Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
80 result(s) for "عبدالهادي، إبراهيم أحمد محمد"
Sort by:
الإسهام النسبي للمثابرة الأكاديمية والمعتقدات المعرفية في التنبؤ بالتلكؤ الأكاديمي لدى طلاب كلية التربية بجامعة الإسكندرية
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين المثابرة الأكاديمية، المعتقدات المعرفية، والتلكؤ لدى طلاب كلية التربية بجامعة الإسكندرية، والكشف عن الفروق بين الطلاب مرتفعي ومنخفضي التلكؤ الأكاديمي في المثابرة الأكاديمية والمعتقدات المعرفية، والتنبؤ بالتلكؤ الأكاديمي من خلال الإسهام النسبي للمثابرة الأكاديمية والمعتقدات المعرفية، وتكونت عينة البحث من (234) طالباً وطالبة من طلاب الشعب العلمية والأدبية بالفرقة الثانية بكلية التربية بجامعة الإسكندرية، منهم (73) طالباً، و(161) طالبة، ومنهم (91) من طلاب التخصص العلمي، و(143) من طلاب التخصص الأدبي، وقد تراوحت أعمار عينة البحث بين (19- 21) سنة بمتوسط (20.3)، وانحراف معياري (± 1.2)، واستخدم الباحث المنهج الوصفي، وأعد مقياس المثابرة الأكاديمية، مقياس المعتقدات المعرفية، ومقياس التلكؤ الأكاديمي، وتم تحليل البيانات باستخدام معامل ارتباط بيرسون، واختبار \"ت\" للعينات المستقلة، وتحليل الانحدار المتعدد، وأسفر البحث عن النتائج التالية: وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.01) بين أبعاد المثابرة الأكاديمية (تحمل الغموض، مواجهة التحديات، والدافعية للإنجاز)، ومجموعها الكلي، وأبعاد التلكؤ الأكاديمي (التكاسل وعدم الالتزام بالوقت، صعوبة المهام الأكاديمية، والخوف من الفشل) ومجموعها الكلي، ووجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.01) بين أبعاد المعتقدات المعرفية (بنية المعرفة، القدرة الفطرية، مصدر المعرفة، سرعة اكتساب المعرفة، ويقينية المعرفة)، ومجموعها الكلي، وأبعاد التلكؤ الأكاديمي (التكاسل وعدم الالتزام بالوقت، صعوبة المهام الأكاديمية، والخوف من الفشل)، ومجموعها الكلي، ووجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي درجات الطلاب مرتفعي ومنخفضي التلكؤ الأكاديمي في أبعاد المثابرة الأكاديمية (تحمل الغموض، مواجهة التحديات، والدافعية للانجاز)، ومجموعها الكلي، وذلك لصالح الطلاب منخفضي التلكؤ الأكاديمي، ووجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلال (0.01) بين متوسطي درجات الطلاب مرتفعي ومنخفضي التلكؤ الأكاديمي في أبعاد المعتقدات المعرفية ومجموعها الكلي لصالح الطلاب منخفضي التلكؤ الأكاديمي، كما توصل البحث إلى أن أبعاد المثابرة الأكاديمية، وأبعاد المعتقدات المعرفية تسهم في التنبؤ بالتلكؤ الأكاديمي لدى طلاب كلية التربية بجامعة الإسكندرية.
التحليل متعدد المجموعات لمسار العلاقة بين عقلية الفشل والتفكير المنفتح والازدهار الأكاديمي تبعا لبعض المتغيرات الفئوية لدى طلاب كلية التربية بجامعة الإسكندرية
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين عقلية الفشل، والتفكير المنفتح، والازدهار الأكاديمي، والتوصل إلى نموذج يحدد التأثيرات المباشرة، وغير المباشرة، والكلية لعقلية الفشل (مستقل)، والتفكير المنفتح (وسيط)، على الازدهار الأكاديمي (تابع)، والكشف عن الفروق في النموذج، وإمكانية تعميمه عبر المتغيرات الفئوية: (النوع، والتخصص، والفرقة الدراسية)، واعتمد البحث على المنهج الوصفي المقارن باستخدام تحليل المسار متعدد المجموعات، وتكونت عينة البحث من (٨٠٦) طالبًا، وطالبة من طلاب الفرقتين الأولى والرابعة بكلية التربية بجامعة الإسكندرية، وتراوح العمر الزمني للعينة من (١٨-٢٢) بمتوسط عمر زمني للفرقة الأولى (18.7) عامًا بانحراف معياري (±0.31) وللفرقة الرابعة (21.9) عامًا بانحراف معياري (±٠.٣٤)، وتم إعداد أدوات البحث المتمثلة في: مقياس عقلية الفشل، واختبار التفكير المنفتح، ومقياس الازدهار الأكاديمي، وأسفر البحث عن: وجود علاقة سالبة دالة إحصائيًا عند درجات حرية (٨٠٤)، ومستوى دلالة (٠.٠١) بين عقلية الفشل كمجهد، والتفكير المنفتح، ووجود علاقة موجبة بين عقلية الفشل كمحفز، والتفكير المنفتح، (الأبعاد والدرجة الكلية)، وكانت \"عقلية الفشل كمحفز\" أكثر ارتباطًا بالدرجة الكلية للتفكير المنفتح من عقلية الفشل كمجهد، وبالإضافة إلى علاقة موجبة بين الازدهار الأكاديمي، والتفكير المنفتح (الأبعاد والدرجة الكلية)، كما توصلت نتائج البحث إلى أن التفكير المنفتح يقوم بدور الوسيط جزئيًا Partial Mediation بين عقلية الفشل (مجهد/محفز)، والازدهار الأكاديمي؛ وذلك لأن وجوده في التأثير غير المباشر لم يلغ التأثير المباشر لعقلية الفشل في الازدهار الأكاديمي، وكانت قيمة التأثير الكلي المعياري للنموذج (0.405)، واللامعياري (0.216)، وهذه القيم دالة إحصائيًا عند مستوى (٠.٠١)، ومحصورة بين حدي ثقة (0.125)، و(0.299)، وقد حقق النموذج مؤشرات مقبولة للدلالة على تطابقه مع بيانات عينة البحث الحالي، وأشارت نتائج التحليل متعدد المجموعات إلى أن النوع متغير غير مشروط للتأثير، حيث تطابق النموذج لدى كل من الذكور والإناث تطابقًا تامًا، وبالتالي فإنه يمكن تعميمه عبر متغير النوع، بينما كان التخصص، والفرقة الدراسية متغيرات فئوية مشروطة جزئيًا للتأثير في النموذج، حيث تطابق النموذج لدى طلاب التخصصين: العلمي، والأدبي تطابقًا جزئيًا، كما تطابق جزئيًا أيضًا لدى طلاب الفرقتين: الأولى والرابعة.
أبعاد الانفتاح على الخبرة كمتغيرات وسيطة في مسار العلاقة بين اليقظة العقلية، والاجتهاد الأكاديمي لدى طلاب كلية التربية بجامعة الإسكندرية
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة الارتباطية بين الانفتاح على الخبرة، اليقظة العقلية، والاجتهاد الأكاديمي، والتعرف على الفروق في متغيرات البحث تبعا لمتغيري النوع، والتخصص، والتوصل إلى نموذج لمسار العلاقة بين اليقظة، والاجتهاد الأكاديمي عبر أبعاد الانفتاح على الخبرة كمتغيرات وسيطة، والكشف عن الفروق في النموذج تبعا لمتغيري النوع، والتخصص، واعتمد البحث على المنهج الوصفي المقارن باستخدام تحليل المسار، وتكونت عينة البحث من (٦٣٢) طالبا، وطالبة من طلاب الفرقة الثانية بكلية التربية بجامعة الإسكندرية متوسط أعمارهم (٢٠.٨) بانحراف معياري (±0.31)، وتم إعداد مقياس الانفتاح على الخبرة، ومقياس الاجتهاد الأكاديمي، بينما تم ترجمة مقياس اليقظة العقلية خماسي الأوجه \"الصورة المختصرة\". إعداد/ (2016)Gu et al. ، وأسفر البحث عن: وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين أبعاد الانفتاح على الخبرة ودرجتها الكلية، والدرجة الكلية لكل من اليقظة، الاجتهاد الأكاديمي، ولم تظهر فروق في الدرجة الكلية للانفتاح، واليقظة، والاجتهاد ترجع للنوع، كما لم تظهر فروق في الدرجة الكلية للانفتاح، واليقظة ترجع للتخصص، بينما وجدت فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.01)، وذات حجم تأثير ضعيف بسب محكاتCohen's d في الدرجة الكلية للاجتهاد لصالح التخصص الأدبي، كما توصلت النتائج إلى أن أبعاد الانفتاح على الخبرة تقوم بدور الوسيط (جزئيا)؛ وذلك لأن وجودها في التأثير غير المباشر لم يلغ التأثير المباشر لليقظة في الاجتهاد الأكاديمي، وكانت قيمة التأثير الكلي المعياري للنموذج (0.429) واللامعياري (0.902)، وهي قيم دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01)، وقد حقق النموذج مؤشرات جودة مطابقة مقبولة، وأشارت نتائج تحليل المسار متعدد المجموعات إلى أن النوع متغير غير مشروط للتأثير، حيث تطابق النموذج لدى كل من الذكور والإناث تطابقا تاما، بينما كان التخصص متغيرا مشروطا جزئيا حيث تطابق النموذج لدى طلاب التخصصين: العلمي، والأدبي تطابقا جزئيا.
أثر التفاعل بين أنماط الاستثارة الفائقة والأسلوب الإبداعي \التجديدي / التكيفي\ على كفاءة التمثيل المعرفي لدى المتفوقين عقليا بالمرحلة الثانوية
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين أنماط الاستثارة الفائقة، والأسلوب الإبداعي، وكفاءة التمثيل المعرفي لدى المتفوقين عقليا بالصف الأول من المرحلة الثانوية، والكشف عن الفروق في أنماط الاستثارة الفائقة، وكفاءة التمثيل المعرفي وفقا لاختلاف أسلوبهم الإبداعي (تجديدي/ تكيفي)، والكشف عن الفروق في متغيرات البحث تبعا لاختلاف النوع، بالإضافة إلى تقصي أثر التفاعل بين مستوى أنماط الاستثارة الفائقة، والأسلوب الإبداعي على كفاءة التمثيل المعرفي، واستخدم الباحث المنهج الوصفي، وتكونت عينة البحث من (١٩٠) طالبا وطالبة، منهم (٨٤) طالبا، و(١٠٦) طالبة تم اشتقاقهم بطريقة عمدية من مدرسة أبو بكر الصديق الرسمية الثانوية \"بنين\"، ومدرسة عصمت عبد المجيد الرسمية الثانوية \"بنات\" بمحافظة الإسكندرية بمتوسط عمر زمني (١٦,٤) عاما، وانحراف معياري (±١,٤١)، وقام الباحث بتطبيق اختبار الذكاء اللفظي. إعداد/ جابر عبد الحميد، ومحمود عمر (٢٠٠٧)، بينما أعد الباحث مقياس أنماط الاستثارة الفائقة، ومقياس الأسلوب الإبداعي، واختبار كفاءة التمثيل المعرفي، وأسفر البحث عن النتائج التالية: ١) وجود علاقة ارتباطية موجبة ضعيفة دالة إحصائيا عند مستويات دلالة (0.05-0.01) بين أنماط الاستثارة الفائقة، ودرجتها الكلية، والأبعاد والدرجة الكلية لكفاءة التمثيل المعرفي. ٢) وجود علاقة ارتباطية موجبة متوسطة دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (٠.٠١) بين الأسلوب التجديدي، والدرجة الكلية لكفاءة التمثيل المعرفي، بينما كانت هذه العلاقة موجبة ضعيفة بين الأسلوب التكيفي، والدرجة الكلية لكفاءة التمثيل المعرفي. ٣) وجود فروق دالة إحصائيا عند مستويات دلالة (0.05-0.01)، وذات أحجام تأثير من (ضعيف -قوي) في أنماط الاستثارة الفائقة ترجع لاختلاف الأسلوب الإبداعي، ولصالح الأسلوب التجديدي، ولم تظهر فروق دالة إحصائيا في بعد الاحتفاظ بالمعلومات\"، وبعد فهم المعنى لكفاءة التمثيل المعرفي، بينما وجدت فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (٠.٠١)، وذات أحجام تأثير من (ضعيف -متوسط) في أبعاد: التركيب، تعدد صيغ التمثيل، والمرونة العقلية، وهذه الفروق لصالح الأسلوب التجديدي. ٤) لم تظهر فروق دالة إحصائيا في نمطي الاستثارة الفائقة: النفسحركية، والحسية ترجع لاختلاف النوع، بينما وجدت فروق دالة عند مستويات دلالة (0.05-0.01) في أنماط الاستثارة: التخيلية، والعقلية، والانفعالية، وهذه الفروق ذات أحجام تأثير من (ضعيف - قوى)، ولصالح الذكور في أنماط الاستثارة: التخيلية، والعقلية، ولصالح الإناث في نمط الاستثارة الانفعالية، ووجود فروق دالة إحصائيا في الأسلوب الإبداعي، وهذه الفروق ذات حجم تأثير قوي لصالح الذكور في الأسلوب التجديدي، ولصالح الإناث في الأسلوب التكيفي، ولم تظهر فروق دالة إحصائيا في الأبعاد، والدرجة الكلية لكفاءة التمثيل المعرفي. ٥) وجود أثر دال إحصائيا للتفاعل بين مستويات الاستثارة الفائقة (مرتفع، متوسط، منخفض)، والأسلوب الإبداعي (تجديدي / تكيفي) عند مستوى دلالة (٠.٠١) في بعد التركيب والتوليف، وبعد المرونة العقلية، وعند مستوى دلالة (٠.٠٥) في الدرجة الكلية لكفاءة التمثيل المعرفي، بينما لم يظهر أثر دال إحصائيا للتفاعل في أبعاد: الاحتفاظ بالمعلومات، فهم المعنى، وتعدد صيغ التمثيل.
الاحتراق النفسي الأكاديمي وعلاقته بكل من توجهات أهداف الإنجاز واستراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية لدى طلاب كلية التربية بجامعة الإسكندرية
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين الاحتراق النفسي الأكاديمي وتوجهات أهداف الإنجاز واستراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمي لدى طلاب كلية التربية بجامعة الإسكندرية، والكشف عن الفروق بين الطلاب مرتفعي ومنخفضي الاحتراق النفسي الأكاديمي في توجهات أهداف الإنجاز واستراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية، والتعرف على الفروق في متغيرات البحث تبعاً لاختلاف النوع والتخصص والتفاعل بينهما، وتكونت عينة البحث من (186) طالباً وطالبة من طلاب الفرقة الثانية بكلية التربية بجامعة الإسكندرية، منهم (61) طالباً، و(125) طالبة، ومنهم (74) من طلاب التخصص العلمي، و(112) من طلاب التخصص الأدبي، وقد تراوحت أعمار عينة البحث من (19- 21) سنة بمتوسط (19.9)، وانحراف معياري (±1.1)، واستخدم الباحث المنهج الوصفي، وأعد مقياس الاحتراق النفسي الأكاديمي، مقياس توجهات أهداف الإنجاز، ومقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية، وتم تحليل البيانات باستخدام معامل ارتباط بيرسون، واختبار \"ت\" للعينات المستقلة، وتحليل التباين ثنائي الاتجاه، وحساب حجم الفروق باستخدام مربع إيتا، وأسفر البحث عن النتائج التالية: 1) وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً بين أبعاد الاحتراق النفسي الاكاديمي ومجموعها الكلي، وتوجهات أهداف الإنجاز الإقدامية (توجهات الإقدام القائمة على المهمة، توجهات الإقدام القائمة على الذات، توجهات الإقدام القائمة على الآخرين)، بينما وجدت علاقة ارتباطية موجبة دالة احصائياً بين أبعاد الاحتراق النفسي الأكاديمي ومجموعها الكلي، وتوجهات أهداف الإنجاز الإحجامية (توجهات الإحجام القائمة على المهمة، توجهات الإحجام القائمة على الذات، وتوجهات الإحجام القائمة على الآخرين). 2) وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً بين أبعاد الاحتراق النفسي الأكاديمي ومجموعها الكلي، وكل من استراتيجية الاقتراب/ الإقدام، واستراتيجية الدعم الاجتماعي، بينما وجدت علاقة ارتباطية موجبة دالة احصائياً بين أبعاد الاحتراق النفسي الأكاديمي ومجموعها الكلي، واستراتيجية تجنب المواجهة. 3) وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات الطلاب مرتفعي ومنخفضي الاحتراق النفسي الأكاديمي، وهذه الفروق لصالح الطلاب منخفضي الاحتراق النفسي الأكاديمي في أبعاد توجهات الإقدام القائمة على المهمة، توجهات الإقدام القائمة على الذات، وتوجهات الإقدام القائمة على الآخرين، ولصالح الطلاب مرتفعي الاحتراق النفسي الأكاديمي في توجهات الإحجام القائمة على المهمة، توجهات الإحجام القائمة على الذات، وتوجهات الإحجام القائمة على الآخرين. 4) وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات الطلاب مرتفعي ومنخفضي الاحتراق النفسي الأكاديمي، وهذه الفروق لصالح الطلاب منخفضي الاحتراق النفسي الأكاديمي، وهذه الفروق لصالح الطلاب منخفضي الاحتراق النفسي الأكاديمي في استراتيجية الاقتراب/ الإقدام، واستراتيجية الدعم الاجتماعي، ولصالح الطلاب مرتفعي الاحتراق النفسي الأكاديمي في استراتيجية تجنب المواجهة. 5) وجود فروق دالة إحصائياً في بعد الإجهاد الانفعالي وبعد ضعف الإنجاز الشخصي، والمجموع الكلي لأبعاد الاحتراق النفسي الأكاديمي تبعاً للنوع، ولصالح الإناث، وتبعاً للتخصص، ولصالح طلاب التخصص العلمي، بينما وجدت فروق دالة إحصائياً في بعد تبلد المشاعر نحو الدراسة تبعاً للنوع، ولصالح الذكور، وتبعاً للتخصص، ولصالح طلاب التخصص الأدبي، ولم تظهر فروق للتفاعل بين النوع والتخصص في أبعاد الاحتراق النفسي الأكاديمي ومجموعها الكلي. 6) وجود فروق دالة إحصائياً في توجهات أهداف الإقدام القائمة على المهمة، وتوجهات الإحجام القائمة على الذات، توجهات الإحجام القائمة على الآخرين تبعاً للنوع، ولصالح الذكور، وتبعاً للتخصص، ولصالح طلاب التخصص العلمي، بينما وجدت فروق دالة إحصائياً في توجهات الإحجام القائمة على المهمة، وتوجهات الإقدام القائمة على الذات، وتوجهات الإقدام القائمة على الآخرين تبعاً للنوع، ولصالح الإناث، وتبعاً للتخصص، ولصالح طلاب التخصص الأدبي، ولم تظهر فروق للتفاعل بين النوع والتخصص في توجهات أهداف الإنجاز. 7) وجود فروق دالة إحصائياً في استراتيجية مواجهة الضغوط الأكاديمية بالاقتراب/ الإقدام تبعاً لاختلاف النوع، ولصالح الذكور، وتبعاً لاختلاف التخصص، ولصالح طلاب التخصص العلمي، ووجود فروق دالة إحصائياً في استراتيجية تجنب المواجهة تبعاً للنوع، ولصالح الإناث، وتبعاً للتخصص، ولصالح طلاب التخصص الأدبي، ووجود فروق دالة إحصائياً في استراتيجية الدعم الاجتماعي تبعاً للنوع، ولصالح الإناث، وتبعاً للتخصص، ولصالح طلاب التخصص العلمي، ولم تظهر فروق للتفاعل بين النوع والتخصص في استراتيجيات موجهة الضغوط الأكاديمية.
أثر برنامج قائم على مبادئ التربية من أجل الاستدامة في تنمية الوعي بالتغيرات المناخية وقيم المواطنة البيئية لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة بالمناطق العشوائية
هدف البحث إلى الكشف عن أثر برنامج قائم على مبادئ التربية من أجل الاستدامة في تنمية الوعي بالتغيرات المناخية، وقيم المواطنة البيئية لدى تلاميذ الصف الثاني من المرحلة المتوسطة بالمناطق العشوائية، واعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي، والتصميم ذي المجموعتين، وتكونت عينة البحث من (103) تلميذا وتلميذة، تم تقسيمهم لمجموعتين: مجموعة تجريبية (52) تلميذا وتلميذة، وخضعت للبرنامج القائم على مبادئ التربية من أجل الاستدامة. إعداد/ الباحثان، ومجموعة ضابطة (51) تلميذا، وتلميذة، وتم تطبيق مقياس الوعي بالتغيرات المناخية. إعداد/ Abd Hamid, et al. (2021)، وترجمة الباحثان، ومقياس قيم المواطنة البيئية. إعداد /الباحثان، وتم تحليل النتائج باستخدام t-test، كما تم حساب حجم أثر البرنامج باستخدام cohen's d، وتوصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها: وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.010) بين متوسطي درجات المجموعتين: التجريبية والضابطة في القياس البعدي للوعي بالتغيرات المناخية، وقيم المواطنة البيئية لصالح المجموعة التجريبية، حيث كانت جميع قيم cohen's قوية وأكبر من (0.80)، بينما لم تظهر فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية بين القياسين البعدي، والتتبعي للوعي بالتغيرات المناخية، وقيم المواطنة البيئية، مما يشير إلى استمرارية أثر البرنامج القائم على مبادئ التربية من أجل الاستدامة في تنمية الوعي بالتغيرات المناخية، وقيم المواطنة البيئية.
برنامج تدريبي قائم على نموذج التعلم المستند إلى التحفيز ARCS وتأثيره في تحسين النهوض الأكاديمي والاستمتاع بالتعلم لدى المتعثرين دراسيا بالمرحلة الثانوية
هدف البحث إلى التعرف على تأثير برنامج تدريبي قائم على نموذج التعلم المستند إلى التحفيز ARCS في تحسين النهوض الأكاديمي، والاستمتاع بالتعلم لدى المتعثرين دراسيا بالصف الثاني من المرحلة الثانوية، والكشف عن استمرارية تأثير البرنامج التدريبي في تحسين النهوض الأكاديمي، والاستمتاع بالتعلم، واستخدم الباحث المنهج شبه التجريبي، والتصميم التجريبي ذي المجموعتين، وتكونت عينة البحث من (٦٣) طالبا من المتعثرين دراسيا بالصف الثاني من المرحلة الثانوية تم اشتقاقهم بطريقة عمدية في ضوء خطة متعددة المعايير، وذلك من مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية \"بنين\" بإدارة المنتزه التعليمية بمحافظة الإسكندرية، ومتوسط عمرهم الزمني (17.4) عاما، وانحراف معياري (±0.298)، وقد أعد الباحث مقياس النهوض الأكاديمي، والبرنامج التدريبي، بينما استخدم الباحث مقياس الاستمتاع بالتعلم. إعداد/ Davidson (2018)، ترجمة وتعريب الباحث، واختبار المصفوفات المتتابعة الملون. إعداد/ رافن تعديل وتقنين/ عماد حسن (٢٠١٦)، وأسفر البحث عن عدد من النتائج أهمها: وجود تأثير مرتفع عند درجات حرية (٥٩)، ومستوى دلالة (0.01) للبرنامج التدريبي في تحسين أبعاد النهوض الأكاديمي (التخطيط لمعاودة النجاح، مواجهة التحديات الأكاديمية، مقاومة الضغوط الأكاديمية، التوجه الإيجابي رغم الصعوبات)، والدرجة الكلية للنهوض الأكاديمي، وتحسين أبعاد الاستمتاع بالتعلم (المتعة، الترابط، الجدارة، التحدي، الاندماج)، والدرجة الكلية للاستمتاع بالتعلم حيث كانت جميع قيم حجم التأثير للفروق باستخدام مربع إيتا (2η) أكبر من (0.14) كما أشارت نتائج البحث إلى استمرارية تأثير البرنامج التدريبي في تحسين النهوض الأكاديمي، والاستمتاع بالتعلم، وقد تم مناقشة النتائج وتفسيرها في ضوء الإطار النظري ونتائج الدراسات السابقة، كما تم تقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات.
المخططات المعرفية اللاتكيفية كمنبئات بالانتكاس لدى عينة من المدمنين
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن العلاقة بين المخططات المعرفية اللاتكيفية وإدمان المخدرات، وعن دور المخططات اللاتكيفية في التنبؤ بالانتكاسة على المخدرات لدى عينة الدراسة، علاوة على معرفة الفروق بين عينة الدراسة في كل مجالات المخططات المعرفية اللاتكيفية تعزي لمتغير العمر، ولتحقيق هذا الهدف فقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي بصورته الارتباطية التنبؤية، وقد تم اختيار العينة من المدمنين التابعين لقسم التأهيل النفسي (الهاف واي- منتصف الطريق) لعلاج الإدمان وعددهم (200) مدمنا معتمدا على عدة أنواع من المواد المخدرة، تراوحت أعمارهم ما بين (20-50) سنة بمتوسط حسابي (31.2) وانحراف معياري (9.4)، واختيرت العينة من الذكور فقط، اعتمدت الباحثة في الدراسة على الأدوات الآتية: استمارة جمع البيانات الديمجرافية من إعداد الباحثة، مقياس الانتكاسة للإدمان (عاصم عبد الحميد، 2023)، مقياس المخططات المعرفية اللاتكيفية إعداد جيفري يونج وتعريب (محمد عبد الرحمن ومحمد سعفان، 2015)، تم التحقق من ثبات وصدق الأدوات وأسفرت النتائج عن: 1- وجود علاقة ارتباطية موجبة بين المخططات المعرفية اللاتكيفية والشعور بالانتكاسة للإدمان. 2- تسهم المخططات المعرفية اللاتكيفية في التنبؤ بالانتكاسة لدى عينة البحث. 3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات عينة البحث في الدرجة الكلية لمقياس المخططات المعرفية اللاتكيفية وفي كل بعد من أبعاده تبعا لمتغير العمر.
أثر تذبذب أسعار الأسهم في بورصة عمان خلال الفترة الزمنية 1990-2021
هدفت هذه الدراسة إلى بيان أثر التذبذبات في أسعار النفط على أسعار الأسهم في بورصة عمان (الأردن) خلال الفترة الزمنية 1990 - 2021 باستخدام بيانات سنوية، وذلك باستخدام طريقة المربعات الصغرى الديناميكية ((Dynamic OLS (DOLS). وأظهرت النتائج وجود أثر عكسي ذو دلالة إحصائية للتقلبات في أسعار النفط على أسعار الأسهم في بورصة عمان، حيث أن وجود تقلبات في أسعار النفط كمدخل رئيسي في عمليات الإنتاج يؤدي إلى أحداث تقلبات في التكاليف التشغيلية للمنشآت، وبالتالي تقلبات في أرباحها مما ينعكس سلبا على أسعار أسهمها. كما بينت وجود تأثير سلبي للإيرادات الضريبية على أسعار الأسهم في بورصة عمان، فزيادة الضرائب على أرباح الأسهم يقلل أرباحها وبالتالي تنخفض أسعارها. أما فيما يتعلق بتأثير عرض النقد على أسعار الأسهم فقد كان إيجابيا، فزيادة عرض النقد يقلل أسعار الفائدة مما يؤدي إلى التوجه لشراء الأسهم فيزيد الطلب عليها ويرفع بالتالي أسعارها.
أثر عرض النقود على الناتج المحلي الإجمالي للقطاع الخاص في الأردن
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء أثر عرض النقود الحقيقي على الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للقطاع الخاص في الأردن، وذلك باستخدام بيانات ربعيه لمتغيرات الدراسة للفترة الزمنية (1992 - 2012)، واشتملت المتغيرات في نموذج تصحيح الخطأ على عرض النقود الحقيقي (RM)، والناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للقطاع الخاص (RGDP)، والادخار المحلي الحقيقي (RS)، وأسعار الفائدة الحقيقية على القروض (RI). وتم استخدام أداتين رئيسيتين للتحليل هما: تحليل مكونات التباين ودالة الاستجابة لردة الفعل، وتبين أن أية زيادة مفاجئة في عرض النقود الحقيقي تؤثر إيجابياً على الناتج المحلي الإجمالي للقطاع الخاص، حيث كانت النتائج تتفق مع النظرية الاقتصادية ومع نتائج الدراسات السابقة. وبذلك فإن هذه الدراسة توصي بضرورة استمرار البنك المركزي الأردني بتبني سياسات نقدية ترمي إلى تحقيق الاستقرار النقدي وتوفير السيولة الكافية لدى البنوك لتحفيزها على التوسع في منح الائتمان وخاصة للقطاع الخاص.