Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "عفيفي، محمد كمال عبدالرحمن"
Sort by:
فاعلية دليل الكتروني في تنمية مهارات تصميم وإنتاج خرائط المفاهيم الرقمية لدى طلاب كلية التربية
هدفت الدراسة إلى تطوير دليل الكتروني تفاعلي لتنمية مهارات تصميم وإنتاج خرائط المفاهيم الرقمية متعددة الوسائط لدي طلاب كلية التربية ولتحقيق هذا الهدف، أعد الباحث مادة المعالجة التجريبية (الدليل الإلكتروني التفاعلي)؛ وأدوات القياس، والتي تضمنت: (اختبار تحصيلي إلكتروني: لقياس فهم الطلاب لبعض موضوعات مقرر تطبيقات الحاسب في التعليم، بطاقة ملاحظة: لملاحظة أداء الطلاب أثناء استخدامهم لبرمجية \"Smart Ideas5\" مقياس تقدير: لقياس نواتج الطلاب من خرائط المفاهيم الرقمية لمحتوى تعليمي). وقد طبقت هذه الأدوات على العينة الأساسية للدراسة، والتي بلغت (22) طالبا من طلاب كلية التربية بالدمام، جامعة الدمام، وهم من طلاب المستوى الدراسي الثاني المسجلين لدراسة مقرر تطبيقات الحاسب في التعليم في الفصل الدراسي الأول من العام 1431/ 1432هـ الموافق 2010 ـ 2011. وقد أسفرت الدراسة التجريبية عن النتائج التالية: 1- فاعلية الدليل الإلكتروني المقترح في إكساب طلاب كلية التربية المهارات العملية في استخدام برمجية \"Smart Ideas5\"، حيث كشفت النتائج عن وجود فورق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.01) بين متوسطي درجات القياس القبلي والبعدي لأداء الطلاب عينة الدراسة على بطاقة ملاحظة الأداء. 2- فاعلية الدليل الإلكتروني المقترح في إكساب الطلاب المهارات العملية في تصميم وإنتاج خرائط المفاهيم الرقمية، حيث كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.01) بين متوسطي درجات القياس القبلي والبعدي لأداء الطلاب عينة الدراسة على مقياس تقييم الأداء في تصميم وإنتاج خرائط مفاهيم رقمية لمحتوي تعليمي. 3- وجود ارتباط دال إحصائيًا بين تصميم وإنتاج الطلاب لخرائط مفاهيم رقمية لمحتوى التعلم لمقرر تطبيقات الحاسب في التعليم وبين تحصيلهم لهذا المحتوى. وتمت مناقشة النتائج في ضوء الإطار النظري ونتائج البحوث والدارسات السابقة في الميدان، وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات للاستفادة منها كتطبيقات عملية في مجال تكنولوجيا التعليم.
تصور مقترح لتطوير مراكز مصادر التعلم بمدارس المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية في ضوء مدخل النظم
تستهدف الدراسة إعداد تصور مقترح لتطوير مراكز مصادر التعلم بمدارس المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية في ضوء مدخل النظم، ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحثان بإعداد الأدوات البحثية اللازمة لذلك، تمثلت في: \"قائمة رصد واقع مراكز مصادر التعلم\"، للتعرف على الإمكانات المتاحة بها، من الموارد البشرية والمالية والمادية لهذه المراكز، و\"استبيان أداء مركز مصادر التعلم\"، لقياس الواقع الفعلي لتفعيل مراكز مصادر التعلم في دعم أنشطة التعليم والتعلم بالمدارس موضوع الدراسة، وبعد التحقق من الخصائص الإحصائية لأدوات الدراسة، تم توزيعها على العينة النهائية للدراسة، والتي بلغت عدد (649) معلم ومشرف تربوي، و (97) أميناً من أمناء مراكز مصادر التعلم، موزعين على عدد (97) مركز مصادر تعلم مدرسي بإدارة التعليم بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وقد كشفت نتائج الدراسة عن ضعف الخدمات التي تقدمها مراكز مصادر التعلم محل الدراسة، وعن محدوديتها، وضعف عمليات التخطيط والتنظيم، وعمليات بناء وتنمية المقتنيات، وعمليات الخدمات ودعم المستخدمين، في تحسين أداء مراكز مصادر التعلم- محل الدراسة- في العملية التعليمية، وأن أهم معيقات تفعيل مراكز التعلم تتمثل في ضعف الميزانيو، وعدم الأخذ برأي المعلمين والمشرفين.
التفاعل بين أنماط التدريب (المتزامن، غير المتزامن، المدمج) عبر الفصول الافتراضية ومستويات المشاركة (فردية، جماعية) وأثره في تنمية مهارات تصميم وإنتاج الرسوم المتحركة والرضا عن بيئة التعلم لدى طلاب كلية التربية
هدف البحث إلى استكشاف أثر اختلاف أنماط التدريب (المتزامن، غير المتزامن، المدمج) عبر الفصول الافتراضية وتفاعل ذلك مع مستويات مشاركة الطلاب (الفردية، مقابل الجماعية) في تنفيذ أنشطة التعلم ومهامه وأثره في تنمية مهارات تصميم وإنتاج أفلام الرسوم المتحركة والرضا عن بيئة التعلم الافتراضية لدى طلاب كلية التربية. وقد انتهج الباحث منهج البحث التطويري بما يتضمنه من الوصف والتطوير والتجريب، كما اعتمد المنهج التجريبي لقياس أثر الاختلافات والتفاعلات بين المتغيرات، واستخدم التصميم التجريبي العاملي لقياس أثر متغيرين مستقلين للبحث، هما؛ أنماط التدريب عبر الفصول الافتراضية ويتضمن ثلاثة أنماط (المتزامن؛ غير المتزامن؛ المـدمج) ومستويين لمشاركة الطلاب في تنفيذ أنشطة التعلم (الفردي، مقابل الجماعي). كما تضمن البحث متغيرين تابعين، هما (مهارات تصميم وإنتـاج أفـلام الرسوم المتحركة؛ الرضا عن بيئة التعلم في الفصول الافتراضية). وذلك في ست معالجات تجريبية. تكونت عينة البحث من (٥٧) طالبا من طلاب كلية التربية بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالمملكة العربية السعودية، تم اختيارها قصديا، وتم بناء بطاقة تقييم مهارات تصميم وإنتاج الرسوم المتحركة، ومقياس الرضا عن بيئة التعلم الافتراضية والتحقق من خصائصهما الإحصائية، كما تم بناء المعالجات التجريبية اللازمة لتحقيق غرض البحث. كشفت نتائج البحث عن وجود تفاعل بين أنماط التدريب (المتزامن، غير المتزامن، المدمج) ومستويين لمشاركة الطلاب (الفردي، مقابل الجماعي) في تنفيذ أنشطة التعلم ومهامه عبر الفصول الافتراضية وذلك في أدائهم على كل من: مهارات تصميم وإنتاج أفلام الرسوم المتحركة، والرضا عن بيئة التعلم الافتراضية؛ لصالح أداء طلاب المجموعات التجريبية التي تلقت تدريبا وفق النمط الافتراضي المدمج الذي يجمع بين النمطين المتزامن وغير المتزامن، في تقاطعه مع مستوى المشاركة الجماعي للطلاب في تنفيذ أنشطة التعلم عبر بيئة التعلم الافتراضية. كما استنتجت نتائج البحث أن أداء الطلاب الذين تلقوا تدريبا افتراضيا وفق النمط المتزامن كان أعلى من أداء الطلاب الذين تلقوا تدريبا وفق النمط غير المتزامن في مهارات تصميم وإنتاج أفلام الرسوم المتحركة، والرضا عن بيئة التعلم الافتراضية؛ وكذلك تفوق الطلاب الذين نفذوا أنشطة التعلم ومهامه بمستوى مشاركة جماعي مقارنة بأولئك الذين نفذوا أنشطة التعلم ومهامه بمستوى مشاركة فردي. وفي ضوء ذلك قدم البحث عددا من التوصيات والمقترحات بشأن تصميم بيئات التعلم الافتراضية عبر الإنترنت ومستويات مشاركة المتعلمين فيها، للأخذ بها من قبل الأساتذة، والمصممين التعليمين، والباحثين، منها ضرورة الاهتمام بتصميم بيئات التعلم الافتراضية وفقا لأسس ومعايير تربوية هادفة لتحقيق نواتج تعلم متنوعة.
التفاعل بين نمطي تصميم الانفوجرافيك \الثابت والمتحرك\ ومنصتي التعلم الإلكتروني \البلاك بورد، الوتس آب\ وأثره في تنمية مهارات تصميم التعلم البصري وإدراك عناصره
هدف البحث إلى دراسة التفاعل بين نمطي تصميم الانفوجرافيك (الثابت، المتحرك) ومنصتي التعلم الإلكتروني (البلاك بورد، الواتس آب) وأثره في تنمية (أ- مهارات تصميم وإنتاج مواد التعلم البصري، ب- مهارات إدراك عناصر ومبادئ التصميم البصري) لدى الطلاب.أجريت الدراسة على عينة من طلاب كلية التربية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بالمملكة العربية السعودية، بلغ قوامها (69) طالباً، وهم من الطلاب المسجلين لدراسة مقرر إنتاج واستخدام الوسائل التعليمية (EDU195N) في الفصل الدراسي الثاني من العام 2016-2017م، بمتوسط عمر زمني قدره (20.09) سنة، وانحراف معياري (1.13)؛ موزعين على أربع مجموعات تجريبية وفقا لمتغيرات البحث وتصميمه التجريبي، وهم: مجموعة تجريبية (1)، وعددها (18) طالباً، درسوا محتوى التعلم باستخدام الانفوجرافيك الثابت، عبر منصة \"البلاك بورد\"، ومجموعة تجريبية (2)، وعددها (17) طالبا، درسوا محتوى التعلم باستخدام الانفوجرافيك الثابت، عبر منصة \"الواتس آب\"، ومجموعة تجريبية (3)، وعددهم (15) طالبا، درسوا محتوى التعلم باستخدام الانفوجرافيك المتحرك، عبر منصة \"البلاك بورد\"، ومجموعة تجريبية (4)، وعددهم (19) طالباً، درسوا محتوى التعلم باستخدام الانفوجرافيك المتحرك، عبر منصة الواتس آب. تطلب إنجاز أهداف البحث إعداد أدوات القياس التالية: بطاقة ملاحظة: لملاحظة أداءات الطلاب ومهاراتهم في تصميم وإنتاج مواد التعلم البصري؛ واختبار معرفي: لقياس الجوانب المعرفية لمهارات إدراك عناصر التصميم البصري ومبادئه، كما تطلب تطوير معالجتين تجريبيتين لمحتوى التعلم بنمطي الانفوجرافيك (الثابت، المتحرك) في ضوء معايير تصميم الانفوجرافيك، ليتم تقديمها من خلال منصتين للتعلم الالكتروني (البلاك بورد، الواتس آب).كشفت نتائج البحث عن: (1) وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات طلاب المجموعات التجريبية التي تفاعلت مع محتوى التعلم بنمط (الانفوجرافيك الثابت) ومتوسطات درجات طلاب المجموعات التي تفاعلت مع محتوى التعلم بنمط (الانفوجرافيك المتحرك) في أدائهم على مهارتي التعلم البصري (تصميم وإنتاج مواد التعلم البصري؛ إدراك عناصر ومبادئ التصميم البصري)، لصالح الطلاب الذين تفاعلوا مع محتوى التعلم بنمط (الانفوجرافيك الثابت) بصرف النظر عن أسلوب تقديمها في بيئة التعلم الإلكتروني، مما يعني وجود تأثير أساسي لنمطا تصميم الانفوجرافيك - بصرف النظر عن منصة تقديمها - على اكتساب مهارات التعلم البصري، (2) وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات طلاب المجموعات التجريبية التي قدم لها محتوى التعلم بالانفوجرافيك عبر منصة (البلاك بورد) وبين متوسطات درجات طلاب المجموعات قدم لها محتوى التعلم بالانفوجرافيك عبر منصة (الواتس آب) في أدائهم على مهارتي التعلم البصري (تصميم وإنتاج مواد التعلم البصري؛ إدراك عناصر ومبادئ التصميم البصري)، لصالح الطلاب الذين تفاعلوا مع محتوى التعلم عبر وسيط التقديم (شبكة التواصل الاجتماعي (WhatsApp بصرف النظر عن نمط تصميمه. مما يعني أن وجود تأثير أساسي لاختلاف منصة التعلم الإلكتروني - بصرف النظر عن نمط تصميم الانفوجرافيك - على اكتساب مهارات التعلم البصري؛ (3) وجود أثر للتفاعل بين نمطا تصميم الانفوجرافيك ومنصة التعلم الإلكتروني، لصالح طلاب المجموعة التجريبية التي تفاعلت مع محتوى التعلم بنمط (الانفوجرافيك الثابت) من خلال تقديمها عبر منصة (الواتس آب)، وبصرف النظر عن نمط تصميم الانفوجرافيك كان لمنصة (الواتس آب) أثر أعلى من تقديم نفس المحتوى عبر منصة (البلاك بورد). تمت مناقشة نتائج البحث وتفسيرها في ضوء الإطار النظري، وفي ضوء النظريات والأسس العلمية التي استند عليها البحث، ونتائج البحوث والدراسات السابقة. قدم البحث مجموعة من التوصيات للاستفادة منها كتطبيقات عملية في مجال تكنولوجيا التعلم الإلكتروني وتصميم بيئاته المختلفة، كما اقترحت للدراسة إجراء المزيد من البحوث لمقارنة أثر الأنواع المختلفة من أنماط تصميم محتوى التعلم بالانفوجرافيك وطرق توصيلها على تحسين بعض نواتج التعلم لدى المتعلمين في بيئات ومستويات دراسية مختلفة.
أدوار المتعلم في منتدى النقاش غير المتزامن عبر الإنترنت وأثرها على تنمية التفكير الناقد ومهارات التعلم الاجتماعي لدى طلاب الدراسات العليا
أثبتت كثير من البحوث والدراسات فاعلية استخدام منتديات النقاش الإلكترونية غير المتزامنة وكفاءتها في تحسين نواتج التعلم لدى كثير من الطلاب. والبحث الحالي يهدف إلى بحث أثر تعيين أدوار للمتعلمين في تصميم وإدارة منتديات النقاش الإلكترونية غير المتزامنة ضمن نظام إدارة التعلم الإلكتروني (البلاك بورد) من بين مجموعة كبيرة من الأدوار المختلفة، منها (المدير، المشرف، الباحث، المنظر، المشارك، القارئ) وغيرها من الأدوار التي أوضحتها أدبيات البحث؛ لمحاولة استكشاف متغيرات تصميمية جديدة ومتكاملة لتشجيع الطلاب على الحضور والتفاعل على نطاق واسع لتعليقات الآخرين في المناقشات الإلكترونية عبر الإنترنت، وبيان أثر ذلك على تنمية مهارات التفكير الناقد، ومهارات التعلم الاجتماعي لدى طلاب الدراسات العليا بكلية التربية. وقد انتهج الباحث منهج البحث التطويري بما يتضمنه من الوصف والتطوير والتجريب، وكذلك استخدم التصميم التجريبي ذو المجموعة الواحدة واختبار قبلي واختبار بعدي، وذلك في معالجتين تجريبيتين، واشتمل البحث على متغير مستقل هو تعيين أدوار للمتعلمين في تصميم وإدارة منتديات النقاش الإلكتروني غير التزامنية، ويتضمن أربعة أدوار هي (المشرف، الباحث، الملخص، القارئ)، وتضمن البحث متغيرين تابعين، هما (التفكير الناقد؛ مهارات التعلم الاجتماعي). تكونت عينة البحث من (٣٥) طالبا وطالبة من طلاب الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالمملكة العربية السعودية، تم اختيارها قصديا، وتم بناء اختبارين لقياس مهارات التفكير الناقد ومهارات التعلم الاجتماعي والتحقق من خصائصهما الإحصائية، كما تم بناء المعالجات التجريبية اللازمة لتحقيق غرض البحث. أظهرت نتيجة البحث أن تعيين أدوار للمتعلمين في منتديات النقاش الإلكتروني غير المتزامنة عبر الإنترنت حقق حجم أثر كبير في تنمية مهارات التفكير الناقد المقاسة، كما ساهم في تطوير مهارات التعلم الاجتماعي المقاسة لدى عينة البحث. كما أظهرت النتائج تأثير الأدوار المختلفة على تنمية تلك المهارات. وفي ضوء ذلك قدم البحث عددا من التوصيات والمقترحات بشأن تصميم بيئات التعلم التشاركية في منتديات النقاش الإلكتروني غير المتزامنة عبر الإنترنت للأخذ بها من قبل أساتذة المقررات الإلكترونية، والمصممين التعليمين، والباحثين.
أثر التفاعل بين توقيت تقديم التغذية الراجعة \الفورية- المؤجلة\ فى بيئة التعلم الإلكتروني عن بعد وأسلوب التعلم \النشط - التأملى\ فى تحقيق بعض نواتج التعلم لدى طلاب الجامعة العربية المفتوحة
بحثت الدراسة في أثر التفاعل بين توقيت تقديم التغذية الراجعة وتقنيات توصيلها في بيئات التعلم الالكتروني عن بعد (فورية عبر تقنيات بيئة التعلم الجوال- مؤجلة عبر تقنيات نظام إدارة التعلم Moodle) وتفاعل ذلك مع أسلوب التعلم على كل من: مهارات تصميم المدونات التعليمية الالكترونية وإنتاجها؛ والرضا عن بيئة التعلم الالكتروني، وقد أجريت الدراسة على عينة من طلاب الجامعة العربية المفتوحة بالمملكة العربية السعودية فرع الدمام بلغ قوامها (67) طالبا، وهم من الطلاب المسجلين لدراسة مقرر تكنولوجيا التعليم (ED433) في الفصل الدراسي الثاني من العام 2012/2013هـ، وبلغ متوسط العمر الزمني لهم (27.03) سنة، بانحراف معياري (3.56) ، تم توزيعهم على أربع مجموعات تجريبية طبقا للتصميم العاملي (2×2)، وهم: مجموعة (1): طلاب نشطون تم تزويدهم بالتغذية الراجعة بصورة فورية، وبلغ عددها (19)؛ مجموع (2): طلاب نشط ونتم تزويدهم بالتغذية الراجعة بصورة مؤجلة، وبلغ عددها (17)؛ مجموعة (3): طلاب تأمليون تم تزويدهم بالتغذية الراجعة بصورة فورية، وبلغ عددها (15)؛ مجموعة (4): طلاب تأمليون تم تزويدهم بالتغذية الراجعة بصورة مؤجلة، وبلغ عددها (16). وقد تطلب إنجاز أهداف الدراسة إعداد أدوات القياس التالية: بطاقة ملاحظة، لملاحظة نواتج الطلاب من المدونات التعليمية الالكترونية؛ ومقياس الرضا عن بيئة التعلم الالكتروني؛ ومقياس أساليب التعلم لفيلدر- سيلفرمان Felder-Silverman Learning Styles Model (Felder, R., & Silverman, L., 1988). وقد تمثلت المعالجة التجريبية الأولى في: تقديم تغذية راجعة (فورية) باستخدام تقنيات التعلم الجوال (أدوات \"جوجل+\" \"Google+\")، بينما تمثلت المعالجة التجريبية الثانية في: تقديم تغذية راجعة (مؤجلة) باستخدام تقنيات نظام إدارة التعلم Moodle. كشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجموعات التجريبية التي تلقت تغذية راجعة فورية في اكتساب مهارات تصميم المدونات التعليمية الالكترونية وإنتاجها، والرضا عن بيئة التعلم الالكتروني، حيث أظهرت النتائج تفوق طلاب المجموعات التجريبية (1، 3) التي حصلت على تغذية راجعة فورية عبر تقنيات بيئة التعلم الجوال، مقارنة بالمجموعات التجريبية (2، 4) التي حصلت على تغذية راجعة مؤجلة عبر تقنيات نظام إدارة التعلم. كما تبين النتائج أن الطلاب من ذوى أسلوب التعلم (النشط) كانوا أكثر تفوقا في أدائهم على كل من بطاقة ملاحظة الأداء العملي لمهارات تصميم وإنتاج المدونات التعليمية الالكترونية، والرضا عن بيئة التعلم الالكتروني. أيضا كشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات الطلاب عينة البحث في أدائهم على بطاقة ملاحظة الأداء العملي لمهارات تصميم وإنتاج المدونات التعليمية الالكترونية ترجع إلى أثر التفاعل بين نمط تزامن تقديم التغذية الراجعة (فورية- مؤجلة) وأسلوب التعلم (النشط- التأملي)\"، مما يدل ذلك على وجود أثر للتفاعل بين أنماط تزامن تقديم التغذية الراجعة وأسلوب التعلم على اكتساب مهارات تصميم المدونات التعليمية الالكترونية وإنتاجها؛ بينما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات الطلاب عينة البحث في أدائهم على مقياس الرضا عن بيئة التعلم الالكتروني ترجع إلى أثر التفاعل بين نمط تزامن تقديم التغذية الراجعة (فورية- مؤجلة) وأسلوب التعلم (النشط - التأملي). وقد وتمت مناقشة النتائج في ضوء الإطار النظري ونتائج البحوث والدراسات السابقة، وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات للاستفادة منها كتطبيقات عملية في مجال تكنولوجيا التعلم الالكتروني، منها: ضرورة توظيف بيئة التعلم النقال (M-Learning) لكونها توفر أدوات فعالة لتقديم التغذية الراجعة الفورية، فاستخدام الهواتف الذكية الشخصية لإعطاء التغذية الراجعة للمتعلمين من بعد، والرد بسرعة على مهامهم يساهم في تحسن نوعية التغذية الراجعة وأثرها على تعلمهم، فضلا عن تحقيق رضاهم عندما يتعلمون في بيئة التعلم الالكتروني من بعد؛ وتوجيه الطلاب من ذوي أسلوب التعلم العملي إلى نمط التعلم الالكتروني، لتحقيق أقصى استفادة من دراسة المقررات الالكترونية؛ وضرورة عقد دورات تدريبية لتدريب أعضاء هيئة التدريس، ومصممي المقررات الالكترونية على الاستراتيجيات المختلفة لتقديم التغذية الراجعة الجيدة والفعالة في بيئات التعلم الالكتروني من بعد، فضلا عن تدريبهم على طرق تقديمها بتقنيات الاتصال التزامنية اللاسلكية، خاصة إذ وضعنا في الاعتبار أن التغذية الراجعة المقدمة للطلاب يجب أن تكون فورية، وسريعة، وفي الوقت المناسب، وأكثر تخصيصا للمتعلم. كما اقترحت الدراسة إجراء المزيد من البحوث لمقارنة أثر الأنواع المختلفة من محتويات التغذية الراجعة وطرق توصيلها على تحسين بعض نواتج التعلم لدى المتعلمين.
نمطا استخدام خرائط المفاهيم الرقمية التفاعلية (الخبير، والمتعلم) فى تطوير محتوى التعلم الإلكترونى فى ضوء نظريتى التعلم ذو المعنى والتعلم البنائى وأثرهما على تحصيل طلاب كلية التربية وتنمية مهارات إنتاجهم واستخدامهم لهذه الخرائط
تناول البحث الحالي نمطا استخدام خرائط المفاهيم الرقمية التفاعلية (الخبير، والمتعلم) كأدوات في تطوير محتوى التعلم الإلكتروني في ضوء نظرية التعلم ذو المعنى والتعلم البنائي وأثرهما على تحصيل طلاب كلية التربية وتنمية مهارات إنتاجهم واستخدامهم لهذه الخرائط. ولتحقيق هذا الهدف أجريت دراسة تجريبية على عينة من (44) طالبا من طلاب كلية التربية جامعة الدمام، وهم من الطلاب المسجلين لدراسة مقرر تطبيقات الحاسب في التعليم في الفصل الدراسي الأول من العام 1432/ 1433ه، وبلغ متوسط العمر الزمني لهم (20.08) سنة، بانحراف معياري (0.97)؛ موزعين على مجموعتين تجريبيتين؛ الأولى وعددها (22 طالبا) ويتعلمون محتوى التعلم الإلكتروني لمقرر تطبيقات الحاسب في التعليم الذي تم تطويره من قبل أستاذ المقرر باستخدام خرائط المفاهيم الرقمية التفاعلية، والمنشور وفق الأنظمة المعيارية على موقع نظام إدارة التعلم \"Moodle\" (نمط الخبير)، والثانية وعددها (22 طالبا) يقومون بتطوير (بناء) محتوى تعلم إلكتروني لمقرر تطبيقات الحاسب في التعليم بأنفسهم بشكل فردي وجماعي باستخدام خرائط المفاهيم الرقمية التفاعلية (نمط المتعلم). وقد أعد لهذا الغرض أدوات القياس، المتضمنة: (أ- اختبار تحصيلي: في بعض المفاهيم النظرية لمقرر تطبيقات الحاسب في التعليم؛ ب- مقياس تقدير: لقياس نواتج الطلاب من خرائط المفاهيم الرقمية؛ ج- بطاقة ملاحظة: لملاحظة أداء الطلاب أثناء استخدامهم لبرنامج خرائط المفاهيم الرقمية\"Smart Ideas 5 Software\"). وقد كشفت نتائج الدراسة عن: فاعلية توظيف خرائط المفاهيم الرقمية كأداة لتطوير محتوى للتعلم الإلكتروني بنمطيها (الخبير- المتعلم) على تحصيل طلاب المجموعتين التجريبيتين للمفاهيم الأساسية في مقرر تطبيقات الحاسب في التعليم؛ وإكسابهم المهارات العملية في استخدام برنامج خرائط المفاهيم الرقمية \"SMART Ideas 5\"، والمهارات العلمية في تصميم وإنتاج خرائط المفاهيم الرقمية لبعض الموضوعات الدراسية من مناهج المرحلة الابتدائية، وذلك بحجم تأثير كبير أيضا، كشفت النتائج عن اختلاف نمط توظيف خرائط المفاهيم الرقمية كأداة لتطوير محتوى للتعلم الإلكتروني على تحصيل الطلاب ومهاراتهم العملية؛ حيث كشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الأولي (نمط الخبير) وبين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الثانية (نمط المتعلم) في القياس البعدي للاختبار التحصيلي لصالح طلاب توظيف (نمط الخبير). وفيما يتعلق بالأداء العلمي لمهارات استخدام برنامج خرائط المفاهيم الرقمية \"SMART Ideas 5\"، والأداء العلمي لمهارات تصميم وإنتاج خرائط المفاهيم الرقمية؛ فقد كشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الأولي (نمط الخبير) وبين متوسط درجات طلاب المجموع التجريبية الثانية (نمط المتعلم) في القياس البعدي لبطاقة ملاحظة الأداء في مهارات استخدام برنامج خرائط المفاهيم الرقمية، والتطبيق البعدي لنموذج تقييم الأداء لصالح توظيف (نمط المتعلم). وقد وتمت مناقشة النتائج في ضوء الإطار النظري ونتائج البحوث والدراسات السابقة في الميدان، وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات للاستفادة منها كتطبيقات عملية في مجال تطوير المحتوى التعليمي الإلكتروني.
تصورات طلاب السنة التحضيرية بجامعة الدمام نحو توظيف شبكات التواصل الاجتماعي لدعم وتعزيز عمليات التعليم والتعلم
ازدادت في الآونة الأخيرة شعبية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي (Social Networks) وتحديدا بين طلاب الجامعات، وباتت هذه الأدوات الجديدة تشكل طرق تفكير الأجيال الرقمية، وينادي كثير من الباحثين بضرورة أن تواكب الأساليب التربوية التقدم التكنولوجي السريع، والاستفادة من ميزات شبكات التواصل الاجتماعي؛ لإيجاد بيئات تربوية أكثر ودا، ومرونة تتغلب علي عاملي الزمان والمكان، وتفسح المجال للطلبة لأن يكونوا متعلمين نشطين مشاركين في إنتاج المعرفة بدلا من مستهلكين سلبيين لها، فضلا عن دعم عمليات التعاون، والنشر وإضافة القراءات والكتابات المتعددة، وهذا يتطلب من التربويين والمؤسسات التربوية مواجهة تلك التحديات بدراسة العوامل المؤثرة في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لدعم وتعزيز عمليتي التعليم والتعلم خصوصا لدى طلاب السنة التحضيرية (السنة الأولى الجامعية). هدف هذا البحث إلى \"دراسة تصورات طلاب السنة التحضيرية بجامعة الدمام نحو توظيف شبكات التواصل الاجتماعي لدعم وتعزيز عمليات التعليم والتعلم\". وأجري البحث في العام الدراسي 2014/ 2015م علي عينة من طلاب السنة التحضيرية بجامعة الدمام بلغت (٢٨١) طالبا استجابوا علي أداة البحث بطريقة صحيحة، وكشفت النتائج عن وجود تصورات ذهنية إيجابية لدي طلاب السنة التحضيرية بالجامعة في المحاور التالية: (أ) دعم التواصل التفاعلي بين أساتذة المقررات والطلاب وبين الطلاب أنفسهم. (ب) دعم المحتوى وأنشطة التعليم والتعلم. (ج) دعم استراتيجيات التعلم المتمركزة حول المتعلم وكشفت النتائج أيضا عن وجود فروق دالة إحصائيا في التصورات الذهنية لدى طلاب السنة التحضيرية نحو استخدامات شبكات التواصل الاجتماعي وتوظيفها لدعم عمليات التعليم والتعلم وفقأ لجنس الطلاب (ذكور، إناث) وذلك لصالح الطلاب الذكور. وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان مجموعة من التوصيات والتطبيقات التربوية ومقترحات البحوث المستقبلية.
أثر اختلاف نمط توظيف خرائط المفاهيم الرقمية كأداة لتطوير محتوى التعلم الإلكتروني على تحصيل طلاب كلية التربية وتنمية مهاراتهم العملية
بحثت الدراسة أثر اختلاف نمط توظيف خرائط المفاهيم الرقمية التفاعلية (نمط الخبير- نمط المتعلم) كأداة لتطوير محتوى للتعلم الإلكتروني على إكساب طلاب كلية التربية بعض المفاهيم الأساسية والمهارات العملية في مقرر تطبيقات الحاسب في التعليم. حيث أجريت دراسة تجريبية على عينة من (44) طالبا من طلاب كلية التربية جامعة الدمام، وهم من الطلاب المسجلين لدراسة مقرر تطبيقات الحاسب في التعليم في الفصل الدراسي الأول من العام 1432/ 1433 هـــ، وبلغ متوسط العمر الزمني لهم (20.08) سنة، بانحراف معياري (0.97)؛ موزعين على مجموعتين تجريبيتين؛ الأولى وعددها (22 طالبا) ويتعلمون محتوى التعلم الإلكتروني لمقرر تطبيقات الحاسب في التعليم الذي تم تطويره من قبل أستاذ المقرر باستخدام خرائط المفاهيم الرقمية التفاعلية، والمنشور وفق الأنظمة المعيارية على موقع نظام إدارة التعلم \"Moodle\" (نمط الخبير)، والثانية وعددها (22 طالبا) يقومون بتطوير (بناء) محتوى تعلم الكتروني لمقرر تطبيقات الحاسب في التعليم بأنفسهم بشكل فردي وجماعي باستخدام خرائط المفاهيم الرقمية التفاعلية (نمط المتعلم). وقد أعد لهذا الغرض أدوات القياس، المتضمنة: اختبار تحصيلي: في بعض المفاهيم النظرية لمقرر تطبيقات الحاسب في التعليم؛ مقياس تقدير: لقياس نواتج الطلاب من خرائط المفاهيم الرقمية؛ بطاقة ملاحظة: لملاحظة أداء الطلاب أثناء استخدامهم لبرنامج خرائط المفاهيم الرقمية \"Software SMART Ideas 5\"). وقد كشفت نتائج الدراسة عن: فاعلية توظيف خرائط المفاهيم الرقمية كأداة لتطوير محتوى للتعلم الإلكتروني بنمطين مختلفين (نمط الخبير- نمط المتعلم) على تحصيل طلاب المجموعتين التجريبيتين للمفاهيم الأساسية في مقرر تطبيقات الحاسب في التعليم؛ وإكسابهم المهارات العملية في استخدام برنامج خرائط المفاهيم الرقمية \"SMART Ideas 5\"، والمهارات العملية في تصميم وإنتاج خرائط المفاهيم الرقمية لبعض الموضوعات الدراسية من مناهج المرحلة الابتدائية وذلك بحجم تأثير كبير. أيضا، كشفت النتائج عن اختلاف نمط توظيف خرائط المفاهيم الرقمية كأداة لتطوير محتوى للتعلم الإلكتروني على تحصيل الطلاب ومهاراتهم العملية؛ حيث كشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الأولى (نمط الخبير) وبين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الثانية (نمط المتعلم) في القياس البعدي للاختبار التحصيلي لصالح طلاب المجموعة التجريبية الأولى. وفيما يتعلق بالأداء العملي لمهارات استخدام برنامج خرائط المفاهيم الرقمية \"SMART Ideas 5\"، والأداء العملي لمهارات تصميم وإنتاج خرائط المفاهيم الرقمية؛ فقد كشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الأولى (نمط الخبير) وبين متوسط درجات طلاب المجموع التجريبية الثانية (نمط المتعلم) في القياس البعدي لبطاقة ملاحظة الأداء في مهارات استخدام برنامج خرائط المفاهيم الرقمية، والتطبيق البعدي لنموذج تقييم الأداء لصالح طلاب المجموعة التجريبية الثانية. وقد وتمت مناقشة النتائج في ضوء الإطار النظري ونتائج البحوث والدراسات السابقة في الميدان، وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات للاستفادة منها كتطبيقات عملية في مجال تكنولوجيا التعلم الإلكتروني.
نموذج مقترح لقياس جوانب الجودة في منظومة برامج التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الدمام
يعتمد نجاح أي نظام تعليمي بشكل كبير على التزامه بمعايير جودة متفق عليها عالمياً، وتمثل جودة البرامج المقدمة وضمان نوعيتها تحديا إضافيا وجديدا أمام منظومة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، وتجاهل هذا التحدي يعني أننا سنوجد برامج ومقررات إلكترونية تفتقد إلى النوعية والجودة. ولهذا، سعت الدراسة الحالية إلى بناء نمودج مقترح لقياس جوانب الجودة ومعاييرها في منظومة برامج التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الدمام. وقد حددت نتائج البحث جوانب الجودة في جانبين أساسين، هما: جودة المدخلات؛ وجودة العمليات. وقد صيغت قائمة معايير لقياس جوانب الجودة لمنظومة برامج التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد وفق النمودج المقترح متضمنة: سبعة مجالات للجودة؛ يحققها ثمانية عشر معيارا؛ وتسعة وسبعون مؤشر أداء يعبر عن تحقق هذه المعايير، وصمم مقياس تدريجي لتقييم جوانب الجودة، يأخذ في الاعتبار جانبين، هما: تحديد وزن نسبي، واستخدام قيمة معينة لكل معيار. وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة الحالية من نتائج، قدم الباحثان مجموعة من التوصيات كاستخدام معايير الجودة ونماذج التقييم الخاصة بها في عملية تصميم برامج التعليم عن بعد في جامعة الدمام وأيضا تدريب أعضاء هيئة التدريس على استخدام هذه المعايير ومراجعتها بشكل مستمر.