Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
132 result(s) for "علي، محمود علي عبدالقادر"
Sort by:
اللغة العربية والاقتصاد القومي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وبعد، فإن اللغة العربية لها دورها المؤثر في النمو الاقتصادي؛ وتنمية الشعور بالانتماء القومي، ومن ثم فإن هذا البحث وسم بعنوان: (اللغة العربية والاقتصاد القومي رؤية مستقبلية). والغرض من هذا البحث هو محاولة جعل اللغة العربية عاملا استثماريا، وأمنا قوميا ووجهة اقتصادية وتنموية للمجتمع العربي، يجب المحافظة عليه، واستثماره لحفظ الهوية العربية؛ وذلك من خلال وضع أهداف علمية، ثم البحث عن سبل تحقيقها؛ للخروج بمنهجية علمية، تسهم في إبراز دور اللغة العربية - من الوجهة الاقتصادية-وأثريا على زيادة نمو الاقتصاد القومي في الدول العربية. ونشرها وتعليمها وتعلمها بالقوميات غير العربية في جميع أنحاء العالم. وإن لهذا البحث أهدافا سعى إليها وغايات حاول تحقيقها، ودراسات سابقة اعتمد تثبت أهمية دراسة هذا البحث ونتائج خرج بها، وتوصيات دعا إليها. ولهذا البحث خمسة محاور رئيسة، المحور الأول: علاقة اللغة بالاقتصاد القومي، والمحور الثاني: تجارب الدول الأجنبية في استثمار لغاتها اقتصاديا وجهودها في تعليم اللغة العربية لأعراض دينية واقتصادية. والمحور الثالث: استثمار اللغة العربية وتنمية الاقتصاد القومي. والمحور الرابع: المجالات الاقتصادية للغة العربية واستثمارها في تنمية المجتمع القومي. المحور الخامس: آلية تنفيذ مشروعات استثمار اللغة العربية في الجامعات والجهات المعنية باستثمارها.
تعليم النحو واللغة للناطقين بغير العربية
إن لتعليم النحو العربي أهمية بالغة للناطقين بها أو بغيرها؛ لأنه صلب العربية وهيكلها، ومحور مبانيها، وعماد معانيها، وقاعدة وظائفها، وأساس تصرفها. ويعد تعليم النحو أحد العوامل الرئيسة في تعددها وتنوعها، بل هو العامل الأشد تأثيرا فيها. وثمت علاقة وثيقة بين تعليم النحو وتعليم اللغة، فإن تعليم النحو مهمة معلمي النحو، أما تعليم اللغة فهو مهمة المجتمع كله، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، ومن أجل تحقيق هدف تعليم النحو واللغة، نحتاج إلى التخطيط المحكم لبناء الفكر السوي للإنسان وإن كان تعليم النحو خطوة إيجابية لتعليم اللغة؛ ولذا فإن هذه الدراسة تتناول الرؤية التحليلية لتعليم النحو واللغة العربية للناطقين بغيرها، وتهدف إلى إيجاد سبل التعليم النحوي واللغوي للغة العربية للناطقين بغيرها، وذلك من خلال المحاور الآتية: المحور الأول: علاقة النحو باللغة وأهميته، ووظيفته، وغايته في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، المحور الثاني: التفرقة بين تعليم النحو وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. المحور الثالث: الصعوبات التي تواجه تعليمية النحو واللغة للناطقين بغيرها. المحور الرابع: معايير تعليم النحو واللغة للناطقين بغير العربية.
الاستقراء الصرفي عند ابن الحاجب بين النظرية والتطبيق
يمثل منهج الاستقراء في الفكر الصرفي خاصة، والبحث العلمي عامة ظاهرة متميزة، تستدعى الدرس والتحقيق، ومعالجتها من خلال تحديد ملامحها بكامل أبعادها، بغية الوقوف على حقيقة هذا المنهج ومكانته في أصول التفكير الصرفي عند ابن الحاجب تنظيرا وتطبيقا. لذلك وسم هذا البحث بعنوان: \"الاستقراء الصرفي عند ابن الحاجب بين النظرية والتطبيق\" وقد اقتضت طبيعة هذا البحث الاعتماد على المنهج التاريخي من خلال تتبع دلالة المصطلح في الدرس اللغوي والصرفي والنحوي، والمنهج الوصفي بعرض الظاهرة في أصول التفكير الصرفي عند ابن الحاجب، والمنهج التحليلي بالتعليق والتصنيف والخروج بأهم النتائج والتوصيات، ولهذه الدراسة تساؤلات دفعت إليها، وأهداف سعت إلى تحقيقها، ودراسات سابقة كشفت عن مدى ما تضيفه هذه الدراسة من خلال ما تعالجه في محاور أربعة تسبقها مقدمة تحدد معالمها وتنتهي بخاتمة تبرز أهم نتائجها وما توصلت إليه من توصيات. وتمثلت محاورها الأربعة فيما يأتي: 1-المحور الأول: مفهوم الاستقراء في التراث العربي عند النحويين والصرفيين والفقهاء والأصوليين. 2-المحور الثاني: موقف ابن الحاجب من الاستقراء الصرفي (المفهوم والتطبيق) 3-المحور الثالث مجالات الاستقراء الصرفي عند ابن الحاجب. 4-المحور الرابع: مواضع الاستقراء الصرفي عند ابن الحاجب.
دور التوهم التقعيد النحوي عند ابن هشام الأنصاري
من خلال اطلاعي على موسوعة ابن هشام النحوية الموسومة بــ \"مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب\" لاحظت شيوع ظاهرة التوهم النحوي فيه؛ مما يدعو لدراستها وبيان موقفه منها، وموقف النحويين السابقين عليه واللاحقين به، لما لهذه الظاهرة من تأثير في التقعيد النحوي؛ ولذلك وسم هذا البحث بعنون: \"دور التوهم في التقعيد النحوي عند ابن هشام الأنصاري: دراسة تحليلية إحصائية في مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب\" وقد اقتضت طبيعة هذا البحث الاعتماد على المنهج الإحصائي، والوصفي، والتحليلي، ولهذه الدراسة تساؤلات دفعت إليها، وأهداف سعت إلى تحقيقها، ودراسات سابقة كشفت عن مدى ما تضيفه هذه الدراسة من خلال ما تعالجه من محاور أربعة تسبقها مقدم تحدد معالمها وتنتهي بخاتمة تبرز أهم نتائجها وما توصلت إليه من توصيات. ولهذه الدراسة خمسة محاور تمثلت فيما يأتي: 1- المحور الأول: مفهوم التوهم عند ابن هشام والنحويين القدامى والمحدثين. 2- المحور الثاني: أسباب الوقوع في التوهم النحوي عند ابن هشام الأنصاري. 3- المحور الثالث: علاقة التوهم بالقياس وأثره في التقعيد النحوي عند ابن هشام الأنصاري. 4- المحور الرابع: منهج ابن هشام في معالجته للتوهم النحوي في مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب. 5- المحور الخامس: موقف ابن هشام من قضايا التوهم النحوي في مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب.
احتجاج سيبويه بشعر جرير والفرزدق وأثره في التقعيد الصرفي والنحوي
يعد الشعر العربي من أهم المصادر اللغوية التي قامت عليها القواعد الصرفية والنحوية، ومنه تعلمت اللغة، وهو حجة النحويين واللغويين في كل زمان ومكان لإثبات الأحكام النحوية والدلالات اللغوية أو نفيها. ومن خلال مصاحبتي لكتاب سيبويه وجدته قد اعتمد فيه سيبويه على شعر جرير والفرزدق في التقعيد الصرفي والنحوي والاحتجاج لما ذهب إليه من آراء ناسبا إليهما كل ما استشهد به واحتج له، وقد احتج سيبويه في كتابه بـ 88 شاهدا من شعر جرير والفرزدق، بنسبة 8,4% من مجمل شواهد الكتاب التي بلغت 1050 شاهدا لجميع الشعراء المستشهد بشعرهم في كتابه، مما قد يكون له أثر واضح في التقعيد الصرفي والنحوي، ولذا فقد وسم هذا البحث بعنوان \"احتجاج سيبويه بشعر جرير والفرزدق وأثره في التقعيد الصرفي والنحوي\" واعتمد البحث عدة مناهج علمية مهمة في دراسة الظاهرة منها المنهج التاريخي، والوصفي، والتحليلي، والإحصائي، ولهذه الدراسة أسباب دفعت إليها، وأهداف سعت إلى تحقيقها، ودراسات سابقة تكشف عن مدى ما تضيفه هذه الدراسة من خلال ما تعالجه في محاور أربعة، تحدد معالمها، وتبرز أهم نتائجها، وما توصلت إليه من توصيات. وعالجت هذه الدراسة محاورها فيما يأتي: 1-المحور الأول: معايير سيبويه في الاحتجاج والاستشهاد بشعر جرير والفرزدق. 2-المحور الثاني: منهج سيبويه في الاحتجاج بشعر جرير والفرزدق. 3-المحور الثالث: القضايا الصرفية والنحوية التي احتج بها سيبويه بشعر جرير والفرزدق. 4-المحور الرابع: أثر استشهاد سيبويه بشعر جرير والفرزدق في الدراسات الصرفية والنحوية.
كسب النبي صلى الله عليه وسلم ومعاشه في ضوء السنة النبوية
كسب النبي صلى الله عليه وسلم ومعاشه من الجوانب المهمة في سيرته، ومن مواطن التأسي بشخصه في جميع أمور الحياة، وبيان أن الحياة لا تستقيم على حالة واحدة، وأن الكسب والمعاش من الأمور الحياتية التي تخضع لمعطيات الحياة من الغنى والفقر والضيق والسعة، وكثرة الإنفاق وقلته، وكذلك ارتباط الكسب والمعاش بالسعي والعمل وبذل الجهد والوقت في سبيل تحصيل الرزق لعفاف النفس ومن يعول، وأن المسؤولية في الكسب والمعاش تقع على عاتق الرجل في المقام الأول، والنبي صلى الله عليه وسلم في عملية الكسب والمعاش يضرب المثل لجميع الناس أن المال لا ينتج المال وإنما ينتج المال بالعمل، وأن التكاسل وعدم السعي في الأرض مجلبة للفقر، ومدعاة للسؤال، وذل للنفس، وإراقة لماء الوجه.
التساهل في التحمل والأداء وأثره على الرواية
التساهل في التحمل والأداء من الأمور التي تؤثر تأثيرا قويا على رواية الراوي من حيث القبول والرد، وأحد العلل التي تقدح في ضبطه، وتؤدي إلى رد روايته. قال الحافظ ابن الصلاح: لا تقبل رواية من عرف بالتساهل في سماع الحديث أو إسماعه، كمن لا يبالي بالنوم في مجلس السماع، وكمن يحدث لا من أصل مقابل صحيح، ومن هذا القبيل من عرف بقبول التلقين في الحديث. ولا تقبل رواية من كثرت الشواذ والمناكير في حديثه. جاء عن شعبة أنه قال: \"لا يجيئك الحديث الشاذ إلا من الرجل الشاذ\". ولا تقبل رواية من عرف بكثرة السهو في رواياته إذا لم يحدث من أصل صحيح. وكل هذا يخرم الثقة بالراوي وبضبطه.