Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Degree Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,064 result(s) for "عبد الله، علي محمد علي مؤلف"
Sort by:
الاحتباس الحراري بين التخفيف والتكيف والحلول
يتناول الكتاب حيث خلق الله الكرة الأرضية تسيرها سنن كونية خاصة ونواميس بيئية تتسم بالتوازن .. حتى إذا أفسد الإنسان ما حوله ولوث الماء والهواء والغذاء، بدأ الاضطراب في التوازن البيئي. والثابت علميا أن تاريخ البشرية لم يشهد مثيلا لما نلقاه اليوم من تقلبات مناخية تتمثل في تصاعد درجات الحرارة القصوى، وتغير أشكال سقوط الأمطار والأعاصير الاستوائية وارتفاع مستوى مياه البحر .. إنها حقا أزمة مناخية عالمية تكتسي أبعادا كارثية، لن يجني ثمارها المرة سوى ملايين الفقراء والمحرومين على سطح الأرض، فهل تفيق الدول الصناعية- المتسبب الأول في هذه الكارثة- وتعمل لإنقاذ البشرية ومحاولة الحد من الانبعاثات الغازية، وما ينجم عنها من تلوث بيئي وتعطيل لخطط التنمية البشرية ومزيد من الفقر والجوع والحرمان؟!.
التصوف والصوفية
هذا الكتاب تتناول سطوره (التصوف) ما له وما عليه. لا يلتقط فقرة من هنا وفقرة من هناك مما قاله المتصوفة أو غيرهم ليؤلف كتابا غثا يضيع معه وقت القارئ وجهده وماله وإنما هذه السطور تقوم على ماهية التصوف بمبضع المتأني والفيلسوف. فهذا الكتاب قد يثير أسئلة بالغة الأهمية حول هذا الحقل الخصب من الحياة الروحية. فبعد أن أثبت في كتب أخرى أن الحس الديني جزء أساسي في تكوين الإنسان وأنة موجود بدرجات متفاوتة عند الناس جميعا : مطمورا عند من يحاول أن يحجبه أو يمنعه من الظهور بل ربما يجحده وجوده-عارما وطاغيا عند الصوفي العظيم الذي يرى الفعل الإلهي في كل حركة كونية من حبة الرمل في الصحراء إلى السماء المرصعة بالنجوم. نراه في الكتاب الحالي يتابع المسيرة فيطرح الأسئلة المنطقية المترتبة على الحقيقة التي أثبتها : فإذا كان التدين يظهر في أعلى صوره عند الرجل الصوفي العظيم فما هي حقيقة التصوف ؟ وما هي (التجربة الصوفية) التي تظهر في آداب الأمم المتحضرة في جميع العصور ؟ وهل هناك (وجود روحي) أعظم من الإنسان يحاول الحس الديني العارم عند المتصوفة الوصول إليه ؟ وإذا كان هناك مثل هذا (وجود روحي) فما هي علاقته بالإنسان وهل يمكن لنا أن نجد في التصوف أي توضيح لمشكلات مثل : طبيعة النفس (أو الذات) وفلسفة المنطق ووظائف اللغة وحقيقة-أو عدم حقيقة-دعوى الإنسان في الخلود وأخيرا طبيعة الإلزام الخلقي ومصادره ومشلات الأخلاق بصفة عامة.
الإنسان بين عالم الغيب والشهادة
يتحدث هذا الكتاب عن الإنسان بين عالم الغيب والشهادة حيث يشب الإنسان ويشيب وهو في هموم الحياة مغمورا غافلا ولذا استحضرتني خواطر من واقع استفزني من مشهد إنكار الإنسان للغيب برمته أو جزء منه وبدأت أسطر جوانب هذا الكتاب لفك طلاسم بعضا من عالم المشاهدة الذي ما استدام أن يتوضأ ويتطهر بماء عالم الغيب ففك الطلاسم ليس بمثابة فك طلاسم حجر رشيد ولكنه بعض التأملات والرسائل المفتاحية في أوراق مبعثرة ولكن يبقى بينها خيط ناظم ولذا لزم أن نرتب هذه الأوراق أمام القارئ الكريم وبين دفتي هذا الكتاب ومن خلال صفحاته وسطوره هناك سؤال يربط بين أبوابه هل الغيب ضرورة حتمية أم عالم الشهادة هو في طور الاحتمالية؟ وهو سؤال لا بد ألا نمر عليه مرور النسيم على يابس الهشيم والصرصر على الحصباء في الأرض الفضاء وجري الماء على الصخرة الصماء.
نهر النيل بين سد الألفية ونهر الكونغو : أزمات وحلول
يذكر الدكتورعلى محمد علي عبد الله فى كتابه الجديد نهر النيل بين سد الألفية ونهر الكونغو الأزمات وحلولها ويناقش فيه أن سد النهضة ليس سدا واحدا، بل سدان منفصلان وإن السد الأصلى يحجز خلفه 14 مليار فقط من الأمتار المكعبة من المياه، وهو ما يمكن لمصر أن توافق عليه، ولكن التطلع الأثيوبي والتخطيط الإسرائيلي التقيا على أهمية زيادة ارتفاع هذا السد ليحجز المزيد من المياه.
النانو تكنولوجي بين الأمل والخوف
يقدم الكتاب تعريفا بتكنولوچيا النانو وتطبيقاتها المتنوعة والمختلفة بوصفها بوابة المرور لأركان المستقبل العلمي الجديد، فهذه التقنية جديدة نوعا ما منذ نهاية القرن الماضي ويحاول الكتاب تقديم نبذة علمية مختصرة عن علم النانو والنانوتكنولوچي الذي يطلق على الأشياء متناهية الصغر حيث تطبيقات تقنية النانو واسعة وتشمل معظم أنواع العلوم والصناعات وستكون قادرة في فترة وجيزة على التأثير في كل مجالات الحياة بطريقة لا يمكن توقعها.
التلوث البيئي والهندسة الوراثية
يتحدث الكتاب عن مشاكل البشرية البيئية خلال الحقب الأخيرة بمعدلات كبيرة ومتفاوتة، ولكن هناك مشكلات عامة مثل اختلال التوازنات الطبيعية والجهل بالتعامل الاطلاقي مع الموارد الطبيعية ومشكلة التزايد السكاني ومشكلة التلوث البيئي (الماء والهواء والغذاء)، واضمحلال طبقة الأوزون إن تركتنا من هذا القرن تركة ثقيلة، ولكن أسباب هذه التركة قد أقمناها بأيدينا، فنتيجة نقل التكنولوجيا الصناعية مثلا، دون الإلمام الجيد بهذه التكنولوجيا أدى لحدوث التلوث الصناعي بصور ومعدلات متزايدة وخطيرة، ولكن لو ناقشنا ثقب الأوزون فهو نتيجة عامة للتكنولوجيا الصناعية والزراعية على مستوى العالم. من هنا، فيحتم علينا ضميرنا أن نقف وقفة تأمل محاولين حل المشاكل المحيطة، ولو بدرجة تمنع تزايدها إن لم تكن تقللها بدرجات كبيرة ولكن متفاوتة.