Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "عبدالله، هاني فتحي"
Sort by:
تصور مقترح لإنشاء المعامل الافتراضية بكلية التربية بالعريش في ضوء تحديات جائحة كورونا
هدفت الدراسة إلى وضع تصور مقترح لإنشاء المعامل الافتراضية بكلية التربية في جامعة العريش؛ من خلال معرفة مفهوم المعامل الافتراضية وأهميتها في تدريس العلوم التطبيقية ومميزاتها ومعوقاتها، ومبررات استخدام المعمل الافتراضي في حال انقطاع الدراسة في ظل تفشي وباء فيروس كورونا وتحدياتها التعليمية، ثم يتبعها إلقاء الضوء على أهم المعامل الافتراضية في الجامعات الأجنبية؛ حتى يتسنى لنا اقتراح إنشاء المعامل الافتراضية في جامعة العريش، وتحديد أهم أبعاد التصور المقترح واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج: ١-أهمية استخدام المعمل الافتراضي في التدريس وخاصة في تدريس العلوم. ٢-فاعلية المعمل الافتراضي في تنمية الاتجاه نحو العلوم والتجارب العملية وتنمية التعلم الذاتي لدى المتعلمين. ٣-تحديد رؤية مستقبلية لإنشاء معامل افتراضية في ضوء تحديات جائحة كورونا. ٤-تطبيق أسلوب التوأمة في نقل الخبرات الأجنبية بالدول المتقدمة وتجربتها مع المعامل الافتراضية بمصر، بما يتناسب مع إمكانات الجامعة. 5-تنظيم ورش عمل ودورات وندوات لهيئة التدريس لتدريبهم على استخدام المعامل الافتراضية في مجال التعليم كأحد مستحدثات التكنولوجيا في مجال التعليم في ظل الظروف الراهنة.
تقييم مستوى ثقافة الصحة الرياضية لمعلمي التربية الرياضية بدولة الكويت
مدرس التربية الرياضية له دور هام في نجاح العملية التربوية وزيادة مردودها ، ولذا كان لابد من إعداده إعدادا مهنيا سليما كي يتمكن من تحقيق أحسن النتائج المتوقعة من برامج التربية الرياضية المختلفة ، والتي يأتي على رأسها إكساب التلاميذ المعلومات والحقائق والسوك الصحي الصحيح عن طريق النشاط البدني والحركي ، فإن الباحث قد اتجه نحو تقديم دراسة تقيميه لمستوى ثقافة الصحة الرياضية لمعلمي التربية الرياضية بدولة الكويت ، وذلك باعتبار أن قياس المستوى المعرفي عن ثقافة الصحة الرياضية هو عملية تثقيفية حيث \" أن التقييم في عملية التثقيف لا يكتمل دون أن يستخدم الاختبارات المعرفية حيث أن التقييم والقياس يفيدنا كوسيلة لتحديد مدى النجاح الذي وصلنا إليه كعاملين في هذا المجال وذلك في سبيل تحقيق أهدافنا.
فاعلية برنامج تعليمي باستخدام الألعاب التربوية على الإدراك الحركي لمرحلة الطفولة المتاخرة
هدف البحث إلى التعرف على تأثير باستخدام الألعاب التربوية على الإدراك الحركي لدى أطفال من سن 6: 7 سنوات. وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي باستخدام التصميم التجريبي لمجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، واشتملت عينة البحث الأساسية علي (30) طفل من وطفلة. ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث هي تفوق المجموعة التجريبية التي تم التدريس لها بالبرنامج التعليمي باستخدام الألعاب التربوية على بعض المهارات الحركية والإدراك الحركي لدى أطفال الصف الأول الابتدائي. ويوصي الباحث باستخدام الألعاب التربوية في البرامج التعليمية بغرض رفع كفاءة العملية التعليمية عند تنمية الإدراك الحركي داخل مناهج التربية والتعليم بصفة عامة والمرحلة الابتدائية بصفة خاصة، وكذلك ضرورة الاهتمام بتصميم وإنتاج برامج تعليمية الألعاب التربوية تحت إشراف متخصصين في الناحية العلمية والفنية في المجالات المختلفة للمرحلة الابتدائية وباقي المراحل التعليمية، وضرورة عمل دورات لمعلمين ومعلمات المرحلة الابتدائية حول كيفية استخدام الألعاب التربوية داخل العملية التعليمية.
معتقدات معلمات رياض الأطفال في الأردن حول الممارسة الملائمة نمائياً والتقليدية تبعاً للمؤهل العلمي ونوع المدرسة وسنوات الخبرة
هدفت الدراسة إلى استقصاء معتقدات معلمات رياض الأطفال المرتبطة بالممارسة الملائمة نمائياً، والممارسة التقليدية، وقد تكونت عينة الدراسة من (181‏) معلمة من معلمات صفوف رياض الأطفال، الملحقة بالمدارس الحكومية. واستخدمت الاستبانة التي طورها كينيث سميثKenneth Smith المكونة في صورتها النهائية من (42‏) فقرة، موزعة على مقياسين فرعيين، يتعلق أحدهما بالممارسة النمائية، وثانيهما بالممارسة التقليدية. وطبقت الأداة بعد التحقق من دلالات صدقها وثباتها. للإجابة عن أسئلة الدراسة، استخرجت المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واستخدم اختبار ت، وتحليل التباين الأحادي، واختبار شفيه للمقارنات البعدية، للكشف عن دلالات الفروق. أشارت النتائج إلى أن معلمات رياض الأطفال يملن إلى الاعتقاد بالممارسة الملائمة نمائياً بصورة عامة. وأشارت النتائج إلى وجود فروق، ذات دلالة إحصائية، عند مستوى الدلالة في معتقدات معلمات رياض الأطفال، المتعلقة بالممارسة الملائمة نمائياً، تعزى للمؤهل العلمي، ولصالح المؤهل الأعلى. وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق، ذات دلالة إحصائية، في معتقدات معلمات رياض الأطفال المتعلقة بالممارسة، النمائية تبعاً لمتغير نوع المدرسة وسنوات الخبرة.