Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
80 result(s) for "محمد، رشا محمد مصطفى"
Sort by:
دور إدارة الإبتكار وتعزيز الميزة التنافسية بالمؤسسات الصناعية
جاء البحث تحت عنوان دور إدارة الابتكار وتعزيز الميزة التنافسية بالمؤسسات الصناعية وتمثل مشكلة البحث في افتقار المؤسسات الصناعية إلى إدارة الابتكار وتمكن أهمية البحث في توضيح وإظهار أهمية وجود إدارة ابتكار في المؤسسات الصناعية ودورها الفعال في دعم الميزة التنافسية واعتمد البحث على ثلاثة محاور وهي المحور الأول يتمثل في الميزة التنافسية والمحور الثاني يتمثل في إدارة الابتكار والمحور الثالث يتمثل في دور إدارة ابتكار في تحقيق الميزة التنافسية للمؤسسات وكان ذلك نتيجة لتطورات التكنولوجيا الحديثة وما أحدثته الثورة الصناعية من تطورات وتغير نمط الأسواق المحلية والعالمية وظهور المنافسة الشديدة بين المؤسسات والأزمات الطارئة مثل أزمة فيرس كورونا المستجد فأصبحت تسعي جميع الدول إلى تحقيق نمو اقتصادي قائم على المعرفة والابتكار وتعزيز ثقافة الابتكار بين جميع المؤسسات والشركات وربط الأبحاث العلمية والتطبيقية بالصناعة وتعدد جهود الدول في دعم الابتكارات لمواكبة كل هذه التطورات فأدت كل هذه العوامل إلى الحاجة إلى وجود أدارة ابتكار لكي تكون قادرة على مواجهة التحديدات وتحقيق الميزة التنافسية للمؤسسة التي تمتلك إدارة ابتكار وللوصول إلى افضل المنتجات والخدمات المبتكرة فإدارة الابتكار تدعم البحوث التطبيقية والحلول التكنولوجية الاقتصادية لمجابهة التحديات والمشكلات والأزمات الملحة في المجالات المختلفة كما أنها تساهم في زيادة أرباح المؤسسة وزيادة المبيعات واستغلال الفرص الداخلية والخارجية والابتكار في طرق وأساليب الإنتاج وبالتالي خفض تكاليف الإنتاج والحفاظ على المكانة السوقية للمؤسسة وفتح أسواق جديدة ويجب التعامل مع إدارة الابتكار كنظام شامل يوجه المؤسسة بالكامل لاستفادة القصوى من جميع الفرص والموارد المتاحة بكافة أنواعها سواء كانت موارد داخلية او خارجية فأصبح هناك العديد من المؤسسات الصناعية والشركات التي تبنت سياسية الابتكار لتحقيق الميزة التنافسية
دليل تطبيقات علم النفس الرياضي
يجمع هذا الكتاب بين طياته الأسس النظرية والمفاهيم والممارسات التطبيقية لعلم النفس الرياضي كاستجابة علمية لواكبة التطور في تطبيقات البنية النظرية نتيجة لجهود الباحثين المكثفة بما يخدم الواقع التطبيقي لميادين علم النفس الرياضي في مجالات التربية البدنية والرياضة والنشاط البدني، فنحن نخاطب بالدليل الحالي عقول كل المربيين الرياضيين العاملين في مجالات الرياضة التنافسية والمجتمعية والترويحية والتربية البدنية والنشاط البدني والباحثين في التربية الرياضية وعلوم الرياضة والمهتمين بعلم النفس الرياضي.
الحالة الاجتماعية لعاملات الحقل في طيبة في ضوء بعض مناظر مقابر الأفراد حتى نهاية العصر المتأخر
انحصر مجال الحياة أمام المصري القديم في بادئ الأمر على جمع النباتات والتقاط الثمار البرية أو الصيد والقنص، وبعد ذلك بدأ يزرع الحبوب ويجني الحصاد وأصبح يعيش بطريقة إنتاجية، فقد اتسمت طبيعة الزراعة في مصر بتضافر جهود البشر مع وجود نهر النيل في بقعة تتوسط امتداد صحراوي تميز بالجفاف، فقد كانت الزراعة هي المورد الاقتصادي الأساسي واهم ما اشتغل به المصريون القدماء، كما إنها تعتبر المصدر الرئيسي الذي قامت عليه حضارة مصر القديمة، وقد مثلت الزراعة العمل الرئيسي لعامة المصريون القدماء رجال ونساء حيث كان هؤلاء العمال هم عماد الحياة في مصر القديمة، وأساس قيام الحضارة المصرية القديمة، والتي من قيمها التي ورثت للمصرين هي مشاركة المرأة للرجل في حياته اليومية، لذلك نجدها تشاركه العمل سواء كانت زوجة أو ابنة أو امرأة تمارس مهنة لتجمع قوت يومها واهم ما شاركت فيه هي أعمال الحقل حيث أن المهن الزراعية هي اكثر المهن توافرا والتي لا تحتاج حرفة أو إتقان صنعة معينة فيما يخص العمل بالنسبة للنساء العاملات بالحقل كما أن مهنة الزراعة تحتاج إلى عمالة وفيرة من الرجال والنساء لاعتماد مصر عليها كمورد اقتصادي هام.
المكانة الاجتماعية لزوجات الأفراد في ضوء مناظر موائد القرابين بمقابر الأفراد بطيبة حتى نهاية العصر المتأخر
كانت الأسرة المصرية القديمة متماسكة يسودها الاحترام، وكان للزوجة مكانة كبيرة داخل منزلها، فهي سيدة المنزل، وهي تعمل وتقتصد وتتصرف في دخل زوجها، وتعد الطعام وتربي الأطفال، وترعي الماشية وتذهب للأسواق، وتبيع وتشتري، وتخرج إلى الحقل لمساعدة زوجها في البذر والحصاد، وقد ساعدت تلك الأدوار على تكوين أسرة مستقلة مترابطة وناجحة أساسها وبنايتها زوجة ناجحة ورشيدة، وهو ما صورته أقوال الحكماء في مصر القديمة لوضع الزوجة الرشيدة في أسرتها، سيدة لبيتها، وفية لزوجها، تحظي بحبه ورعايته، حيث تقدم لنا مناظر الحياة اليومية المتنوعة الصورة المعبرة عن صدق هذه الروابط، فثمة مناظر تصور الحياة الداخلية في المنزل، ومناظر أخرى تصور الزوجة تعمل مع زوجها في الحقل، ومناظر أخرى إذ تخرج مع زوجها في رحلات للنزهة والصيد، أو مناظر للزوجة ترفه عن زوجها، وأخرى تتعبد معه.
الفروق بين مرحلتي الرشد الأوسط والمتأخر باستخدام استراتيجيات \الاختيار، بلوغ الحد الأمثل والتعويض\
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن الفروق بين مرحلتي الرشد الأوسط والرشد المتأخر باستخدام استراتيجيات (الاختيار، والوصول للحد الأمثل، والتعويض) بوصفها استراتيجيات تمكن الأفراد في الأعمار المتقدمة أو كبار السن من الموازنة بين الخسائر والمكاسب الارتقائية مع التقدم في العمر. وقد تكونت عينة الدراسة من (۱۲۰) من الذكور موزعين على المرحلتين الارتقائيتين اللتين يتناولهما موضوع الدراسة: الرشد الأوسط (٦٠) راشدا، والرشد المتأخر (٦٠) راشدا. واشتملت أدوات الدراسة على مقياس نموذج بالتس (أ- ب- ت) لاستراتيجيات الاختيار وبلوغ الحد الأمثل، والتعويض (Baltes & Baltes, 1990) (ترجمة الباحثة). وقد تم حساب خصائصه السيكومترية التي أشارت إلى ارتفاع معاملات ثباته وصدقه. وأظهرت الدراسة النتائج التالية: عدم وجود فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية فيما بين مختلف المجموعات العمرية في استراتيجيات بالتس، وجود آثار رئيسية لمستوى التعليم في استراتيجيات التكيف الإيجابي أو الموازنة بين مكاسب الحياة وخسائرها. وأخيرا، لم تكشف النتائج عن وجود آثار رئيسية للتفاعل بين المجموعات العمرية ومستويات التعليم في التأثير على الاستراتيجيات المستهدفة بالبحث.
الفروق الارتقائية بين مرحلتي الرشد الأوسط والرشد المتأخر في الإدراك الذاتي للتقدم في العمر
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن الفروق بين مرحلتي الرشد الأوسط والرشد المتأخر في الإدراك الذاتي للتقدم في العمر. وقد تكونت عينة الدراسة من (۱۲۰) من الذكور موزعين على المرحلتين الارتقائيتين اللتين يتناولهما موضوع الدراسة: الرشد المبكر (٦٠) راشدا، والرشد المتأخر (٦٠) راشدا. واشتملت أدوات الدراسة على: مقياس الإدراك الذاتي للتقدم في العمر إعداد (Brothers, 2016) (ترجمة الباحثة) وتم حساب خصائصه السيكومترية المتمثلة في الثبات والصدق، حيث يتكون المقياس من خمسة مجالات للإدراك الذاتي للشيخوخة، عبر إدراك المكاسب والخسائر في تلك المجالات: الوظائف النفسية والبدنية والوظائف المعرفية والعلاقات البينية الشخصية، والوظائف المعرفية الاجتماعية والوجدانية، وأسلوب الحياة والمشاركة الاجتماعية. ولم تكشف نتائج الدراسة الحالية عن فروق جوهرية بين الرشد الأوسط (٤٥- ٦٠ سنة) والرشد المتأخر نسبيا أو الشيخوخة (٦٥- ٧٥ سنة) في إدراك مكاسب وخسائر كل من الأداء المعرفي، والعلاقات البينية الشخصية، والمعرفة الاجتماعية والوجدانية. كما كشفت النتائج زيادة إدراك الخسائر في مجال الصحة البدنية بصورة جوهرية لدى المجموعة العمرية الأصغر نسبيا (٤٥- ٥٠ سنة)، بينما تضاءل إدراك خسائر الصحة البدنية بصورة جوهرية- أيضا لدى المجموعتين العمريتين الأكبر (٦٥-٧٠، ٧٠-٧٥)، في مقابل زيادة إدراك مكاسب الصحة البدنية لديهم.
الحماية الزائدة للوالدين كما يدركها الأبناء وعلاقتها ببعض المهارات الاجتماعية لدى عينة من الأطفال 9 - 12 سنة
هدف الدراسة: الكشف عن العلاقة بين أسلوب الحماية الزائدة للوالدين كما يدركها الأبناء وبعض المهارات الاجتماعية لديهم في المرحلة العمرية من (9- 12) سنة. عينة الدراسة: اشتملت عينة الدراسة على عينة قوامها 200 تلميذ وتلميذة من المرحلة الابتدائية والإعدادية من مدارس حكومية بمحافظة القليوبية، وروعي عند اختيار العينة أن يتراوح عمر العينة بين (9- 12) سنة، وأن تشتمل على كل من الذكور والإناث حتى يمكن المقارنة بينهم، وأن يقتصر اختيار العينة على أبناء يعيشون في أسر مكونة من الأب والأم والأبناء مع استبعاد حالات الطلاق والوفاة أو سفر أحد الوالدين لفترات طويلة. أدوات الدراسة: استمارة المستوى الاجتماعي والتعليمي للوالدين (إعداد فايزة يوسف عبد المجيد)، ومقياس الحماية الزائدة للوالدين (إعداد الباحثة)، ومقياس المهارات الاجتماعية للأطفال (إعداد أيمن شحاتة)، ومقياس الذكاء غير اللفظي المصور (إعداد طه المستكاوي). نتائج الدراسة: توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائية بين درجة الحماية الزائدة للوالدين كما يدركها الأبناء وبعض المهارات الاجتماعية لدى الأبناء في المرحلة العمرية من (9- 12) عامًا، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في درجة الحماية الزائدة للوالدين كما يدركها الأبناء في المرحلة العمرية من (9- 12) عامًا، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في درجة بعض المهارات الاجتماعية في المرحلة العمرية من (9- 12) عامًا، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة أسلوب الحماية الزائدة للوالدين كما يدركها تبعًا الأبناء للاختلاف المستويات الاجتماعية والتعليمية للوالدين، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة بعض المهارات الاجتماعية لدى الأطفال في المرحلة العمرية من (9- 12) عامًا تبعًا للمستويات الاجتماعية والتعليمية للوالدين (منخفض - متوسط - مرتفع).