Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "قلص، فتحي"
Sort by:
التفكير التربوي
إن التربية شأن اجتماعي يتعلق تعلقا متينا بالتنظيمات الاجتماعية وعاداتها وتقاليدها وأصولها وأهدافها ومراميها. لذا تصبح التربية موضوعا وإشكالا وجوديا، ليس القصد منهما أن يصبح الإنسان متخلقا بالمعنى القيمي البسيط للكلمة، وإنما يتجاوز ذلك إلى ابتغاء رؤية عميقة في هذا الإنسان جنسا ووجدانا وعقلا واجتماعا وعرفانا، لأنها متصلة بذلك الحيوان الناطق، أو قل ذلك الحيوان المبدع للثقافة. ولعل هذا البعد الثقافي هو الذي يجعل من التربية، حسب أهم وأصعب مشكلة تطرح على الإنسان. ولا عجب إذا قلنا إن التربية ما تزال منذ قديم الحضارات موضوعا يبحث عن منزلته باختلاف الفلسفات والتقاليد والعادات وتواتر الأزمات والفترات وتنوع المصارف وحقول الدراسات. وعليه يحاول هذا المقال تقصي مختلف التساؤلات في شأن التربية من منطلق أنثروبولوجي إناسي قد يسهم في التنقيب عن مقومات التفكير التربوي الحديث من جهة واختبار التفكير التراثي وتقييمه في شأن التربية ضمن رؤية حديثة من جهة ثانية.
تيمة الاستبداد والفساد: قراءة في رواية جهاد ناعم
ترسم رواية ((جهاد ناعم)) للأديب الروائي التونسي محمد عيس المؤدب، الصادرة عن دار زينب للنشر والتوزيع في طبعتها الأولى سنة 2017، في (258) صفحة مسيرة ((نضال فتح الله)) ذاك المهاجر ((الشقي)) الذي ترك وطنه بحثا عن أرض تحويه وحياة يسعد بها، متقلبا في زورقه وحرقته أخذا مكينا، وموصولا بالضباب والموج والهرج، متوهجا بلظي الحياة، وكدر العيش وفساد العالم والإنسان.nورغم ما تزخر به الرواية من دلالات رمزية في أبعادها الزمانية والمكانية إلا أنها تعبر من حيث دلالتها اللغوية عن واقع معاش لبطل الرواية، جامعة بين الإبداع والواقعية والتفاعل بين الموجود عينا والمتخيل من خلال تقاطع الأدبي مع الديني والسياسي والاجتماعي والتاريخي.
الهجرة وتشكل المدينة في الإسلام
يقدم البحـث فكرة عن تشكل دولـة المسلمين ومجتمعهـم فـي المدينة بعد هجرة الرسول صلـى الله عليه وسلم إليها، باعتبار المجتمع المديني النموذج الرائد في تصور الإسلام للمجتمع والدولة إلـى اليوم، والمرجعية الحاكمة لتقييم التجارب الإسلامية اللاحقـة للعصر النبوي.nتعد الهجرة أشهر محاولة للرسول عليه الصلاة والسلام للمضي نحو تأسيس المدينة، ونحو عالمية دعوته في كونها بحثا عن المناخ الآمن والمناسب لبناء الحضارة. فتنقـل الهجرة مـن واقعها المألـوف، لتصبح منفذا وبابا لإحداث التغيير في تجـاوز للجغرافيـا التي تتحول معها الرسالة إلى حضارة. فالجغرافيـا هنا ليست معزولة عن قائمـة النظم الفكريـة والاجتماعية والسياسية التـي فرضتها السلطة الحاكمـة فـي مكـة.nفبرغم من قـدم تاريـخ يثرب فـإن هجـرة الرسول إليهـا وإقامتـه فيها مثلتا الحدث الحاسم الـذي حولها إلـى مدينة استثنائية مـن حيث منزلتها الدينية، ورمزييتها السياسية، فتحولت إلى مكان مقدس، وفضاء اجتماعي زاخر متنوع التجارب، وانتظام عمرانـي اختلف اختلافا جوهريا عن نمط الانتظام القبلي القديم.
الصلاة
إن معنى المقدس يضفي بالنسبة إلى بقية أنشطة الذهن قيمة مخصوصة، لأنه يضعنا في اتصال مع الامتداد للكون الروحي. بالصلاة يذهب الإنسان إلى الله والله يحل فينا، وأن نصلي يبدو كعنصر ضروري لنمونا الأمثل. فلا يجب أن نجعل الصلاة كفعل ينصرف إليه فقط ضعاف العقل والسائلون والجبناء. «إنه لأمر... أن نصلي» كان كتب نيتشه، والحقيقة أن أخرى أكثر من الصلاة أن نشرب أو نتنفس. إن الإنسان في حاجة إلى الله كما هو في حاجة إلى الماء والأكسجين. إن معنى المقدس متعلق بالحدس، وبالمعنى الأخلاقي، وبمعنى الجميل وفي ضوء الذكاء يعطي للشخصية تمام انبساطها. وليس مشكوكا فيه أن نجاح الحياة يتطلب النمو الكامل لكل أنشطتنا الفيزيولوجية والذهنية والعاطفية والروحية وإن الذهن هو في ذات الوقت عقل وإحساس، لذا يجب علينا أن نحب جمال العلم وكذلك جمال الله، ويجب أن نستمع بكل ورع إلى باسكال كما ننصت إلى ديكارت.\"