Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
3 result(s) for "كاظم، محمد باقر ناصر"
Sort by:
الانتماء الوطني
إن الهويات الفرعية بإمكانها تقويض عمليات الاتصال والتواصل بين أفراد الثقافة الواحدة، إذا ما لم تكن هناك معالجات وخطط استراتيجية ذو أمد قصير وبعيد، إذ تعد عملية الاتصال بمثابة الرافد الوحيد لقيام ولاء وانتماء واحد ألا وهو الولاء للوطن. وتخشى بعض الدول من تفاقم الهويات الفرعية على حساب الهوية الوطنية إذ تعاني مجتمعات أوروبا بعد ظهور داعش كمحتل في الشرق الأوسط، ليتم ربط كل ذلك مع العراق بشكل أكثر تحديدا، مستذكرين حقبا سابقة، كانت لها الأثر في نشأة الفجوة الثقافية داخل المجتمع العراقي، فيما لم يتم إهمال الوضع الحالي الذي تردى فيه أداء القطاع الحكومي بشكل كبير، إلى حد وصل فيه الإنسان العراقي فاقدا للثقة بمرؤوسيه، ما أحدث خللا في عملية الاتصال والتواصل.
التلوث البيئي في مدينة بغداد
إن التلوث البيئي مشكلة مستعصية عند أغلب المجتمعات، لاسيما تلك المنعوتة بدول العالم الثالث، ولأننا نعيش في مجتمع مأزوم نجد أن التلوث البيئي مشكلة غاية في التعقيد تتداخل في إيجادها مجموعة من المحركات السوسيوثقافية. ويمثل المكان خاصية مهمة في الثقافة العراقية، وهو مسؤول مباشر عن تدخلهم في إذكاء التلوث من عدمه، كما تشكل الحواس الخمسة خصوصية المجتمع أو الثقافة بالتعامل مع الوساخة والتلوث بشتى أنواعه.
الأسطورة والطقس في الديانة الشنتوية
تعبر الشنتوية عن فكرة التدين الأول للمجتمع الياباني، فعلى الرغم من عدم معرفة الباحثين زمن ظهور الديانة، إلا أن الاتفاق قائم على أنه دين اليابان الأول، وملامح القدم باينة في عبادة قائمة على أساس الخوف من الطبيعة واحترامها، فضلا عن تبجيل الأرواح. وللشنتوية كتابان مقدسان أسطوريان، يمثلان رواية للبدايات الأولى، وهذين الكتابين هما (كوجيكي) و(نيهونشوكي)، اللذان يقدمان شجرة نسبية متكاملة لعدد كبير من الآلهة، أبرزهم وأعلاهم شأنا هي (أماتيراسو) إله الشمس. ويقسم هذا البحث إلى مبحثين، يمثل الأول استغراقا في تاريخ الديانة الشنتوية، وهو مبحث نظري خال من الاشتغال الميداني، الذي يتميز به المبحث الثاني، ليحمل عنوان (القراءة الميدانية)، ينقسم بدوره إلى ثلاثة أقسام، الأول يحمل عنوان السياق الاقتصادي، والثاني يحمل عنوان السياق الاجتماعي، والثالث يحمل عنوان (انعكاس الأسطورة على الطقس). ويتعالق السياق الاقتصادي في هذا البحث مع حاجات الإنسان الملحة لطلب (الرزق)، لهذا تكثر الصلاة المتعلقة بالرزق في اليابان، فضلا عن الأضرحة الشنتوية الخاصة بوظيفة دعائية واحدة، تتمثل بالرزق والنجاح في العمل/ المهنة. أما السياق الاجتماعي فهو خلاصة للممارسات اليابانية المنجزة بوساطة الشنتوية، مثل الزواج، الطقوس الدينية، والرموز الدينية. فيما يمثل انعكاس الأسطورة على الطقس الاشتغال الميداني الأكثر تميزا في هذا البحث؛ إذ وقف الباحث على ممارسة اليابانيين للطقوس الدينية، ولاحظ تلاحما عجيبا بينها وبين الأساطير الشنتوية في (كوجيكي ونيهونشوكي)، لتأخذ هيئة رمزية، تمكن الباحث من فك شفرة العديد منها.