Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
9 result(s) for "عبدالهادي، شيماء السيد محمد عطية"
Sort by:
تلبية متطلبات جودة الحياة
تعصف بالمجتمعات في الآونة الأخيرة العديد من التحولات والمتغيرات والتي سرعان ما تفرض تداعياتها وانعكاساتها على كافة الأصعدة والميادين، حيث أصبح مفهوم الجودة وتحسين نوعية الأشياء ومواصفاتها إحدى أهم متطلبات استمرارية وبقاء المنظمات ومن بينها الجامعات، ويُعد أعضاء هيئة التدريس الرصيد الحقيقي والمستمر لرأس المال الفكري والذي يُعد الدعامة الرئيسة لتحقيق المزايا التنافسية للجامعة والمجتمع، غير أن البرامج الجامعية تفتقر للأنشطة الرياضية والترفيهية والتثقيفية لأعضاء هيئة التدريس، فالجامعات لا تعدو مجرد مراكز تقليدية للتعليم تغلب عليها الجوانب النظرية وإعلاء ثقافة الذاكرة وتغلغل البيروقراطية والنمطية في العديد من أنشطتها، وقلة رصد الحوافز والمكافآت المعززة للنشر العلمي الدولي وغيرها من المعوقات التي تحول دون تحقيق أعضاء هيئة التدريس لأدوارهم الجديدة؛ ولذا استهدف البحث الحالي بلورة قائمة بمتطلبات جودة الحياة لأعضاء هيئة التدريس واستطلاع آراء وتوجهات عينة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات بشأنها، واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وانتهى البحث إلى تحديد جودة الحياة لأعضاء هيئة التدريس في ثمانية أبعاد تتمثل في: تدعيم الأمن الوظيفي، وتدعيم الأمن النفسي وتخفيف القلق حول المستقبل، وإدارة الوقت وتخفيف ضغوط العمل، وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس للتعاطي مع المستجدات التعليمية والتنظيمية، وبناء ثقافة التعليم المستمر، واستشراف مسارات ومهارات العمل في المستقبل، وهندسة الترويح عن النفس، وإتاحة الفرص للترقية والتنمية المهنية المستدامة، وانتهى البحث لبلورة بعض المقترحات الداعمة لتلبية تلك المتطلبات.
سوسيولوجيا الفقر وعلاقته بالمشكلات التربوية في المناطق الفقيرة بالمجتمع المصري
استهدف البحث التعرف علي علاقة الفقر ببعض المشكلات التربوية في المناطق الفقيرة بالمجتمع المصري وذلك من خلال الوقوف علي مفهوم الفقر وأنواعه ومؤشراته وعلاقته ببعض القضايا الاجتماعية والتي منها علاقة الفقر بمشكلة البطالة، وعلاقة الفقر بمشكلة الأمية وأيضا علاقته بمفهوم العدالة الاجتماعية ومن ثم تحديد علاقة الفقر ببعض المشكلات التربوية التي توجد في المناطق الفقيرة مثل ظاهرة التسرب من التعليم وعمالة الأطفال وزواج القاصرات وأطفال الشوارع، وقد استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي في تحقيق أهدافه، وتوصل البحث إلى مجموعة من المقترحات والتوصيات التي من الممكن أن تسهم في علاج بعض المشكلات التربوية لقاطني المناطق الفقيرة بالمجتمع المصري، من أهمها ضرورة توفير إحصائيات وبيانات على درجة كبيرة من الدقة عن الفقر والفقراء وينبغي أن يكون هناك اتفاق في المجتمع على تحديد من هم الفقراء وفئاتهم الفرعية وخصائصهم ومساكنهم بشكل واضح، والوصول إلى نسب ومؤشرات دقيقة حول منابع الأمية بالقري الأكثر فقرا بمصر، والتنسيق بين وزارات التعليم والصحة والتضامن الاجتماعي والمؤسسات الأهلية بخصوص برامج دعم الفقراء، فضلا عن تشجيع المشاركة المجتمعية كأسلوب لجمع التبرعات اللازمة للمساعدة في تعليم التلاميذ الفقراء، وتوفير حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجا من خلال برامج الفقراء وذلك من خلال قيام الدولة والمؤسسات الأهلية بتقديم دعم مالي للأسر الفقيرة التي لديها أفراد في سن التعليم ومساءلتها حال عدم ذهابهم للمدرسة.
رؤية مقترحة لتهيئة موارد تمويلية مستدامة معتمدة على الشراكة بين الجامعات ومؤسسات الإنتاج
شهدت البدايات الأولى للقرن الحادي والعشرين سلسلة متعاقبة من التحولات والمتغيرات المعرفية والتكنولوجية، وأضحى التحول الرقمي هدفًا استراتيجيا وحتميًا لا يُمكن الفكاك عنه أو الحياد عن مراميه وتوجهاته، فهو أحد الآليات الرئيسة للولوج إلى آفاق التنمية المستدامة، حيث استقوت أنواع التكنولوجيا المتقدمة فطمست معالم المعرفة القديمة، وأزالت الحواجز بين أنظمة الإنتاج المادية والرقمية، وأفرزت صيغة مجتمعية جديدة تتطلب نوعية مغايرة من الأعضاء، وأفراد وفرق العمل الضامنة لتدعيم التواصل الوثيق بين الجامعات ومؤسسات العمل والإنتاج كأحد الآليات اللازمة لتزويد المجتمع بهذه النوعية من الأفراد، حيث تتكامل المجهودات ويتم تبادل الفوائد والمنافع، بما يُتيح استدامة المكاسب التبادلية والمشتركة، واستهدف البحث صياغة رؤية تربوية لتهيئة موارد تمويلية جديدة من خلال أنشطة الشراكة، ومن خلال استجلاء اتجاهاتها التقدمية ذات التأثير في ذلك، حيث تقوم الجامعات بأدوارها معتمدة على تلك الشراكة المستهدفة بتقديم خبراتها ورؤاها العلمية والفنية والتوعوية والبحثية للشريك المجتمعي، كما تقوم مؤسسات الإنتاج المتحالفة مع الجامعات كذلك بدورها في توفير متطلبات تحسين التعليم والتعلم والبحث العلمي ورعاية الابتكار من خلال تهيئة موارد تمويلية دائمة ومتجددة تضمن تبادل المنافع بين الشريكين المتحالفين، ولقد تعددت اتجاهات توثيق العلاقة والشراكة بين الجامعات والمؤسسات الإنتاجية ومن بينها : مراكز التميز البحثي، وجامعة الشركات، والحاضنات التكنولوجية، والكراسي البحثية، والشركات القابضة التكنولوجية، ومتنزهات العلوم والتكنولوجيا والجامعة الريادية واعتمدت البحث على المنهج الوصفي التحليلي الذي يستهدف استجلاء متطلبات وآليات تهيئة موارد جديدة ومتجددة من خلال شراكات متميزة ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث ضرورة إعادة رؤية ورسالة الجامعات لتجديد بنية الجامعات والتعاطي الجيد مع اتجاهات وصيغ التجديد التربوي مثل مراكز التميز البحثي وجامعة الشركات والكراسي البحثية وجامعة ريادة الأعمال. ومنظمات التعلم.. وصياغة استراتيجية تربوية داعمة للشراكة، واعتماد التخطيط لتنمية الموارد الفكرية والبشرية على أساس منهجية علمية، لضمان المشاركة الفاعلة من كوادر وخريجي التعليم الجامعي في أنشطة التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
منظمات التعلم كمدخل لتطوير الجامعات المصرية
يشهد العالم اليوم العديد من التحديات والتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والتي تؤثر بدورها على الأفراد والمؤسسات والمجتمعات، مما جعلهم في حالة من السعي الحثيث للبحث عن نماذج وصيغ تطويرية لتساعدهم على البقاء والاستمرار، ومن بين تلك النماذج الجديدة منظمات التعلم وهي التي تعني بجعل التعلم والابتكار المحور الرئيس لعملياتها وتطلعاتها، كما أنها تركز في ذات الوقت على إكساب أكبر عدد ممكن من الأفراد وفرق العمل القدرة على التعلم المستمر وحل المشكلات، بدلا من الاعتماد فحسب على نخبة مميزة من القادة والكوادر العلمية والفنية والإدارية، ومن هنا فقد سعت الدراسة الحالية لجعل منظمات التعلم منطلقا للطوير، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي وانتهت إلى اقتراح مجموعة من المتطلبات والإجراءات اللازمة لتطوير الجامعات من خلال مدخل منظمات التعلم، وذلك من خلال محاور: الرؤية، القيادة، والهيكل التنظيمي، والمواد البشرية، والثقافة التنظيمية، والبنية التكنولوجية، ومصادر التمويل، ودور الجامعة في المجتمع، والفكر المنظومى، والتنافسية الجامعية، والتي تكفل بدورها تحقيق تلك المتطلبات وتحويلها إلى واقع ملموس يمكن أن يسهم في تطوير الجامعات.
الاتجاهات التربوية الحديثة لتهيئة بيئات تعلم جاذبة للطلاب
يعد تأسيس بيئات تعلم جاذبة للطلاب هدفا تربويا ساميا تسعى إليه مؤسسات التعليم على اختلاف أنواعها ومراحلها وبرامجها التعليمية، وخاصة في ظل حالة ضعف وفتور همم بعض الطلاب والمعلمين وقلة دافعيتهم للتعلم المستمر أو العمل في مجتمعات تعلم مهنية، فضلا عن ضعف منظومة القيم وقلة الموارد المادية والبشرية المتميزة، وزيادة معدلات التسرب والفاقد التربوي والمناداة بفكرة اللامدرسية، ومن هنا استهدف البحث الحالي محاولة الاستفادة من بعض الاتجاهات التربوية الحديثة كالاتجاه نحو: البنائية، والتعلم المستند إلى الدماغ، والترابطية، والاستثمار في رأس المال الفكري لتهيئة بيئة جاذبة للطلاب، واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وخلص البحث إلى اقتراح مجموعة من المتطلبات التعليمية والتشريعية والتنظيمية والإدارية والبيئة المادية، واستنباط مجموعة من الممارسات التي قد يؤدي تطبيقها إلى تهيئة بيئات تعلم جاذبة للطلاب.
جامعة الشركات نموذج تقدمي لتحقيق التعليم المستمر وإمكانية الإفادة منه في تحسين التعليم الجامعي بمصر
يشهد العالم المعاصر ثورة هائلة من التحولات والمتغيرات على كافة الأصعدة؛ ولذا فقد تنامي الاهتمام بمجتمع المعلومات واقتصاد المعرفة والتحول الرقمي والسوق التنافسية، وغيرها من العوامل التي أثرت على بيئة العمل والإنتاج، واستدعت بدورها ضرورة إكساب العاملين العديد من القدرات والمهارات التي تؤهلهم للتعاطي السريع معها، ومن هنا سعت الشركات في توفير تعليم بديل مؤهل للعاملين، مع محاولة الاستفادة من الخبرات الأكاديمية في مجال التخصص بإبرام شراكات مع الجامعات، وقد أسهمت تلك الشراكات في ظهور نموذج جامعة الشركات Corporate University\"، والتي تستهدف بداية تنمية قدرات أعضائها على التعليم المستمر، كما أنها اتخذت العديد من السياسات والاستراتيجيات التربوية والتي قد تفيد في تحسين بيئات التعليم والتعلم، واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لاستعراض الاطار المفاهيمي والفكري لجامعة الشركات، وقد أكدت نتائج البحث أن نموذج جامعة الشركات يتميز بالعديد من السياسات التربوية والممارسات التعليمية والتي تؤكد على استمرارية التعليم والتدريب والتي قد تحمل جوانب تميز متعددة يمكن للجامعات أن تستفيد من ممارساتها التربوية في تحقيق التعليم المستمر، وانتهى البحث إلى اقتراح مجموعة من الممارسات والإجراءات العملية التي يمكن أن تفيد في تطوير الجامعات على مستوى القيادات الجامعية، أو أعضاء هيئة التدريس، أو الطلاب بغية تطوير التعليم الجامعي وتأصيل التعليم المستمر تطبيقا وممارسات.
رؤية مقترحة لتطبيق نموذج المدرسة الخضراء في مؤسسات التعليم الابتدائي بمصر
استهدف البحث وضع رؤية مقترحة لتطبيق نموذج المدرسة الخضراء بمؤسسات التعليم الابتدائي بمصر، واعتمد البحث على المنهج الوصفي، من خلال تحليل الأدبيات المرتبطة بالمدرسة الخضراء من حيث مفهومها وتطور الأخذ بها وخصائصها، وهم المقتضيات والدواعي العالمية التي أكدت على ضرورة الأخذ بها، وتحليل بعض التجارب الرائدة فى مجال تطبيق المدرسة الخضراء فى كل من إندونيسيا وكندا والإمارات العربية المتحدة، ومن ثم تحديد أهم ملامح واقع تطبيق ذلك النموذج فى المجتمع المصري، وأهم المبادرات التي بدأ العمل بها وتلك المستهدفة، وأخيرا انتهى البحث إلى رؤية مقترحة تضمنت مجموعة من الإجراءات والآليات على مستوى كل من وزارة التربية والتعليم وسياق المدارس الابتدائية فى مصر، التي قد يسفر تطبيقها عن التحول نحو نموذج المدرسة الخضراء التي تعد أحد أهم آليات تحقيق التنمية المستدامة.
تمكين المعلمين من متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وإمكانية تضمينها في العملية التعليمية بكليات التربية بين دلالات الواقع واستشراف مستقبل مهنة التعليم
هدف البحث إلى تحديد متطلبات تمكين المعلمين من متطلبات الثورة الصناعية الرابعـة، وتحليل آليات تضمين تلك المتطلبات إلى عمليات وسلوكيات وممارسات تربوية وتعليمية، وقد اعتمد البحث على تحليل أدبيات التربية والتعليم والبحوث السابقة ذات الصلة في تحديد معالم الثورة الصناعية الرابعة وتداعياتها على منظومة التعليم الجامعي وكليات التربية، من خلال تحليل لأهم المهام والأدوار الجديدة والمتجددة لأعضاء هيئة التدريس بكليات التربية تجاه تهيئة وتمكين الخريجين والمعلمين من التعاطي مع متطلبات الثورة الصناعية الرابع، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث التأكيد على أهمية تبنى استراتيجية شاملة ومتكاملة لإعادة هندسة برامج ومناهج كليات التربية وطرق تحقيق التعليم والتعلم لخريجيها والمعلمين المستفيدين من خدماتها، وتوجيه الإدارات المعنية بالمعلمين بتهيئة بيئات تقدمية للمعلمين لتمكينهم وتحسين مهاراتهم والارتقاء بخبراتهم وقدراتهم للتعاطي الهادف مع معطيات الثورة الصناعية الرابعة، كما أكد البحث من جهة أخرى على صعوبة أداء أعضاء هيئة التدريس بمنظومة التعليم الجامعي وكليات التربية لأدوارهم المتنوعة والتي تتطلب بذل مجهودات تعاونية قائمة على التنسيق والتشارك المعرفي، بما يسمح لهم بإجراء تجديد شامل ومتكامل لطرق أداء تلك الأدوار وإعادة هندستها، بما يسمح بالتعاطي مع متطلبات المعرفة في المستقبل والاستفادة من منجزات الثورة الصناعية الرابعة. ومن أهم النتائج التي أكد عليها البحث أهمية استشراف مستقبل المعرفة ومهارات التعليم والتعلم والتدريب، والتعلم أثناء العمل وتجويد الاحتراف المهني؛ ولذلك فإن النظام التعليمي الجامعي وكليات التربية معنية بالتشارك مع أطراف أخرى لاستشراف تلك المعرفة الجديدة، وتمكين الطلاب والخريجين والمعلمين من تطوير قدراتهم وتحسين مهاراتهم وخبراتهم لتحقيق الاستفادة الممكنة من منجزات الثورة الصناعية الرابعة، وما تيسره من التفاعل الإيجابي وتسهيل المعرفة وتجاوز حدود الزمان والمكان، وما توفره التكنولوجيا من دمج للمعارف وتحليل عميق للمعلومات والمعارف، بما يمكن الخريجين والمعلمين من الظفر بوظائف جديدة في الحاضر والمستقبل، والاستعداد للتعاطي مع عوامل التغيير المتسارع في طبيعة العمل والمهن التي أحدثتها الثورة الصناعية الرابعة.
تنمية الإبداع لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية في ضوء بعض الخبرات الدولية
هدف البحث إلى بحث بعض آليات تنمية الإبداع لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية في ضوء بعض الخبرات الدولية، ولتحقيق ذلك الهدف استخدم المنهج الوصفي من خلال تحليل الأدبيات ذات الصلة، وقد توصل البحث إلى أن الإبداع يعد أحد أهم المهارات الأساسية للمتعلم في القرن الحادي والعشرين؛ وذلك لما له من دور رئيس في تهيئة المتعلم لتلبية متطلبات المعرفة، والثورة الصناعية الرابعة، كما يحدث الإبداع نتيجة دمج عدد من العوامل والعناصر التي تتمثل في: العوامل الشخصية ونمط التعلم والدافعية والبيئة المحيطة، لذا يجب أن يتوافر حد أدني من العناصر السابقة لدى التلميذ، وليس بالضرورة أن تظهر هذه العناصر بمستويات متساوية لدى التلميذ. واستنادا إلى ما انتهت إلية الدراسة من خلال الإطار النظري الذي تناول الأطر الفكرية للإبداع وخبرات كل من أستراليا، ونيوزيلندا، واليابان، قدم البحث عددا من المقترحات منها: تطوير اللوائح الدراسية بما يدعم قدرة المعلم والحرية في تطبيق الأنشطة المدرسية واستخدام استراتيجيات متنوعة التي بدورها تنمي الإبداع لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، وجعلهم قادرين علي مواجهة التغيرات التي تطرأ على المجتمع، تقديم برامج تدريب للمعلمين لتنمية الإبداع لدى التلاميذ؛ لأن المعلم يلعب دورا حيويا في تنمية الإبداع، عن طريق توفير بيئة داعمة ومحفزة للتلاميذ وتشجعهم على التفكير والتعاون والتجريب والبحث.