Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "محمد، سليمان يحى"
Sort by:
القيم والدلالات اللونية في البناء التشكيلي للمعلقة النسيجية
هدفت هذه الدراسة للتعريف بأهمية اللون كعنصر في البناء التشكيلي للمعلقة النسيجية. كما هدفت إلى إبراز القيم والدلالات اللونية وأثرها في إدراك الشكل والمضمون في البناء التشكيلي للمعلقة النسيجية وارتباطه بثقافة الشعوب، استخدم الدارس المنهج الوصفي التحليلي باعتباره الأنسب لطبيعة الدراسة في دراسة القيم والدلالات اللونية في أعمال فن النسيج اليدوي، ومن ثم تحليلها ومناقشتها، عليه تم اختيار مجموعة من النماذج لمعلقات نسيجية لبعض النساجين والمصممين ويتم تحليلها ومناقشتها وفق المعايير الفنية، وقد أسفرت الدراسة على نتائج أهمها أن مفهوم الدلالات اللونية في البناء التشكيلي للمعلقة النسيجية تحمل من خلاله معاني تعبيرية تعزز من شكل ومضمون المنسوجة اليدوية، وأن القيم والدلالات اللونية في البناء التشكيلي للمعلقة النسيجية محسوسات ندركها ونتذوقها ولها أثر واضح علي النفس وتلبي وتعزز حاجة الإنسان الجمالية والمادية
إستلهام التراث الثقافي السوداني في المعلقة النسيجية
هدفت هذه الدراسة لتوضيح القيم الجمالية والوظيفية لفن تشكيل النسيج اليدوي وبناء اللوحة التشكيلية النسيجية، كما هدفت إلى التعرف على فن النسيج اليدوي كأحد أشكال الفنون التشكيلية ودوره الوظيفي، استخدم الدارس المنهج الوصفي التحليلي باعتباره الأنسب لطبيعة الدراسة ويتيح دراسة القيم الجمالية والوظيفية لأعمال فن تشكيل النسيج اليدوي، عليه تم اختيار مجموعة من النماذج لمعلقات نسيجية لبعض النساجين والمصممين السودانيين والتي تحمل قيما جمالية ووظيفية ودلالات ثقافية متعددة في تكوينها ومضمونها ويتم تحليلها ومناقشتها وفق المعايير الفنية، وقد أسفرت الدراسة على نتائج أهمها أن المعلقة النسيجية اليدوية تسهم في ترقية الذوق الحسي والجمالي ويمكن أن تكون عملا فنيا وتحمل قيما جمالية ووظيفية خاصة أذا ارتبطت بالموروث الحضاري لإنسان السودان الذي يحقق من خلاله أصالة الهوية. أن استخدام الخامات النسيجية المختلفة والألياف الطبيعية أو الصناعية لها أثر فعال في البناء التشكيلي للنسيج اليدوي
أمكان توظيف الحكاية الشعبية في المسرح السوداني
تناولت هذه الدراسة إمكانية توظيف الحكاية الشعبية السودانية في المسرح السوداني. هل يمكن توظيف الحكاية الشعبية لتكون معين قوي وجاد للعمل الدرامي؟ فالموضوعات التي ينشغل بها المجتمع الشعبي اليوم تنحصر في المحاولة لتغير كل ظواهر الحياة المعاشة وخاصة تلك التي تتعرض لمتغيرات الحياة، والتي تعبر عن حرص الأنسان الشعبي للمحافظة على القيم التي يخشى فقدانها في زحمة المتغيرات الجديدة.
امكان استلهام الاحتفالات الشعبية والممارسات الطقوسية في المسرح السوداني
تناولت الدراسة التعبير عن التراث الشعبي في المسرح السوداني من خلال الاحتفالات الشعبية والممارسات الطقوسية التي وظفت للتعبير عن القيم والثقافة السودانية المتصلة بحياة المجتمع التي أضافت للمسرح أبعاد إيجابية وعبرت عن الهوية السودانية في نشر وإظهار الثقافة السودانية كما يمكن استلهام تلك الممارسات الطقوسية الاحتفالية في المسرح كرقصة العروس، وعادة البطان والذكر في المسرح السوداني. لذا هدفت الدراسة لإمكانية استلهام تلك الموروثات في الدراما كما تمثل أهمية الورقة تقديم دراسة علمية متخصصة لتسهم في إثراء الثقافة الاجتماعية السودانية فيما يعكس سماتها التعددية الحضارية القديمة والحديثة انطلاقا من الفرضية التي تذهب إلى أثبات أنه يمكن استلهام تلك الاحتفالات الشعبية في إعادة قراءة التراث وإبراز مكوناته الجمالية الأمر الذي يؤكد على أنه يمكن للدراما التعبير عن الممارسات الطقوسية الشعبية السودانية، لما تحمله من إرث ثقافي يعبر عن الممارسات الطقوسية والاحتفالات الشعبية التي تعكس عادات وتقاليد ومعتقدات المجتمع وتجسد فرجة المشاهد في هذه الاحتفالات في المسرح ما يعكس إرثه وقيمه التي تجسد الماضي في الحاضر من خلال تلك الطقوس في المسرح.
التعددية الثقافية وانعكاساتها على النحت في السودان
هدفت هذه الدراسة إلى تعزيز المعرفة بالتعددية الثقافية وانعكاساتها علي فن النحت في السودان، كما هدفت إلى تسليط الضوء علي كيفية إسهام التعددية الثقافية في عملية الأدراك الجمالي لفن النحت، وقد اعتمد الدارس على جمع البيانات والمعلومات وعلى العديد من المراجع والكتب، مستخدما المنهج الوصفي التحليلي، معتمدا على الملاحظة كأداة للدراسة، حيث تم اختيار مجموعة من النماذج لأعمال بعض النحاتين الذين تخرجوا في كلية الفنون، قسم النحت في فترات تاريخيه متعاقبة، ليتم تحليلها وفق المعايير الفنية لتحقيق فرضية الدراسة وهى أن للتعددية الثقافية في السودان انعكاساتها على فن النحت شكلا ومضمونا، وقد أسفرت الدراسة على نتائج أهمها أن التعددية الثقافية في السودان يمكن أن تكون عاملا فعالا في تأكيد المعرفة بالهوية والتأصيل من خلال استخدام الرموز ذات الصفة والهيأة المتمثلة في الألوان والتفاصيل والمدلولات والأشكال، كما يمكن أن تسهم في عملية الإدراك الجمالي ورسوخ القيم البصرية التي تعبر عن القاع الثقافي في أذهان الناس
تأثير البعد الثقافي لأنماط التوزيع الفراغي للمباني السكنية بمدينة امدرمان القديمة 1900 - 1960
هدف البحث للتعريف بالبعد الثقافي وأثره في تكوين المسكن الامدرمانى القديم متناولا أنماط التوزيع الفراغي للمباني السكنية بالمدينة للتعرف عليها وللوقوف على العوامل التي ساعدت في تشكيلها. أيضا دراسة الواقع الثقافي للمدينة ومدى إسهامه في تكوين أنماط توزيع فراغي باعتبار خصوصية المدينة وتكوينها تاريخيا. عليه فقد تمثلت مشكلة الدراسة في الإجابة على كل من الأسئلة الأتية: أ -هل هنالك ضابط ثقافي للتوزيع الفراغي للمباني السكنية بمدينة امدرمان القديمة؟ ب -هل تراعي طبيعة الفراغات الداخلية وارتباطاتها الوظيفية بالفراغات الأخرى في عملية التوزيع الفراغي بالمسكن؟ أتبع الباحث المنهج التاريخي الوصفي التحليلي لوصف وتحليل العينة. وقد بلغ حجم العينة القصدية ستة نماذج تمثل أغلبيه أنماط التوزيع الفراغي ذلك وفقاً للأسس والمعايير المتعارف عليها في البحوث النوعية. توصلت إلى مجموعة من النتائج أهمها هي أن المرجعيات الثقافية والعرقية المتباينة بمدينة امدرمان القديمة كان لها أثر واضحا في أنتاج أنماط توزيع فراغي متباينة تأخذ صفة التشابه في أغلب الأنماط.
توثيق الثقافة المادية لتحقيق الإنتماء في الفراغ الداخلي
هدفت الورقة البحثية لدراسة وتقييم أساليب التعبير عن الثقافة المادية السودانية كعناصر ومفردات ذات دلالات انتمائية لفراغ الداخلي في إطار فلسفي يهدف لإيجاد. تصميم يمثل اتجاها لتوظيف الثقافة المادية محققا الانتماء للفراغ الداخلي. بذلك تسهم في حل مشكلة الدراسة وهي نمطية الانتخاب والتوظيف لمفردات الثقافة المادية السودانية للتعبير عن الانتماء لفراغ الداخلي. كذلك معالجة إشكاليات تبني الموروث الثقافي المادي كمرجعية في إنتاج فراغ داخلي يحمل دلالات ومضامين الانتماء. إضافة إلى الافتقار لدراسة منهجية تتناول الأطر موضوعية توظيف الثقافة المادية السودانية في ذات الإطار. فإن من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي أن موضوعية الاختيار للعناصر والمباشرة في التمثيل تشكل أسلوب تصميمي متفرد بعيدا عن النمطية والابتذال في التمثيل. هذا بجانب الربط بين الناحيتين الوظيفة والجمالية في توظيف المفردة كثف من حضورها الفراغي وتأثيرها على المستخدم بما يخدم النشاط.
دور الشركات السودانية المنتجة للدهانات والبوهيات في إنتاج ألوان الرسم والتلوين
هدفت الدراسة لبحث إمكانية قيام الشركات السودانية لإنتاج البوهيات والدهانات في إنتاج ألوان الرسم والتلوين، هذا إضافة لتقويم دور هذه الشركات حيال ذلك ،استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لجمع بيانات ومعلومات الدراسة من أرض الواقع بجانب المنهج الإجرائي (تجريبي- تطبيقي)، والزيارات الميدانية والمقابلة الشخصية كأدوات لجمع المعلومات وتحليلها، ناقشت الورقة عناصر ومكونات ألوان الرسم والتلوين، والخصائص التشكيلية (الشكل والمضمون) إضافةً لخصائصها الكيميائية والفيزيائية العلمية، وتاريخ تطور مكونات مركبات ألوان الرسم والتلوين بصورة عامة ودور الشركات المحلية حيال ذلك ، وتوصلت الدراسة إلى، أن يمكن إنتاج وتصنيع ألوان الرسم والتلوين محليا نسبة لتوفر مقومات هذه الصناعة. أوصت الدراسة بإنشاء مصانع متخصصة في إنتاج وتصنيع ألوان الرسم والتلوين.
إمكانية تصنيع الالوان المائية المستخدمة للرسم والتصوير في السودان
هدفت الدراسة لبحث إمكانية إنتاج وتصنيع الألوان المائية المستخدمة للرسم والتلوين محلياً والتعرق على المواد المكونة لها، وتحليلها إلى مكونات يتم إدخالها في تركيب الألوان المائية. استخدمت الدراسة منهج إجرائي (تجريبي- تطبيقي) والتجربة العلمية المحكمة والملاحظة كأدوات لجمع المعلومات، ناقشت الورقة مفهوم الألوان المائية، تاريخها، أهم المواد المكونة لها والمواد المساعدة التي تضاف للألوان المائية، إضافةً لوسائطها وتقنياتها، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك إمكانية لإنتاج وتصنيع الألوان المائية محلياَ نسبةً لتوفر مقومات هذه الصناعة. وأوصت الدراسة بإنشاء معمل بكلية الفنون الجميلة والتطبيقية لإنتاج الألوان المائية المستخدمة للرسم والتلوين.
بعض العناصر الإفريقية في الثقافة السودانية
نخلص مما سبق ذكره إلى أن السودان بلد أفريقي في الأساس قبل ارتباطه بالعالم العربي. وأن هناك عدة عوامل ومؤشرات ساهمت مجتمعة في تكوين الثقافة السودانية وأعطتها السمة المركبة. وأصبحت ذات طابع هجين أفروعربي. هذا مع وجود بعض التداخلات الأخرى المستوعبة داخل هذا الهجين. وان السودان ليس كما يوصف بأنه معبر للثقافتين العربية والأفريقية، أو أنه مجرد ناقل لهما فقط، بل إنه يمثل واقعاً ثقافياً قائماً بذاته ويحمل في بنيته الثقافين وغيرها. ولابد أن نؤكد هنا أن البعدين الأفريقي والعربي في السودان متداخلان مع بعضهما البعض وفي حالة انصهار وتمازج مستمر. وأصبح كل منهما يحمل في طياته البعد الآخر بحيث يصعب فصلهما عن بعض أو الحديث عن أي منهما دون الإشارة إلى الآخر. بالتالي فإن هذا الواقع يجعل من الثقافة السودانية أنها ذات طابع خاص ومميز عن الثقافتين الأفريقية والعربية في واقعهما الأحادي. وأن هذا الواقع يعطي الثقافة السودانية قيمتها وأهميتها على المستويين الأفريقي والعربي ولربما العالمي. وفي الختام توصي الورقة بأهمية النظر إلى الثقافة السودانية من الداخل مع الأخذ في الاعتبار أنها ثقافة ليست أحادية الجانب، بل إنها ثقافة مركبة بصورة تجعل من الخطأ التفكير في فصل أي طرف فيها عن الآخر، حيث أن أي طرف منها مكمل للآخر بالمستوى الذي عبر عنه المرحوم البروفيسور أحمد الطيب زين العابدين ومن سبقوه ابتداء من البطل الشهيد علي عبد اللطيف وإخوانه ومعاوية نور وجيله وجماعة الغابة والصحراء ورابطة أبا دماك ومدرسة الخرطوم للفنون الجميلة بقيادة كل من الصلحي وعمار نور وبسطاوي البغدادي وشبرين وجرجس ومجذوب رباح ومن سار في دربهم ودأب على نهجهم. كما توصي الورقة أيضاً بأهمية التوسع في الدراسات والبحوث الأكاديمية في الكشف عن طبيعة الثقافة السودانية، وفتح المنابر والمؤسسات والمراكز الفكرية لتكون بوتقة للحراك الثقافي وإقامة المهرجانات في الأقاليم والعواصم لبلورة هذه الثقافة ودفعها نحو الارتقاء بالحس السوداني القومي. فهي خير وسيلة لحسم العديد من النزاعات وخلق سنن الترابط الاجتماعي والتعايش السلمي واستدامته.