Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "عمران، منى السيد محمد"
Sort by:
العدالة الاجتماعية في نطاق الوظيفة العامة
تتناول الدراسة موضوع الوظيفة العامة وتركز على نظامها وأهميتها. يتم تحديد الموظف العام كشخص يشغل وظيفة دائمة ويساهم في إدارة مرفق عام. تسلط الضوء على حقوق وواجبات الموظف العام، بما في ذلك المرتب والمزايا المالية وحق الترقية والحصول على إجازات. يجب على الموظف الالتزام بأداء العمل بدقة وأمانة واحترام القوانين واللوائح. تعرض أيضا مفهوم الفساد الإداري في الوظيفة العامة وتذكر أمثلة لأنواعه المختلفة. تركز الدراسة على نظام الوظيفة العامة في مصر وتاريخ تطوره، مع التأكيد على الالتزام بالقوانين والواجبات المنصوص عليها. يتطرق البحث أيضا إلى مكافحة الفساد الوظيفي وتعزيز العدالة الاجتماعية، ويقدم عددا من الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتحقيق ذلك، مثل توفير فرص العمل وتحسين المكافأة وتعزيز الشفافية والرقابة. تتكون الدراسة من مبحثين وهما المبحث الأول: ماهية الوظيفة العامة، والمبحث الثاني: كيفية مكافحة الفساد لوظيفي كأساس للعدالة الاجتماعية تنتهي الدراسة بتوصيات لتعزيز نظام الوظيفة العامة في مصر، بما في ذلك تحسين التشريعات، وتدريب الموظفين، وتعزيز الشفافية والمساءلة، وتعزيز الثقافة الأخلاقية والمهنية بين الموظفين. بشكل عام، تركز الدراسة على أهمية الوظيفة العامة وتحدياتها وكيفية تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في هذا السياق.
القيود الدستورية الواردة على إبرام المعاهدات الدولية
تعد المعاهدات الدولية من أهم سبل التعاون الدولي في كافة المسائل والقضايا المختلفة ونظرا لتلك الأهمية فإنها تعد أولى المصادر الرسمية للقانون الدولي، والمعاهدات أو الاتفاقيات الدولية مالها النهائي بعد التصديق عليها ونشرها بالجريدة الرسمية أن تصبح قانونا داخل الدولة كما أنها تدخل في تدرج القواعد القانونية داخل النسيج القانوني للدولة، فتصبح مرتبتها تارة فوق القانون الداخلي وتحت الدستور. ونظرا لأهمية المعاهدات الدولية فقد كان المشرع الدستوري حريصا على بسط مرونة في إبرام المعاهدات الدولية بأن منح رئيس الجمهورية سلطة إبرام المعاهدات الدولية واشترط للتصديق عليها موافقة مجلس النواب وذلك بمثابة أصل عام، إلا أن المشرع الدستوري حرصا على مصالح الشعب فقد فرض بعض القيود على بعض المعاهدات الدولية فنجد أنه حظر التصديق على المعاهدات التي تتعلق بالصلح أو التحالف أو مسائل السيادة إلا بعد استفتاء الناخبين وظهور نتيجة الاستفتاء بالموافقة، كما أن المشرع الدستوري قد حرص على حظر الدخول في أي معاهدة تخالف نصوصها أحكام الدستور وذلك تأكيدا على مبدأ سمو الدستور، كما حظر المشرع الدستوري الدخول في أي معاهدة دولية يترتب عليها التنازل عن أي جزء من إقليم الدولة.
حوكمة الشركات ودورها في التنمية الاقتصادية
تهدف هذه الدراسة إلى التوصل لأثر آليات حوكمة الشركات على التنمية الاقتصادية، حيث تعد آليات حوكمة الشركات بمثابة العمود الفقري للشركة، وأداة فعالة لضمان الإفصاح الجيد، والتأكد من مستوى الشفافية في القوائم المالية للشركات، والضمانة الأساسية لاستمرار الشركات في مزاولة نشاطها وتطويره، فهذه الآليات تحمى الشركات من التعرض للانهيارات المفاجئة، كما تزيد ثقة المستثمرين في تلك الشركات. كما أن الحوكمة تضمن للمساهمين والمستثمرين حد أدنى من الأمان نظرا لما تساهم به من إعطائهم الحق في امتلاك الأسهم وبيعها وشرائها. هذا فضلا عن سهولة الحصول على المعلومات المتعلقة بأنشطة الشركة، وحسن مراقبة إدارتها، وإمكانية التدخل في الوقت المناسب لتغيير السياسات التي ينتهجها مجلس الإدارة سواء تمثل ذلك في توجيه نظر الإدارة إلى مخاطر تلك السياسة أو إذا اقتضى الأمر إقالة أعضاء هذا المجلس، فعادة ما تهتم إدارة الشركة بتحقيق مصالحها الذاتية على حساب مصالح حملة الأسهم والسندات، لذا ينظر للحوكمة باعتبارها الوسيلة أو الأداة التي يمكن من خلالها كبح جماح الإدارة والإقلال من مخالفتها المحتملة وتحقيق نوع من التناغم والانسجام بين مصالح الإدارة، ومصالح حملة الأسهم والسندات.
الرقابة على دستورية القوانين كأحد ضمانات نفاذ القواعد الدستورية
يتناول هذا البحث موضوع الوسائل القانونية لنفاذ القواعد الدستورية، وهو موضوع ذو أهمية بالغة في القانون الدستوري والنظم السياسية المعاصرة. يهدف البحث إلى دراسة وتحليل آليات ضمان احترام القواعد الدستورية وتطبيقها بشكل فعال في الدولة. تبدأ الدراسة بمقدمة تعرض أهمية الموضوع ومشكلة البحث، وتستعرض الأدبيات السابقة ذات الصلة. كما تحدد المقدمة أسئلة البحث الرئيسية وتوضح المنهجية المتبعة في الدراسة. ينقسم البحث إلى مبحثين رئيسيين. يتناول المبحث الأول الرقابة المتبادلة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، حيث يدرس اختصاصات كل سلطة في مواجهة الأخرى. يهدف هذا المبحث إلى فهم آليات التوازن والرقابة بين السلطات في النظام الدستوري. أما المبحث الثاني فيركز على صور الرقابة على دستورية القوانين. يتضمن هذا المبحث دراسة تفصيلية للرقابة السابقة واللاحقة على دستورية القوانين، مع عرض لتطبيقات الرقابة القضائية في هذا المجال. يسعى هذا الجزء إلى تحليل الآليات القانونية لضمان توافق التشريعات مع الدستور. يختتم البحث بخاتمة تلخص أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وتقدم مجموعة من التوصيات المهمة لتعزيز فعالية الوسائل القانونية لنفاذ القواعد الدستورية. تسعى هذه الدراسة إلى تقديم رؤية شاملة ومتعمقة حول موضوع البحث، مع التركيز على الجوانب النظرية والتطبيقية على حد سواء.
عقد السلم في الفقه الإسلامي والقانون المصري واللبناني
يتناول البحث دراسة شاملة لبيع السلم في الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية. يعرف بيع السلم بأنه عقد يلتزم فيه البائع بتسليم شيء مؤجل مقابل ثمن عاجل. يتميز عقد السلم بمشروعيته في الشريعة الإسلامية بالاستناد إلى القرآن والسنة والإجماع، حيث يوفر حلا للتعامل مع السلع المستقبلية ويضمن تلبية حاجات الطرفين، فالبائع يحصل على السيولة، والمشتري يضمن السلعة بسعر محدد. يتطرق البحث إلى أركان وشروط عقد السلم، مثل ضرورة تحديد الثمن والمبيع بوضوح وتسليم الثمن في مجلس العقد، ويشدد على أهمية الأجل المعلوم للمبيع. يناقش أيضا بيع السلم في القوانين الوضعية، مثل القانون المدني المصري، الذي لا يشترط قبض الثمن في المجلس، مما يختلف عن الفقه الإسلامي. من الناحية الاقتصادية، يعزز عقد السلم التنمية من خلال تمكين المزارعين والصناع من الحصول على التمويل اللازم قبل الإنتاج. يركز البحث أيضا على دور البنوك الإسلامية في تطبيق بيع السلم كوسيلة لتقديم خدمات مالية متوافقة مع الشريعة، مما يساهم في تحريك عجلة الاقتصاد. يستنتج البحث أن بيع السلم هو عقد مشروع يحقق توازنا بين مصالح البائع والمشتري، ويوفر أداة فعالة لتحقيق النمو الاقتصادي خاصة في المجالات التي تتطلب تمويلا مقدما مقابل سلع مستقبلية.
اختصاصات المجلس النيابي السعودي والمصري
تتناول الدراسة اختصاصات مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية ومجلس النواب في جمهورية مصر العربية من خلال التعرف نظام مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية ومجلس النواب المصري ومعرفة عدد أعضاء كل من المجلسين ونظام العضوية وكيف أن نظام العضوية داخل مجلس الشورى يكون بالتعيين بالكامل أما مجلس النواب فيكون الغالبية بالانتخاب الحر. كما تكمن أهمية هذه الدراسة إلى التعرف على طبيعة تلك الاختصاصات والقرارات الصادرة ومدى لزومها. لذلك تتناول الدراسة ماهية مجلس النواب المصري ومجلس الشورى في المملكة العربية السعودية وتطورهم، ومن ثم التعرض لاختصاصات مجلس الشورى السعودي ومجلس النواب المصري.
استقلال السلطة القضائية في مصر
تتناول الدراسة استقلال السلطة القضائية في مصر، حيث إنها أهم أعمدة الدولة المدنية التي تتولى تطبيق القانون عند الفصل في المنازعات بين الأفراد وبعضهم أو بينهم وبين أحد جهات السلطة العامة في الدولة، فهي فرع الدولة المسؤول عن التفسير الرسمي للقوانين التي يسنها مجلس النواب وتنفذها الحكومة. وهي المسؤولة عن القضاء والمحاكم في الدولة وعن تحقيق العدالة وعن مسيرة وتقاليد القضاء في الدولة ومصداقية القوانين التي تطبقها. لذلك تتناول الدراسة الولاية القضائية وأشخاص الهيئات القضائية، من حيث طبيعة الولاية القضائية، وأشخاص الهيئات القضائية، وأيضا استقلال القضاء بين الواقع والمأمول في القانون الوضعي وعلاقة السلطة التنفيذية بالسلطة القضائية ومن ثم تتعرض الدراسة لخطوات نحو استقلال السلطة القضائية من انتهاكات لمبدأ استقلال القضاء، ثم للضمانات اللازمة لاستقلال السلطة القضائية وآليات تطبيقها.
مسؤوليات المعلم وفقاً للمتغيرات الحديثة في عصرنا الراهن
يتناول هذا البحث مسؤولية المعلم المدنية عن أفعال تلاميذه، مركزا على نطاق المسؤولية في التعليم التقليدي والتعليم الحديث (التعليم عن بعد). يبدأ البحث بتوضيح الدور المحوري للمعلم في التربية التقليدية، حيث تقع على عاتقه التزامات متعددة تتضمن تعليم التلاميذ والإشراف عليهم داخل المدرسة. ويستعرض البحث مسؤوليات المعلم في الأنظمة القانونية المختلفة، مثل القانون المصري والكويتي والفرنسي، والتي تفترض أن المعلم مسؤول عن الأضرار التي يتسبب بها التلاميذ أثناء فترة رقابته. ويمتد البحث لعرض حالات مسؤولية المعلم عن الأضرار التي يتسبب بها التلاميذ للغير، سواء كان الضرر ناتجا عن فعل التلميذ نفسه أو بوجود شيء في حوزته، مشيرا إلى دور القرينة القانونية في إثبات هذه المسئولية واعتبارها مسئولية تبعية. كما يناقش البحث أثر التعليم عن بعد على مسؤولية المعلم، حيث تزداد الصعوبات المتعلقة بتحديد المسؤولية القانونية نظرا لاختلاف طبيعة التعليم، وعدم وجود إشراف مباشر من قبل المعلم. ويركز على التحديات المرتبطة بانتشار التكنولوجيا وسهولة الوصول إلى المحتوى الرقمي، مع طرح تساؤلات حول مسؤولية الجهات المعنية في حال كانت المواد التعليمية ذات أضرار فكرية أو مجتمعية على الطلاب. يوصي البحث بتطوير التشريعات القانونية لتتضمن أطرا شاملة لمسؤولية المعلم في التعليم عن بعد، وضمان المحاسبة للمؤسسات التعليمية عن المحتوى الرقمي. كما يشير إلى ضرورة استحداث قوانين تكفل الحماية للمعلم، وتقديم رقابة فعالة في المؤسسات التعليمية لضمان تربية وتوجيه الأجيال بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية الحديثة.