Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "علي، نرمين علاء الدين"
Sort by:
فاعلية أساليب إدارة المنظمات غير الربحية لعلاقتها مع العملاء خلال أزمة كورونا عبر وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز ولاء الجمهور لها
استهدف البحث التعرف على الآليات التي تتبعها المنظمات غير الربحية لإدارة علاقتها مع العملاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقت انتشار فيروس كورونا في التجمع المصري، وإذا ما لعبت إدارة العلاقة مع العملاء عبر الفيسبوك دور في تعزيز ولاء الجمهور لها، وذلك بالتطبيق على عدد (309) مفردة من مستخدمي صفحات المنظمات غير ربحية، حيث تم تقسيم الفئات الجماهيرية من مستخدمي صفحات المنظمات غير الربحية إلى (المتبرعين والمطوعين، المستفيدين من الخدمات المقدمة، متابعو الصفحات بشكل عام)، وتم الاعتماد على نموذج \"IDIC\" الذي يوضح إجراءات المنظمات للحفاظ على العلاقات مع العملاء على المدي الطويل وهي «الهوية Identify، والتميز Differentiate، والتفاعل Interaction، والتخصيص Customize»، وتوصل البحث في أهم نتائجه إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين كفاءة المنظمات في إدارة علاقتها مع العملاء (من الفئات الجماهيرية محل التطبيق) على الفيسبوك وبين ولاء الجماهير لها.nكما تبين وجود علاقة بين المبحوثين من الفئات الجماهيرية الثلاثة بالصفحات محل التطبيق وبين كل من المتغيرات التي تميز الرسائل التي توجهها المنظمات لجماهيرها، الثقة في الرسائل الق يتم بثها للجماهير والمنفعة المتوقعة والشعور بالتقدير من قبل المنظمة، وولاء الجمهور للمنظمة، كما تبين توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المبحوثين من الفئات الجماهيرية الثلاثة وبين كل من (معدل استخدام الصفحة، الثقة في المضمون المعروض، تقدير المبحوثين للجهد المبذول).
شخصية العلامة التجارية كما تعكسها إعلانات المشاهير وعلاقتها بإدراك المصداقية لدى الجماهير
تناول هذا البحث التعرف على شخصية العلامات التجارية كما عكستها إعلانات المشاهير، وعلاقتها بإدراك المبحوثين لمصداقية تلك الإعلانات، وذلك من خلال دليل تحليل كيفي للتعرف على أبعاد الشخصيات، واستمارة استقصاء لاستبيان آراء المبحوثين، واعتمد البحث في إطاره النظري على نموذج أبعاد شخصية العلامة التجارية ونظرية مصداقية المصدر، وتوصل البحث في أهم نتائجه لوجود علاقة بين شخصية المشهور الذي يتم الاستعانة به في الإعلان وبين شخصية العلامة التجارية، وكذلك تأثير جزئي لشخصية العلامة التجارية كما عكستها إعلانات المشاهير على المصداقية المتكونة لدى المبحوثين، كما تمثلت السمات التي ظهر بها المشاهير في الإعلانات فكانت الرقى والكفاءة والإثارة، بينما تحددت سمات المنتجات كما عكستها إعلانات المشاهير في الكفاءة والإثارة والرقى. وفي إطار المعلومات السابقة يتبين ضرورة الاهتمام بسمعة الشخص المشهور الذي تستعين به العلامات التجارية كونه يؤثر عليها بشكل أو بآخر نظرا لانعكاس شخصيته على شخصية العلامة التجارية، وتركيز العلامات التجارية على اختيار مشاهير تعبر عن شخصية العلامة التجارية وتتوافق معها، بالإضافة إلى الاهتمام بتنوع القوالب الفنية التي يظهر فيها الشخص المشهور حتى يتسنى للباحثين التعرف على تأثير تلك القوالب على المبحوثين، كما يجب على الباحثين دراسة المشاهير الذين تعتمد عليهم العلامات التجارية لتمثيلها كسفراء لتك العلامات التجارية وليسوا مجرد مؤثرين فقط.
تمثيل أبعاد الهوية الوطنية في التصميمات البصرية للأحداث الرياضية الكبرى
سعى البحث الحالي للتعرف على تمثيل أبعاد الهوية الوطنية للدول المنظمة لكأس العالم، في تصميم الفعاليات البصرية \"الهوية البصرية\" الخاصة به والتي تتمثل في الشعار المرئي، التميمة، والملصق الدعائي)، والتعرف على مدى توظيف أبعاد الهوية الوطنية للدول المختلفة في عناصر التصميم المختلفة، والرموز والألوان المستخدمة، وطبيعة القيم الثقافية والاجتماعية والحضارية، التي عكستها تلك التصميمات، بالإضافة للتعرف على مدى تمثيل الأبعاد السياسية والاقتصادية والعسكرية، وكذلك الأبعاد العلمية والجغرافية للدول المختلفة. واعتمدت الدراسة على منهج المسح، ودليل التحليل الكيفي لجمع البيانات، وذلك من خلال الحصر الشامل لجميع عناصر الهوية البصرية منذ انطلاق كأس العالم عام 1930 وصولا إلى كأس العالم 2022. وتوصلت الدراسة في أهم نتائجها إلى تمثيل البعد الثقافي في اللغات المستخدمة في النصوص المكتوبة، وكذلك الاعتماد على أشهر الفنانين في العصور المختلفة لابتكار الملصقات الدعائية للبطولة. ظهر التأثر الواضح بالفنون المنتشرة في الفترات المختلفة خلال تنظيم بطولات كأس العالم حيث ظهر التأثر بالفن الزخرفي، والفن التكعيبي، كما تأثرت التميمات في السبعينيات بألعاب الفيديو، وفي الألفينيات ظهر التأثر بالتطور في الرسوم الجرافيكية. وتم توظيف ألوان أعلام الدول الوطنية في الهوية البصرية بشكل كامل، وظهر البعد الاجتماعي من خلال التركيز على نمط المعيشة وأسلوب الحياة السائد في الدول المنظمة كالاعتماد على تميمة في شكل \"كلب\" وهو الحيوان الأليف الأكثر شهرة في الولايات المتحدة وذلك عام 1994، وعام 1998 ظهور الديك الفرنسي، كما تم توظيف البعد الحضاري من خلال التركيز على أشهر الأزياء مثل بطولة عام 1978 بالأرجنتين وملابس الجاتشو. كما ظهر البعد الجغرافي مرات عديدة حيث ظهور خرائط الدول المنظمة أو مكانها الجغرافي مثل بطولات 1962، و1986، و1998، وظهر البعد العلمي من خلال التركيز على مجالات تفوق الدول المنظمة للبطولات مثل بطولتي عامي 1974، و2018، كما ظهر في البعد الرياضي في بطولات 2010، 2014، و2018. وبشكل عام نجحت الدول المنظمة لبطولات كأس العالم في تمثيل هويتها الوطنية بأبعادها المختلفة في الهوية البصرية للفعاليات المختلفة، بالرغم من ملاحظة الباحثة عدم تشابه التصميمات واختلافها بشكل جذري عن بعضها البعض في الهوية البصرية للبطولة الواحدة.
آليات توظيف الأحداث الخاصة للتسويق للعلامات التجارية
استهدف البحث التعرف على الآليات التي ركزت عليها المنظمات من خلال توظيف الأحداث الخاصة للتسويق لعلامتها التجارية، وذلك بالتطبيق على حدث \"رعاية مصر لكأس الأمم الأفريقية\"، حيث تم تحليل المنشورات المعروضة على صفحات الفيسبوك لعينة من المنظمات العاملة في مصر، تنوعت ما بين المشروبات الغازية، الوجبات السريعة، شركات نقل الركاب، البنوك، الخدمات والوزارات، وذلك في الفترة من 21 يونيو وحتى 19 يوليو 2019، للتعرف على طبيعة المضامين المختلفة التي تم التركيز عليها، والأساليب الترويجية والتسويقية المختلفة لربط الحدث بالعلامة التجارية، وتوصل البحث في أهم نتائجه إلى أن صفحات المنظمات بدأت الترويج للحدث وربطه بعلامتها التجارية قبل بدء البطولة بحوالي أسبوعين والبعض الأخر بحوالي أسبوعين، وبعض الصفحات أوقفت حملتها التسويقية بعد خروج المنتخب المصري من البطولة، والبعض الأخر استمر حتى نهاية البطولة، كما قامت بعض المنظمات بتغيير أو بابتكار شكل جديد لتغلفه العبوات مثل شركات شيبسي، وبيبسي، وكوكاكولا، أو ابتكار وجبات جديدة مثل مطعم كوك دور وهارديز، وكانت الاستمالات العاطفية هي الأكثر استخداما حيث أن جميع المنشورات للمنظمات ركزت على حث الجماهير لتشجيع المنتخب المصري وتوحيد هتافات الأندية وترك التعصب ونبذ الاختلاف، أما عن الأنشطة التسويقية فتنوعت ما بين عقد المسابقات وتوزيع الهدايا المجانية، وتذاكر لحضور المباريات، كما أن هناك بعض الصفحات ركزت على نشر الأحداث المختلفة التي نظمتها كالعربات المتحركة، والأكشاك الثابتة والمتحركة، وتوزيع تيشيرتات اللاعبين على الجماهير أو وضع شاشات لعرض المباريات، كما اعتمدت المنشورات على الهاشتاج.
اتجاهات البحوث العربية والأجنبية في مجال التسويق عبر الإنترنت
سعى البحث لرصد الدراسات التي أجريت في مجال التسويق عبر الإنترنت في المجال الإعلامي لمدة 20 عام، وذلك من خلال تحليل عينة من الدراسات العربية والأجنبية التي أجريت في تلك الفترة؛ للتعرف على أهم الموضوعات والاتجاهات البحثية، وتوضيح النماذج والنظريات العلمية التي تم توظيفها في تلك الدراسات، مدى تحقق فروضها، بالإضافة لرصد المناهج البحثية التي تم الاعتماد عليها، وتحديد أدوات جمع المعلومات التي تم الاعتماد عليها، وتوضيح أهم النتائج التي توصلت إليها تلك الدراسات، وتنتمي هذه الدراسة لدراسات تحليل المستوى الثاني، وتوصلت الدراسة في أهم نتائجها لندرة الدراسات العربية في مجال التسويق عبر الإنترنت التي أجريت في مطلع (2000)، بينما كان هناك وفرة في الدراسات التي تناولت توظيف العلامات التجارية لوسائل التواصل الاجتماعي لأغراض تسويقية، واعتمدت الغالبية العظمى من الدراسات موضوع التحليل على المنهج المسحي بشقيه، كما تنوعت أدوات جمع البيانات ما بن الاستبيان والمقابلات المتعمقة، ودليل تحليل المضمون، عمدت الدراسات محل التطبيق على استخدام النماذج الحديثة، كما لجأت بعض الدراسات للاعتماد على الدمج بين النظريات التقليدية، والنماذج الحديثة.
تأثير حملات المقاطعة على معدلات إعادة الشراء في ضوء مسامحة العلامة التجارية
يهدف البحث إلى التعرف على اتجاهات ومشاعر ومواقف العملاء نحو العلامات التجارية التي دعمت الكيان خلال فترة العدوان على غزة، وإمكانية مسامحتها، حيث تم تصميم استبانة وتوزيعها على المبحوثين (400 مفردة) في الفترة من 17-9-2024 حتى 20-12-2024، واستند البحث في إطاره النظري إلى مسامحة العملاء للعلامة التجارية Customer Forgiveness Model، والنموذج الذي طوره (Yungchul Kim & otjers, 2023)، وتوصل البحث في أهم نتائجه إلى وجود علاقة بين طبيعة استجابة العلامات التجارية للمقاطعة ومسامحة الجمهور لها وإعادة الشراء مرة أخرى، وكان أكثر أشكال الدعم تأثيرا من وجهة نظر الجمهور الدعم الصريح والمباشر، والدعم غير المباشر للكيان، وأثرت طبيعة استجابة العلامات التجارية للمقاطعة على مدى مسامحة الجمهور لها، حيث حازت العبارات (توضيح أن تصريحات المديرين أو مالكي العلامة التجارية الأم لا تعكس بالضرورة مواقف العلامة التجارية المحلية، وتسليط الضوء دور العلامة التجارية في تشغيل العاملين المصريين) رضا المبحوثين، وتباينت مشاعر المبحوثين نحو المقاطعة وجاءت في المقدمة كراهية العلامة التجارية بأهمية نسبية 5.66%، أما اتجاهاتهم نحو العلامة التجارية فتمثلت في الرغبة في تجنب العلامات التجارية الداعمة والعزوف عن الشراء، وكان الجانب العاطفي وارتباطهم بالعلامة التجارية سببا في مسامحتها وإعادة الشراء. كما أدت المتغيرات الوسيطة (مشاعر المبحوثين ودوافعهم وسلوكياتهم نحو العلامة التجارية) دورا في التأثير على طبيعة استجابة العلامات التجارية للمقاطعة ومدى مسامحتها وإعادة الشراء مرة أخرى.
فاعلية الإجراءات الاحترازية المتخذة لمواجهة الأزمة العمالية في تقليص مخاوف الشراء عبر الإنترنت
يهدف البحث للتعرف على تأثير الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة أزمة كورنا على السلوك الشرائي عبر الإنترنت لدى عينة من الشباب المصري، وذلك من خلال إجراء استبانة على (300) مفردة، خلال الفترة من أبريل وحتى يوليو 2020، واعتمد البحث في إطاره النظري على نماذج (تقبل التكنولوجيا، نموذج السلوك الشرائي للأفراد وقت الأزمات، نموذج المفاهيم)، وتوصل البحث في أهم نتائجه إلى: أن العوامل النفسية تعد من أهم أسباب اعتماد المبحوثين على الشراء عبر الإنترنت بأهمية نسبية 68%، وجاء تأثير أزمة كورونا متوسط في تأثيره على السلوك الشرائي عبر الإنترنت للمبحوثين بنسبة 69.3%، وتحددت أهم المخاوف الشرائية عبر الإنترنت خلال أزمة كورونا في جودة المنتج بأهمية نسبية 92%، كما تبين وجود علاقة عكسية بين كل المخاوف الشرائية للمبحوثين عبر الإنترنت وبين كل من (إدراك إمكانية التحكم في العملية الشرائية - الاتجاه نحو العملية الشرائية - أسباب الاعتماد على الشراء عبر الإنترنت - الثقة في المنتجات والخدمات المعروضة على الإنترنت)، ووجود علافة عكسية بين مخاوف المبحوثين من الشراء عبر الإنترنت (مخاوف الأمان، وجودة المنتج، والسعر)، وبين تبنيهم للسلوك الشرائي عبر الإنترنت خلال أزمة كورونا.