Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "كتورة، جورج، 1945- مراجع"
Sort by:
الفلسفة السياسية في القرنين التاسع عشر والعشرين
يستعرض هذا الكتاب أهم النظريات المتصلة بالدولة، من بداية القرن التاسع عشر إلى يومنا هذا. وهو كتاب \"مدرسي\"، يعتمد الوضوح في عرض وسائل الفهم والفكر النقدي المناسبة لتحليل المسائل الكبرى المتصلة بالفكر السياسي المعاصر. في الكتاب إجابة عن أسئلة لا مناص من طرحها : كيف تشكلت أهم النظريات السياسية في التاريخ المعاصر ؟ ما معنى أن تكون الدولة دولة حقوق أو دولة وطنية أو دولة اجتماعية ؟ هل تنحصر السياسة في قرارات الدولة وأفعالها ؟ يجد الباحث والطالب، في النص وفي المراجع الملحقة بفصوله، ما يساعد كثيرا على مقاربة الظواهر السياسية، بطريقة واضحة وميسرة.
عن الحق في الفلسفة
كتاب \"عن الحق في الفلسفة\" هو إعلان عن موقف نظري وعملي، يتلخص في شعار \"الحق في الفلسفة للجميع\". وهو يشتمل على نصوص خصصها جاك دريدا، منذ سنة 1975 إلى بداية التسعينات من القرن الماضي، لقضايا التعليم والبحث الفلسفيين ولكل ما يرتبط بالجامعة وبالمؤسسة التعليمية عموما. ويمكن اعتبار هذا الكتاب بيانا حول واقع التعليم الفلسفي بين الأمس واليوم واستشرافا لآفاق هذا التعليم، ربطا بمنتظرات المجتمع السياسية والاقتصادية والثقافية. وهكذا، تحيلنا نصوص \"عن الحق في الفلسفة\" إلى سياقات بيداغوجية ولسانية وسياسية وفكرية، تستدعي منا التأمل في الماضي والحاضر من أجل استشراف المستقبل. ذلك أن تفكيك المؤسسة التعليمية ليس سوى مقدمة لتفكيك أشمل يهم المؤسسات الأخرى. وهذا هو الدرس الأساسي الذي يمكن استخلاصه من هذا الكتاب.
الترجمة والحرف، أو، مقام البعد
ينطلق هذا الكتاب من تصور مناهض للتمركز العرقي في الترجمة، من أجل الحفاظ على ما يدعوه المؤلف ؟ \"غرابة النص الأصلي\"، فالترجمة هي مقام استقبال الغريب المتمثل في لغة الآخر الأجنبي وثقافته، وهي أيضا انفتاح وإنصات وتحاور وتفاعل مع هذا الآخر. وفي هذا الإطار تبرز أهمية الترجمة الحرفية، بوصفها بديلا من الترجمة التحويلية التي تشوه النص الأصلي وتبعده عن مقاصده. وقد شدد برمان بهذا الخصوص على \"ترجمة الحرف\" التي تقوم على مبدأ نقل العمل الأجنبي بأسلوب يجعلنا لا نشعر بأن هناك ترجمة، أي بما يعطي الانطباع بأن المؤلف كان سيكتب الشيء نفسه، لو أنه كتب نصه باللغة المترجمة.
بحث في المعطيات المباشرة للوعي
يمثل برغسون أحد الوجوه المؤسسة للفلسفة الفرنسية المعاصرة، وهو بلور فكره بالاعتماد على تحليل نقدي للمناهج وللنتائج العلمية لعصره؛ وتطمح فلسفته ذات الطابع الروحي، إلى أن تكون بمنزلة \"عودة واعية ومتعقلة إلى معطيات الحدس\"، التي تمكننا وحدها من التطابق مع الحركة الحرة والهالقة للحياة والروح. أصدر \"برغسون\" وهو في سن الثلاثين كتابه: \"بحث في المعطيات المباشرة للوعي\" الذي يمثل محطة من أجل إستقصاء الوعي الذي نمتلكه بصدد أنانا، كما مهمة في مسار عمله، كونه ي طبق فيه منهجا جديدا يعرض الملامح الأولية لما سوف يشكل لاحقا نظريته الخاصة بالمعرفة.
مستقبل الطبيعة الإنسانية
يعالج هابرماس في هذا الكتاب كما في معظم مؤلفاته الأخيرة المسائل الفلسفية والأخلاقية المترتبة عن تطور الحياة الاجتماعية الحديثة بعد ثورة العلوم والتكنولوجيا وبعد التقدم الطبي العارم فهو يعالج مسائل هذا التقدم وما يفرضه على الإنسان من أخلاقيات رديفة والقبول بالإجهاض وتعديل الأجنة والتلاعب بالحفل الوراثي وتعارض هذه الأمور مع الحياة السوية مع الدين ومع الإيمان موقع القانون في كل ذلك وما هي التعديلات القانونية التي يجب أن تواكب هذا التطور.
أزمة العلوم الأوروبية والفنومينولوجيا الترنسندنتالية : مدخل إلى الفلسفة الفنومينولوجية
يحلل هوسرل في هذا الكتاب أزمة المعنى والتوجهات في الثقافة الأوروبية في العصور الحديثة. إنه يرى أن النزعة \"الموضوعية\" التي تسيطر على هذه الثقافة تفهم العلم فهما ضيقا يقصي الأسئلة الحاسمة بالنسبة إلى الوجود البشري: أسئلة المعنى والغاية، الحرية والتاريخ. وهي تبرر هذا الإقصاء بأن العلم لا يمكن أن يعالج إلا ما يعطي بكيفية موضوعية ودقيقة. أي باستقلال عن كل وضعية ذاتية نسبية. ولتبديد هذا التصور، يبين هوسرل أن العلوم الوضعية الحديثة ترتكز، بالرغم من دقتها وموضوعيتها، على التجارب اليومية التي تعطى بكيفية ذاتية نسبية، في أفق عالم العيش. إن النزعة الموضوعية تقوم إذا على نسيان هذا العالم بصفته الأفق الذاني النسبي لكل إمكانيات تجربتنان والأرضية التي تنشأ عليها كل ممارساتنا، بما فيها الممارسة النظرية العلمية. وعليه لا يمكن الخروج من الأزمة إلا عن طريق إعادة ربط العلوم الحديثة بأساسها المنسين أي بعالم العيش.
العلم والسياسة بوصفهما حرفة
يضم هذا الكتاب محاضرتين تندرجان في سياق مرحلة حرجة من تاريخ ألمانيا الخارجة مهزومة بعد الحرب العالمية الأولى، عندما كان عليها أن تعيد بناء نفسها علميا وسياسيا وأخلاقيا، أي أن تجمع بين النظر والعمل. من هنا وجه التكامل ومد النظر إلى العمل، حيث امتزج عند فيبر النظر بالنقد، والنقد بالتوصيات. وهكذا يعتبر هذا الكتاب تأملا في الطريق الأمثل نحو إعادة البناء العمي والسياسي والاجتماعي.
العلم والسياسة بوصفهما حرفة
لا ينظر فيبر إلى العلم والسياسة بوصفهما حرفة مهنية صرفا، بل هو يربط المهنتين ببعديهما الأساسيين : البعد الأخلاقي والبعد الروحي، إذ المهنة التي يزاولها العالم أو السياسي تظل دون عمق إن لم تكن نابعة من اعتقاد من يقوم بها أنه يقوم بالأفضل أخلاقيا، مستجيبا لدعوة أو نداء داخلي : نداء الضمير أو الوعي، متجاوزا مظهر المهنة الخارجي، يضم هذا الكتاب محاضرتين تندرجان في سياق مرحلة حرجة من تاريخ ألمانيا الخارجة مهزومة بعد الحرب العالمية الأولى، عندما كان عليها أن تعيد بناء نفسها علميا وسياسيا وأخلاقيا، أي أن تجمع بين النظر والعمل. من هنا وجه التكامل ومد النظر إلى العمل، حيث امتزج عند فيبر النظر بالنقد والنقد بالتوصيات وهكذا يعتبر هذا الكتاب تأملا في الطريق الأمثل نحو إعادة البناء العمي والسياسي والاجتماعي.