Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "مختار، فاطمة الزهراء"
Sort by:
سؤال التعلم عند أوليفيه روبول قراءة في المنجز الفلسفي التعليمي
شهد سؤال التعلم تراكمات عديدة على المستوى المفاهيمي والتطبيقي. حيث أصبح يشكل مسألة محورية حملت في ثناياها تنوعا كبيرا في المفاهيم المستحدثة أبرزها: التعلم الذاتي، بناء الإنسان المبدع والأخذ بسياسة الانفتاح، التعاون والحوار الفعال والإيجابي. ولعل الغاية من كل هذا بلورة تصورات وأفكار بناءة وهادفة، لبناء ذهنية قادرة على التفكير بعمق ودقة وبطريقة منطقية. يحاول هذا المقال أن يسلط الضوء على قراءة أوليفيه روبول التحليلية والنقدية لسؤال التعلم ودراسته كمفهوم في فلسفته، حيث نهدف إلى التعرف على معانيه وتحديد طبيعتها عنده. ومن ثمة إبراز أهدافه ودوره في التغيير والبناء نحو الأفضل من خلال مؤلفه \"ما معنى التعلم\" وسلسة ترجماته. وأسفرت نتائج البحث إلى تجاوزه التصور التقليدي للتعلم وبناء تصورات جديد معاصرة - استثمار المادة المعرفية وتحويلها إلى ممارسات تطبيقية محضة من طرف المتعلم - أقدار التلاميذ أساسا على المعرفة الذاتية- الانفتاح على أفق البحث العلمي.
دور الإدارة المحلية في صنع السياسة العامة في الجزائر كمدخل لتحقيق التنمية المحلية المستدامة 2001 - 2014
تعالج هذه الدراسة دور الإدارة المحلية في صنع السياسة العامة للدولة كعامل مهم لتحقيق التنمية المحلية المستدامة، باعتبارها أقرب مؤسسات الدولة إلى المواطن المحلي وكذلك معرفتها بمشكلات واحتياجات المجمع المحلي، حيث يمكن من خلال الإدارة المحلية تصميم سياسة عامة فعالة وناجعة.
دراسة قياسية للمحددات الاقتصادية للاستثمار الأجنبي المباشر في الجزائر خلال الفترة 1980-2020
هدفت الدراسة إلى معرفة مدى استقطاب المحددات الاقتصادية للاستثمار الأجنبي المباشر في الجزائر وذلك خلال الفترة الممتدة من سنة 1980 إلى 2020، ولتحقيق هدف الدراسة تم الاعتماد على منهجية الانحدار الذاتي الموزعة المتباطئة (\"ARDL Autoregressive- Distribution)، باعتباره الأنسب لمعالجة هذه البيانات، ليتم التطرق بعدها إلى الاختبارات التشخيصية المعرفة جودة النموذج المقترح. توصلت الدراسة إلى أن الاستثمار الأجنبي المباشر يتأثر تأثيرات متفاوتة بالمحددات الاقتصادية في الجزائر، وهذا راجع إلى عدة عوامل سياسية وأمنية وطبيعية.
النسق المضمر
يركز هذا المقال على قلب النقد الثقافي إذ يسلط الضوء على النسق المضمر فيتعرض لمفهومه وخصائصه ويمعن النظر في السلبية التي تلازمه ويحاول فهم أسبابها، ويدرس إمكانية جعل الأنساق في خانتين (إيجابية وسلبية) وكما يتطرق إلى التصدي لهذه الحيل الثقافية المتجذرة بعيدا عن الانخداع بالجانب الجمالي. هذا بالاعتماد على ما أسسه \"الغذامي\" و \"إبراهيم عبد الله غلوم\" من جهد نظري وتطبيقي مع استعراض بعض الأمثلة التوضيحية وبعض الآراء لمفكرين ونقاد آخرين.
النص القرآني والممارسة التأويلية بين فعل إزاحة وإعادة إنتاج المعنى
في سياق زحزحة مفهوم التقليدي و الدغمائي لطبيعة النص القرآني، بغية استخلاص معنى ما خارج قاعدة التفسير التاريخي، ستدخل لا محالة ثنائية التقاطعات و التجاذبات الخاضعة لبناءات ما قبلية لآلية القراءة الثقافية و العقدية و السياسية، و هذا ما يظهر في مسألة القبول و عدمه في عملية التعامل مع الخطاب الديني كلبنة معرفية خارج العملية الزمكانية من جهة و الإبطال الإبستيمي للتفاسير الموروثة سابقا من جهة أخرى. إذ سرعان ما تكشف حجم التغيرات المعرفية المعاصرة و المتسارعة، مدى الحاجة لضرورة تقديم قراءة تٌعنى بالتساؤلات الأنثربولوجية و الدينية بهدف الوصول إلى قراءة قرآنية معاصرة تهتم بجميع التصورات المللية و الطائفية للأخذ بحاجات العصر على اعتبار أن الخطاب التفسيري الموروث هو محض اجتهاد إنساني قابل للتغير و التبدل، الأمر الذي يعيد طرح مسألة وجوب الممارسة التأويلية في الفكر العربي كخطورة معرفية لابد منها لتحطيم العوائق الإبستيمية التي يعاني منها. إن الممارسة النقدية من الجهة التحليلية و التفكيكية لهي الجانب الأهم في هذا العمل من موقع إبراز الصفات اللسانية اللغوية للنص القرآني، إلا أن الطرح التأويلي هو من الضرورة بما كان لإعادة إنتاج المعنى داخل المنظومة الفكرية الإسلامية التي تستوجب سلفا الممارسة النقدية على هذا التراث التفسيري. ألا يمكن أن يخلق هذا العمل نوعا من القطيعة الإبستيمية تدفع بالدوغمائية الفقهية للتطرف للاعتقاد بقداسة التراث؟ أم أن هذه الممارسة بالاعتماد على آلية الإزاحة بما تقتضيه من حركية مفاهيمية تعيد تحريك المعاني لا رفضها ستمكن العقل الإسلامي من الوعي بضرورة التمييز بين المعاني الإلهية المقدس و الأصل و بين تحققاتها الاعتبارية النسبية ؟