Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "عرباس، كفاية هاشم محمود"
Sort by:
الضغوطات النفسية التي يتعرض لها المعلم الفلسطيني أثناء حالات الطوارئ وانعكاساتها على العملية التعليمية
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة ضغوطات المعلم الفلسطيني النفسية التي يتعرض لها في أثناء حالات الطوارئ، ومعرفة أسبابها، ومصادرها، وأعراضها، واستراتيجيات التخفيف منها، وأساليبها وطرقها، لدى المعلم، وانعكاساتها على العملية التعليمية، فاستخدمت المنهج الكيفي \"النوعي\"؛ بتحليل الأدبيات والدراسات السابقة، المتخصصة في الموضوع، والمقابلة للإجابة عن أسئلة الدراسة، وتقديم التوصيات والمقترحات، وتكون مجتمع الدراسة من المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية في محافظة قلقيلية جميعا، وبلغ عددهم (1505) معلما ومعلمة، واختيرت عينة الدراسة بالطريقة القصدية وتكونت من (20) معلما ومعلمة. وأظهرت نتائج الدراسة أن المعلم الفلسطيني يعاني من ضغوط نفسية متعددة، في أثناء حالات الطوارئ، وتعددت مصادر الضغوطات النفسية، وأسبابها، فظهرت أعراض نفسية وجسدية وسلوكية متعددة لديه، وأفادت الدراسة من وجود استراتيجيات وطرق وأساليب متعددة؛ للتخفيف من آثار الضغوطات النفسية عليه، ومن أهمها: استراتيجية التفريغ النفسي، والمواجهة الإيجابية، وطريقة مواجهة الضغوطات بالتدريب على مهارات المواجهة، ووجدت أن ضغوطات المعلم الفلسطيني النفسية تنعكس سلبا على العملية التعليمية بانخفاض مستوى تحصيل الطلبة الدراسي، وانخفاض مستوى دافعية المعلم والطالب، وعدم الشعور بالرضا الوظيفي، أو الأمان والاستقرار، وهذا يتطلب بناء رؤية استراتيجية فعالة وتوفير بنية تحتية سليمة، ومناخ مدرسي صحي وسليم وموارد مالية ومادية وبشرية، وتوفير الحوافز المادية والمعنوية بإعداد برامج، وورش تدريبية، وتفعيل دور الإرشاد النفسي في المدارس؛ ليحقق بيئة تعليمية سليمة تحقق التميز، والمنافسة.
درجة ممارسة مديري المدارس الحكومية لقيادة التغيير في ضوء التحول الرقمي في محافظة قلقيلية
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة درجة ممارسة مديري المدارس الحكومية لقيادة التغيير في ضوء التحول الرقمي في محافظة قلقيلية، واستخدم المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع الدراسة من معلمي المدارس الثانوية الحكومية جميعا في محافظة قلقيلية، وبلغ عددهم (895) معلما ومعلمة، واختيرت عينة عشوائية طبقية بلغت (266) معلما ومعلمة، واستخدمت الاستبانة أداة للدراسة، فتضمنت (38) فقرة، واختبر صدق أداة الدراسة، وثباتها، بالطرق الإحصائية المناسبة، وأجريت المعالجة الإحصائية المناسبة ببرنامج الرزم الإحصائية (SPSS)، وأظهرت النتائج أن درجة ممارسة مديري المدارس الحكومية لقيادة التغيير في ضوء التحول الرقمي في محافظة قلقيلية جاءت بدرجة مرتفعة، وبمتوسط حسابي قيمته (3.88) للدرجة الكلية، وأظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) بين تقديرات أفراد عينة الدراسة لدرجة ممارسة مديري المدارس الحكومية لقيادة التغيير في ضوء التحول الرقمي تعزى إلى متغيرات: الجنس، وعدد سنوات الخبرة، والتخصص، بينما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) بين تقديرات أفراد عينة الدراسة تعزى إلى متغير المؤهل العلمي، وجاءت لصالح من يحملون درجة البكالوريوس، وأوصت الدراسة بضرورة توفير الحوافز المادية، والمعنوية، لمديري المدارس الذين يحققون إنجازات في مجال قيادة التغيير في مدارسهم، ويسعون إلى تحقيق التميز، والإبداع، فيها، والاستمرار بتطوير مهارات قيادة التغيير لدى مديري المدارس.
الملامح الرئيسة للفلسفة التربوية المنشودة وتطبيقاتها التربوية
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة الملامح الرئيسة للفلسفة التربوية المنشودة وتطبيقاتها التربوية واستخدمت منهج \"تحليل المضمون\"؛ بالتحليل الفلسفي، والاستقرائي لمحتوى الأدبيات السابقة ذات العلاقة، والمراجع، والدراسات المرتبطة بموضوع البحث، ولكونه منهجا مناسبا لمثل هذه الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن التربية هي أساس بناء الفرد في المجتمع، وأن الفلسفة التربوية في فلسطين تحتاج إلى تخطيط وتوجيه، وتنظيم، وتحديد مسار، بما يتلاءم مع متطلبات العصر الحديث، أي فلسفة تربوية شاملة تواكب التغيرات المتسارعة، والتطورات التكنولوجية الحديثة، وتنمي المهارات التكنولوجية لدى المعلمين والطلبة، وتهتم بالطالب وتجعله محورا للعملية التعليمية، بالتركيز على الجوانب النفسية، والاجتماعية، والأخلاقية، والقيمية، والعلمية، والمهنية، فتلبي احتياجاتهم ورغباتهم، وتجعل الطالب منتجا، وقادرا على مواكبة متطلبات العصر، وتطوراته المتسارعة، فتنمي قدرات المعلمين، ومهاراتهم، وكفاياتهم، وتطورهم مهنيا؛ لتحقيق أهداف العملية التعليمية، والعمل بكفاءة وفاعلية، وبأقل الجهود والتكاليف، والتنويع في استراتيجيات التدريس والتعليم، والتركيز على الطرق الحديثة، وتطوير المناهج التعليمية؛ لتصبح مناهج مرنة تتماشى مع الظروف الراهنة، فتزيد دافعية الطلبة للتعلم، وترفع مستواهم الأكاديمي، وقد أحدث تعدد الفلسفات التربوية، والفلاسفة التربويين، نقلة نوعية في محاولة الدمج بين الفلسفات، وتبادل الخبرات المتنوعة؛ للخروج بنتاجات ذات أثر فعال في المنظومة التربوية. وأوصت الدراسة بضرورة تبني المعلم فلسفة تربوية، تحدد مسار عمله داخل المدرسة، والغرف الصفية، وتوجهه الوجهة الصحيحة، والسليمة التي تتماشى مع التطورات، والتغيرات المتسارعة، ومع مهارات القرن الواحد والعشرين؛ بتبني استراتيجيات تدريس حديثة تجعل الطالب محورا للعملية التعليمية، وتنمي عنده مهارات التعلم النشط، وأوصت بإعداد مناهج تعليمية مرنة، تتماشي مع متطلبات العصر وسوق العمل، وبتأهيل المعلمين، وتدريبهم على مهارات القرن الواحد والعشرين، وتنمية قدراتهم المهنية، والعلمية، والأكاديمية.
برامج التدريب المستمر كمدخل لتحسين كفاءة المعلمين في استخدام استراتيجيات التقويم البديل
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة برامج التدريب المستمر كمدخل لتحسين كفاءة المعلمين في استخدام إستراتيجيات التقويم البديل، ومعرفة أهم الأهداف الأساسية لبرامج التدريب المستمر في تحسين كفاءة المعلمين في توظيف إستراتيجيات التقويم البديل، والفوائد المرجوة من تطبيقها، والكشف عن أبرز التحديات التي تواجه المعلمين أثناء تطبيق هذه الإستراتيجيات، وأبرز المقترحات التي تساهم في تطوير برامج التدريب المستمر لتعزيز دورها في تحسين كفاءة المعلمين في أثناء تطبيق إستراتيجيات التقويم البديل في المدارس، فاستخدمت المنهج الكيفي \"النوعي\"؛ بتحليل الأدبيات، والدراسات السابقة، المتخصصة في الموضوع، والمقابلة؛ للإجابة عن أسئلة الدراسة، وتقديم التوصيات، والمقترحات، وتكون مجتمع الدراسة من المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية في محافظة قلقيلية جميعا، وبلغ عددهم (1505) معلما ومعلمة، واختيرت عينة الدراسة بالطريقة القصدية، وتكونت من (15) معلما ومعلمة. وأظهرت نتائج الدراسة أن للبرامج التدريبية المستمرة أهداف لتحسين كفاءة المعلمين في استخدام إستراتيجيات التقويم البديل تتمثل في مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، وتحسين جودة مخرجات العملية التعليمية، وأفادت أيضا وجود العديد من الفوائد التي يمكن تحقيقها من خلال استخدام استراتيجيات التقويم البديل مثل محاكاة الواقع، وتحقيق التعليم الشامل، وتطوير المهارات النقدية والإبداعية لدى الطلبة، وكشفت الدراسة أيضا عن بعض التحديات التي تواجه المعلمين أثناء استخدام هذه الإستراتيجيات، والتي تتعلق بمقاومة التغيير، ونقص برامج التدريب، ووجدت الدراسة العديد من الحلول للتغلب على هذه المعوقات بتطوير برامج تدريب مستمرة، وتعزيز ثقافة الوعي بأهمية التقويم البديل، وأفادت الدراسة ببعض المقترحات لتعزيز وتطوير برامج التدريب المستمر في استخدام إستراتيجيات التقويم البديل تتمثل في تحليل الاحتياجات التدريبية للمعلمين، وإشراك المعلمين في تصميم البرامج وتقييمها، وأوصت الدراسة بضرورة توفير بيئة مدرسية داعمة ومحفزة وجاذبة، وإعداد برامج تدريب مستمرة تخضع للرقابة والمتابعة من قبل الوزارة، وتفعيل مبدأ المشاركة في تصميم البرامج التدريبية وتقييمها، وتعزيز ثقافة الوعي.
التحديات التي تواجه المشرفين التربويين في تطبيق عمليات إدارة المعرفة
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى التحديات التي تواجه المشرفين التربويين في تطبيق عمليات إدارة المعرفة كالتحديات التنظيمية، والبشرية، والثقافية والفنية، ومعرفة أهم متطلبات تطبيق عمليات إدارة المعرفة، والكشف عن سبل التغلب على التحديات، واستخدمت المنهج الكيفي «النوعي»؛ بتحليل الأدبيات، والدراسات السابقة، المتخصصة في الموضوع، والمقابلة للإجابة عن أسئلة الدراسة، وتقديم التوصيات والمقترحات، وتكون مجتمع الدراسة من المشرفين التربويين في المحافظات الشمالي في فلسطين جميعا، وبلغ عددهم (34891) مشرفا ومشرفة، واختيرت عينة الدراسة بالطريقة القصدية، وتكونت من (10) مشرفين. وأظهرت نتائج الدراسة أن المشرف التربوي يحتاج إلى مجموعة من المتطلبات التي تسهم على نحو كبير في تطبيق عمليات إدارة المعرفة، وكذلك وجود العديد من التحديات التي تقلل من تطبيق هذه العمليات، كالمعوقات التنظيمية، والبشرية، والثقافية، والفنية، وأظهرت النتائج وجود طرق وآليات واستراتيجيات تقلل من هذه التحديات، والسيطرة عليها، بتوفير قيادة داعمة ومرنة، قادرة على مواكبة التطورات الحديثة، وتوفير برامج ومنصات تكنولوجية حديثة؛ لتسهيل عملية توليد المعارف وتخزينها، وتنظيمها، ومشاركتها، وتفعيل الدورات التدريبية للمشرفين التربويين، مع توفير برنامج تقويمي مستمر لهذه الدورات، وتفعيل عمليات الاتصال التواصل بين المشرفين التربويين والمعلمين في المدارس، لتحقيق التميز، والمنافسة، داخل المؤسسات التعليمية.
القيادة الإبداعية كمدخل استراتيجي لتعزيز التطوير التنظيمي في المؤسسات التعليمية
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة واقع القيادة الإبداعية، ودورها في تحقيق التطوير التنظيمي في المدارس الفلسطينية، وأبعاد القيادة الإبداعية، والمعوقات التي تحد منها، وطرق تطبيق التطوير التنظيمي بالقيادية الإبداعية، واستراتيجياته، وبعض الاقتراحات والحلول لتطبيق القيادة الإبداعية؛ لتحقيق التطوير التنظيمي في المدارس الحكومية، واعتمدت على المنهج الكيفي \"النوعي\"، بتحليل الأدبيات، والدراسات السابقة المتخصصة في موضوع الدراسة، وعلى المقابلة؛ للإجابة عن أسئلة الدراسة، وتقديم التوصيات والمقترحات وأظهرت نتائج الدراسة أن تطبيق القيادة الإبداعية في المدارس يحتاج إلى قائد تربوي يمتلك المهارات، والكفايات اللازمة لتطبيقها، وتفعيلها، فيحقق الإبداع في العمليات الإدارية كافة، بما يتناسب مع التغيرات، والتطورات الحديثة، وينمي مهارات الإبداع عند المعلمين والطلبة، وأظهرت وجود معوقات متعددة تحد من تحقيق القيادة الإبداعية في المدارس، كالمعوقات الإدارية، والتنظيمية والمالية، وأظهرت أن تحقيق التطوير التنظيمي يعتمد على تحقيق الإبداع، والخروج عن المألوف، وعلى توفير المهارات اللازمة لتحقيقه؛ للتقليل مما يعرقل عملية التطوير التنظيمي، وهذا يتطلب بناء رؤية استراتيجية فعالة، وتوفير بنية تحتية سليمة، ومناخ مدرسي صحي، وموارد مالية ومادية وبشرية، وتحقيق مهارات الاتصال والتواصل والتدريب؛ لتحفيز المنافسة بين المدارس الفلسطينية، ومنحها التميز.
التعليم المهني في فلسطين
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة أهمية التعليم المهني في فلسطين، وأبرز التحديات التي تواجه التعليم المهني في المدارس الفلسطينية، والوصول لبعض الإجراءات التربوية والمقترحات لمواجهة هذه التحديات، فاستخدم الباحثون المنهج الكيفي \"النوعي\"؛ بتحليل الأدبيات، والدراسات السابقة، المتخصصة في الموضوع، والمقابلة؛ للإجابة عن أسئلة الدراسة، وتقديم التوصيات، والمقترحات، وتكون مجتمع الدراسة من جميع المعلمين والمعلمات، والبالغ عددهم (1505) معلما ومعلمة، في المدارس الحكومية في فلسطين في مديريات التربية والتعليم (قلقيلية، جنين، سلفيت، جنوب الخليل، القدس)، واختيرت عينة الدراسة بالطريقة القصدية، وتكونت من (25) معلما ومعلمة. وأظهرت نتائج الدراسة أن للتعليم المهني أهمية كبيرة تتمثل في تحسين جودة مخرجات العملية التعليمية، وتعزيز المهارات الحياتية والعملية والتقنية والمهنية وريادة الأعمال، وبناء اقتصاد فلسطيني منتج ومستقل، وكشفت الدراسة أيضا عن بعض النصائح التي يمكن طرحها لصانعي السياسات التربوية وأصحاب القرار لتحسين الثقافة المجتمعية حول التعليم المهني، وتعزيز إقبال الطلبة عليه، مثل تعزيز دور وسائل الإعلام وحملات التوعية، تعزيز الشراكة المجتمعية والقطاع الخاص، وتوفير مسارات واضحة للتعليم المهني، وتطوير دور الإرشاد المهني في المدارس، وإجراء المزيد من الدراسات والبحوث الدورية للعمل على تقويم السياسات التعليمية وتطويرها فيما يخص التعليم المهني، وكشفت الدراسة أيضا عن بعض التحديات التي تواجه التعليم المهني في المدارس الفلسطينية تتعلق بعدم مواكبة المناهج للتطورات وسوق العمل، وضعف تأهيل الكوادر المتخصصة، ونظرة المجتمع النمطية والدونية، ومحدودية الموارد المالية والتقنية، وغياب التوجيه المهني الفعال والمبكر، وتوصلت الدراسة إلى بعض الإجراءات التربوية والعملية الضرورية للنهوض بالتعليم المهني في المدارس الفلسطينية، ومنها تطوير المناهج الدراسية بما يتلائم واحتياجات السوق، وبناء شراكات مع مؤسسات محلية ودولية، وتعزيز ثقافة الوعي المجتمعي نحو التعليم المهني، وتوفير برامج التدريب المستمرة للكوادر المتخصصة من المعلمين، وتوفير بيئة مدرسية جاذبة وبنية تحتية سليمة، وتطوير سياسات تربوية داعمة للتعليم المهني، وأوصت الدراسة بضرورة تبني سياسات تربوية داعمة للتعليم المهني بتطوير مناهج تعنى بالمهارات الحياتية، وتلبي احتياجات سوق العمل، وتوفير مدارس جاذبة، وتعزيز ثقافة الوعي المجتمعي نحو التعليم المهني لدى الأهل والطلبة.
واقع الالتزام التنظيمي لدى معلمي المدارس الحكومية في فلسطين من وجهة نظرهم
الأهداف: هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى واقع الالتزام التنظيمي لدى معلمي المدارس الحكومية في فلسطين من وجهة نظرهم، في ضوء متغيرات (الجنس، والمؤهل العلمي، وعدد سنوات الخدمة، والمديرية، والمرحلة الدراسية). المنهج: اعتمدت على المنهج المختلط (الكمي والنوعي). النتائج: أظهرت النتائج مستوى مرتفعاً للالتزام التنظيمي لدى معلمي المدارس الحكومية في فلسطين، من وجهة نظرهم، وبلغ المتوسط الحسابي (4.05)، وأظهرت نتائج المقابلة وجود مستوى مرتفع من الالتزام التنظيمي لدى معلمي المدارس الحكومية، وأظهرت نتائج الدراسة أيضاً عدم وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (α <0.05) على مقياس الالتزام التنظيمي، ومجالاته، تعزى إلى متغيرات (الجنس، والمؤهل العلمي، وعدد سنوات الخدمة، والمرحلة الدراسية)، والتفاعل بينها، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (α <0.05)، في الالتزام التنظيمي ككل لدى معلمي المدارس الحكومية في فلسطين، من وجهة نظرهم، تعزى إلى متغير المديرية، وجاءت الفروق لصالح (طولكرم). التوصيات: فإن الدراسة توصي بضرورة تنمية الالتزام التنظيمي وتعزيزه لدى المعلمين والحفاظ عليه مرتفعا؛ بعقد برامج إرشادية، وتوعوية في المدارس، تضم مديري المدارس ومعلميها، والاهتمام بالجوانب النفسية والإنسانية، التي ترفع مستوى الالتزام التنظيمي لدى المعلمين.
الضغوط النفسية التي تواجه الطلبة الفلسطينيين نتيجة العدوان الإسرائيلي
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة الضغوط النفسية التي تواجه الطلبة الفلسطينيين نتيجة العدوان الإسرائيلي، وتأثير هذه الضغوط على سير العملية التعليمية، وبعض الطرق والاستراتيجيات المستخدمة في التخفيف منها، ودور المرشد التربوي في التقليل من آثار هذه الضغوط على الطلبة، فاستخدمت المنهج الكيفي \"النوعي\"؛ بتحليل الأدبيات والدراسات السابقة، المتخصصة في الموضوع، والمقابلة للإجابة عن أسئلة الدراسة وتقديم التوصيات والمقترحات، وتكون مجتمع الدراسة من المرشدين والمرشدات في المدارس الحكومية في المحافظات الشمالية في فلسطين جميعًا، وبلغ عددهم (1255) مرشداً ومرشدة، واختيرت عينة الدراسة بالطريقة القصدية، وتكونت من (15) مرشداً ومرشدة، وأظهرت نتائج الدراسة أن الطالب الفلسطيني يعاني من ضغوط نفسية متعددة، في أثناء العدوان الإسرائيلي المستمر على المدن الفلسطينية، وأفادت الدراسة من وجود استراتيجيات وطرق وأساليب متعددة؛ للتخفيف من آثار الضغوطات النفسية عليه، ومن أهمها: استراتيجية التفريغ النفسي، وجلسات الدعم الفردي والجماعي، ووجدت أن ضغوطات الطالب الفلسطيني النفسية، تنعكس سلبًا على العملية التعليمية بانخفاض مستوى تحصيل الطلبة الدراسي، وانخفاض مستوى دافعية الطالب، وعدم الشعور بالأمان والاستقرار، وأيضا أظهرت النتائج بضرورة إعداد برامج ومشاريع لتعزيز التعاون بين المدارس والمجتمع المحلي، وأوصت الدراسة بضرورة بناء رؤية استراتيجية فعالة، ومناخ مدرسي صحي وسليم، وتوفير موارد مالية، ومادية، وبشرية؛ لإعداد برامج وورش تدريبية، وتفعيل دور الإرشاد النفسي في المدارس؛ وتعزيز روح التعاون والتكافل الاجتماعي والاقتصادي بين أبناء الشعب الفلسطيني.
واقع الاحتراق الوظيفي لدى معلمي المدارس الحكومية في فلسطين من وجهة نظرهم
الأهداف: هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى واقع الاحتراق الوظيفي لدى معلمي المدارس الحكومية في فلسطين من وجهة نظرهم، في ضوء متغيرات (الجنس، والمؤهل العلمي، وعدد سنوات الخدمة، والمديرية، والمرحلة الدراسية). المنهج: اعتمدت الدراسة على المنهج المختلط (الكمي والنوعي). النتائج: أظهرت نتائج الدراسة أن الدرجة الكلية لواقع الاحتراق الوظيفي لدى معلمي المدارس الحكومية في فلسطين من وجهة نظرهم جاءت بدرجة متوسطة، وبمتوسط حسابي بلغ (2.65)، وأظهرت نتائج المقابلة وجود درجة متوسطة للاحتراق الوظيفي، وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (α < 0.05) على مقياس الاحتراق الوظيفي، ومجالاته، تعزى إلى متغيرات المؤهل العلمي، والمديرية، والمرحلة الدراسية، والتفاعل بينهما، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (α < 0.05) على مقياس الاحتراق الوظيفي، ومجالاته، تعزى إلى متغير الجنس، ولصالح الذكور، ومتغير سنوات الخدمة، ولصالح (من 6- 10 سنوات). التوصيات: الدراسة توصي بضرورة توفير بيئة عمل صحية، وسليمة، للمعلمين والمعلمات، تتوافر فيها المقومات كافة، التي تدعم العملية التعليمية، وتحقق أهدافها.