Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "محمد، منى رياض محمد"
Sort by:
التناص الأدبي في ديوان الرافعي
تتناول هذه الدراسة ظاهرة أدبية بارزة في شعر مصطفى صادق الرافعي، وهي التناص الأدبي، وقد تجلت هذه الظاهرة في صور شتى، وكان لها أثرها في نسيج النص الشعري. وقد تناولت في بداية البحث مفهوم التناص، وأهميته في إثراء الدلالة وتنوعها، ثم تحديد مفهوم التناص الأدبي، ومصادره المتعددة، التي أفاد منها الشاعر في ديوانه، مثل: شعرنا العربي القديم، واستدعاء الشخصيات الأدبية التراثية، والأمثال العربية، ثم بينت بعد ذلك، أشكال التناص الأدبي في الديوان، ووظائفه الفنية. وسيحاول البحث، الكشف عن كيفية استحضار الرافعي لتراثه الأدبي، الذي تناص معه، وكان له عظيم الأثر في إثراء تجربته الأدبية، وتفجير طاقات النص التعبيرية المتجددة، ودلالالته المتنوعة، بما يخدم رؤيته الفنية.
التكرار وأثره في الإيقاع
كشفت الدراسة عن التكرار وأثره في الإيقاع (ديوان الأطفال للشاعر محمد الهراوي أنموذجا). وأشارت إلى مفهوم التكرار في اللغة والاصطلاح، ووظائفه مثل لفت انتباه السامع وإعطاؤه فرصة للتذوق كما يعمل على تحقيق التكثيف الدلالي للنص عن طريق نمو الدلالات وتواترها. كما تطرقت الدراسة إلى التكرار الحرفي والتكرار اللفظي، وتكرار الجملة وهو تكرار يعتمد على ترديد الجملة الواحدة في أكثر من بيت شعري وبتكرار الجملة يستمتع البصر بالإيقاع وبالزخرفة الصوتية الناتجة عن التكرار، وبه يطرب السمع فالتكرار يعمل على فكرة الانتشار التي تعمل على استغلال المكان وتضفي على الفضاء أشكالاً هندسية، وأشكال هذا التكرار في الديوان تتمثل في تكرار اللازمة وتكرار التقسيم. وجاءت خاتمة الدراسة موضحة أن التكرار في ديوان الأطفال للشاعر محمد الهراوي وأثره في الإيقاع حيث وظفه الشاعر بأنماطه المتنوعة أحسن توظيف مما أكسب شعره ثراء موسيقيا ودلاليا، وقد تمثلت هذه الأنماط في التكرار الحرفي واللفظي، وتكرار اللازمة والتقسيم، كما نوع الشاعر في بناء هذه الظاهرة حيث وردت في اتجاهين هما الاتجاه الراسي والاتجاه الأفقي مما أدي إلى الترابط والتماسك بين أجزاء النص الشعري، كما منح نصوصه انسجاما موسيقيا محببا إلى نفوس الأطفال وأسماعهم، وفى هذا دليل على وعي الشاعر ومدي خبرته الدقيقة بطبيعة الطفل التي تميل إلى التكرار فيردد الطفل الأناشيد بكل يسر وسهولة مكتسبا مفردات جديدة مما يؤدي إلى زيادة قاموسه اللغوي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
عوامل الشخصية المنبئة بالتنافر المعرفي لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية جامعة الفيوم
هدف البحث الحالي إلى التعرف على عوامل الشخصية الخمسة المنبئة بالتنافر المعرفي لدى الطلاب المعلمين ؛ وقد طبق على عينة قوامها (350) طالب وطالبة بكلية التربية ، وأسفرت نتائج البحث عن قدرة عوامل الشخصية الخمسة على التنبؤ بالتنافر المعرفي استثارة ، خفض التنافر) لدى الطلاب المعلمين وقد كان العاملي المقبولية والانفتاح القدرة على التنبؤ باستثارة التنافر المعرفي و كان لديهما القدرة على تفسير (9.7%) من التباين في عامل استثارة التنافر ؛ وأيضاً توصلت النتائج إلى قدرة عامل العصابية على التنبؤ بخفض التنافر المعرفي و أن لديه القدرة على تفسير (%4.1) من التباين في خفض التنافر المعرفي لدى عينة البحث.
دراسة تحليلية لنموذج المدرسة الخضراء المستدامة في مصر على ضوء بعض النماذج الدولية للمدرسة الخضراء المستدامة
تعد مسألة تغير المناخ من المسائل المهمة في هذا العصر، بسبب ما يشهده العالم من تغيرات مناخية غير مسبوقة، ولذلك أولت دول كثيرة في العالم اهتماما كبيرا بقضايا التغيرات المناخية وتأثيراتها الواسعة على البيئة، وتعتبر مؤسسات التعليم وسيلة أساسية في تأهيل وتثقيف أفراد المجتمع للمشاركة في معالجة القضايا البيئية والتنمية ونشر الوعي البيئي لاكتساب المهارات التي تعزز الاستدامة البيئية. وتواجه المدارس المصرية ضعفا في ممارسة أبعاد الاستدامة البيئية. ويمكن التغلب على هذا الضعف بالاستفادة من التجارب الناجحة في بعض دول العالم. لذلك هدف البحث الحالي إلى تحليل نموذج المدرسة الخضراء المستدامة في مصر على ضوء بعض النماذج الدولية في هذا المجال، والتي يمكن تطبيقها في مصر، والكشف عن أوجه الإفادة من هذه النماذج الدولية في المدارس المصرية. وقد استخدم البحث الحالي المنهج الوصفي لبيان الأطر النظرية للمدرسة الخضراء المستدامة، والإفادة من بعض النماذج الدولية الناجحة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وسلطنة عمان. وتوصل البحث إلى إمكانية تحويل المدارس المصرية إلى مدارس خضراء مستدامة على ضوء بعض النماذج الدولية وإمكانية التغلب على معوقات تحقيق هذا الهدف.
آليات مقترحة لتفعيل دور إدارة مدارس التعليم العام بمصر في تطبيق أبعاد الاستدامة البيئية
تعد مؤسسات التعليم العام في مصر من أهم المؤسسات التي يمكن أن تؤدي دورا كبيرا في تحقيق الاستدامة البيئية بأبعادها ومعاييرها، وذلك لأن تحقيق أبعاد الاستدامة البيئية في مدارس التعليم العام في مصر تعني ترشيد استهلاك المياه والكهرباء وإعادة استخدام وتدوير النفايات والمخلفات كالورق وغيره، مما ينعكس بالإيجاب على الحفاظ على البيئة، والصحة العامة والمساهمة في حل مشكلة نقص المياه والكهرباء في مصر، ودعم الاقتصاد، لذلك هدف البحث الحالي إلى بيان مفهوم الاستدامة البيئية، والكشف عن واقع ممارسة أبعاد الاستدامة البيئية في مدارس التعليم العام في مصر، وتقديم آليات مقترحة لتعزيز هذه الممارسة، وقد استخدم البحث الحالي المنهج الوصفي لبيان الأطر النظرية للاستدامة البيئية، والإفادة من الدراسات العربية والأجنبية، واستخدم البحث الاستبانة التي تم تطبيقها في محافظات القاهرة والإسكندرية والفيوم، وقنا، والتي تضمنت أربعة أبعاد للاستدامة البيئية: وتتضمن: البعد البيئي، البعد الاجتماعي والأخلاقي، البعد الاقتصادي، والبعد السياسي. وبلغت عينة الدراسة (784) مبحوثا. وتوصل البحث إلى أن واقع ممارسة أبعاد الاستدامة البيئية بمدارس التعليم العام في مصر كان بدرجة متوسطة، مما يتطلب تفعيل جميع آليات تعزيز ممارسة أبعاد الاستدامة البيئية في مدارس التعليم العام بمصر، والتغلب على معوقات تحقيق هذا الهدف.
التحليل الاقتصادي القياسي لدوال تكاليف القمح لمزارع المنطقة الشمالية في العراق
يعد محصول القمح من أهم محاصيل الحبوب التي تحتل مكانة اقتصادية متميزة وذات قيمة أساسية في بناء حياة الإنسان، ويمتاز بأنه المحصول الاستراتيجي الأول سواءاً على المستوى العالمي أو المحلي. ويوصف إنتاج القمح في العراق بارتفاع تكاليفه على الرغم من الدعم الكبير من قبل الحكومة العراقية لأسعار مستلزمات الإنتاج، ويعزى ذلك إلى عدم تحقيق حجوم إنتاج ومساحات مناسبة تقترب من الحجوم المثلى يتحقق معها أدنى تكاليف إنتاج وأعظم ربح ممكن. ولقد استهدف البحث دراسة واقع تكاليف إنتاج القمح من خلال تقدير دوال التكاليف في الأجلين القصير والطويل باستخدام أساليب العينات العشوائية لبيانات ميدانية مقطعية للموسم الزراعي (2020-2021)، ومن ثم تحديد الحجم الأمثل للإنتاج والمزرعة لعينة من مزارعي القمح في محافظتي كركوك وصلاح الدين في شمال العراق. ولقد بلغ عدد مشاهدات العينة (145) مزارعاً موزعين على المحافظات بواقع (73، 72) مزارعاً على الترتيب. وبينت النتائج أن التقديرات الإحصائية لتحديد الحجم الأمثل للإنتاج في الأجل القصير لمزارع القمح فئة (10- 20) و(21- 35) و(50 - 36) دونم في المحافظات الشمالية في العراق وفقاً للصيغة الدالية التكعيبية بلغت (10.3 - 26.13 - 40.37) طن على الترتيب، وأن الحجم الأمثل للمزرعة في الأجل الطويل الذي يمكن استغلاله من قبل مزارعي القمح في المحافظات الشمالية الذي يدني التكاليف ويعظم الربح بلغ (116) دونم واعتماداً على النتائج فقد أوصت الدراسة بضرورة دعم المزارعين من خلال دعم أسعار مستلزمات الإنتاج خصوصاً البذور، وكذلك الأسمدة الكيمياوية بنوعيها اليوريا والمركبة وتوفيرها قبل بدء موعد الزراعة بما يساهم بشكل كبير في تخفيض تكاليف الإنتاج ورفع إنتاجية المساحة من القمح.
إدارة التميز المؤسسي كمدخل لتطوير الأداء الإداري في مدارس التعليم الأساسي بمحافظة الفيوم
يعد التميز المؤسسي أحد المداخل الإدارية المعاصرة التي تستخدم في تطوير الأداء الإداري داخل المدارس والمؤسسات التعليمية بما يسهم في تحقيق الكفاءة والفاعلية في تحقيق أهدافها، ولذلك فإن الدراسة من أهدافها التعرف إلى الأسس النظرية لكل من التميز المؤسسي والأداء الإداري لرصد واقع ممارسة مدارس التعليم الأساسي بمحافظة الفيوم لأبعاد التميز المؤسسي، ومن ثم وضع آليات مقترحة لتطوير الأداء الإداري بهذه المدارس في ضوء مدخل التميز المؤسسي، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، والتعرف إلى واقع ممارسة التميز المؤسسي بمدارس التعليم الأساسي بمحافظة الفيوم، واعتمدت في جمع البيانات علي التطبيق الميداني للاستبانة، واقتصرت الدراسة علي عينة من السادة العاملين من مختلف المسميات الوظيفية بمدارس التعليم الأساسي بمحافظة الفيوم، والتطبيق في عدد من المدارس سواء الحكومي أو الخاص أو اللغات أو التجريبي، في جميع إدارات محافظة الفيوم، والبالغ عددها (7) إدارات، وقد عكست نتائج الدراسة الميدانية الواقع التنظيمي لمدارس التعليم الأساسي بمحافظة الفيوم فيما يتعلق بدرجة ممارسة التميز المؤسسي بها، حيث توصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة ممارسة أبعاد التميز المؤسسي لدي مدارس التعليم الأساسي بمحافظة الفيوم جاءت متوسطة، بينما جاءت درجة أهمية التميز المؤسسي لدي مدارس التعليم الأساسي بمحافظة الفيوم كبيرة، وفي ضوء هذه النتائج تم وضع آليات مقترحة لتطوير الأداء الإداري بهذه المدارس في ضوء مدخل التميز المؤسسي حيث أوصت الدراسة بتطوير الأداء الإداري لزيادة الكفاءة والفاعلية التنظيمية للمدرسة، وتوظيف مجموعة من المداخل والأساليب الإدارية الحديثة للانتقال إلى الوضع المنشود، وتطوير هيكل الوحدات والأقسام الإدارية، وتحديث التشريعات، وتطوير قوانين العمل، وتوفير الموارد اللازمة، وتحسين المناخ التنظيمي، وترسيخ مفهوم المشاركة.
الصحة النفسية والقدرة على حل المشكلات وعلاقتها بتدبر القرآن الكريم والبنية المعرفية لدى طالبات الجامعة في المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية
هدف البحث إلى دراسة الصحة النفسية والقدرة على حل المشكلات وعلاقتهما بتدبر القرآن الكريم والبنية المعرفية لدى طالبات الجامعة، ولخصت مشكلة البحث في الأسئلة التالية: 1- ما هي أكثر المشكلات النفسية لدى طالبات الجامعة بالمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية؟ 2- هل تختلف الصحة النفسية باختلاف القدرة على تدبر القرآن الكريم لدى طالبات الجامعة بالمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية؟ 3- هل تختلف كفاءة حل المشكلات النفسية باختلاف القدرة على تدبر القرآن الكريم لدى طالبات الجامعة بالمملكة العربية وجمهورية مصر العربية؟ 4- هل تختلف الصحة النفسية باختلاف الجنسية (السعودية والمصرية)؟ 5- هل تختلف كفاءة حل المشكلات النفسية (السعودية والمصرية)؟ 6- هل تختلف الصحة النفسية في ضوء التفاعل بين القدرة على تدبر القرآن الكريم والجنسية؟ 7- هل تختلف كفاءة حل المشكلات النفسية في ضوء التفاعل بين القدرة على تدبر القرآن الكريم والجنسية؟ منهج البحث: المنهج الوصفي المقارن. أدوات البحث: مقياس حل المشكلات، مقياس الصحة النفسية. الأدوات الإحصائية: الإحصاءات الوصفية، وتحليل التباين الثنائي (2×2). العينة: أجري البحث على (200) طالبة من الجامعات السعودية المختلفة، و (200) طالبة من الجامعات المصرية المختلفة. ومن أهم النتائج التي توصلت لها الباحثتان وجود الكثير من التشابه في أنواع المشكلات النفسية التي تعاني منها طالبات الجامعة في المجتمعين السعودي والمصري، وقد تم تفسير النتائج في ضوء الخلفية النظرية والدراسات السابقة المعروضة بالبحث.
أثر المسئولية الاجتماعية على الأداء المالي للشركات
يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر المسئولية الاجتماعية على الأداء المالي للشركات، وذلك بالتطبيق على المديرين التنفيذيين من شركات قطاع الكيماويات. وتم تصميم نموذج الدراسة لكي يستخدم كدليل لاختبار أثر المسئولية الاجتماعية على الأداء المالي للشركات. كما تم تصميم قائمة الاستقصاء وتوجيهها إلى المديرين التنفيذيين من شركات قطاع الكيماويات عن طريق المقابلة الشخصية لقياس المسئولية الاجتماعية، واستخدام القوائم المالية لقياس الأداء المالي. ولتحليل البيانات الأولية للبحث، تم استخدام البرنامج الإحصائي SPSS لإدخال البيانات الأولية. وقد بلغ حجم العينة المختارة ٨٧ مفردة. وقد أوضحت نتائج التحليل الإحصائي وجود ارتباط معنوي بين المسئولية الاجتماعية ومؤشرات الأداء المالي. كما أوضحت وجود تأثير معنوي للمسئولية الاجتماعية على مؤشرات الأداء المالي.