Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "فليح، نور الدين حيدر"
Sort by:
نظرية العبء المعرفي مفهومها، أهميتها، أنواعها، مبادئها، استراتيجياتها في العملية التعليمية التعلمية
يشير مصطلح العبء المعرفي إلى محدودية الذاكرة قصيرة المدى (العاملة) من حيث عدد الوحدات المعرفية التي تستطيع التعامل معها في وقت معين (السعة العقلية) والزمن المحدد الذي تبقي فيه المعلومات مخزنة بدون معالجة، ولذلك سعت نظرية العبء المعرفي إلى البحث عن الوسائل والاستراتيجيات التي تعمل على تجاوز هذه المحدودية مثل: استراتيجية السكيما، والهدف الحر، وتركيز الانتباه، والمثال المحلول وإكمال المسألة، والإيجاز، والشكلية، فنظرية العبء المعرفي تناولت دور محدودية سعة الذاكرة العاملة في ضعف التعلم، لأن الذاكرة العاملة تعيق التعلم أحياناً بسبب عدم قدرتها على الاحتفاظ ومعالجة المعلومات الكثيرة والصعبة مما يتطلب تصميم استراتيجيات تعلم وتعليم تساعد على مواجهة هذه المحدودية، وتعمل على تخفيف العبء المعرفي المصاحب لعملية التعلم والتعليم.
الدافعية الأكاديمية وعلاقتها بالتحصيل الدراسي
تعد الدافعية من الشروط الأساسية التي يتوقف عليها تحقيق الهدف من عملية التعلم في أي مجال من مجالاته المتعددة، سواء في تعليم أساليب وطرائق التفكير، أو تكوين الاتجاهات والقيم، أو تحصيل المعلومات والمعارف، أو في حل المشكلات (الشرقاوي، 2012، ص 234)، وأن التعليم إذا كان ممتعاً زادت دافعية المتعلمين نحو التعلم ومن ثم ارتفع تحصيلهم الدراسي، وإذا كان التعليم مملاً قلت دافعية المتعلمين وانخفض تحصيلهم، أي أن الدافعية والتحصيل تتناسبان طردياً فيما بينهما، وللدافعية الأكاديمية دوراً حيوياً في إثارة رغبة المتعلم للاهتمام بالموضوعات الدراسية، وتوجيه سلوكه التعليمي وتعزيزه واستمراره، وتجعله أكثر نشاطاً وتفاعلاً في المواقف الصفية (أبو غزال، 2015، ص 218) وهي من أكثر المتطلبات القبلية أهمية للتعلم، فعلى الرغم من المبالغ الطائلة التي تتفق على إنشاء الأبنية المدرسية وتوظيف الملاكات التعليمية وتجهيز المدارس، إلا إن هذا كله سيظل قليل الفائدة إذا لم يكن المتعلمون عندهم الرغبة في التعلم، وتعد إثارة الدافعية للتعلم أبرز القضايا في التعلم، إذ وجد الباحثون أن هناك علاقة إيجابية قوية بين الدافعية ومستوى التحصيل (أبو جادو، 2011، ص 294).