Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "عنب، محمد أحمد عبدالرحمن إبراهيم"
Sort by:
العقيق اليماني
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على العقيق اليماني في ضوء الهوية والموروث اليمني العريق. اشتملت الورقة البحثية على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن أهمية العقيق اليماني وتاريخه؛ حيث يعتبر العقيق اليماني من أقدم وأشهر الأحجار الكريمة في العالم، وارتبط اسمه باليمن منذ العصور القديمة، ويتميز بتنوع ألوانه وجودته العالية، خاصة الأحمر الذي يعد الأجود. وتتبع المحور الثاني الخصائص الجيولوجية والفنية، يتكون العقيق من أكسيد السيليكون مع شوائب من الحديد والنيكل، ويتميز بصلابته العالية، مقاومة الخدش، والعزل الحراري. وأبرز المحور الثالث الأنواع والأشكال؛ من أشهر أنواعه العقيق الأحمر (الرماني)، العقيق الأصفر، العقيق الأبيض، العقيق الأخضر، العقيق الأسود (الجزع)، والعقيق المصور. وتطرق المحور الرابع إلى الاستخراج والتصنيع؛ حيث يستخرج من المناطق البركانية في اليمن، وتتم عملية الاستخراج بطرق تقليدية باستخدام المطارق والمثاقب والمناشير. وخصص المحور الخامس لمعرفة القيمة الرمزية والثقافية؛ حيث ارتبط العقيق بالتراث الديني والشعبي، واعتقد أنه يجلب البركة والسعادة والوقاية من الحسد. واختتمت الورقة البحثية إلى أنه لا تزال صناعة العقيق تعتمد على الطرق التقليدية، مما يهدد باستنزاف الموارد. كما يحتاج القطاع إلى استثمار في التقنيات الحديثة وحماية المناجم من الاستغلال العشوائي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
مسجد السقيا بالمدينة المنورة
هدف المقال إلى التعرف على مسجد السقيا بالمدينة المنورة. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن الموقع والتسمية؛ حيث يقع المسجد غرب المسجد النبوي، قرب محطة القطار القديمة (الاستاسيون). وسمي بـ \"مسجد السقيا\" لوقوعه قرب بئر السقيا، أو لأن النبي والخليفة عمر بن الخطاب استسقوا فيه. وكشف المحور الثاني عن الأهمية التاريخية والدينية للمسجد؛ حيث ارتبط بغزوة بدر، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم ودعا للنصر والبركة. وذكر في كتب السيرة كموقع لاستجابة الدعاء، مثل دعاء النبي لسد حاجة الجيش (الكساء والطعام). وتم اكتشافه وإعادة بنائه في العهد العثماني، ثم جدد في العهد السعودي. كما استعرض المحور الثالث الوصف المعماري للمسجد، فهو بناء مستطيل الشكل بثلاث قباب، أكبرها القبة الوسطى، وجدرانه من الحجر، ويضم محراباً بسيطاً ومدخلاً شمالياً، وخضع لعدة ترميمات، آخرها في عام 1423-1424 هـ. والمحور الرابع خصص لمعرفة الفضائل والذكريات للمسجد، حيث ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا فيه لأهل المدينة بالبركة كما دعا إبراهيم لأهل مكة، ويعتبر مزاراً دينياً لزوار المدينة، حيث يتلمسون آثار السيرة النبوية. واختتم المقال بالإشارة إلى أن مسجد السقيا يمثل نموذجاً للمعالم الإسلامية التي تجمع بين القيمة الدينية والتاريخية، وشاهد على أحداث السيرة النبوية، وكرمز للعناية السعودية بالتراث الإسلامي. وأوصى المقال الباحثون بالمحافظة على هذه المواقع لربط الأجيال بتاريخهم الإسلامي العريق. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
بوشكين والقرآن
كشف المقال عن تأثير الثقافة الإسلامية في خيال الأديب الروسي (ألكسندر بوشكين). أشار إلى أن الكاتب والشاعر الروسي ألكسندر بوشكين (1799-1837م)، عد من أبرز الشخصيات الأدبية في القرون الوسطى في روسيا، موضحًا اشتهاره بأسلوبه الأدبي الراقي وقدراته على التعبير عن المشاعر بشكل عميق ومؤثر. وقدم نبذة عن حياته، حيث ولد في موسكو في السادس والعشرين من شهر يونيو عام (1799م)، وانحدر من عائلة أرستقراطية من النبلاء المثقفين التي تعشق الفنون والآداب، والتحق بأرقى المؤسسات التعليمية، مشيرًا إلى استغلاله الوحدة والعزلة في دراسة التاريخ الروسي، مبينًا انفتاح موهبته مبكرًا، حيث كانت أولى قصائده وهو في عمر (14) عامًا، موضحًا كونه فنانًا شاملاً حيث تطرق في إنتاجه إلى فنون أدبية متنوعة، متحدثًا عن حبه للتجديد في الشعر. وأكد على تبوأ الشرق لمكانة مرموقة في دائرة معارفه ومصادر ثقافته، مبينًا انعكاس حبه للشرق والإسلام في أعماله الروائية والشعرية المستمدة من الأدب العربي، ومن القرآن الكريم والسنة النبوية. واختتم المقال بالإشارة إلى رحيله في (10 فبراير 1837م)، وهو في عمر الثامنة والثلاثين، وهو في قمة نضجه وقدرته على العطاء الأدبي تاركًا إرثًا ثقافيًا كبيرًا، مؤكدًا على بقاء أشعاره عزيزة على وطنه وشامخة فوق حدود الزمان والمكان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
أحد شواهد السيرة النبوية الشريفة
عرض المقال أحد شواهد السيرة النبوية الشريفة \"مسجد الغمامة\" بالمدينة المنورة، والذي يعد أحد المساجد الشهيرة التي لها أهمية حضارية كبيرة، ويقع في الجهة الجنوبية الغربية من النبوي بجانب سوره الخارجي، وبني في أخر المواضع التي صلى بها الرسول عليه الصلاة والسلام بها العيد وداوم عليها حتى وفاته، ويعتبر هذا المسجد النموذج الأول لفكرة مصليات العيد في العمارة الإسلامية. واختتم المقال بالتأكيد على احتلال المسجد مكانة وقدسية كبيرة في نفوس المسلمين، كما أصبح مزارا دينيا مهما لزوار المدينة المنورة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
من معالم الحضارة الإسلامية في غرب إفريقية مسجد موبتي الكبير في مالي
استعرضت الورقة الحالية معالم الحضارة الإسلامية في مسجد موبتي الكبير في مالي. والذي يعتبر مثالًا رائعًا على فن عمارة المساجد، فالمتأمل في فن العمارة السوداني في هذه المنطقة يجد فيه الخشونة والبساطة. فيعتبر المؤرخون القرن الرابع عشر الميلادي مولد الأسلوب السوداني في العمارة. موضحًا أن المسجد صمم على نسق مسجد الجينية الكبير بمالي، ويتكون المسجد من قسمين، في القسم الأول يقع بيت الصلاة المغطى، وفي القسم الثاني يوجد الفناء أو الساحة الخارجية المفتوحة. وكان المسجد أشبه بالقلعة التي يعلوها برج، فقد ارتفعت الجدران عن سقف المسجد وأخذت شكل سور مسنن، بينما غاصت الأعمدة بانتظام وتناظر في الجدران لتكون سندًا لسقف المسجد، وأخذت المآذن أشكالًا هرمية تعلوها شرفة صغيرة يقف فيها المؤذن. واختتمت بالإشارة إلى سعي أهل مدينة موبتي للحفاظ بشكل عام على الموروث الحضاري والعمراني لمدينتهم؛ فحرصوا على ترميم مسجدهم الكبير بالطرق والأساليب التقليدية بمادة الطين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
الفراهيدي وملامح من إبداع الحضارة الإسلامية
عرض المقال موضوع بعنوان الفراهيدي وملامح من إبداع الحضارة الإسلامية. لقد برز في تاريخ الحضارة الإسلامية علماء أعلام تركوا بصمات عظيمة في صرح الحضارة الإنسانية بفضل ما قدموه من إبداعات واكتشافات غيرت مجرى التاريخ في شتى المجالات؛ ويعتبر العالم المسلم الخليل بن أحمد الفراهيدي أحد أشهر العلماء الموسوعين في تاريخ الحضارة الإسلامية؛ فقد كان واسع الثقافة والاطلاع غزير العلم والمعرفة، وهو علامة فارقة في تاريخ اللغة العربية؛ إذ يعتبر المؤسس والرائد الأول لعلم العروض والقافية والنحو وعلم الصوتيات في اللغة. وذكر المقال أن الفراهيدي صاحب أول معجم لغوي ينسب إلى الفراهيدي ابتكار فكرة المعاجم اللغوية بوضعه كتابه الشهير بـ (العين)، والذي يعتبر النواة الأولى للمعاجم المتخصصة، وهو أول معجم حاول فيه الفراهيدي تدوين كلام العرب. وذكر سبب تأليف الفراهيدي لعلم العروض، أشار إلى أن للفراهيدي دور كبير في تطوير الكتابة العربية وتأسيس علم النحو الذي تطور على يد تلميذه سيبويه. واختتم المقال بأن الفراهيدي مثل مرحلة مهمة ومتميزة في تاريخ الفكر العربي والإسلامي، فأسدى للعربية بفكره وعلمه جهوداً بارزة، واستطاع بعقله الفذ ومواهبه المتعددة أن يحفر اسمه بارزاً بأحرف من نور في تاريخ الثقافة العربية الإسلامية التي تدين له بما أسس فيها من علوم ومعارف وبغزارة إنتاجه العلمي والأدبي ومؤلفاته المتنوعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
\البوكايية\ والإعجاز العلمي في القرآن الكريم
ألقى المقال الضوء على موضوع بعنوان البوكايية والإعجاز العلمي في القرآن الكريم. استعرض المقال أن كانت العلاقة بين العلم والدين موضوعًا شائكًا منذ القدم، وقد اهتم الفلاسفة والعلماء ورجال الدين بتفسير هذه العلاقة، وبعض الباحثين يصف هذه العلاقة بأنها نوع من الصراع وبعض آخر يصفها بالانسجام والتوافق. وأشار المقال إلى مفهوم البوكايية، وهو مصطلح يستخدم بواسطة الأكاديميين للدلالة على حركة المتدينين في ربط العلم الحديث بالدين وخصوصًا الإسلام. وأشار إلى إسلام موريس بوكاي ورحلته من الشك إلى الإيمان، فتعد قصة إسلام بوكاي من القصص العجيبة والجديرة بالذكر وكان رئيس لجنة الجراحة والتشريح المسؤولة عن فحص ودراسة مومياء فرعون مصر رمسيس الثاني أصابتها عدوى فطرية ونقلت إلى فرنسا لإجراء الفحوصات الطبية الحديثة لها في عام (1976). وأشار المقال إلى دراسته للقرآن الكريم، فقد بدأ بدراسة القرآن الكريم مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والطبيعية مع القرآن. وأشار المقال إلى إسهامات موريس بوكاي، فقد ترك بوكاي العديد من المؤلفات التي ضمت بين صفحاتها دفاعًا عن الإسلام وعن أهمية القرآن الكريم والعلوم الحديثة والعلاقة الوطيدة بينهما ومن أشهرها كتابه (التوراة والأناجيل والقرآن الكريم بمقياس العلم الحديث). واختتم المقال بالإشارة إلى أن لا انفصال بين الدين والعلم وأن بينهما توأمة كاملة وأن كلاهما وجهان لعملة واحدة وهناك آيات كثيرة تحث على طلب العلم والتعلم ومعرفة الحق والحقيقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
اليمن السعيد بعدسة المستشرق الألماني هيرمان بورشارت
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على رحلات المستشرق الألماني هيرمان بورشارت إلى اليمن؛ نظراً لأهميتها الكبيرة في حفظ التراث اليمني، فقد اعتنى بورشارت بتوثيق انطباعاته ومشاهداته عن جوانب التراث والموروث الحضاري المتنوع لليمن، وذلك من خلال الصور الفوتوغرافية التي تظهر حسه الإثنوغرافي، وتتميز هذه الصور بنقائها وجودتها، وتعد الأقدم من نوعها بالجزيرة العربية، وتكشف لنا عن الحالة السياسية التي كانت عليها اليمن، وشكل العمارة وأنواعها ومميزاتها الفريدة، وهذه الصور من الأهمية بمكان؛ لأنها ترصد الوضع الأصلي الذي كانت عليه العمائر خاصة بعد تعرض كثير منها للهدم والتجديدات التي غيرت معالمها.
طأس الخضة في الموروث الشعبي
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على أحد أنواع التحف التطبيقية المعدنية المرتبطة بالتراث الطبي الشعبي، والمعروفة بطاس الخضة أو طأس الرجفة أو الشفاء أو الطاس السحرية، وهي إحدى وسائل العلاج الشعبية التقليدية، وقد ظهرت منذ العصور الوسطى، واستمرت خلال العصر الحديث، رغم النهضة الطبية وكثرة الأطباء التي شهدتها مصر والبلدان العربية، وقد أقبل عليها الناس إقبالا شديدا؛ لاعتقادهم بأنها تشفى جميع العلل والأمراض؛ بسبب الزخارف والطلاسم والكتابات المنقوشة بداخلها وخارجها، ويرتبط استخدام هذا الطاس بالميثولوجيا والفولكلور الشعبي والتي يعتقد فيها الناس بشدة، ويطرح البحث مفهوم هذه الطاسات وأهميتها والموروث الشعبي في استخدامها، والقيم الجمالية والفنية لهذه الطاسات وتحليل لزخارفها المختلفة ومضمون الكتابات الموجودة عليها، ورأي علماء الدين في مدى جواز استخدامها.