Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
20 result(s) for "كيليطو، عبد الفتاح، 1945- مؤلف"
Sort by:
الأعمال
يتناول الكتاب اربع دروس تحدث عنها الكاتب في هذا الإطار يتساءل إذن عن لسان آدم، بمعنى أي لسان؟ أهو اللغة أم الجارحة؟ عن اللسان واسطة للتواصل داخل فئة إجتماعية، أم عن اللسان الذي تدوق الثمرة المحرمة؟ الإلتباس أصيل: يمكن أن نرقى به إلى الشجرة الموجودة وسط الفردوس، شجرة المعرفة حول هذه الشجرة تلاسن حواء الحية، ثم تستلد عرف الثمرة مع آدم، كلاهما يتذوق لذة الإنتهاك ويعرفان تمييز الخير والشر، وهكذا لا تنفصل المعرفة عن العرف؛ فضلا عن أن هاتين اللفظتين مشتقتان من أصل واحد، المعرفة التي اكتسبها آدم هي، كما نعلم، الفصل بين المبدأين، تمييز الخير والشر، المعرفة هي الفصل، والتفريق، والعزل، والقطع.
في جو من الندم الفكري = Fi Giaonen Min Al-Nadam Al- fekri
يستهل الناقد والمفكر عبد الفتاح كيليطو كتابه الجديد هذا، بالحديث عن \"المقامات\"، وهي الإحالة الأولى على طريقة الكتابة، أو بالأحرى اختيار الكتابة \"بالقفز والوثب\" على حد قول مونتيني. لكن، كيليطو يضع أفكاره في سياق تاريخي لا يخلو من علائق مع المناهج الحديثة، بحكم اشتغاله على التجديد في الدراسات الأدبية العربية. يقول كيليطو : خصوصية الكتابة مرتبطة بنوعية القراءة. ماذا قرأت؟ وبادئ ذي بدء، ما هو أول كتاب قرأته؟ في كل مناسبة أقدم عنوانا مختلفا حسب مزاج اللحظة، ومنعرجات الذاكرة، وحسب الشخص الذي يسألني ولغته والأدب الذي ينتمي إليه، فأقترح، بل أخترع كتابا أول، أبدع مرة أولى. ها نحن أمام مسألة البدايات. هل هناك أصلا مرة أولى؟ في أغلب الأحيان لا تكون مؤكدة ومضمونة، سواء أتعلق الأمر بالقراءة أو بأمور أخرى. ما إن نعتقد الإمساك بها حتى نكتشف، وربما في الحين أو فيما بعد، أنها مسبوقة بأخرى. المرة الأولى في النهاية هي المرة بعد الأولى، وفي أحسن الأحوال المرة الثانية. إلى أن يكشف: ليست طريقتي في الكتابة من اختياري، ما هو شبه مؤكد أن ليس بمستطاعي أن أكتب بطريقة أخرى، ولعل هذا هو تعريف الأسلوب، أن تظل حبيس طريقة في الكتابة.
والله إن هذه الحكاية لحكايتي = Wallahi Inna hazihi elhikaya hikayati
رواية كيليطو تبدأ بحدث غريب، كأنه تسلل من كتاب، وهو طيران نورا مع ولديها، بعد ارتدائها لمعطف الريش، وانتظارها لزوجها حسن ميرو حتى يستيقظ لتودعه. تلام الأم بكشف سر مكان المعطف، عن سذاجة أو قصد لتصرفها ذاك، بينما تتداخل الحكاية مع توالي الصفحات مع قصة حسن البصري، وما حدث له مع الجنية التي تيم بها، وسرق لها ثوب الريش أو بالأحرى جناحيها بعد أن خلعتهما وغطست في البحيرة لتستحم. يبدو المشهد المتشابة بين الواقع والمروية متداخلا، غامضا، يتكرر في أكثر من قصة واحدة، تماما كتلك القصص غير المكشوفة التي تظل قابلة للتعيير. ومثلما يتسلل الأدب إلى العلاقة بين الرسامة نورا وحسن ميرو وهو يشتغل على أطروحة دكتوراه موضوعها أبو حيان التوحيدي وكتبه المفقودة أو غير المقروءة ؛ تتسلل بعبقرية نادرة، منبعها المرجعية الفلسفية والفكرية للكاتب والمفكر المغربي عبد الفتاح كيليطو ؛ كتب وأسماء وحكايات تتقاطع مع التراث وتستعيد كتب الجاحظ والتوحيدي وألف ليلة وليلة وغيرها، وتحيل القارئ إلى أسئلة وجودية، إبداعية وإنسانية، تبدأ بتحذير ملغم : \"لا تفتح هذا الباب، أمنعك من ذلك مع علمي أنك ستفتحه\". وما الباحث إلا كتاب لا نسلم من لعنته بمجرد الشروع في قراءته، باعتقاد راسخ أنه \"يوجد دائما من يحكي قصتنا\".
لن تتكلم لغتي
\"لن تتكلم لغتي\" من هو القارئ العربي الذي لم يتأثر في فترة من حياته بالمنفلوطي ولم يفتتن بأدبه ولم يذرف الدموع الغزيرة عند قراءته؟ ماجدولين الشاعر والفضيلة والنظرات في سبيل التاج باستثناء بعض النصوص كقصة \"الحلاق الثرثار\" وعلى غلاف كتبه نجد اسمه بيد أننا لا نجد أسماء المؤلفين الفرنسيين الذين \"ترجم\" رواياتهم ولقد تشبع بهم إلى درجة أنهم صاروا جزءا من كيانه ووجدانه فلم يعد هنالك على الإطلاق داع لذكرهم أو حتى الإشارة إليهم وإن المنفلوطي هو إدمون روستان وبرنر دان دي سان بيير وألسكندر دوما الابن وفرنسوا كوبي وألفونس كار وشاتو بريان وضمن هذه الرؤية يأتي طرح الباحث لفكرة تراود الأذهان كيف تعاملت الثقافة العربية ماضيا وكيف تتعامل حاضرا مع لغتها ومع اللغات الأخرى.
بحبر خفي
باستخدام الحبر الخفي تصير الكتابة غير مرئية، فلا تظهر إلا عبر وسيلة من الوسائل، كأن تعرض على مصدر حرارة، أو تعالج بحيلة كيميائية. غني عن القول إن للعملية هذه ارتباطا بالإضمار والتكتم، وغالبا ما يكون الغرض منها إقصاء قارئ غير مرغوب فيه واتقاء الرقابة والتلصص، لا سيما حين ينطوي الأمر على مسألة حياة أو موت.
الأدب والغرابة = Al-adab wal gharaba
المحتويات : كلمة-تقديم-افتتاحية-القسم الأول : النص الأدبي-تصنيف الأنواع-قواعد السرد-دراسة الأدب الكلاسيكي-تاريخ الشاعر-القسم الثاني : بين أرسطو والجرجاني-الحريري والكتابة الكلاسيكية-الزمخشري والأدب-الملح والنحو-نحن والسندباد.
مسار
يجمع كيليطو في هذا الكتاب مقابلات أجريت معه ما بين ثمانينات القرن الماضي ومطلع ‏القرن الحالي كان بعضها عميقا وجدليا ومستثيرا لأحاديث هذا الصامت المتأمل وبعضها بدا ‏هادئا بأسئلة مكررة وإجابات ملولة ‏هذا الكتاب نافذة على فكر كيليطو وطريقته في التعامل مع النص الأدبي تلك الطريقة التأويلية ‏المدهشة في تناول النص والنظر من خلاله.
من نبحث عنه بعيدا يقطن قربنا
وكأنى بكيليطو يشعر بأنه لم يؤد بعد دين الليالي ؛ ذلك أنها شكلت كتابه الأول بلا زيادة (كيليطو : أنبئوني بالرؤيا)، وكانت العلاقة بها هي فاتحة دخوله عالم القراءة الاحترافية (كيليطو: الأدب والارتياب). وثمة أسباب أخرى أكثر وجاهة، وهي : غنى هذا الأثر على مستوى أشكاله وبنياته، وتقاطعه مع كثير من الآثار الكونية في قضاياه، ثم انطواؤه على طاقة جمالية هائلة وساحرة. هكذا يعود كاتبنا إلى الليالي بعنوان جديد : «من نبحث عنه بعيدا، يقطن قريبا»، بأسلوبه المعهود ؛ أسلوب الحكاية، والبحث في الهوامش، ليقدم لنا قراءة تظهر غنى الليالي الثقافي والتاريخي بما تخلقه من امتدادات وتماثلات مع نصوص أخرى من مختلف المشارب : القرآن الكريم، وسفر التكوين، والأوديسة، وملحمة جلجامش، وجاك القدري، والبحث عن الزمن الضائع، وقصص الأنبياء، وكتابات بورخيس، والكوميديا الإلهية.