Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "عليوات، سامية"
Sort by:
الأنساق الثقافية في السرد الصحراوي
تركز هذه الدراسة المعنونة بالأنساق الثقافية في السرد الصحراوي- روايات الزيواني أنموذجا على تعرية المضمر الثقافي في الخطاب الروائي الجزائري، وتسليط الضوء على مقولات النقد الثقافي كأداة معرفية تستخدم الخلخلة وتقويض العقل الإمبريالي الذي يعمل على تأييد الهيمنة على النسق الهامشي، كما تتناول الدراسة العلاقة المتنازعة بين الأنساق المتضادة والمتناقضة والمتوافقة في الرواية على ضوء منهج الوصف والتحليل، وتسعى إلى تحليل تلك العلاقة وتوضيح كيفية تمثيلها في النص الروائي، من خلال استخدام المقولات النقدية الثقافية لكشف التوترات والتناقضات بين الثقافات المختلفة وتحليل الديناميكيات الثقافية والسياسية التي تتلاقى في الرواية، بالتركيز على هذه المقولات النقدية الثقافية؛ حيث تهدف الدراسة إلى تقويض الهيمنة الثقافية وتحرير العقل من الاستعمارية والإسهام في الترويج للتنوع والتعددية في الخطاب الروائي الجزائري، من خلال تحليل العلاقات المتنازعة والمتناقضة والمتوافقة بين الأنساق الثقافية المختلفة، حيث يتم تسليط الضوء على التحديات والمشكلات التي تواجهها الهوية الجزائرية عموما والصحراوية خصوصا وتمثيلها في الأدب.
مشكلات التواصل اللغوي في المدرسة الجزائرية وأثرها في تطبيق آليات المقاربة بالكفاءات
يعتبر التواصل الجيد بين المعلم والمتعلم أساس نجاح العملية التعليمية، فهو مؤشر البناء الصحيح لمستويات التفكير، واللغة أس ذلك كله باعتبارها وسيلة للتعبير وأداة للنشاط الذهني، والركن الأهم لتحقيق التواصل البيداغوجي، فعلاقتها بالتواصل مهدت لوجود مفهوم جديد على الساحة التربوية تمثل في \"التواصل اللغوي\" الذي يعتمده المعلم في سياق تطبيق آليات المقاربة بالكفاءات كمدخل لاستنطاق المتعلم والتفاعل معه في القضايا التربوية، وكمؤشر نهائي لنجاحه في الكفاءة التي تكسب المتعلم القدرة على إعادة بناء المفاهيم في شكل متناسق ومنسجم. قام الباحث في هذا المقال باستظهار أهم المشكلات اللغوية التي تعيق التواصل بين المعلم والمتعلم، وتمنع نجاح العملية التعليمية، وبين أهمية معالجة الخلل وترجمة الكفاءة إلى واقع عملي يعزز النظام البيداغوجي الجديد. أوصى الباحث بالسعي إلى معالجة الخلل الذي يمنع تحقيق الأهداف التربوية، مع برمجة دورات تدريبية للمعلمين في إطار تعزيز مكانة التعليم وتحقيق التغيير المناسب في العمل البيداغوجي بمسايرة التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
من فصاحة الكلمة إلي فصاحة الكلام
يروم هذا المقال بسط القول في مجموع العوامل التي حقق الانتقال من بلاغة الكلمة إلى بلاغة الكلام عن طريق مجموع التحويلات النحوية (التركيبية) التي تعتد بفصاحة الكلام بدل فصاحة الكلمات كما قدمها عبد القاهر الجرجاني في كتابة \"دلائل الإعجاز في علم المعاني\" وقيمة ذلك في تشكيل بلاغة الصور في الخطاب.
المنهج التداولي في خطبة أكثم بن صيفي عند كسرى
تسعى هذه الدراسة إلى تقديم أحد أهم وأبرز المناهج اللسانية المعاصرة التي تشتغل على الخطاب واستنطاق مقاصله ومعانيه؛ إنه- تحديدا- المنهج التداولي بما يوفره من نظريات وإجراءات واستراتيجيات منهجية ساهمت في إثراء آليات الدرس اللساني المعاصر في تحليل الخطاب، وخاصة بعد النقلة النوعية التي عرفتها الدراسات اللسانية بانتقالها من لسانيات الوضع إلى لسانيات الاستعمال وربط النص بظروفه المقامية.
البعد الحجاجي وأثره في الخطاب السياسي المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي
يتطلب التأثير والإقناع في التخاطب الإنساني استراتيجية فاعلة لتجسيده، لذا نجد لآلية الحجاج ميزة أساسية في التخاطب في مواقفه المتعددة؛ إذ يعد ركيزة الخطابات الموجهة المتضمنة للمقصدية، والنقاش، والجدل... الخ. من هذا المنطلق جاءت فكرة هذه الدراسة كمشروع استثماري للاستراتيجية الحجاجية وآليات توظيفها في الخطابات السياسية المعاصرة -تحديدا عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي في التصدي للأفكار المتطرفة التي أضحت تشكل خطرا حقيقيا على وحدة المجتمع الجزائري وتماسكه. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج كان من أبرزها: أن الوظيفة الإقناعية التأثيرية للخطاب السياسي تم على الوظيفة الإخبارية، حتى أن المتلقي يصبح في الغالب مضطرا إلى قبول ما يسمع، وهذا ما يبين قوة اللغة بمختلف آلياتها الحجاجية في التأثير والإقناع بعيدا عن الإلزام والإكراه.