Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "عودة، خليل محمد حسين"
Sort by:
الانعكاسات السلبية والإيجابية على اللغة العربية في الأدب الرقمي
سلط المقال الضوء على الانعكاسات السلبية والإيجابية على اللغة العربية في الأدب الرقمي. إن الأدب الرقمي واقعًا يفرض نفسه على المبدع والمتلقي على حد سواء وجاء ذلك استجابة طبيعية للتصاعد التقني والتكنولوجي في شتى مجالات الحياة، وهنا تتغير لغة النص تبعًا لتغير طريقة العرض وكيفية التقديم. وأوضح المقال أن النص الرقمي ذا طبيعة لغوية خالصة وإنما تتقاسم عناصر أخرى مكونات المعنى والدلالة المصاحبة له، فإننا نجد أنفسنا أمام لغة جديدة هي لغة معلوماتية أو اللغة الرقمية. وتم التأكيد على أن اللغة الآن تمر في منعطف تاريخي يفصل ما بين العصر الكتابي والعصر الرقمي وهي مرحلة تفرض على اللغة متطلبات جديدة. واختتم المقال بالقول بأن هناك جوانب إيجابية لهذه اللغة الرقمية وليست فقد جوانب سلبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
نسق المرأة في الأمثال الشعبية الفلسطينية المضادة
الأهداف: ينهض هذا البحث في دراسة الأنساق الثقافية المضمرة المتعلقة بالمرأة في الأمثال الشعبية الفلسطينية المضادة، تقتضي الدراسة أن تنتظم في مبحثين: الأول نظري يقف عند مصطلحات الدراسة ومتعلقاتها حيث تعريف النسق المضمر والأمثال المضادة وعلاقة النقد الثقافي بالنسق من جهة، وعلاقته بالدراسات الثقافية من جهة أخرى، كما تعالج مسألة اللاوعي ودوره في تجلي الأنساق الثقافية في الأمثال الشعبية، وأخيرا الإيحاءات الرمزية في الأمثال الشعبية المبحث الثاني: يتناول البحث مجموعة من الأمثال الشعبية الفلسطينية المضادة التي تصور القضايا المتعلقة بالمرأة محاولا سبر أغوار المضمر النسقي فيها، للكشف عن المنابع الثقافية لتلك الصور. المنهجية: لاستخراج هذه الأنساق يستوجب تطبيق آليات النقد الثقافي من أجل الكشف عن المتواريات الثقافية والثاوية في اللاوعي الجمعي؛ إذ يمثل المنهج اتجاها جديدا يرمي إلى الكشف عن الأنساق المضمرة غاضا الطرف عن الجماليات الأدبية؛ فمبلغ اهتمامه هو الأفكار والمعاني؛ فالمعنى الحقيقي للنص لا يكمن في اللغة إنما يستتر وراءها، والكشف عنها يوجب استنطاق النص للبوح عنها. الخلاصة: خلصت الدراسة إلى أن المرأة حاضرة في المثل الشعبي الفلسطيني في جل أنساقه خصوصا الدينية، وقد غلب على ملامح ذلك الحضور السلبية والدونية، إذ تجعلها دون الرجل مطلقا.
خطاب الصورة في مواجهة جائحة كورونا
لم تعد اللغة وحدها وسيلة اتصال وتواصل في مخاطبة الآخر، أو نقل الأفكار، وإحداث الأثر والتأثير، وإنما وجدت وسائل خطاب أخرى لا تقل أهمية عن اللغة، وقد تكون الصورة واحدة من هذه الوسائل التعبيرية المؤثرة في عملية التواصل، فتعبيرات الصورة، وإيحاءاتها ودلالاتها قد تكون أكثر تأثيرا من إيحاءات الكلمة ودلالاتها، لأن المثيرات البصرية في الصورة قد تصل إلى المتلقي قبل المثيرات السمعية، ومن هنا جاء التحول الواضح في وسائل الإعلام من النص المكتوب أو المسموع إلى النص المصور المعتمد على المشاهدة، وفقدت كثير من وسائل الإعلام التقليدية قدرتها على التأثير والتواصل مع جمهور المتلقين، واستطاعت الصورة المرئية أن تختزل كثيرا من المعاني والقضايا في رموز تعبيرية إيحائية تعجز كلمات كثيرة عن الإحاطة بها. وتتعدد أشكال الصورة وأنماطها التعبيرية، فهناك من يشكل صورة فوتغرافية استنادا إلى حدث معين، ويقدم الصورة من زاوية خاصة يبرز من خلالها فكرة أو دلالة إيحائية لا تستطيع الكلمات المجردة أن تؤديها، وهناك من يشكل صورة تشكيلية أو جرافيكية بأبعاد ثلاثية أو غير ثلاثية، ولكنها تعمل دلالات إضافية من خلال الأبعاد التي تتشكل منها، وهناك من يقدم الصورة الكاريكاتورية المليئة بالشحنات التعبيرية من خلال التبثير أو التضخيم لبعض الرموز التي تتشكل منها الصورة، والتي يحاول الفنان توجيهها بوعي وقصد للمتلقي الذي يتفاعل مع هذا التشكيل الفني الذي يجمع بين الإمتاع والإقناع، وعن طريق هذا التفاعل يصبح الوعي بمضمون الصورة ودلالاتها أقوى من التعبير النمطي العادي، فمن غير شك \"أن الطبيعة الرمزية المصورة بأجناسها كافة، هي التي دفعت إلى القول بأن صورة واحدة تساوي ألف كلمة\". ورغم أهمية الصورة وقدرتها على التأثير، فإن التركيز كان في المقام الأول على ثقافة الأذن، ومدى قدرة الكلمة على التأثير في المتلقي، غير أن التقنيات الحديثة، والتقدم الهائل في جال التصوير، والأعمال الفنية، قد أضافت إلى ثقافة الأذن ثقافة الصورة باعتبارها وسيلة واعية في توجيه الخطاب والتأثير في المخاطبين، فالتعامل مع الصورة أسهل من التعامل مع الكلمة. وتأتي الصورة الكاريكاتورية في مقدمة الصور البصرية التي يركز عليها الإعلام المعاصر باعتبارها تتمثل خطابا مستقلا واعيا قد يجمع بين اللغوي وغير اللغوي، فالوعي الفكري يعتمد الصورة ومكوناتها، بدلا من اللغة ومعطياها، ويعتمد الصورة البصرية بدلا من الصورة الذهنية المجردة، وهي صورة غنية بإيحاءاتها ورموزها ودلالاتها، وقدرها على التأثير، لأنها تجمع بين التعبير الساخر، والإيحاء المعبر. وفي هذا السياق يتناول البحث بمجموعة من الرسومات الكاريكاترية التي وظفها الرسامون في مواجهة الجائحة وإبراز ما فيها من إيحاءات ودلالات تعبيرية.
العلاقة التكاملية بين الجامعة والمدرسة في المدخلات والمخرجات
لا يمكن الحديث عن مرحلة من المراحل دون الحديث عن المرحلة الأخرى لأن العلاقة بين المرحلتين علاقة اتصال وليس انفصال، إذ لا يمكن إحداث تغيير أو تطوير في مرحلة دون أن يؤثر ذلك في المرحلة الأخرى، وفي المقابل لا يمكن تحقيق الفائدة من خلال التركيز على مرحلة دون أخرى، لأن المدخلات والمخرجات مترابطة، فمخرجات المدرسة هي مدخلات الجامعة، ومخرجات الجامعة هي مدخلات المدرسة. ومن هنا يجب التخطيط للمرحلتين معًا دون فصل إحداهما عن الأخرى، لأن الفصل يعني إبطاء عملية التطوير، وعدم تحقيق أية فائدة أو غرض منها.