Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
12
result(s) for
"ماروب، ب. ت. م"
Sort by:
مواجهة التطرف العنيف من خلال القيم العالمية بالمناهج الدراسية
2020
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان مواجهة التطرف العنيف من خلال القيم العالمية بالمناهج الدراسية. وتناول المقال الموضوع في مجموعة من الفقرات، فقد عرضت الفقرة الأولي التعلم والتشدد العنيف. وأشارت الفقرة الثانية إلى مبادرة المكتب الدولي للتربية IBE، حيث بدأ المكتب الدولي للتربية مبادرة المكتب الدولي للتربية مبادرة لمنع التشدد العنيف عن طريق نشر القيم العالمية عبر مناهج الدراسة. واستعرضت الفقرة الثالثة كلمة حول هذا العدد المتميز، المتمثلة في مقولة لوثر كينج إننا جميعاً مرتبطين بقدر ومصير واحد، ويجب تعلم كيفية عيش الناس مع بعضهم البعض والعمل على تحسين وضعنا الإنساني. واختتم المقال بالإشارة إلى الكشف عن المساهمة المتميزة عن بعض دوافع السلوك المتسم بالتشدد والعنف والحث على الحاجة إلى التأمل في الخصوصية التي يتميز بها كل فرد وكذلك في النواحي المشتركة بين البشر جميعا كما يحمي كل إنسان نفسه من الغرور والتحيز ويتحمس للمشاركة في بناء مستقبل يتسع لجميع البشر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
جودة وتطوير التعليم والتعلم المتعلق بالتنمية
2016
هدفت الورقة إلى التعرف على جودة وتطوير التعليم المتعلق بالتنمية: تهيئة الأجواء لوضع جداول عمل للتعليم للفترة (20/30)، حيث شهد عام (2015) نهاية خمسة وعشر عاماً من حركة ألفية أهداف التطوير (MDGs)، وحركة التعليم للجميع (EFA)، وهو أحد التحديات الجوهرية للعالم بأسره، مما أدى إلى تشجيع الحكومات والهيئات المنبثقة عنها من خلال مختلف القطاعات على تحقيق تقدم ملحوظ في مجال التعليم الأساسي. وأكدت الورقة على أنه تم إدراج موضوع ضرورة تحسين التعليم في مختلف المراحل في برنامج عام (2030) للتنمية المستدامة، والذي سبق وأن تبنته منظمة الأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول عام (2015). وأشارت الورقة إلى أن تقارير المراقبة الشاملة على حركة التعليم للجميع خلال (15) عاماً من عمرها حتى الآن، لعبت دور رئيسياً في رفع الوعي حول النقائص في مجتمع التعليم الدولي، من خلال أعمال تقييم مستقلة وتحليلات عالية الجودة وتعدد مصادر المعلومات. واختتمت الورقة بالتأكيد على أنه ينبغي على استراتيجية التعليم لعام (2030) تشجيع تحليل مؤشرات التعليم حسب الجنس والثروة والموقع والعرق واللغة والأحوال الاجتماعية والاقتصادية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
سياق المناهج والتعليم والتقييم والمشاركة فيها
2015
سلط المقال الضوء على سياق المناهج والتعليم والتعلم والتقييم والمشاركة فيها. تحدث المقال عن المقالات المنشورة في مجلة المستقبليات والتي تسهم في سد الفجوات الكبيرة في أدبيات المناهج والتعلم والتعليم والتقييم، وتناقش معنى المشاركة في عملية التطوير والحكومة التعليمية وعن تأثير المنظمات الدولية المعنية بتخطط البرامج التعليمية في الدول الأقل تقدمًا وصولًا إلى تقديم تفسير على نفس الدرجة من الأهمية للتجديدات الواعدة في المناهج والتدريس التي تهدف إلى تحسين مستوى تعليم الطلاب المنتمين إلى خلفيات لا تحظي بالامتيازات الاجتماعيات والاقتصادية. وأوضح أن المقالات تكشف التغيرات المرتبطة باستخدام التجديدات التعليمية المختلفة والتوسع فيها وتقليص جوانب أخرى أو التخلص منها تمامًا، وتتمثل في المشاركة والاندماج وتعنى المقالات بطريقة أو أخري بالقضايا المدنية مثل مغزى الدراسات الاجتماعية أو نطاقات التطوير العامة في المؤسسات التعليمية. وتطرق إلى عرض رؤيتين رائدتين تستخدم ماريا يودكفيتش وفيليب ألتباش ولورا رومبلى مجازًا الألعاب الأولمبية في إبراز بعض السمات الهمة للمسابقات التنافسية التي تقدمها التصنيفات العالمية للجامعات، ودور هذه التصنيفات في نظام التعليم العالي العالمي بشكل عام. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
تقدم التعليم الشامل والجيد من خلال تعليم حقوق الإنسان
2017
سلطت الورقة الضوء على تقدم التعليم الشامل والجيد من خلال تعليم حقوق الإنسان. فقامت منظمة اليونسكو منذ تأسيسها، بتشجيع التعليم كإحدى الوسائل الحاضنة للقيم الأساسية للأمم المتحدة مثل النزاهة واحترام التنوع، وأقرت اليونسكو عام 1974 التوصية المتعلقة بأهمية التعليم للتفاهم الدولي والتعاون والسلم والتعليم ذي الصلة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية (اليونسكو). وأوضحت الورقة أن تعليم حقوق الإنسان يعتبر أمراً مهماً لتحقيق جودة التعليم، وهذا يحتفظ بمكان القلب في هدف التنمية المستدامة، وكذلك في المبادرة العالمية لتعليم المواطنة التي قادها اليونسكو مع الدول الأعضاء، ومع استمرار السياسات الدولية لتعليم حقوق الإنسان في التطور والقوة، فإن ممارسات تعليم حقوق الإنسان تعززت بدورها أيضاً. وبينت الورقة أنه على الرغم من وضوح مسؤولية الدولة في إدخال تعليم حقوق الإنسان على النحو المقرر في سياسات الأمم المتحدة وتقدم دول عديدة في إدماج موضوعات واتجاهات حقوق الإنسان في مناهجها الوطنية والوسائل التعليمية، فإن هذا المجهود لا يزال مستمرا، وكما هو الحال مع الممارسات الجديدة، تظل التحديات باقية لتحسين صورة وتأثير تعليم حقوق الإنسان في المناهج الوطنية ومصادر التدريس وتدريب المدرس والوسائل المساعدة. وختاماً دعت الورقة للمشاركة في تجارب ونظرات الدارسين من إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، وأمريكا الشمالية للتدبر في الاحتمالات المبشرة للتحسين المستمر دوما في تعليم حقوق الإنسان في كوكب الأرض حيث العولمة المتزايدة والاعتماد المتبادل بين أجزائه والذي يسعى أكثر من أي وقت مضى لتحقيق العدالة والكرامة للجميع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
محو الأمية: أساس تحقيق أهداف التنمية المستدامة
2017
استعرض المقال موضوع بعنوان محو الأمية أساس تحقيق أهداف التنمية المستدامة. فقدم المقال الإصدار الهادف والمثير للفكر في دورية (مستقبليات) الذي يركز على الدور الرئيسي لمحو الأمية في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (ضمان التعليم الجيد والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع) فإحدى الغايات العشر لهذا الهدف تتمثل في (ضمان إلمام جميع الشباب ونسبة كبيرة من البالغين، من الرجال والنساء على حد سواء بالقراءة والكتابة والحساب بحلول عام 2030. وأوضح المقال أن هذا العدد من دورية (مستقبليات) هو العدد الثاني لضيف التحرير حول الأمية، بعد العدد المعنون (تعلم القراءة من البحث إلى السياسة والممارسة)، وضيف التحرير لهذا العدد (جون ب. كومينجز) هو مستشار فني في منظمة التربية العالمية (بعد ما تولى منصب نائب رئيس نفس المنظمة لمدة 12 عاما) وهو عضو هيئة تدريس بجامعة ماساشوستس في Amherst. وأشار المقال إلى وصف كل من جون ب. كومينجز، وجون ستروكر وبرندا بيل اثنتين من أدوات التقييم التي تم استخدامها لتقييم مهارات القراءة لدى الشباب المشاركين في برامج التدريب على المهارات الأساسية البديلة والمهارات لكسب العيش، وقد تم تصميم التقييم السريع لمهارات القراءة (RARS) لتحديد المشاركين المحتملين الذين هم بحاجة لتحسين مهارات القراءة قبل بدء التدريب ووضعهم في المستوى المناسب لتعليهم مهارات القراءة الأساسية. وختاماً تضمن هذا العدد نبذة عن (مادهاف تشافان)، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة براثام، وهي منظمة تصل إلى ثلاثة ملايين طفل في سن التعليم الابتدائي في الهند كل عام، وهو حائز على جائزة Wise لعام 2012 في مجال التعليم، وتحت قيادته أدخل مادهاف العديد من الابتكارات واسعة النطاق مثل التقرير السنوي عن حالة التعليم في مجال التقييم وحركة القرائية في الهند، التي توفر التعليم للمعوزين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
تعليم القراءة
2016
سلط التقرير الضوء على تعليم القراءة: مدخل لتحقيق مبادرة جدول أعمال التعليم بحلول عام (2030)، حيث يلاحظ المرء أن مجتمع التعليم الدولي لا يزال يضع الاستراتيجيات حول كيفية إدارة الحوار عن التعليم بحلول عام (2030) حيث إن هناك العديد من النظم التعليمية التي تبذل الجهود كي تحقق التزاماتها التعليمية وتضع كل التنفيذ هدف التنمية المستدامة، وهو ضمان تعليم شامل وذي جودة للجميع وتشجيع التعليم طوال الحياة. كما أكد التقرير على أن إجادة القراءة تعتبر عملية معقدة وتعتمد على مهارات إدراكية ولغوية واجتماعية، وعلاوة على ذلك فإن القراءة دائماً ما تتم في محيط اجتماعي ثقافي معين، وهو الذي يقدم إطاراً عملياً لمعزاها. وأشار التقرير إلى العالم الرائد \"\"بريان ستريت\"\" والتي تحدثت أفكاره الإبداعية عن إجادة القراءة كممارسة اجتماعية، والاتجاهات السائدة حول تعلم القراءة ووضعت محل التساؤل فكرة مفادها أن الناس الذين يعيشون في ظروف الفقر هم من الأميين. وختاماً، يعتبر هذا العدد بدروه بمثابة إشادة بالإسهام الهائل للعالم \"\"بريان\"\" في مجال محو الأمية لأنه يجلب عدة باحثين كبار من الذين تأثرت أعمالهم وتفكيرهم على عدة مستويات بواسطة كتابات وتعاليم هذا الرجل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
علم المخ والتعليم والتعلم
2016
هدف المقال إلى التعرف على علم المخ والتعليم والتعلم، حيث يقدم علم المخ الآن، اكتشافات حديثة حول الآليات الأساسية للتعليم والتي يمكنها أن تقدم المعلومات الصحيحة لدعم الممارسات اليومية، ويعتبر هذا الأمر بمثابة مغامرة ذات اتجاهين، والتي يمكن بواسطتها أن يستكشف العلماء تصوراتهم في بيئات \"\"العالم الفعلي\"\" ويستطيع التعليم أن يكتسب رؤية نافذة في عمليات التعليم وممارساته. كما يقدم علم الأعصاب ثورة في فهم التعليم، ويوضح منحى جديداً يربط العقل بالمخ، ويمكن وصف المبادئ الأساسية مثل القدرة، والعجز، والتفضيلات التعليمية، والإبداع، والمرونة والتنظيم الذاتي، من بين أمور كثيرة، على ضوء الاختلافات في كيفية عمل أدمغة المتعلمين والتطوع لبيئاتهم الطبيعية والاجتماعية، كما يعتبر الفهم العلمي لعملية للتعليم، ذا أهمية خاصة لضمان إصلاحات تعليمية في العالم متعدد الثقافات، والاحترام الواجب لأهداف التنمية المستدامة (SDG) 4 بحلول عام (2030) والتي تنص على ضمان اكتساب كل المتعلمين للمعارف والمهارات المطلوبة لدعم التنمية المستدامة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
موقع التعليم العالي من الأجندة الدولية
2015
استهدف المقال تقديم رؤية تاريخية عن موقع التعليم العالي من الأجندة الدولية. دار المقال حول ثلاثة جوانب رئيسة. الجانب الأول تحدث عن نشر المعرفة وأصول السياسات التعليمية ومنطلقاتها. كذلك جاء في الجانب الثانى التعرف على وسائط نشر المعرفة (الأفراد والجماعات الاجتماعية) والمواد، من خلال إيجاد خارطة توصيفية للقوى المتنوعة المشاركة والمعنية بالعمليات الديناميكية التي تتجاوز حدود الدول الوطنية. وتطرق الجانب الثالث إلى القنوات التي تمكن وتتيح فرص نقل المعرفة، وتشمل الموضوعات التي ركز عليها المؤلفون صياغة النطاقات أو المجالات الإيجابية لنقل المعرفة (المؤتمرات الدولية وتحولاتها خلال القرنين العشرين والحادي والعشرين) والشبكات الدولية (المدارس التي نشأن من خلال نموذج محدد في التعليم)، فضلاً عن المطبوعات (المجالات المتخصصة) التي ساعدت في نشر الأطروحات المتنوعة لنيل الدرجات العلمية، وأيضاً تم تنظيم عمليات نقل المعرفة من خلال الآليات القانونية. واختتم المقال بالإشارة إلى وصف استخدام الرؤى المتجاوزة لحدود الدول الوطنية بأنه مثمر في هذا الشأن، وذلك لقدرة هذا المجال البحثي على إيجاد اتصالات، وروئ واستشرافات جديدة بين داخل الأعراف والتقاليد العلمية على السواء. ومن هذا المنطلق برزت الحاجة إلى دراسة \" التجربة الحية لهذه الأفكار\"، والخروج من قوقعة فكرة أن هذه الأفكار كانت تنشر بسهولة دونما تدقيق أو على عواهنها. وهذا بدوره أكد على طريقة تغيير هذه السياقات للطريقة التي تنشر بها هذه الأفكار والاهتمام بها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
التغلب على مشكلة عدم المساواة فى التدريس والتعليم
2015
هدفت الورقة البحثية إلى عرض موضوع بعنوان \"التغلب على مشكلة عدم المساواة في التدريس والتعليم\". وتحدثت الورقة عن اسهام هذه القضية في فهم كيفية تعزيز عمليتي التعليم والتعلم بالطرق التي تؤدي إلى تحسين التعليم المقدم لكل الأطفال. كما تناولت الورقة مجموعة كبيرة من الرؤي بخصوص أهمية الإصلاحات التي تؤدي إلى تحسين جودة وقدرات المعلمين والتعليم بهدف التغلب على أزمة التعلم. وكشفت الورقة عن احتمال تعليم الأطفال المنتمين إلى خلفيات مهمشة، ويؤكد الدليل أيضاً على أهمية تطوير المدارس وتحسين قدرات المعلمين. كما تطرقت الورقة إلى الحديث عن استراتيجيات التطوير والتي يلعب فيها التعليم دوراً محورياً، ووضع قضايا التعليم والتعلم على رأس أجندة الإصلاح، كما يري المكتب الدولي للتربية الذي تركز جهوده على تعزيز قدرة نظم التعليم على توفير تعليم عالي الجودة وفرص فعاله للتعلم. واستعرضت الورقة أن المكتب الدولي للتربية يؤمن بقوة أن تعزيز التعليم المتكافئ يتطلب أيضاً تزويد المعلمين بالآليات اللازمة لترجمة أهداف وتطلعات نظم التعليم إلى نتائج تعليمية، وتشمل هذه الآليات المناهج التي تجمع المعرفة الأساسية والمرغوب فيها. واختتمت الورقة مؤكدة على الالتزام بتحقيق كافة الأهداف، ولذلك لابد من العمل من الآن لضمان تحقق أهداف التعليم بحلول 2030. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
المزيد من التركيز على المنهج الدراسي والتعلم والتقييم
2015
هدف المقال إلى عرض المزيد من التركيز على المنهج الدراسي والتعلم والتقييم. وتحدث المقال عن التحويل التدريجي لمسار مجلة \"مستقبليات\"، حتى تتعامل بطريقة أكثر فاعلية مع الأهداف الاستراتيجية للمكتب الدولي للتربية. كما تناول المقال موضوعات تبدأ بعملية إصلاح المناهج، والتعليم الدامج، وتنتهي بالتعلم الفعال، والتدريب المهني، والتعلم الرسمي وغير الرسمي. كما أشار المقال إلى أن \"جون ب.كومنجز\" طرح نموذجاً قائماً على البحث من أجل صياغة برامج قراءة للصفوف الأولى وذلك من خلال: ضرورة أن تقدم المدارس تعليماً بلغة يتحدثها طلابها، ويمكنهم فهمها، وضرورة أن يستخدم المعلمون طريقة تعليم تتسق مع النظريات الراهنة القائمة على نتائج الأبحاث بشأن كيفية اكتساب الطلاب مهارات القراءة وتطويرها. واستعرض المقال مناقشة \"هدي باتييه\" والتي تنص على الدور الجوهري الذي يجب أن تلعبه مؤسسات التعليم العالي اللبنانية في توعية العامة بشأن المخاطر الكارثية، وإعدادهم للمشاركة في الحد من آثارها. كما تطرق المقال إلى الحديث عن ضرورة وصول الصغار في المناطق الريفية في الهند إلى أنواع مختلفة من التعلم والتدريب، بتركيز خاص على العمليات المهنية (تكوين المهارات)، وماهية التحديات التي يواجهونها. واختتم المقال مشيراً إلى الجهود المتواصلة لنشر أبحاث عالية الجودة عن القضايا الجديدة التي تجذب اهتمام الباحثين التربويين، وصناع السياسة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article