Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
10
result(s) for
"عبد الأمير، جعفر مؤلف"
Sort by:
السجون : دراسة تاريخية قانونية اجتماعية
2016
الجريمة ظاهرة اجتماعية عالمية وجدت في المجتمعات بوجود الإنسان على سطح الأرض ولا يخلو منها أي مجتمع من المجتمعات مهما كان متقدما وقطع أشواطا بعيدة في السياسة الجنائية ولما كان هناك جرائم فلا بد من وجود عقوبات. وانقسمت العقوبات-عند أول ظهورها - إلى نوعين رئيسيين هما: مبان عقوبات بدنية وعقوبات مالية. وتلك العقوبات-جميعها-لا تكلف الدولة أي مبالغ من حيث إنشاء لوضع السجناء فيها ولا مبالغ لإطعامهم ولا للحراس المكلفين بحراستهم ولا للمستلزمات التي تحتاجها السجون. ومعنى هذا لم يكن هناك سجون في العراق-لأن هذه الدراسة خاصة به-يوضع الجناة فيها. وظهر القانون الذي يحكم السجون وتحديد مدة العقوبة بصدور قانون الجزاء العثماني الصادر في (1858-8-9 ميلادي) في مرحلة الحكم العثماني (1534-1914 ميلادي)، فقد تطرق إلى الجرائم والعقوبات والسجون، فكان أول سجن تأسس في مرحلة السيطرة العثمانية هو (سجن القلعة) في بناية الدفاع القديمة في باب المعظم في العاصمة بغداد وبعد انتهاء السيطرة العثمانية خضع العراق للسيطرة البريطانية فتم إنشاء سجن جديد يسمى (بسجن السيم) لأنه كان محاطا بالأسلاك الشائكة وفي هذه المرحلة تم تشريع قانون العقوبات البغدادي (1-1-1919) ،(وقانون السجون لسنة (1924) وقانون إدارة السجون رقم (66 لسنة 1936،( وفضلا عن سجن السيم أنشئت سجون أخرى في بغداد (سجن بغداد المركزي) و (سجن الحلة) و (سجن الموصل) و (سجن البصرة) و(سجن بعقوبة-ديالي). انتهت السيطرة البريطانية بثورة (14-تموز-1958) وتغيير نظام الحكم من الملكي إلى الجمهوري ومئة وخمسين معتقلا وازدادت السجون والمعتقلات في هذه المرحلة حتى بلغت خمسين سجنا موزعة على العاصمة بغداد والمحافظات كافة.
ختان الإناث : دراسة تاريخية قانونية اجتماعية
by
الياسين، جعفر عبد الأمير مؤلف
in
ختان الإناث جوانب اجتماعية
,
ختان الإناث (فقه إسلامي)
,
حقوق المرأة قوانين وتشريعات
2019
خنان الإناث : هو إستئصال جزئي أو كلي لأعضاء التأنيث الرئيسة الظاهرة للأنثى، والختان الشرعي : هو إستئصال للقلفة مع أما الختان غير الشرعي (الفرعوني) : فهو اقتطاع البظر وهو الجزء الأكثر حساسية من بين الأعضاء التناسلية للأنثى، وهو تشويه وتغيير لخلق الله سبحانه وتعالى، وهو أخطر أنواع ختان الإناث، وفي جميعها يتم الاعتداء على البظر. في مقدمتها مصر أصبح ختان الإناث ظاهرة عالمية واسعة الانتشار، تركز في القارة الأفريقية في حوالي ثلاثين بلدا ونيجريا وأثيوبيا وانتقل إلى بعض دول آسيا وأوروبا وأمريكا عن طريق الجماعات المهاجرة إلى تلك الدول. اختلفت الآراء في ختان الإناث في مصر كما في الدول الأخرى إلى حد التناقض، وهذا الاختلاف والتناقض وصل إلى شيوخ الأزهر والأطباء (وبضمنهم وزراء الصحة) والباحثين وعامة الناس، وحتى القضاء تأرجح في مواقفه من ختان الإناث.