Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
96 result(s) for "عويضة، كامل محمد محمد مؤلف"
Sort by:
شوبنهار بين الفلسفة والأدب
ارتفعت أصوات التشاؤم في النصف الأول من القرن التاسع عشر في أوروبا، وعلت أصوات الشعراء المتشائمين في كل مكان : \"بيرون\" في إنجلترا و\"دي وسيه\" في فرنسا و\"هيني\" في ألمانيا، \"لبوباردي\" في إيطاليا، \"بوشكين ولير مونتوف\" في روسيا. وظهرت طائفة من الملحنين الموسيقيين المتشائمين من أمثال شوبرت وشوبان وستوين وحتى بيتهوفن كان موسيقيا متشائما يحاول أن يقنع نفسه بأنه متفائل ولكن أرثر شعر بنهاور الفيلسوف الألماني طعن على هؤلاء جميعا في روح التشاؤم التي طبعت حياته وفلسفته. وفي هذا الكتاب عرض لفلسفة هذا الإنسان. وقد حاول المؤلف قبل ذلك إعطاء القارئ فكرة عن الفلسفة بصورة عامة وبفروعها التي تعود في نشأتها إلى الفلسفة اليونانية ومن ثم للترتيب التاريخي لظهور أقسام الفلسفة. ليتناول بعدها شوبنهاور : عصره، حياته، فلسفته، ومصنفاته ليقود بعدها مقارنة بين شوبنهاور وأبي العلاء المعري مختتما البحث بفصل يبحث في فلسفة شوبنهاور في الفن وفي مذهبه الجمالي.
لدفيج فتجنشتين : فيلسوف الفلسفة الحديثة
يقول الشيخ \"كامل محمد عويضة\" في مقدمة كتابه هذا أن ما يدفعه إلى الاهتمام بدراسة فلسفة التحليل عند فتجنشتين أنه لا يستهدف إقامة حد للتفكير، أو على الأصح لا يستهدف إقامة حد للتفكير، بل للتعبير عن الأفكار، وهذه كانت المراحل الأولى في تطوره الفكري الفلسفي. كما نجد هذا الرجل يحلل المفهوم القديم الذي يفصل بين اللفظ من جهة، وبين معناه من جهة أخرى، أو بين الفكرة الموجودة في الذهن من ناحية وبين الذي نعبر به عن هذه الفكرة من ناحية أخرى. بمعنى أننا نفكر أو نفهم أولا، ثم بعد ذلك نعبر عن أفكارنا بسلوك لغوي مناسب، بحيث تكون الفكرة أولا ثم يأتي اللفظ الذي يعبر عنها ثانيا، وبحيث يكون التفكير والفهم وكذا التذكر والانتباه، بل حتى الوجدان عبارة عن أحداث أو عمليات خبيئة وراء السلوك اللغوي الذي يعبر به عنها. ولقد كانت هذه الفكرة مقبولة لدى أغلب الفلاسفة، كما كانت موجودة حتى عند الفلاسفة التجريبيين الأوائل مثل لوك الذي ذهب إلى أن \"الكلمات في دلالتها المباشرة الأولية\"، لا تشير إلا إلى الأفكار الموجودة في ذهن قائلها. وفتجنشتين يرى فساد هذه الفكرة الفصلية، وأنفق جزءا كبيرا من وقته وجهده في كتاب \"الأبحاث الفلسفية\" لنقضها-حتى يمكننا أن تقول مع \"فيراباند\" : إن هذا الموضوع كان هو المحور الأساسي في كتاب الأبحاث لفتجنشتين الذي تدور حوله وتتجمع كل تأملاته وأفكاره الأخرى. كما أن وظيفة اللغة تختلف عند فتجنشتين في فلسفته الأولى عنها في الفلسفة المتأخرة.
توماس الأكويني : الفيلسوف المثالي في العصور الوسطى
يعتبر توماس الأكويني من أعظم مؤسسي الفكر المسيحي في العصور الوسطى، ويعتبر المعلم الأول للكنيسة وحجتها في اللاهوت، وهو علم الأديان، والفلسفة المدرسية (سكولاستيك) ؛ وبالرغم من أن الأكويني لم يعمر كثيرا إلا أنه نجح في أن يحتل مكانة مرموقة في تاريخ الفلسفة عامة، حيث أن فلسفته تدرس في جميع المعاهد الكاثوليكية التي تعلم الفلسفة باعتبارها الفلسفة الوحيدة الصحيحة. فأصبح لذلك قاعدة للتعليم اللاهوتي والفلسفي في الكنيسة الكاثوليكية، وقد وزعت مواده حسب خط دائري ينطلق من الله وينفتح نحو المخلوقات التي لا تعود إلى نقطة انطلاقها إلا بواسطة المسيح ؛ وعلى ذلك فليست تقتصر أهمية القديس توما على الجانب التاريخي منه، لكنه إلى جانب ذلك، ذو أثر حي كأفلاطون، وأرسطو، وكانت، وهيجل. بل إنه في الحقيقة أبلغ أثرا من الآخرين!! وهو في معظم الموضوعات يأخذ برأي أرسطو أخذا أمينا، حتى لقد أصبح أرسطو معدودا بين الكاثوليك واحدا من \"الآباء\" أو يكاد، وبات في رأيهم أن نقده في أمور الفلسفة الخالصة، ولعل المقصود الموضوعات الفلسفية التي لا صلة لها بالدين مباشرة، يقرب جدا من الكفر في الدين. وستقرأ ما يرويه الشيخ عويضة في هذا الكتاب عن آراء توماس في المعرفة والأخلاق والسياسة والصلة بين النفس والبدن ومواقفه في وحدة العقل ؛ ويختم الكاتب بالإشارة إلى خصائص النظام الإقطاعي وأثره على المجتمع الأوروبي.
أفلوطين بين الديانات الشرقية وفلسفة اليونان
لم يكن أفلطين فيلسوفا عقليا على نمط الأغريق، ولا صوفيا على النمط الديني، الفنوصي أو المسيحي، إنما هو فيلسوف مثالي وميتافيزيقيا، تراءت له الحقيقة في وحدتها الكاملة وفي واحديتها وإشراقها. عاش أفلطين في القرن الثالث الميلادي الذي شهد نهاية الحضارة الوثنية القديمة. وهو يوناني الأصل ومصري المولد. ولد في سنة 204 م في مدينة أسيوط أو ليقوبوليس في صعيد مصر، وتعلم فيها، حتى بلغ الثامنة والعشرين من عمره، فانتقل إلى مدينة الإسكندرية التي كانت في ذلك الوقت امتدادا لبلاد اليونان عبر البحر الأبيض المتوسط، ولقد تعلم على يد معلم من أصل مصري من مدرسة الإسكندرية هو أدونيوس سكاس. ثم انتقل إلى روما وهو في الأربعين من عمره، وأسس فيها مدرسته وظل بها حتى آخر أيامه وتوفي في سنة 270 في مدينة كمبانيا. وفي هذا الكتاب المزيد من المعلومات عن حياة هذا الفيلسوف وأعماله وفلسفته التي أخذت منحنى مغايرا لسابقيه متأثرا بالديانات الشرقية وبفلسفة اليونان.
القديس بونافنتورا بين الفلسفة وعلم اللاهوت
هذا الكتاب محاولة أريد بها إزالة الغموض الذي يلابس مفهوم الفلسفة في أذهان من يجهلونها، ألقينا في مدخله بعض الضوء الذي ينير الطريق إلى فلسفة العصور الوسطى المسيحية، كما وضعنا بين طياته كيف ربط \"بونا فنتورا\" بين الفلسفة وعلم اللاهوت، وعلم اللاهوت عند المسيحيين يقابل علم التوحيد عند المسلمين، كما وضعنا في نهايته بعض النماذج لمشكلات فلسفية تتصل بحياة الإنسان في كل زمان ومكان. وأرجو أن يجد القارئ في هذا الكتاب، وفي تنوع موضوعاته ما يفتح له آفاق البحث في علم الفلسفة.
برتراند راسل : فيلسوف الأخلاق والسياسة
أسهم راسل إسهاما كبيرا في المناقشات التي دارت حول الأخلاق والسياسة والدين والتعليم وقضايا الحرب والسلام. ولم ير هذه الإسهامات باعتبارها إسهامات فلسفية بالمعنى الضيق للكلمة. فكما يوضح الفصل السابق، كان يرى الفلسفة باعتبارها فرعا فنيا من فروع المعرفة يتناول الأسئلة المجردة التي تعنى بالمنطق والمعرفة والميتافيزيقا. وهذه المناقشات الأخرى في المقابل-في رأيه-عبارة عن قضايا تتعلق بالعاطفة والرأي، وترتبط بالنواحي العملية للحياة. وقد أقر راسل بإمكانية وجود تحليل للخطاب الأخلاقي والسياسي في إطار صوري ؛ أي كدراسة منهجية تتناول منطق الخطابات الأخلاقية والسياسية بدلا من جوهرها ؛ ولكن ما كان يهمه هو القضايا العملية والمشكلات الواقعية، خاصة بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى.