Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
43 result(s) for "علي الجارم، علي بن صالح بن عبد الفتاح، 1949-1881 مؤلف"
Sort by:
ديوان الجارم
يميز شعر الجارم إحساس مرهف وذوق رفيع راق انطلق من الشكل الكلاسيكي التقليدي المعتمد على القافية الموحدة، إضافة لتعدد الأغراض الشعرية عنده، حيث شعر المناسبات، والمراثي، والمديح، رغم أن النصيب الأكبر كان في شعر المناسبات القومية والوطنية، ويعتبر ديوان الجارم نموذجا للاتجاه المحافظ في الشعر العربي الحديث خاصة في الجانب المحفلي والرسمي، وسيظل هذا الديوان الشعري الذي جمع بين القصائد السياسية والأدبية والاجتماعية شاهدا على العطاء الشعري الوفير والغزير الذي يمثل طبقة سامية من طبقات الشعر المحافظ، تضع صاحبها في مكان المتصدرين من أصحاب هذا الاتجاه الفني.
هاتف من الأندلس
في هذا العمل يسترجع الشاعر الكبير علي الجارم ذكريات الحضارة الإسلامية الأندلسية فوق أرضية تاريخية روائية، حيث ينسج الجارم من الأندلس، ذلك الفردوس المفقود، خيوط روايته، وقد جاءت الرواية لتروي لنا حياة الشاعر ابن زيدون في الأراضي الأندلسية، والذي قدرت له الأقدار أن يكون خطيبا لولادة بن المستكفي وأن يعمل وزيرا وكاتبا لابن جهور، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، فبعد أن كان ابن زيدون فتى الأندلس المدلل، المقرب من القصر، دارت عليه دوائر الحاقدين والحاسدين.
الفارس الملثم
تبرهن هذه القصة على أن البطولة التي تسطر المجد في صفحات التاريخ لم تخلق لكي تهب نفسها للرجال دون النساء؛ فلقد سطرت بطلة هذه القصة «عائشة المخزومية» صفحة مضيئة من صفحات النضال في التاريخ الإسلامي بطموحها الذي شق طريقه عبر جبال الصعاب ليعتلي قمم المجد. وقد برع الكاتب «علي الجارم» في اختيار عنوان هذه القصة التي كشفت عن مغزى البطولة فيها امرأة أحدثت دهشة لدى المتلقي وجذبت لب القارئ إليها. كما استطاع المؤلف أن يوازن بين عاطفة الحب وعاطفة الاعتداد بالنفس عند عائشة؛ فمن يقرأ القصة يجد أن عائشة لم تسكر بخمر محبتها ﻟ «مغيث»، ولكنها انتصرت لكبريائها حينما ألقى على مسمعها بيتا من الشعر عبر فيه عن أن الرجال قد خلقوا للقتال، وخلقت النساء لجر الذيول؛ فأجابته عائشة بسهام القول، وسيف الفعل.
فارس بني حمدان
يتناول كتاب «أبو فراس الحمداني» حياته هو شاعر عربي شهير، وأحد أمراء الدولة الحمدانية، كان معروفا بين الناس بشجاعته وفروسيته ؛ لذا كان الناس يحبونه في كل مكان، وتحكي الرواية كيف وقع أبو فراس في حب «نجلاء الخالدية» إحدى الفتيات الجميلات في قصر الأمير، وكيف أشعل ذلك الحب الغيرة في قلب قائد الجيش «قرعويه» الذي كان ينافسه في حبها، فأخذ يضع الخطط والمؤامرات للتخلص منه، حتى تخلو له الساحة ليفوز بقلب نجلاء، وتدور الأحداث ويقع أبو فراس في أسر الأعداء نتيجة لمكر قرعويه وخداعه، ويتعرض للعذاب، فيقرر الهرب للقاء محبوبته نجلاء ومواصلة الجهاد، فهل سيفلح في ذلك ؟
سيدة القصور : قصة تاريخية من القرن السادس الهجري : (العصر الفاطمي)
يتناول هذا الكتاب بين عبث الرعاة ونوم الرعية تضيع القيم، وتذهب ريح الأمة، وفي قصة \"سيدة القصور\" درس بليغ، وعبرة واصلة، يظهر من خلال ذلك وجوب اعتصام المجتمع-بمعاقد الحق وثوابت الخلق بحيث لا تنحرف الأمة عن معالمها بالترف واللهو وناعم العيش، حتى لا تصبح أثرا بعد عين.
هاتف من الأندلس : قصة تاريخية من القرن الخامس الهجري (العصر الأندلسي)
من قال أن الإنسان يحيا حاضره فقط أليس الحاضر من الماضي أليس التذكر كما النسيان فطرة في الإنسان هل يوجد انسان خارج الزمان هل يجد الإنسان بدا من الحنين إلى الماضي واسترجاع الذكريات‏ ‏في هذا العمل يسترجع الشاعر الكبير علي الجارم ذكريات الحضارة الاسلامية الأندلسية فوق أرضية تاريخية روائية، حيث ينسج الجارم من الأندلس.
الشاعر الطموح
(الشاعر الطموح) هي قصة تجمع بين دفتيها مجمعا نفيسا للأمثال؛ فهي تروي لنا سيرة أبي الطيب المتنبي، الشاعر المعذب في قطف ثمار الطموح الشعري والنبل الأخلاقي، وتوضح لنا الوشاية التي تعرض لها المتنبي من لدن خصومه، والتي أفضت إلى القطيعة بينه وبين سيف الدولة الحمداني، وقد برع (علي الجارم) في إجلاء ضروب الحكمة التي ترقرقرت في صورة ماء فياض ينحدر من معين الشعر الصادق الذي صاغه المتنبي، وكأن لسان حال شعر أبي الطيب يقول : إن النبل والشرف، والإباء، والأنفة سمات لشاعر شريف كتب عليه أن يوءد في قبور الصراع البشري الآثم، وتوضح لنا القصة أن الشعر سمة لا توهب إلا لأصحاب السرائر والقلوب الطاهرة النقية، لأن الشعر ينهل من منهل روحاني وجداني، ومحال أن يجتمع الصدق والكذب في قلب شاعري واحد، ويخرج لفظا شعريا وجيها في مغزاه ومعناه ؛ تلك هي الرسالة التي أراد المتنبي أن يخلدها شرفا محفورا على جبين الوجدان، رسالة برى صاحبها وخلده شعره في آفاق الأزمان.
شاعر ملك
يتناول كتاب (‫شاعر ملك) والذي قام بتأليفه علي الجارم في حوالي (87) صفحة من القطع المتوسط موضوع (‫ضياع ملك الأندلس) الكتاب يتناول قصة حكاية ملك من أعظم ملوك الأندلس، في عهد ملوك الطوائف من خلال حياة \"المعتمد بن عباد\" ملك إشبيلية، ذلك الملك الذي حكم بلاده بالحزم والقوة والذكاء، وملك قلوب الأندلسيين بلينه ورفقه، بداية بعهد أبوه المعتضد مرورا بعهد ابنه المعتمد نهاية بهزيمته على يد ابن تاشفين ونفيه للمغرب، وما كان في ذلك الزمان من دسائس ومؤامرات وتحالفات حتى مع القشتاليين لتحقيق مكاسب سلطوية.