Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
26 result(s) for "كرم، يوسف، 1886-1959 مؤلف"
Sort by:
العقل والوجود
يتناول كتاب (العقل والوجود) والذي قامه بتأليفه (يوسف كرم) في حوالي (221) صفحة من القطع المتوسط موضوع (العقل والوجود) مستعرضا المحتويات التالية أرخنا للفلسفة اليونانية، ثم الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط، وأخيرا للفلسفة الحديثة، وكنا كلما صادفنا مذهبا كليا أو رأيا جزئيا عقبنا عليه بالتأييد أو التفنيد ؛ إذ إننا نعتقد أن مؤرخ الفلسفة فيلسوف أيضا، وأنه لا يليق به أن يضع نفسه موضع الببغاء، فيقصر مهمته على حكاية أقوال الفلاسفة دون عناية بتدبرها والحكم فيها. بيد أن تعقيبنا كان يجيء مقتضبا لأننا كنا بسبيل التاريخ أولا. ففي هذا الكتاب نعالج المسائل لذاتها محاولين الكشف عن وجه الحق فيها، وعنوانه يؤذن بأننا نقدم دراسة العقل، كما يقدم العامل امتحان الآلة قبل الشروع في استخدامها.
تاريخ الفلسفة الأوربية في العصر الوسيط
يتناول هذا الكتاب ناحية هامة من نواحي الحركة الفكرية وهي الناحية الغربية قوما ولسانا، أي آراء الأوروبيين باللاتينية طول العصر الوسيط ولاشك أن تاريخ الفلسفة اليونانية لم ينتهي بما هو يوناني فقد بقيت بما هي فلسفة، وإن عقولا جديدة تناولتها في الشرق والغرب، فاصطنعت منها أشياء وأنكرت أشياء، بل بسببها ضل عن العقائد الدينية لفيف كبير، كل هذا مع انتهاج نهجها في التحليل والتعريف والاستدلال، ذلك النهج الذي اختصت به الفلسفة اليونانية دون سواها، وفي اليونان نفسها قبل ابتكار الفلسفة.
الطبيعة وما بعد الطبيعة : المادة. الحياة. الله
يجسد الكاتب مفهوم الطبيعة في هذا الكتاب بصورة تبرز أهمية الميتافيزيقا أي ما بعد الطبيعة والتي وهي المقاربة التي يوجه الكاتب من خلالها رسالة للعقل الإنساني فحواها إنما القصد من هذا الوجود الطموح إلى ما وراء الوجود أي معرفة الحقائق الكونية في الظواهر الطبيعية عن طريق النظر العقلي في معرفة علل وجود الأشياء ثم ويتعرض المؤلف لقضية وجود الله وصفاته كما يربط في نهاية هذا الكتاب كذلك بين الواجب الديني والواجب الطبيعي الذي يعتبره باعتبار الأول نتاجا ناتجا من نتاجات للواجب الطبيعي الثاني وينزل منزلا الدين منزلة العلوم الرياضية باعتبار أن كليهما يستند إلى مقدمات تفضي إلى نتائج داعيا إلى التفكير الموصل لأسرار الطبيعة لأنه كرديف الأفق للأفق الواسع والمعرفة اللامحدودة.
تاريخ الفلسفة الحديثة
يتحدث الكتاب عن بقايا الفلسفات القديمة فيتحدث عن الأفلاطونيين الذين يستمدون منه أسباب دين طبيعي ويتحدث عن أمهات المذاهب الحديثة مثل مذاهب ديكارت وبسكال وسبينوزا ثم يتحدث عن فسلفات الواقعية ورجالها مثل هيوم وبيكون ويعرض لفلسفات مين دي بيران وأوجست كونت التي تحاول استيعاب جميع النواحي في مذهب واحد ثم يرصد الصراع بين داروين وسبنسر وأنصار المادية الذين وجدوا في نظرية التطور أسلحة جديدة وبين الروحية التي يؤيدها الفرنسيون.
العقل والوجود : دور العقل في إدراك الموجودات
يبرز لنا الكاتب في هذا الكتاب أهمية الدور المحوري الذي يلعبه العقل في إدراك الموجودات التي يعنى بها مبحث الأنطولوجيا \"مبحث الوجود\" باعتباره أحد المباحث الفلسفية الأساسية، ويتفق الكاتب مع وجهة النظر الفلسفية القائلة : إن المعرفة العقلية أرقى من المعرفة الحسية، وذلك باعتبار أن العقل جارحة إنسانية تمتلك قوة تمكنها من إدراك أنماط شتى من المعارف اللامادية، ويربط الكاتب بين الموجودات والدور الذي يلعبه العقل في إدراك هذه الموجودات ؛ وذلك باعتبار أن العقل هو الرئيس المدبر لشئون الحكم في الموجودات من نباتات وحيوانات وغيرها ؛ أي : إنه هو القاضي الذي يمتلك القول الفصل في الحكم على الموجودات وما تتفرع إليه من مبادئ وأقسام.
العقل والوجود
يبرز لنا الكاتب في هذا الكتاب أهمية الدور المحوري الذي يلعبه العقل في إدراك الموجودات التي يعنى بها مبحث الأنطولوجيا «مبحث الوجود» باعتباره أحد المباحث الفلسفية الأساسية ويتفق الكاتب مع وجهة النظر الفلسفية القائلة إن المعرفة العقلية أرقى من المعرفة الحسية وذلك باعتبار أن العقل جارحة إنسانية تمتلك قوة تمكنها من إدراكِ أنماط شتى من المعارف اللامادية ويربط الكاتب بين الموجودات والدور الذي يلعبه العقل في إدراك هذه الموجودات وذلك باعتبار أن العقل هو الرئيس المدبر لشئون الحكم في الموجودات من نباتات وحيوانات وغيرها.
تاريخ الفلسفة الأوربية في العصر الوسيط
يتناول الكتاب مرحلة هامة من تاريخ الفلسفة، ألا وهي الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط، وقد استهل الكاتب كتابه بمقدمة أجلى فيها المراحل التي مرت بها الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط، والتي عرفت آنذاك باسم الفلسفة المدرسية. وقد قسم الكتاب إلى أبواب وفصول عرضت الملامح التي تألفت منها تلك المرحلة الجذرية من تاريخ الفلسفة ؛ فتناول في الباب الأول الأعلام الفلسفية الرائدة والمميزة لتلك الفترة، وتطرق في الباب الثاني إلى العصر الممتد من النهضة التي بعثها شارلمان في الربع الأخير من القرن الثامن إلى نهاية القرن الثاني عشر، وما اتسم به هذا العصر من ازدهار للحركة العلمية. ثم انتقل الكتاب بعد ذلك للحديث عن انفصال المدارس عن السلطة الأسقفية، والثورة على المعاني المجردة والنزوع إلى الواقع التجريبي.
الطبيعة وما بعد الطبيعة
يجسد الكاتب «يوسف كرم» مفهوم الطبيعة في هذا الكتاب بصورة تبرز أهمية الميتافيزيقا ؛ أي ما بعد الطبيعة، والتي وهي المقاربة التي يوجه الكاتب من خلالها رسالة للعقل الإنساني فحواها : إنما القصد من هذا الوجود الطموح إلى ما وراء الوجود ؛ أي معرفة الحقائق الكونية في الظواهر الطبيعية عن طريق النظر العقلي في معرفة علل وجود الأشياء.
تاريخ الفلسفة اليونانية
الفلسفة هي حياة اليوناني القديم، الذي ترجم حياته وأولوياته بناء عليها؛ فقد أرجع كل شيء إليها، كما أنه لم يبدع في شيء مثلما أبدع في الفلسفة والأدب. وقد قدمت لنا الفلسفة اليونانية أعظم الفلاسفة على الإطلاق؛ فهم الذين وضعوا بذرة الفلسفة للعصر الحديث، فقد وضع هؤلاء الفلاسفة المبادئ الأولى للفلسفة، ولكنهم أيضا لم يأتوا من العدم ؛ فثمة إرهاصات كانت بمثابة بصيص من النور الذي حوله فلاسفة اليونان إلى شعلة حملوها ليضيئوا بها شمس الحضارة الإنسانية. وهو ما التقفه الفلاسفة المسلمون والأوروبيون على حد سواء ؛ ليستكملوا مسيرة العلم التي لا تنتهي أبدا. وقد حدد لنا يوسف كرم الأطر الأساسية التي قامت عليها الفلسفة اليونانية منذ فجر التاريخ، وحتى انتهاء دور الفلسفة اليونانية، ليبدأ طور جديد من الفلسفة السكندرية والمدرسية.
تاريخ الفلسفة الحديثة
يدور الباب الأول في الكتاب عن بقايا الفلسفات القديمة، فيتحدث عن الأفلاطونيين الذين يستمدون منه أسباب دين طبيعي، والرشديون الذين يذيعون الإلحاد تحت ستار دراسة أرسطو وابن رشد. ويتحدث الباب الثاني عن أمهات المذاهب الحديثة مثل مذاهب ديكارت، وبسكال وسبينوزا. ثم يتحدث عن فسلفات الواقعية ورجالها مثل هيوم وبيكون في الباب الثالث. وفي الباب الرابع يعرض لفلسفات مين دي بيران، وأوجست كونت التي تحاول استيعاب جميع النواحي في مذهب واحد. ثم يرصد في الباب الخامس الصراع بين داروين وسبنسر وأنصار المادية الذين وجدوا في نظرية التطور أسلحة جديدة، وبين الروحية التي يؤيدها الفرنسيون. ثم يتضح في الفصل الأخير الانقسام الكامل بين الفلسفات الحديثة إلى مذهبين: مادي وروحي، يتصارعان بشكل دائم بحثا عن حلول للمشكلات الكبرى.