Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "كيلاني، هند بنت يحيى بن بكري"
Sort by:
دور تمويل التعليم العالي في تطوير رأس المال البشري في ظل التوجه نحو الاقتصاد المعرفي بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع تمويل التعليم العالي في ظل التوجه نحو الاقتصاد المعرفي بالمملكة العربية السعودية، وتحديد مستوى تطوير رأس المال البشري في ظل التوجه نحو الاقتصاد المعرفي بالمملكة، ومعرفة ما إذا كان هناك دور ذو دلالة إحصائية لتمويل التعليم العالي في تطوير رأس المال البشري في ظل التوجه نحو الاقتصاد المعرفي بالمملكة، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وقد تم اختيار عينة عشوائية عددها (٢٦٩) من القيادات الأكاديمية في (۸) جامعات حكومية سعودية تمثل المناطق الشرقية والغربية والشمالية والجنوبية بالمملكة، وقد تم جمع بياناتهم من خلال الاستبانة، وقد تم تحليل البيانات من خلال برنامج التحليل الإحصائي (SPSS). وقد أظهرت النتائج أن واقع تمويل التعليم العالي في ظل التوجه نحو الاقتصاد المعرفي بالمملكة العربية السعودية بدرجة عالية، كما جاء مستوى تطوير رأس المال البشري في ظل التوجه نحو الاقتصاد المعرفي بالمملكة العربية السعودية بدرجة عالية، كما أن هناك دور ذو دلالة إحصائية لتمويل التعليم العالي في تطوير رأس المال البشري في ظل التوجه نحو الاقتصاد المعرفي بالمملكة العربية السعودية، وفي ضوء النتائج قامت الباحثة بوضع مجموعة من التوصيات والمقترحات المتعلقة بدور تمويل التعليم العالي في تطوير رأس المال البشري في ظل التوجه نحو الاقتصاد المعرفي بالمملكة العربية السعودية.
درجة ممارسة مبادئ الحوكمة بوزارة التعليم في ضوء رؤية المملكة 2030
هدف البحث تعرف درجة ممارسة مبادئ الحوكمة بوزارة التعليم في ضوء رؤية المملكة ٢٠٣٠، ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، و تصميم استبانة موجهة إلى القيادات بوزارة التعليم والبالغ عددهم (٣٠٦) قائدا تربويا، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، أبرزها أن درجة ممارسة مبادئ الحوكمة (المساءلة، والمشاركة، والنزاهة، والشفافية) بوزارة التعليم في ضوء رؤية المملكة ٢٠٣٠ جاءت عالية حيث كانت المتوسطات الحسابية على التوالي (٢.٩٦، ٢.٨٤، ٢.٧٤، ٢.٨٥)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات أفراد عينة البحث حول واقع ممارسة مبادئ الحوكمة وزارة التعليم تعزى إلى متغيري ا لجنس وسنوات ا لخبرة في ا لعمل ا لإداري، في حين أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطات تقديرات أفراد العينة حول واقع ممارسة مبادئ الحوكمة وزارة التعليم والتي تعزى إلى المؤهل العلمي، وأوصى البحث بتطوير آليات الرقابة الحالية لزيادة فعاليتها في تحديد الانحرافات وضمان الالتزام بالقوانين واللوائح، مع تقديم دورات تدريبية مستمرة لمنسوبي الوزارة حول أساليب الرقابة الحديثة، وتعزيز مشاركة الإدارات الوسطى والتنفيذية ومنسوبي الوزارة في عملية صنع القرار، وتشجيعهم على تقديم أفكار إبداعية لتحسين بيئة العمل.
دور المشرفين التربويين في استخدام المنصات التعليمية لتطوير مجتمعات التعلم المهنية
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور المشرفين التربويين في استخدام المنصات التعليمية لتطوير مجتمعات التعلم المهنية، وذلك من خلال التعرف على الواقع والمجالات والتحديات في تطوير مجتمعات التعلم المهنية باستخدام المنصات التعليمية. ولتحقيق ذلك استخدم المنهج الوصفي المسحي، والاستبانة لجمع البيانات، وتكونت عينة الدراسة من (603) فردا بإدارة التعليم في منطقة عسير، وطبقت الدراسة في العام الدراسي 1444ه. وتوصلت الدراسة إلى أن واقع استخدام المشرفين التربويين للمنصات التعليمية لتطوير مجتمعات التعلم المهنية جاء بدرجة استخدام عالية، بمتوسط حسابي (2.42)، أما مجالات تطوير مجتمعات التعلم المهنية باستخدام المنصات التعليمية فجاءت بدرجة موافقة عالية، بمتوسط حسابي (2.55)، وأظهرت الدراسة أن التحديات التي تواجه تطوير مجتمعات التعلم المهنية باستخدام المنصات التعليمية جاءت بدرجة موافقة عالية، بمتوسط حسابي (2.44)، وكشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائيا في محوري (واقع الاستخدام، ومجالات التطوير) والدرجة الكلية تعزى لمتغير النوع، وذلك لصالح الإناث، وكشفت الدراسة أيضا وجود فروق ذات دلالة إحصائيا في جميع المحاور والدرجة الكلية تعزى لمتغير العمل الحالي، وذلك لصالح المعلمين، وكشفت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائيا في محوري (واقع الاستخدام، ومجالات التطوير) والدرجة الكلية تعزى لمتغير سنوات الخبرة لصالح أصحاب الخبرة (5- 10 سنوات). وأوصت الدراسة بضرورة تقديم معالجات آنية لمواجهة التحديات التي تواجه مجالات تطوير مجتمعات التعلم المهنية باستخدام المنصات التعليمية، وتصميم معايير ومؤشرات للأداء في المنصات التعليمية في ضوء التوجه نحو مجتمعات التعلم المهنية.
دور الإشراف المبني على النتائج في تطوير الأداء الوظيفي لمديرات مدارس المرحلة الثانوية في مدينة الرياض
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الإشراف المبني على النتائج في تطوير الأداء الوظيفي لمديرات مدارس المرحلة الثانوية في مدينة الرياض، كما هدفت إلى الكشف عن العلاقة بين الإشراف المبني على النتائج وتطوير الأداء الوظيفي لمديرات مدارس المرحلة الثانوية في مدينة الرياض، ولتحقيق ذلك استخدمت الدراسة المنهج الوصفي بنوعيه المسحي والارتباطي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع المشرفات التربويات ومديرات مدارس المرحلة الثانوية في مدينة الرياض والبالغ عددهن (٧٨٠) مشرفة ومديرة تربوية، وقد تم اختيار عينة عشوائية طبقية بلغت (٢٦٠) مشرفة ومديرة تربوية، كما تم توظيف الاستبانة كأداة لجمع البيانات الميدانية. وأظهرت نتائج الدراسة أن درجة تطبيق الإشراف المبني على النتائج في مدارس المرحلة الثانوية في مدينة الرياض جاءت \"كبيرة جداً\"، وجاء مستوى الأداء الوظيفي لمديرات مدارس المرحلة الثانوية في مدينة الرياض بدرجة \"كبيرة\"، كما تبين وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين الإشراف المبني على النتائج وتطوير الأداء الوظيفي لمديرات مدارس المرحلة الثانوية في مدينة الرياض.
تطوير أداء المشرفين التربويين في تحقيق أساليب الإشراف التربوي التطوري بمكاتب إدارات التعليم بمنطقة عسير في ضوء رؤية المملكة 2030
هدف البحث الحالي إلى وضع تصور مقترح لتطوير أداء المشرفين التربويين في تحقيق أساليب الإشراف التربوي التطوري بمكاتب إدارات التعليم بمنطقه عسير في ضوء رؤية المملكة 2030، والتعرف على واقع ممارسة أساليب الإشراف التربوي التطوري. والكشف عما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات أفراد العينة تعزى إلى المتغيرات: (النوع، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة في مجال الإشراف التربوي). استخدم البحث المنهج الوصفي، وتم جمع البيانات من خلال الاستبانة، وتكونت عينة البحث من 260 مشرف تربوي بمكاتب إدارات التعليم بمنطقه عسير. توصل البحث إلى أن ممارسة عينة البحث لأساليب الإشراف التربوي التطوري جاءت بدرجة متوسطة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة البحث بحسب النوع والخبرة، بينما وجدت فروق دالة إحصائيا بحسب المؤهل العلمي لصالح الحاصلين على دكتوراه. انتهى البحث بوضع تصور مقترح لتطوير أداء المشرفين التربويين في تحقيق أساليب الإشراف التربوي التطوري بمكاتب إدارات التعليم بمنطقه عسير في ضوء رؤية المملكة 2030.
أثر القيادة الرؤيوية في تحقيق الرضا الوظيفي لدى مديري مدارس تطوير بمنطقة عسير
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر القيادة الرؤيوية في تحقيق الرضا الوظيفي لدى مديري مدارس تطوير بمنطقة عسير؛ وتحديد مستوى توفر أبعاد القيادة الرؤيوية وأثرها في درجة الرضا الوظيفي، ودراسة الفروق من درجة الرضا الوظيفي بينهم تبعا لمتغيرات: الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة. ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي والتحليلي لتحديد درجة هذا الأثر. واستخدمت الدراسة الاستبانة كأداة لجمع البيانات اللازمة حول موضوع البحث واستخدام برنامج SPSS الإحصائي والاختبارات الإحصائية المناسبة للوصول لدلالات ذات قيمة؛ ومؤشرات تدعم موضوع الدراسة. وتكون مجتمع الدراسة من جميع مدراء مدارس تطوير بمنطقة عسير والبالغ عددهم (65) للعام 2021م. وشملت عينة الدراسة مدراء مدارس تطوير والبالغ عددهم (65): وبنسبة تمثيل للمجتمع الأصلي بلغت (100%). وأظهرت النتائج أن مستوى توفر أبعاد القيادة الرؤيوية لدى مدراء مدارس تطوير بمنطقة عسير كان عاليا جدا وبنسبة (92%)؛ وأظهرت النتائج كذلك أن درجة الرضا الوظيفي لدى مدراء مدارس تطوير بمنطقة عسير هي درجة عالية ومرتفعة جدا بنسبة (90%). وخلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات كان أهمها الاستمرار بتعزيز أبعاد القيادة الرؤيوية؛ ونشر الوعي بأهمية القيادة الرؤيوية ودورها في تحقيق الرضا الوظيفي، وتشجيع الإدارات والمناطق التعليمية والمديرين الجدد على نهج نمط القيادة الرؤيوية لأثره الكبير والفعال على الرضا الوظيفي، وتعزيز الاعتماد على أسلوب القيادة الرؤيوية في المدارس؛ وذلك لزيادة درجة الرضا الوظيفي، وضرورة استثمار العلاقة الإيجابية حول درجة ممارسة القيادة الرؤيوية والرضا الوظيفي.