Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "عواد، أمل عبدالخالق محمود"
Sort by:
إستقراء الوضع الحالى لإستخدام تقنية نمذجة معلومات البناء BIM فى إدارة مشروعات التصميم الداخلي بمصر
إن تقنية نمذجة معلومات البناء BIM تتميز بتوفير العديد من المعلومات التي تتسم بالدقة خلال دورة حياة المشروع Project life cycle، مما أعطى لتقنية البييم أهمية بالغة لأصحاب المصلحة بالمشروع Stakeholders دفعت العاملين بقطاع التشييد والبناء بشكل عام وتخصص التصميم الداخلي بشكل خاص للاهتمام بتطبيق هذه التقنية عند إدارة مشروعاتهم فجاء هذا البحث ليستقرء الوضع الحالي لاستخدام تقنية البييم في مجال إدارة مشروعات التصميم الداخلي في مصر وذلك من خلال إستخدام منهج الاستقصاء الإحصائي Statistical Survey Methodology الذى يعتمد على تجميع وتسجيل وتحليل البيانات التي تم الحصول عليها من خلال اشتراك 50 شركة تصميم داخلي بمصر في استبيان للإجابة على الأسئلة التالية: ما هي نوعية المشروعات التي يتم استخدام التقنية بها؟ وما هي أهم أسباب إستخدام الشركات للتقنية؟ ما هي أهم البرمجيات المستخدمة والمعايير التي يتم الاعتماد عليها عند اختيار البرمجة عند تطبيق تقنية البييم؟ ما هي أهم مميزات وفوائد تقنية البييم؟ ما هي المعوقات التي تواجه الشركات عند إستخدام التقنية؟ ما هي أهمية البييم خلل دورة حياة المشروع؟ أيهما أفضل إدارة مشروعات التصميم الداخلي بالطريقة التقليدية أم بتقنية البييم؟ ومن خلال تحليل هذه الإجابات كميا وكيفيا تم الحصول على مجموعة من النتائج التي تعكس الوضع الحالي لتقنية البييم BIM في مصر وبعد مناقشتها استطاع البحث الخروج بمجموعة من التوصيات الهامة التي تفيد كلا من شركات التصميم الداخلي والخريجين والدارسين لتحسين الوضع الحالي لاستخدام تقنية البييم ولمواكبة التطور العالمي في هذا المجال.
برنامج الجراسوبر Grasshopper لتطبيق اتجاه التصميم البارامتري في ابتكار تصميمات طباعية لأقمشة السيدات
قدمت الثورة الرقمية إمكانات هائلة ساعدت في تطوير التكنولوجيا الرقمية وتطويعها لرسم لغات ومفردات جديدة للعملية التصميمية وهو ما جعل من عملية التصميم عملية إبداعية من دون عوائق كما انه فتح العديد والعديد من الآفاق أمام المصممين للانطلاق والإبداع مما افرز تشكيلات تصميمية غير مسبوقة. حيث يهدف البحث إلى ابتكار تصميمات جديدة في مجال تصميم طباعة المنسوجات، باستخدام تكنولوجيا الحاسب الآلي المتقدمة متمثلة في \" برنامج الجراسوبر (Grasshopper) من خلال أتجاه التصميم البارامتري, وإيجاد صياغات تشكيلية مستحدثة للتصميمات الطباعية لأقمشة السيدات وتقديم رؤى توظيفية متميزة لها. ويتمثل الإطار النظري في دراسة الأنظمة المختلفة للنمذجة باستخدام الحاسب الآلي وبرنامج Grasshopper كأحد برامج النمذجة البارامترية. والإطار التطبيقي بدراسة التجربة الذاتية للدارسة من خلال دراسة مدخل جديد لاستحداث عناصر التصميم وتوالد أفكار تصميمية لطباعة أقمشة السيدات في ضوء الاتجاه البارامتري. فبواسطة برامج الحاسب الآلي المتخصصة في مجال أتجاه التصميم البارامتري يتم الرجوع فيها إلى العناصر الأولية التي تتشكل مع بعضها البعض باستخدام عدد من المتغيرات والقيود المحددة بوضوح. والنموذج النهائي المكتمل يمكن للمصمم التغيير والتعديل فيه. فقد ساعدت برمجيات الحاسب الآلي علي تسهيل التشكيل والتكوين لدى المصمم. فأتاحت له مجالا واسعا من الأفكار التي لم تكن ممكنه من قبل. فبواسطة برامج الكاد CAD (computer aided design) والكام CAM (computer aided manufacturing) تمكن المصمم من الخروج عن الأشكال التقليدية في التصميم، اتجاه التصميم البارامتري هو الأقرب في تطبيق تطورات التكنولوجيا الرقمية الحديثة إلى الفن التشكيلي في شتى مجالاته الفنية والهندسية، فهو قائم على عدة نظريات رياضية وحسابات ومحاوله اتفاقهما في الشكل يمثل توجه حديث نوعا ما من حيث أسلوب التكرار والبناء التشكيلي وعناصر التصميم لإنتاج تصميم معاصر في غاية الروعة.
رؤية حديثة للتصميم الداخلى للمسرح بين المفهوم التقليدى والرقمى
تعد المباني الثقافية من أهم المباني التي تؤثر في الشعوب والحضارات بشكل مباشر وذلك من خلال الخدمات الثقافية التي تقدمها مثل (المكتبات - المتاحف- المسارح - دور العرض السينمائي - قاعة المؤتمرات) على سبيل المثال لا الحصر والتي من شأنها أن ترتقى بثقافة المستخدم أو الجمهور المتلقي. لذلك يجب الاهتمام بالنواحي الجمالية والتي تؤثر بدورها على النواحي الوظيفية عند تصميم أي من المباني الثقافية من أجل جذب الجمهور نحو تلك المباني. ويعتبر المسرح أحد أهم المباني الثقافية حيث يتسم بخصوصية عن سائر المباني الثقافية لما له من قوة تأثير على الجمهور سواء من الناحية الوجدانية أو الفكرية. ولذلك ينبغي إلمام المصمم الداخلي بالجوانب التصميمية والجمالية والتقنيات الحديثة لتصميم قاعة العرض المسرحي لتحقيق خبرة مسرحية ناجحة للجمهور. وقد ظهرت معالم جديدة في استخدام السينوغرافيا الرقمية في تغيير شكل ووظيفة المسرح وتغيير أدواته ولغته فاستبدلت الأحداث بالصور والحركات والإشارات بدلا من المواقف والحالات، وبما أن التقنيات المعاصرة تعتمد في المقام الأول على التكنولوجيا الرقمية والتي أزاحت الكثير من الوسائل التقليدية في مراحل التصميم والتنفيذ، ولقد حلت الكثير من المبادئ والنظريات والأفكار والتي تسعى إلى إنتاج أشكالا جديدة وسريعة بفضل التقنيات الرقمية والتي أصبحت جزء هاما في حياتنا اليومية وواقعا لا يمكن تجاهله أو التغاضي عنه في تشكيل واقعنا اليومي، لذا كان من الضرورة الأخذ بالأشكال الجديدة التي تعتمد على العالم الرقمي بإمكاناته للمسرح المعاصر لتكون معبرة عن حقيقة عالمنا اليوم.
التصميم التفاعلى وأثره على التصميم الداخلى والأثاث
أصبح استخدام الكمبيوتر شرطا أساسيا لا غنى عنه في جميع التخصصات، مما أدى إلى تطور أساليب التصميم بشكل عام والتصميم الداخلي بشكل خاص، وظهور مفاهيم جديدة ارتبطت ارتباطا تاما بتكنولوجيا المعلومات والكمبيوتر. وفي هذا البحث سيتم توضيح مفهوم التصميم التفاعلي للتصميم الداخلي، وكذلك أثر تكنولوجيا المعلومات على تغير مفاهيم وأساليب تشغيل بعض عناصر التصميم الداخلي من (حوائط، أسقف، أرضيات، أثاث)، ومدى تأثر تلك العناصر والمفاهيم بالتطور التكنولوجي، وأثر ذلك في تفعيل دور المرونة التصميمية داخل الفراغات الداخلية.
التصميم الداخلي للمعارض التفاعلية وفق مفهوم العمارة القابلة للطي
تعتبر المعارض إحدى صور المشروعات المعمارية التي يمتد تأثيرها إلى كافة مجالات الحياة، ولابد أن يكون لها برنامج تصميمي محدد المعايير، تلك المعايير التي يقوم عليها التصميم الداخلي للمعارض تقليدية، فالتصميم الداخلي لكل معرض يتعلق بالفراغات الوظيفية وعلاقتها بمسارات الحركة، وهذا البحث محاولة لاستحداث بعض المعايير المرتبطة بالتصميم الداخلي للمعارض التفاعلية من منظور أحد الاتجاهات الحديثة في التصميم المعماري وهي العمارة القابلة للطي فقد استخدمت تقنيات الطي في التصميم الداخلي والأثاث على نطاق واسع في السنوات الأخيرة للتوصل إلى حلول وظيفية وإبداعية في الفراغات الداخلية، فهي تمكننا من تحويل الأشكال ثنائية الأبعاد إلى ثلاثية الأبعاد والعكس مما يمكننا من بناء هياكل إبداعية قابلة للتكيف مع الظروف الوظيفية أو البيئية للفراغ، كما أنها يمكن تخزينها في مساحات صغيرة ونقلها بسهولة من مكان لأخر، وهو ما يتوافق مع وظيفة المعارض سواء كانت ثابته أو متغيرة. مشكلة البحث: عدم مواكبة المعايير التقليدية للتصميم الداخلي لأجنحة المعارض التفاعلية للاتجاهات التكنولوجية والتصميمية الحديثة. هدف البحث: تحليل أساليب العمارة المطوية والتعرف على آلياتها ومحاولة استنباط بعض المعايير المنهجية منها والتي يمكن تطبيقها على التصميم الداخلي والأثاث لأجنحة المعارض التفاعلية. أهمية البحث: طرح منهجية جديدة للتصميم الداخلي لأجنحة المعارض التفاعلية من منظور العمارة المطوية. حدود البحث: التصميم الداخلي لأجنحة المعارض التجارية التفاعلية الثابتة والمتحركة. فرضية البحث: استنباط معايير مواكبة للاتجاهات الحديثة في تصميم أجنحة المعارض التفاعلية يؤدي إلى تقديم حلول وظيفية جديدة ومتنوعة تحقق مثالية الأداء. منهجية البحث: المنهج الاستنباطي ثم الوصفي التحليلي للوصول إلى هدف البحث.
معايير الاستلهام من الطبيعة في التصميم الداخلي المستدام للمنشأ التعليمي
الطبيعة هي المرجع الرئيسي الذي يعتمد عليه المصمم، وذلك لأنه من خلالها يقوم باستلهام، واستنباط كافة المبادئ الخاصة بها، وقوانينها أيضا؛ من أجل حل جميع الأمور، والمشاكل التي تواجه، تعيقه، وتقف عليه في طريق سعيه، وتقدمه من خلال خلق، وتفعيل مجموعة من التصاميم المميزة من نوعها، والفريدة التي لا مثيل لها. كما أنها تحتوي على كل ما يوجد دون تدخل البشر، وكل ما هو غير صناعي. فلا يحتاج الإبداع إلى خبره من الخبرات التي تتراكم عند الإنسان بل هو نتيجة الاستلهام الجيد والذي يمكن أن يتم تطبيقه من قبل المصممين، والمعماريين من خلال مراقبة الطبيعة، والتدريب علي الملاحظة، ثم يقوم بممارسة ذلك بشكل تلقائي جيد، ودقيق لأنه كلما تمعن، وأطال النظر في الطبيعة، زدت قدرته على استخلاص الأفكار بكل سهولة، ويسر، ومن خلال كل ما سبق ذكره تتكون بداخله مجموعة من الخبرات المعرفية، والإدراكية والتي بفضلها تساعده علي حل كافة المشاكل التي تظهر أمامه. فالطبيعة هي المرشد، والمعلم له في حياته، نظرا لما تضمه من عناصر مختلفة كالخطوط، والمساحات، والأشكال، والملمس، الألوان، خامات، ... ويعتبر أسمى، وأعظم هدف يسعي له البحث هو الإلمام، والمعرفة التامة لكل ما يدور في الطبيعة عبر استنباط كافة القوانين، والمبادئ، والعمليات المختلفة التي تقوم بها الطبيعة، حيث تعتبر منبع الاستلهام لكافة التخصصات لما تحتوي عليه من أنظمة حركية، وهندسية. فتعرف المصمم على كافة مبادئ الطبيعة؛ لمعرفة نظم بنائها، وآلياتها المستخدمة في حل كافة مشاكلها، والتصميم الداخلي، والعمارة يتبعان الطبيعة لأنها تجذب أنظار جميع المعماريين، والمصممين الداخلين لحل كافة مشاكلهم. ومن ذلك لا نستطيع أن نقوم بفصل التصميم الداخلي أو العمارة عن الطبيعة لان كافة المصممين يستلهموا التصاميم من الكائنات الطبيعية، لذلك فإن دور التصميم الداخلي والخارجي يكمن في محاولة تطبيق الأمور المستلهمة في التصميمات، والاتجاه نحو فهم أنماط، وأشكالها أيضا؛ لان الطبيعة دائما ما يكون لها تأثير على إدراك البشر وذلك لأنها أعمدة رئيسية لاستلهام كافة التصاميم، ولم يكتفى بذلك بل أنه تخطى حدود ذلك ليحلل ما وراء اللون، وما وراء الشكل، ولن يتم تفعيل، وتقوية الاستلهام إلا بوجود التكنولوجيا الحديثة التي لها دور في تدعيم التصميم، وتقويته لحل كافة المشاكل التي تواجهها ومن ثم تطبيقها بالتصاميم؛ لتعزيز قدرات الطلاب من خلال الاستلهام من عناصر البيئة المحيطة بهم، والعمل على توجيههم؛ لدراسة مجموعة مميزة من الأفكار يمكن توظيفها، وتطبيقها بشكل حديث، ومبتكر داخل حيزات المنشأ التعليمي الجامعي، ومن ثم تلبية كافة احتياجاتهم، وتوفير سبل الراحة، والأمن لما له من دور فعال على زيادة الإبداع، والابتكار لديهم، فينعكس ذلك بالإيجاب على معدل، ومستوى تحصيلهم الدراسي داخل المنشآت التعليمية.
ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل الأثر السلبي في التصميم الداخلي للمنشآت الإدارية
تسعى الاستدامة البيئية إلى تقليل الفاقد والحد من الانبعاثات الضارة التي تشكل خطورة على الإنسان، فيتم التوجه إلى إدارة الانبعاثات والسعي نحو خفض مستوى الطاقة كبعد بيئي وتقليل معدلات الاستهلاك كبعد اقتصادي تحتاج العملية التصميمة في المنشآت الإدارية إلى مجموعة من المراحل حتى نتمكن من ترشيد استهلاك الطاقة بها، وذلك لمواجهة العديد من العقبات التي ظهرت في الآونة الأخيرة نتيجة تدخل التكنولوجيا وزيادة الطلب على الطاقة وزيادة الأحمال. يتبع البحث مجموعة من الاستراتيجيات التي من خلالها يتم التحكم في استهلاك الطاقة وهم؛ أولا الكفاءة الاقتصادية التي تنقسم إلى أ- الكلفة البنائية والتي تم تصنيفها إلى أشكال الطاقة ومحددات التحكم المناخي ب الكلفة التشغيلية والتي تم تصنيفها إلى دورة حياة المبنى ومراحل استهلاك الطاقة بها وخصائص المواد ثم تكنولوجيا الزجاج للحد من الأحمال في الحيزات الإدارية. ثانيا الكفاءة البيئية والتي تنقسم إلى أ- التصميم الشمسي الذاتي، ب- أنظمة التحكم البيئي، فيمكن التحكم في الأثر السلبي في البيئة من خلال عمل الدراسة الجيدة لمتطلبات الحيزات الإدارية لتحقيق الجوانب المختلفة من الراحة الحرارية التهوية والتبريد والتدفئة وكذلك الراحة الضوئية بما تشتمل عليه من أساليب وضوابط للإضاءة، بالإضافة إلى الاستغلال الأمثل للطاقة الشمسية وتوظيف النظم الذاتية لها لتلبية احتياجات المبنى بهدف توفير الطاقة المستهلكة. يوجد احتياج دائم لإنشاء فراغات إدارية تحقق أبعاد التنمية المستدامة كاستجابة لتدهور ونقص الموارد وكذلك لمواجهة الضغوط والمشكلات المناخية الناتجة عن البصمة الكربونية بأنواعها الانبعاثات الكامنة الانبعاثات الكلية، الانبعاثات التشغيلية، فيسعى المصمم إلى استعمال الموارد المناخية والطبيعية المتاحة من أجل تحقيق راحة المستخدمين، وبذلك يمكن أن يطلق على هذا المبنى بأنه ذو توازن مناخي.
التأثير المتبادل بين التصميم البيومناخي وإعادة التدوير للمخلفات الزراعية
تنوعت الأزمات البيئية وظهرت في عدة صور منها (تضاعف استهلاك الطاقة، الاستغلال الجائر للموارد الطبيعية بوتيرة فاقت التوقعات، وبدأت أيضا ظاهرة الاحتباس الحراري- استنفاذ طبقة الأوزون- تلوث الهواء وتلوث الماء والأرض)؛ مما أثر سلبا علي الاتزان الطبيعي للبيئة. كما تعتبر المخلفات الزراعية في المرحلة الراهنة عبئا ثقيلا على البيئة، خاصة وأن التخلص غير السليم من هذه المخلفات يعكس ممارسات خاطئة تتمثل في تلوث البيئة وتدهور المناخ وإهدار الخامات الطبيعية. فتنوعت نظم ووسائل تدوير المخلفات الزراعية لتعظيم الاستفادة منها تبعا لنوع المخلفات والتكنولوجيات المتاحة والغرض من تدوير هذه المخلفات ما بين طرق بيولوجية بتطويع الكائنات الدقيقة لتحويل هذه المخلفات العضوية إلى منتجات ذات جدوى اقتصادية، بطرق ميكانيكية لإنتاج مستلزمات للمنازل والنوادي، وبطرق كيمياوية لإنتاج الورق والمركبات الكيمياوية الوسيطة، وطرق فيزيائية مثل الكبس والطحن والتعطين لسهولة استخدامها، وأخرى لإنتاج منتجات يدوية تستخدم جميعها في مجال التصميم الداخلي والأثاث. مشكلة البحث: أدى التطور التكنولوجي المعاصر إلى ظهور مشاكل بيئية أدت إلى تغير المناخ ومن خلال استخدام الخامات البيئية جاءت فكرة إعادة التدوير، فتعد فكرة العيش في منزل مصنوع من مواد معاد تدويرها غير مألوفة لدى الكثير من الناس، ويعتبر تقبلها أمرا صعبا لدى شريحة عريضة من أفراد المجتمع لذلك جاءت التساؤلات الآتية: 1. كيف يمكن اعتبار العمارة البيومناخية أحد الحلول لتصدى مشكلة تغير المناخ؟ 2. كيفية استخدام الموارد البيئية وإعادة تدويرها في إنشاء مسكن معاد تدويره مستدام أهداف البحث: 1. عمل تصميم داخلي سكني بأسلوب يحترم البيئة ويحافظ عليها. 2. إلقاء الضوء على طرق العزل الحراري والبدائل للمبنى البيومناخي. 3. كيفية استخدام الموارد البيئية المعاد تدويرها في ابتكار تصميمات داخلية واثاث معاصرة صديقة للبيئة. الخطوات الإجرائية للبحث: (1) توضيح مفاهيم ومبادئ الاستدامة، إعادة التدوير للمخلفات الزراعية. (2) توضيح مفهوم التصميم البيومناخي وأهم عناصره. (3) توضيح تكنولوجيا إعادة تدوير المخلفات الزراعية (4) تحليل نماذج إقليمية ومحلية ودولية مستخدمة الخامات البيئية المعاد تدويرها (5) إجراء دراسة تحليلية.
الهوية المصرية في التصميم الداخلي والأثاث لمتنزهات واجهات نهر النيل
تعد مدينة القناطر الخيرية أحد أهم المدن التراثية التي تقع على ضفاف نهر النيل بمحافظة القليوبية والتي لها طابع عمراني تاريخي مميز حيث يعود تاريخ نشأتها إلى عهد محمد علي باشا، بالرغم أنها إحدى المدن السياحية التي يلجأ إليها الزائرون في الأعياد والأجازات الرسمية وذلك للتنزه في حدائقها ذات المساحات الشاسعة والتي تحتوي على أشجار نادره، إلا إنها تعاني من عدم الاهتمام بتنمية وتطوير المناطق المحاذية للماء (waterfront) كما تعاني من افتقار عناصر التصميم الداخلي والأثاث في متنزهاتها للهوية الثقافية للمدينة. لذلك جاءت هذه الدراسة محاولة لدراسة مدى إمكانية تطوير واجهات نهر النيل بالمدينة وتحقيق الهوية المصرية من خلال عناصر التصميم الداخلي والأثاث لمتنزهاتها. حيث تناول البحث الدراسة الاستقرائية للأنشطة والاستعمالات الخاصة بالواجهات المائية في الدول الأوروبية وذلك لدراسة مدى تأثير اهتمام تلك الدول بتنمية المناطق المحاذية للماء على الإنسان وعلى السياحة. كما جاءت الدراسة الميدانية لواجهات نهر النيل بمدينة القناطر وتحليل عناصر التصميم الداخلي والأثاث لمتنزهات واجهاتها وتحليل كلا من فراغ النهر نفسه وفراغات اليابسة الممتدة داخله وفراغات اليابسة المحاذية له وتحليلها من الجوانب الوظيفية والبصرية، للوصول إلى إمكانية تنمية وتطوير الواجهات المائية بالمدينة. كما تم دراسة مبادئ عناصر التصميم الداخلي وأثاث الشوارع ودراسة الطابع العمراني للمدينة وذلك لدراسة إمكانية تصميم عناصر تأثيث ذات طابع تراثي ثقافي لمتنزهات الواجهات المائية لمدينة القناطر الخيرية. كما تم رفع قطاع لإحدى واجهات نهر النيل بالمدينة ووضع مقترح تصميمي لتطوير هذه الواجهة النهرية باستخدام عناصر التصميم الداخلي والأثاث التي تحمل الهوية المصرية والتراثية لهذه المدينة التراثية وذلك لإحياء تراث وتاريخ المدينة المعماري من خلال واجهاتها المائية.