Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "عشماوي، شيرين أحمد السيد"
Sort by:
الإثبات النحوي
يهدف هذا البحث إلى بيان الخصائص النحوية للأسلوب القصصي عند الدكتور حسن البنداري وعلاقتها بقواعد النحاة وذلك من خلال تطبيق ظاهرة الإثبات النحوي على الجمل الواردة في قصة (يوم)، ودراسة أهم الظواهر التي ترتبط بالتركيب النحوي للجمل التي تنطبق عليها هذه الظاهرة. والسبب الأساسي في اختيار هذه الظاهرة يرجع إلى أن الجمل المثبتة في القصة وردت بصورة أكبر من الجمل المنفية، فالإثبات مصطلح عام يشمل المؤكد وغير المؤكد، وهو مصطلح يصح أن توصف به الأساليب الإنشائية، فلا يقتصر على الجمل الخبرية. وقد توصلت من خلال دراسة الأسلوب القصصي للكاتب في قصة (يوم) إلى مجموعة من الوسائل التي تزيد من معني الإثبات في الجملة. وقد تناولت في المقدمة أسباب اختيار الموضوع، وأهداف البحث، وخطته، ومنهجي فيه. وقدمت في التمهيد تعريفا بمصطلح الإثبات النحوي ونبذة عن قصة (يوم). وتحدثت في الفصل الأول عن أشكال الإثبات النحوي، وقد شمل: الإثبات غير التوكيدي والإثبات التوكيدي، أما الفصل الثاني فقد تحدثت فيه عن ظواهر الإثبات النحوي، وقد شمل: ظواهر الإثبات غير التوكيدي، وظواهر الإثبات التوكيدي. الخاتمة: وفيها أهم التوصيات والنتائج التي توصلت إليها
قضايا المفكوك في اللغة العربية
يعنى هذا البحث بدراسة جميع القضايا المتعلقة بالأسماء والأفعال المفكوكة في اللغة العربية، وهي قضايا توزعت على المستويات اللغوية المختلفة بين الصوت، والصرف، والنحو، والدلالة، والإملاء. واتبعت فيه المنهج الوصفي القائم على وصف القضايا، وتحليلها، ومناقشتها، فتتبعت قضايا المفكوك في المعاجم اللغوية وكتب النحاة والصرفيين، وعرضت أقوال النحاة، والصرفيين، واللغويين في قضايا المفكوك، وناقشتها، ثم رجحت أقواها مصحوبة بالدليل، كما وضعت بعض الملاحظات في نهاية دراستي للقضايا. وقد أثبت البحث أن للأسماء والأفعال المفكوكة قضايا كثيرة منها: تحديد الجذر اللغوي للكلمات المفكوكة، والإبدال الصوتي في حروف المفكوك، والتذكير والتأنيث فيه، والجمع، والإدغام، والنسب، والإعراب والبناء، والصرف والمنع من الصرف، بالإضافة إلى دراسة اللغات في المفكوك، والعربية والعجمة فيه. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها: أن الإبدال الصوتي وقع بين حروف المفكوك الثلاثي والمفكوك الرباعي بصورة أكبر من المفكوك الخماسي، وأن الإبدال الصوتي يمكن أن يحدث بين حرفين متماثلين، وهذا يعد خلافا لما اتفق عليه النحاة من أن الإبدال الصوتي لا بد أن يكون في حرف واحد. كما قمت بتحقيق آراء بعض النحاة، انتقدت مجموعة من عبارات بعض النحاة والصرفيين، ومنهم: ابن القطاع، وابن يعيش، وعبد القادر البغدادي، وغيرهم.
أثر صوت الضاد في التوجيه الدلالي في معجم تاج العروس، للزبيدي \ت. 1205 هـ.\
تبحث هذه الدراسة في أثر صوت الضاد في التوجيه الدلالي في معجم تاج العروس للزبيدي؛ وكيف أثر صوت الضاد في الكلمات التي دخل في تكوينها، فالدلالة الصوتية تستمد من أصوات الكلمة وإذا تغير صوت من الأصوات، فيؤثر مباشرة على دلالة الكلمة، وقد اختلف العلماء في الاتفاق على أن للأصوات دلالات، ولكن الأغلب هو الفريق المؤيد للدلالة، والفريق الآخر حجته ضعيفة، وتتكون الدراسة التي بين أيدينا من: (مقدمة، تمهيد، الأثر الدلالي لصوت الضاد في الكلمات التي دخل في تكوينها، الدلالة المحققة من التناوب الصامتي، الدلالة المحققة من التناوب الصائتي)، واتخذت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، للوقوف على مدى أثر صوت الضاد في الكلمات التي دخل في تكوينها، وتوصلت هذه الدراسة إلى أن الصفات القوية التي في صوت الضاد، كان لها تأثير قوي على دلالة الكلمات، فكانت دلالة المشقة، والحزن هي أكثر الدلالات ظهورا في باب الضاد، فوجدت (17) كلمة تدل على الحزن، والمشقة، والغم، ثم دلالة الكسر والهدم، وكانوا (11) كلمة، و(10) كلمات تدل على الحركة، والاضطراب و(8) كلمات تدل على الفساد، والقبح، وبذلك غلبت دلالة الحزن، والمشقة، والكسر، والفساد، على غيرها من الدلالات، مما يدل على أثر صوت الضاد على الكلمات التي دخل في تكوينها، وتوصي الباحثة الباحثين بدراسة بقية أصوات معجم تاج العروس، وبيان أثرها في التوجيه الدلالي.
ضوابط اجتماع الأمثال دون كراهية أو استثقال
يعنى هذا البحث بدراسة أصل من أصول النحو العربي، وهو اجتماع الأمثال الذي استند إليه النحاة في تقعيد كثير من القواعد النحوية والصرفية، لكنهم وصفوه دائما بالكراهة والثقل؛ ولذا فقد جاء هذا البحث الذي حاولتُ فيه استخراج مجموعة من الضوابط أو القواعد التي تجيز اجتماع الأمثال من الكلمات أو الحروف دون كراهية أو استثقال من خلال ما ورد في القرآن الكريم رغبة مني في نفي الكراهية والاستثقال عن اجتماع الأمثال في العربية بصورة مطلقة، وساعد على ذلك وجود الكثير من الآيات القرآنية التي ورد فيها اجتماع للأمثال في صور مختلفة، ومن ثم فإن أهداف هذا البحث قد تمثلت في إثبات أن توالي الأمثال ليس ممنوعًا على الإطلاق كما ورد في عبارات النحاة، بالإضافة إلى التفريق بين اجتماع الأمثال في اللفظ والمعنى، وفي اللفظ دون المعنى. ولتحقيق ذلك فقد جاء هذا البحث في مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، وتحدثت في المقدمة عن أسباب اختيار الموضوع، وأهدافه، والتساؤلات البحثية، وخطة البحث ومنهجي فيه. وتحدثت في المبحث الأول عن ضوابط اجتماع الأمثال لفظا ومعنى، أما في المبحث الثاني فقد تحدثت عن ضوابط اجتماع الأمثال لفظاً فقط، وعرضت في الخاتمة لأهم النتائج والتوصيات التي توصلت إليها. ومن أهم نتائج هذا البحث: أن اجتماع الأمثال يكون في الكلمات، وفي الحروف لفظاً ومعنى، ولفظاً فقط، كما يوجد اجتماع للأمثال في الجمل، وأشباه الجمل، وفي الحركات، فلا يقتصر اجتماع الأمثال على الحروف، وأن هناك مجموعة من العوامل التي تساعد على اجتماع الأمثال من الكلمات، منها: الوقف، والفصل بين المتماثلين برقم الآية، كما أثبت البحث أن الرسم الإملائي يعد عاملا لاجتماع الأمثال من الهمزات، وقد وجهت انتقادات إلى عبارات عدد من النحاة، وقدمت مجموعة من الآراء، وختمت البحث بذكر مجموعة من التوصيات القابلة للتطبيق والتي تخدم الباحثين والباحثات في مجال الدراسات اللغوية والنحوية.
التركيب النحوي في باب الإيواء
يعد هذا البحث من البحوث التطبيقية التي تعالج أنماط التركيب النحوي وما يتعلق به من مسائل في باب (الإيواء) في القرآن الكريم وقراءاته، ويأتي للبحث في المتشابهات القرآنية من خلال دراسة جمل باب (الإيواء) الاسمية للوقوف على أوجه التشابه والاختلاف فيما بينها، ومن أهم أسباب اختيار هذا الموضوع هو وجود مسائل خلافية عديدة في باب (الإيواء)، ورغبتي في دراستها لإيضاحها، وكشف المشكل فيها، وإزالة اللبس عنها، ومن ثم فإن هذا البحث يهدف إلى بيان أنماط التراكيب النحوية لجمل باب (الإيواء) وصورها، وبيان أثر القراءات القرآنية في تشكيل التراكيب النحوية، وما يترتب على ذلك من تغييرات في الإعراب للكلمات والجمل، وجمع المسائل النحوية الخاصة بباب (الإيواء)، وبيان أقوال النحاة والمعربين فيها، وعقد موازنات بين أقوال معربي القرآن القدامى والمحدثين، بالإضافة إلى تحديد السمات النحوية للجمل التي تنتمي إلى باب (الإيواء). وقد اتبعت في هذا البحث المنهج الوصفي الإحصائي، وتوصلت من خلاله إلى مجموعة من النتائج، منها: أن دراسة الجمل الاسمية التي تشتمل على ألفاظ (الإيواء) تعد من متشابه القرآن الكريم، وأن من أهم مظاهر التشابه بين جمل (الإيواء) الاسمية هو الاشتراك في اللفظ المستخدم فيها جميعا وهو لفظ (المأوى)، فلم يرد غيره من الأسماء في القرآن الكريم وقراءاته، بالإضافة إلى تعدد الأوجه الإعرابية الجائزة في الجمل الاسمية في باب الإيواء)، فقد رصد البحث منها إحدى عشرة جملة من الجمل الاسمية التي تعددت فيها الأوجه الإعرابية، وأثبت البحث أن السبب الأساسي في هذا التعدد يرجع إلى احتمالية الواو التي تسبق لفظ (الإيواء) لأن تكون عاطفة، أو استئنافية، أو حالية. كما توصل البحث إلى وجود علاقة وثيقة بالوقف والوصل في التوجيه الإعرابي لآيات باب (الإيواء)، وأن عدد الجمل الاسمية في باب (الإيواء) بلغ اثنتين وعشرين جملة، وأن عدد الجمل الفعلية بلغ تسع عشرة جملة في القرآن الكريم وقراءاته. ومن نتائج البحث أيضا أن فعل (الإيواء) يجوز أن يكون متعديا إلى مفعولين، الأول بنفسه والثاني بحرف جر، وأن الجملة التي وقعت مقولا للقول في محل نصب مفعول به قد وقعت بعد القول الصريح فقط، ولم تقع بعد مرادفه في باب (الإيواء). وقد رجحت عددا من الآراء التي جاءت مخالفة لبعض النحاة والمعربين، وأثبت وجود تردد في آراء بعضهم، واجتهدت في تقديم بعض الآراء بالاستناد إلى الأدلة والبراهين، كما وجه البحث انتقادات لما ورد في عبارات بعض النحاة، وختمت البحث بتوصيات قابلة للتطبيق في مجال البحث النحوي التطبيقي لخدمة الباحثين والباحثات.
الموائي
يهدف هذا البحث إلى عقد دراسة صرفية مستقلة تشمل الموائي بقسميه، وذلك من خلال تعقب ما ورد منه من كلمات متفرقة في معاجم العربية وأمات الكتب النحوية والصرفية، وكتب القراءات ومعاجمها. كما يهدف إلى تحديد مفهوم (الموائي)، وبيان أقسامه في الصرف العربي، وبيان أقوال اللغويين فيه وموقفهم منه بشكل عام. ومن أهم أسباب اختياري لهذا الموضوع هو رغبتي في تقديم معجم صرفي يشتمل على جميع الكلمات الواردة من الموائي، وتقديم تصنيف جديد للأسماء والأفعال من حيث الصحة والاعتلال، ووجود بعض الكلمات ذات الجذور اللغوية التي لا تنتمي إلى الموائي وقد أدرجها بعض اللغويين فيه مما أدى إلى الخلط بينها وبين الموائي، فأردت أن أقف على هذه الكلمات؛ لأبين القول فيها بالأدلة والبراهين. واتبعت في هذا البحث المنهج الوصفي بالإضافة إلى المنهج الإحصائي الاستقرائي في بعض المواضع، وحرصت من خلاله على تحديد أهم السمات الصرفية المميزة للكلمات التي تنتمي إلى المُوائِي، والكشف عن مظاهر الخلط بين الموائي وغيره من الجذور اللغوية. وقد أثبت البحث مجموعة من النتائج أهمها: أن أبا القاسم المؤدب هو أول من استخدم مصطلح (الموائي) في الدراسات الصرفية، وقد انفرد به، ولم يستخدمه غيره، وأن الموائي الوارد في القرآن الكريم هو ما كان من باب (أ و ي) فقط، فلم يرد فيه ما كان من باب (و أي)؛ ولهذا فقد توصل البحث إلى أن (أ و ي) هي أم الباب في الموائي. كما أثبت البحث أن الموائي الوارد من الأسماء والأفعال هو الثلاثي فقط، وأن الكلمات التي جاءت من باب (أ و ي) أكثر من الكلمات التي جاءت من باب (و أ ي). وتوصل البحث إلى أن مظاهر الخلط بين الموائي وغيره من الجذور اللغوية تمثلت في خمسة مظاهر، وأن من الظواهر الشائعة في الموائي مجيء الكلمة على لفظ واحد مع الاختلاف في معناها ووظيفتها، ورصد البحث لذلك ستة مظاهر. وقد رجحت عددًا من الآراء التي جاءت مخالفة لبعض اللغويين والصرفيين، وأثبت البحث وجود تردد في آراء بعضهم، فكان للواحد منهم أكثر من رأي في المسألة الواحدة، ووجهت انتقادات لما ورد في عبارات بعض النحاة واللغويين القدامى والمحدثين، وختمت البحث بتقديم مجموعة من التوصيات لخدمة الباحثين والباحثات.
الآيات القرآنية ذات الكلمة المفردة
يعنى هذا البحث بدراسة الآيات التي تتكون من كلمة واحدة وتشكل آية تامة المعنى، وذلك بدراستها دراسة شاملة من الناحية الصرفية والنحوية، وبيان آراء النحاة ومعربي القرآن فيها، ومناقشة هذه الآراء وترجيح أقواها استنادا إلى الأدلة والبراهين. وتهدف هذه الدراسة إلى وضع تعريف محدد للآية المفردة؛ نظرا لتعدد معنى (المفرد) في الأبواب النحوية المختلفة، وبيان الضوابط التي تؤثر في الكلمة الواحدة لكي تكون آية مفردة وجملة تامة المعنى، وتحديد السمات الصرفية والنحوية للآيات المفردة، واستخدمت لتحقيق ذلك المنهج الوصفي التحليلي. ومن أبرز نتائج هذا البحث: أن الآية المفردة من الناحية الصرفية هي التي تتكون من كلمة واحدة، ولها وجه صرفي واحد أو أكثر، أما الآية المفردة من الناحية النحوية فهي التي تتكون من كلمة واحدة بحيث تكون جملة، وتحتمل وجها إعرابيا أو أكثر. كما أثبت البحث وجود ضابطين لهما أثر في الحكم على الكلمة المفردة من حيث إمكانية اعتبارها آية أو لا، وهما التركيب النحوي والوقف الدلالي. ولتحقيق ذلك فقد جاء هذا البحث في مقدمة ومبحثين وخاتمة، وتحدثت في المقدمة عن تعريف المفرد في الدراسات النحوية، وأسباب اختيار الموضوع، وأهداف الدراسة وخطة البحث ومنهجي فيه، وجعلت المبحث الأول للتحليل الصرفي للآيات المفردة، أما المبحث الثاني فقد جعلته للتحليل النحوي للآيات المفردة، ثم ختمت البحث بخاتمة اشتملت على أهم النتائج والتوصيات.