Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
35 result(s) for "كرم، يوسف مؤلف"
Sort by:
تاريخ الفلسفة الحديثة
يعتبر كتاب تاريخ الفلسفة الحديثة إلى جانب كونه يؤرخ للفلسفة الحديثة التي ظهرت بعد فلسفات العصر الوسيط معجما فلسفيا يدلنا في وضوح ويسر على رجال الفلسفة منذ القرن الخامس عشر حتى أوائل القرن العشرين ويدور الباب الأول في الكتاب عن بقايا الفلسفات القديمة فيتحدث عن الأفلاطونيين الذين يستمدون منه أسباب دين طبيعي والرشديون الذين يذيعون الإلحاد تحت ستار دراسة أرسطو وابن رشد ويتحدث الباب الثاني عن أمهات المذاهب الحديثة مثل مذاهب ديكارت وبسكال وسبينوزا ثم يتحدث عن فسلفات الواقعية ورجالها مثل هيوم وبيكون في الباب الثالث وفي الباب الرابع يعرض لفلسفات مين دي بيران وأوجست كونت التي تحاول استيعاب جميع النواحي في مذهب واحد ثم يرصد في الباب الخامس الصراع بين داروين وسبنسر وأنصار المادية الذين وجدوا في نظرية التطور أسلحة جديدة وبين الروحية التي يؤيدها الفرنسيون ثم يتضح في الفصل الأخير الانقسام الكامل بين الفلسفات الحديثة إلى مذهبين مادي وروحي يتصارعان بشكل دائم بحثا عن حلول.
تاريخ الفلسفة اليونانية
يتحدث هذا الكتاب عن كتاب لا يخفى مدى أهميته في دراسة ومعرفة الفلسفة اليونانية بكل مراحلها وتأثيراتها على عقول ومخيلة جميع من تعاطى الفكر الفلسفي ماضيا وحاضرا وعلى كل من سيتعاطاها مستقبلا في طبعة منقحة خالية من الأخطاء تتميز بدقة تنظيمها الذي يساهم في توضيح مادته وأعداد وفقرات وانطلاقا من مقدمة الفكر اليوناني قبل الفلسفة يدخل المؤلف في تفسير مرحلة نشأة الفلسفة النظرية التي تمتاز بمحاولة تفسير العالم ثم مرحلة نشأة الفلسفة العملية وتمتاز باتجاه الفكر إلى مناهج الجدل وأصول الأخلاق لينتقل إلى دراسة أفلاطون الذي أحاط بجميع المسائل الفلسفية مازجا الحقيقة بالخيال ودراسة أرسطوطاليس الذي عالج المسائل بالعقل الصرف وإلى عرض مرحلة ربط الفلسفة بالأخلاق والتي جاءت نتيجة تأثر الفلاسفة بروح الشرق وينتهي بفصول مرحلة الربط بين الفلسفة والدين وهي مرحلة الارتقاء بالفلسفة إلى مقام الدين والتصوف.
تاريخ الفلسفة للمبتدئين
هذا الكتاب يقدم تاريخ الفلسفة للمبتدئين بأسلوب مختصر في غير إخلال، ومركز في غير تعقيد، مستعينا بالتاريخ والقصة لتوضيح ما غمض من الأفكار وتذليل ما صعب من الآراء والنظريات. وإلى جانب هذا، فالكتاب عرض شائق لمشكلات الفلسفة، وبيان بالأدوار التي مرت بها خلال الحضارات المختلفة: القديمة والوسطى والحديثة حتى العصر الحاضر، مما يسمح لنا بالإلمام بالأفكار الفلسفية المختلفة-منطقية كانت أم أخلاقية، سيكولوجية أم ميتافيزيقية-ومحاولة فهمها في سياقها التاريخي.
تاريخ الفلسفة الأوربية في العصر الوسيط : رواد عصر النهضة
يتناول الكتاب مرحلة هامة من تاريخ الفلسفة ألا وهي الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط وقد استهل الكاتب كتابه بمقدمة أجلى فيها المراحل التي مرت بها الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط والتي عرفت آنذاك باسم \"الفلسفة المدرسية\" وقد عرض الكتاب الملامح التي تألفتت منها تلك المرحلة الجذرية من تاريخ الفلسفة والأعلام الفلسفية الرائدة والمميزة لتلك الفترة.
تاريخ الفلسفة اليونانية
يعد كتاب \"تاريخ الفلسفة اليونانية\" للدكتور يوسف كرم من أبرز المؤلفات العربية التي تناولت الفلسفة الإغريقية بأسلوب منهجي وتحليلي دقيق، حيث يستعرض تطور الفكر الفلسفي في اليونان منذ بداياته مع الفلاسفة الطبيعيين في أيونيا، مرورا بالفيثاغوريين، والسفسطائيين، وسقراط، ثم أفلاطون وأرسطو، وصولا إلى مدارس ما بعد أرسطو كالرواقية والأبيقورية. يركز المؤلف على السياق التاريخي والاجتماعي الذي ساعد في ازدهار الفلسفة اليونانية، موضحا تأثير الأسطورة والدين والسياسة في نشأة الفكر الفلسفي. كما يبين تميز الفلاسفة اليونانيين في بحثهم عن الحقيقة من خلال العقل، ويشرح بأسلوب واضح ومبسط الأسس التي قامت عليها مفاهيم مثل الميتافيزيقا، الأخلاق، والمنطق. الكتاب يعد مرجعا أساسيا لفهم الجذور الأولى للفلسفة الغربية وأثرها الممتد حتى الفلسفة الحديثة.
أرسطو = Aristotle
يتناول الكتاب أن الفلسفة هي حياة اليوناني القديم، الذي ترجم حياته وأولوياته بناء عليها ؛ فقد أرجع كل شيء إليها، كما أنه لم يبدع في شيء مثلما أبدع في الفلسفة والأدب. وقد قدمت لنا الفلسفة اليونانية أعظم الفلاسفة على الإطلاق ؛ فهم الذين وضعوا بذرة الفلسفة للعصر الحديث، فقد وضع هؤلاء الفلاسفة المبادئ الأولى للفلسفة، ولكنهم أيضا لم يأتوا من العدم ؛ فثمة إرهاصات كانت بمثابة بصيص من النور الذي حولَه فلاسفة اليونان إلى شعلة حملوها ليضيئوا بها شمس الحضارة الإنسانية. وهو ما التقفَه الفلاسفة المسلمون والأوروبيون على حد سواء ؛ ليستكملوا مسيرة العلم التي لا تنتهي أبدا. وقد حدد لنا يوسف كرم الأطر الأساسية التي قامت عليها الفلسفة اليونانية منذ فجر التاريخ، وحتى انتهاء دور الفلسفة اليونانية، ليبدأ طور جديد من الفلسفة السكندرية والمدرسية.
سقراط = Socrates
يتناول هذا الكتاب سيرة \"سقراط\" فهو يعتبر أحد مؤسسي الفلسفة الغربية، يلقب أحيانا بأنه أكثر الرجال حكمة في العالم القديم، فبعد أن عمل في الفن وقتا قصيرا، تحول إلى الفلسفة، وثبتت من فوره شهرته كمفكر على جانب كبير من الأصالة والإبداع، وقد ابتدع طريقة للتحقيق والتعليم هي كناية عن سلسلة من الأسئلة تهدف إلى الحصول على تعبير واضح ومتماسك. وكان دائم السعي وراء الحقيقة والاهتمام بجعل مشاكل الحياة المعقدة أسهل على الفهم ولتحقيق هذه الغاية كان مضطرا إلى مناقشة الكثير من المعتقدات والتقاليد المسلم بها، الأمر الذي أكسبه الكثير من العداوات.
العقل والوجود
يتناول كتاب (العقل والوجود) والذي قامه بتأليفه (يوسف كرم) في حوالي (221) صفحة من القطع المتوسط موضوع (العقل والوجود) مستعرضا المحتويات التالية أرخنا للفلسفة اليونانية، ثم الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط، وأخيرا للفلسفة الحديثة، وكنا كلما صادفنا مذهبا كليا أو رأيا جزئيا عقبنا عليه بالتأييد أو التفنيد ؛ إذ إننا نعتقد أن مؤرخ الفلسفة فيلسوف أيضا، وأنه لا يليق به أن يضع نفسه موضع الببغاء، فيقصر مهمته على حكاية أقوال الفلاسفة دون عناية بتدبرها والحكم فيها. بيد أن تعقيبنا كان يجيء مقتضبا لأننا كنا بسبيل التاريخ أولا. ففي هذا الكتاب نعالج المسائل لذاتها محاولين الكشف عن وجه الحق فيها، وعنوانه يؤذن بأننا نقدم دراسة العقل، كما يقدم العامل امتحان الآلة قبل الشروع في استخدامها.
تاريخ الفلسفة الأوربية في العصر الوسيط
يتناول هذا الكتاب ناحية هامة من نواحي الحركة الفكرية وهي الناحية الغربية قوما ولسانا، أي آراء الأوروبيين باللاتينية طول العصر الوسيط ولاشك أن تاريخ الفلسفة اليونانية لم ينتهي بما هو يوناني فقد بقيت بما هي فلسفة، وإن عقولا جديدة تناولتها في الشرق والغرب، فاصطنعت منها أشياء وأنكرت أشياء، بل بسببها ضل عن العقائد الدينية لفيف كبير، كل هذا مع انتهاج نهجها في التحليل والتعريف والاستدلال، ذلك النهج الذي اختصت به الفلسفة اليونانية دون سواها، وفي اليونان نفسها قبل ابتكار الفلسفة.