Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "مرعي، إيمان فتحي كمال"
Sort by:
الإسهام النسبي لأساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء في التنبؤ بالذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية لدى المراهقين ذوي الإعاقة البصرية
استهدف البحث التعرف على العلاقة الارتباطية بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء، وكل من الذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية، والتعرف على الفروق في أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء، والذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية التي تعزى لمتغير النوع، بالإضافة إلى إمكانية التنبؤ بدرجات أفراد العينة على مقياس (الذكاء الانفعالي)، ومقياس (الطمأنينة النفسية) بمعلومية الدرجة على مقياس (أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء)، ومعرفة التأثيرات البنائية للعلاقات بين متغيرات البحث (أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء، الذكاء الانفعالي، الطمأنينة النفسية) لدى المراهقين ذوي الإعاقة البصرية، وتكونت عينة البحث من (١٢٠) طالبا وطالبة بمدارس النور من محافظات (الزقازيق، بنى سويف، أسيوط) ممن تتراوح أعمارهم الزمنية بين (١٤- ١٨) سنة بمتوسط عمرى (١٦.١٧)، وانحراف معياري (١.٢١)، واعتمد البحث على المنهج الوصفي، وتمثلت أدوات البحث في: مقياس (أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء)، ومقياس (الذكاء الانفعالي)، ومقياس (الطمأنينة النفسية) وجميعهم من (إعداد: الباحثة)، وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (٠.٠١) بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء والذكاء الانفعالي، ووجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (٠.٠١) بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء والطمأنينة النفسية، كما أسفرت نتائج البحث عن وجود فروق دالة إحصائيا في أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء والذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية تعزى لمتغير النوع لصالح الإناث، كما أسفرت نتائج البحث عن أنه يمكن التنبؤ بدرجات الذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية بمعلومية الدرجات على مقياس أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء، وأسفرت النتائج أيضا عن وجود تأثيرات بنائية سببية مباشرة وكلية للعلاقات بين متغيرات البحث.
فعالية برنامج إرشادي انتقائي لتعديل الأفكار اللاعقلانية في تحسين استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لدى المتزوجات من ذوي الإعاقة البصرية
هدف البحث إلى التحقق من فعالية برنامج إرشادي انتقائي لتعديل الأفكار اللاعقلانية في تحسين استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لدى المتزوجات من ذوي الإعاقة البصرية، تكونت عينة البحث من (۲۰) زوجة من ذوى الإعاقة البصرية ممن تراوحت أعمارهن (٢٥-٣٥) عاما بمتوسط (28.95) وانحراف معياري (2.86)، وتم تقسيم أفراد العينة إلى مجموعتين متكافئتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، واستخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي، واعتمد البحث على الأدوات الآتية: (مقياس الأفكار اللاعقلانية، ومقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط، ومقياس التوافق الزواجي، والبرنامج الإرشادي الانتقائي) وجميعهم من إعداد (الباحثة)، وأسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (۰,۰۱) بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لأبعاد مقياس الأفكار اللاعقلانية واستراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لصالح متوسط درجات المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لأبعاد مقياس الأفكار اللاعقلانية واستراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لصالح متوسط درجات القياس البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعى على مقياس الأفكار اللاعقلانية واستراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي.
فعالية برنامج تدريبي باستخدام السرد القصصي في تحسين الطلاقة اللغوية وخفض الإلكسيثيميا لدى التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية
هدف البحث إلى تحسين الطلاقة اللغوية وخفض الإلكسيثيميا لدى التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية وذلك من خلال برنامج تدريبي باستخدام السرد القصصي، وتكونت عينة البحث من (٢٤) من التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بالمرحلة الابتدائية، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٩-١٢) عاما، وذلك بمتوسط عمري قدره (10.38)، وانحراف معياري قدره (1.21)، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متكافئتين تجريبية وضابطة، قوام كل منهما (١٢) من التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، وتم استخدام مقياس الطلاقة اللغوية، ومقياس الإلكسيثيميا، والبرنامج التدريبي باستخدام السرد القصصي (وجميعهم إعداد/ الباحثان)، وأسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في الطلاقة اللغوية، والإلكسيثيميا في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في الطلاقة اللغوية، والإلكسيثيميا في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في الطلاقة اللغوية، والإلكسيثيميا في القياسين البعدي والتنبعي.
الخصائص السيكومترية لمقياس التخيل الإبداعي لدى التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية
تعد الإعاقة البصرية تحديا كبيرا يؤثر على عملية التعلم، مما يجعل البحث عن أساليب مبتكرة للتغلب على هذه التحديات أمرا ضروريا ويبرز هنا دور التخيل الإبداعي كوسيلة فعالة لدعم تعلم التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، من خلال توفير خبرات مشابهة للواقع تعزز فهم التلاميذ وتفاعلهم، حيث يعتمد على خبراتهم السابقة وبناءهم المعرفية، مستفيدا من التصورات الحسية المناسبة لطبيعتهم، مثل المثيرات اللمسية والصوتية ويسهم التخيل في الكشف عن ميول التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، لتحقيق الاستفادة القصوى حيث تتكامل العمليات العقلية المرتبطة بالتخيل، مثل الإحساس والانتباه والإدراك والذاكرة، لخلق بنية معرفية جديدة تسهم في تنمية مهارات التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، ليصبح التخيل الإبداعي أداة حيوية تحفيز التعلم وتطوير مهارات التفكير لدى التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية. لذا، هدف البحث الحالي إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس التخيل الإبداعي لدى التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، وصلاحيته للاستخدام في البيئة المصرية، وتكونت عينة البحث من (44) تلميذا من التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بالمركز النموذجي للمكفوفين بحلمية الزيتون والمركز النموذجي للمكفوفين لحمامات القبة التابعين لإدارة حلمية الزيتون التعليمية بمحافظة القاهرة، ممن تتراوح أعمارهم العمرية ما بين (8-12 عاما)، بمتوسط عمري (10 عاما) وانحراف معياري قدره (0,707) وكذلك تفسير الدرجات الفرعية للمقياس والتي تتمثل في المكونات التالية: البعد الأول الطلاقة، والبعد الثاني المرونة، والبعد الثالث الإصالة، والبعد الرابع التفصيل، وتم استخدام المنهج الوصفي، وتوصلت نتائج البحث إلى أن مقياس التخيل الإبداعي لدى التلاميذ من ذوي الإعاقة البصرية يتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات والاتساق الداخلي، مما يعد مؤشرا على تمتع المقياس بخصائص سيكومترية مقبولة تسمح باستخدامه لقياس التخيل الإبداعي لدى التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية.
الآثار السلبية للتنمر لدى المراهقين المبصرين وذوي الإعاقة البصرية
هدف البحث التعرف على الآثار السلبية للتنمر لدى المراهقين المبصرين وذوي الإعاقة البصرية \"دراسة مقارنة\"، والكشف عن الفروق في الآثار السلبية للتنمر بين الذكور والإناث لدى المراهقين المبصرين وذوي الإعاقة البصرية، وتكونت عينة البحث من (۱۲۰) مراهقا ومراهقة قسموا إلى مجموعتين متساويتين ٦٠ مراهقا ومراهقة من المبصرين والمبصرين (۳۰ ذكور، و۳۰ إناث) في كل مجموعة، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (۱۷- ۲۰) سنة بمتوسط عمري قدره (18.5) عاما وانحراف معياري قدره (0.96)، طبق عليهم مقياس الآثار السلبية للتنمر إعداد الباحثين، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المراهقين المبصرين وذوي الإعاقة البصرية على مقياس الآثار السلبية للتنمر (الدرجة الكلية والأبعاد) في اتجاه المراهقين ذوي الإعاقة البصرية، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي الذكور والإناث لدى المراهقين ذوي الإعاقة البصرية والمبصرين على مقياس الآثار السلبية للتنمر (الدرجة الكلية والأبعاد) في اتجاه الذكور، وتم تفسير نتائج الدراسة في ضوء الإطار النظري والمفاهيم الإجرائية للدراسة، وفي ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسة تم صياغة عدد من التوصيات.
أبعاد كفاءة الذات المدركة لدى المراهقين المكفوفين والعاديين
هدفت الدراسة التعرف على أبعاد كفاءة الذات المدركة لدى المراهقين المكفوفين والعاديين في كفاءة الذات المدركة والتعرف على الفروق بين الذكور والإناث المكفوفين والعاديين، وتكونت عينة الدراسة الحالية من (60) طالب وطالبة، (30) من المراهقين المكفوفين المقيدين بمدارس النور للمكفوفين بمحافظتي بني سويف وكفر الشيخ، و(30) من المراهقين العاديين بالمرحلة الثانوية بمحافظتي بنى سويف وكفر الشيخ ممن تتراوح أعمارهم الزمنية ما بين (14-17) عاما، استخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي المقارن وتوصلت نتائج الدراسة إلي: وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من المراهقين المكفوفين والعاديين على مقياس كفاءة الذات المدركة حيث كانت قيمة اختبار (ت) ذات دلالة عند مستوى الدلالة (0.01) لصالح العاديين ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من الذكور والإناث العاديين على مقياس كفاءة الذات المدركة حيث كانت قيمة اختبار (ت) ذات دلالة عند مستوى الدلالة (0.01) لصالح الإناث ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من الذكور والإناث المكفوفين على مقياس كفاءة الذات المدركة حيث كانت قيمة اختبار (ت) ذات دلالة عند مستوى الدلالة (0.01) لصالح الإناث.
فعالية برنامج تدريبي قائم على الحيوية الذاتية في تحسين الصلابة المهنية ودافعية الإتقان لدى معلمي التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية
هدف البحث إلى الكشف عن فعالية برنامج تدريبي قائم على الحيوية الذاتية في تحسين الصلابة المهنية ودافعية الإتقان لدى معلمي تلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، وتكونت عينة البحث من (۲۸) معلما ومعلمة بمدرسة النور للمكفوفين بمحافظة كفر الشيخ، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٢٨,٣٤± ٤٧,٥٤) عاما، بمتوسط عمر زمني قدره (۳۷,۹٤) عاما، وانحراف معياري قدره (۱,۱۹) عاما، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين مجموعة تجريبية تكونت من (١٤) معلما ومعلمة، ومجموعة ضابطة تكونت من (١٤) معلما ومعلمة، واشتملت أدوات البحث على مقياس الحيوية الذاتية، ومقياس الصلابة المهنية، ومقياس دافعية الإتقان، والبرنامج التدريبي القائم على الحيوية الذاتية وجميعهم من إعداد الباحثين، واعتمد البحث المنهج شبه التجريبي، وباستخدام اختبار (ت) لدلالة الفروق بين المتوسطات المرتبطة وغير المرتبطة؛ توصل البحث إلى مجموعة من النتائج، أهمها: وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات معلمي المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي على مقياسي الصلابة المهنية ودافعية الإتقان لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات معلمي المجموعة التجريبية في القياس القبلي والبعدي على مقياسي الصلابة المهنية ودافعية الإتقان لصالح القياس البعدي، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات معلمي المجموعة التجريبية في القياس البعدي والتتبعي على مقياسي الصلابة المهنية ودافعية الإتقان لصالح القياس التتبعي؛ مما يشير إلى أن البرنامج التدريبي القائم على الحيوية الذاتية ذو فعالية في تحسين الصلابة المهنية ودافعية الإتقان لدى معلمي التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية.
برنامج تدريبي لتنمية مهارات تقرير المصير في خفض العجز المتعلم لدى الأطفال ضعاف السمع والمكفوفين
هدف البحث إلى تنمية مهارات تقرير المصير في خفض العجز المتعلم لدى الأطفال ضعاف السمع والمكفوفين، وتكونت عينة البحث من (10) أطفال من ضعاف السمع المقيدين بمدرسة الأمل بكفر الشيخ، و(10) أطفال من المكفوفين المقيدين بمدرسة النور بكفر الشيخ ممن تراوحت أعمارهم الزمنية بين (8-12) سنة بمتوسط حسابي (9.80)، وانحراف معياري (1.40)، واستخدم الباحثان المنهج شبه التجريبي، واعتمد البحث على الأدوات الآتية: (استمارة جمع بيانات أولية للأطفال ضعاف السمع والمكفوفين، مقياس مهارات تقرير المصير، مقياس العجز المتعلم البرنامج التدريبي) وجميعهم من إعداد الباحثان، وأسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات الأطفال ضعاف السمع والمكفوفين في القياسين القبلي والبعدي على مقياس العجز المتعلم وذلك في اتجاه القياس البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعتين (ضعاف السمع والمكفوفين) على مقياس العجز المتعلم في القياس البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات القياسين البعدي والتتبعي على مقياس العجز المتعلم لدى الأطفال ضعاف السمع والمكفوفين.
فاعلية برنامج للتدريب على المهارات الاجتماعية في تنمية بعض المتغيرات النفسية الإيجابية لدى المراهقين المكفوفين
هدفت الدراسة إلى اختبار فاعلية برنامج للتدريب على المهارات الاجتماعية في تنمية بعض المتغيرات النفسية الإيجابية (تقدير الذات- مستوى الطموح- السعادة) لدى المراهقين المكفوفين، وتكونت عينة الدراسة من (60) مراهقا كفيفا (30) مجموعة تجريبية، (30) مجموعة ضابطة ممن تتراوح أعمارهم الزمنية بين (14-18) سنة واستمر تطبيق البرنامج (25) جلسة في مدى زمنى ثلاثة أشهر بواقع جلستين أسبوعيا، واستخدمت الباحثة الأدوات: استمارة المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة لعبد العزيز الشخص (2010)، مقياس تقدير الذات لمديحة العزبي (1984)، مقياس مستوى الطموح من إعداد الباحثة، مقياس السعادة من إعداد الباحثة، وتوصلت الدراسة إلى فاعلية التدريب على المهارات الاجتماعية في تنمية بعض المتغيرات النفسية الإيجابية لدى المراهقين المكفوفين واستمر أثر التدريب بعد الانتهاء من تطبيق البرنامج
الخصائص السيكومترية لمقياس التفكير الإيجابي لدي المراهقين المكفوفين وضعاف البصر
هدفت الدراسة إلى التحقق من الكفاءة السيكومترية لمقياس التفكير الإيجابي للمراهقين المكفوفين وضعاف البصر. تكونت عينة الدراسة الحالية من (40) طالب وطالبة من المراهقين المكفوفين المقيدين بمدارس النور للمكفوفين بمحافظتي بني سويف وكفر الشيخ، ممن تتراوح أعمارهم الزمنية ما بين (14-17) عاما. استخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مقياس التفكير الإيجابي للمراهقين المكفوفين وضعاف البصر والذي تم إعداده في الدراسة الحالية يتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات والاتساق الداخلي، مما يؤكد صلاحية هذا المقياس للاستخدام في البيئة المصرية والعربية.