Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "موسى، محمد يوسف، 1899-1963 مؤلف"
Sort by:
القرآن والفلسفة
السبب الذي دفع الكاتب إلى تأليف الكتاب هو بعض المقولات التستشراقية التي انتشرت حينها ومفادها بأن القرآن حد وعاق من تقدم المسلمين في الفلسفة (يذكر المؤلف عبارة لمستشرق اسمه تنمان في نهاية الكتب بهذا المعنى) ؛ فكتب هذا الكتاب للرد على تلك المقولة. الكتاب مقسم على أربعة فصول، الفصلان الأولان يمكن أن نقول بأنهما توطئة للكتاب، وتلخيص لرأيه العام بشكل مجمل، وهو أن طبيعة القرآن نفسها تدعو إلى التفلسف، ومن المهم التنبه بأنه يقصد التفلسف بالمعنى العام للكلمة، وتعريفه له : \"المعرفة الحقة لله والكون السماوي والأرض والإنسان ؛ أو هي نظر العقل في تفكيره الذي يراد به معرفة حقائق الوجود في العالم الأكبر المحيط بالإنسان، والعالم الأصغر الذي هو الإنسان\"، والقرآن يدعو إلى التفلسف وذلك لعدة أمور ذكرها في ثنايا الكتاب، ألخصها كالتالي : حقيقة أن القرآن نفسه احتوى على آيات متشابهات، هذه الحقيقة بذاتها تدعو للتفكر والتفلسف، وبالتالي بناء مدارس فكرية مختلفة، وهذه النقطة ينقلها عن الرازي في تفسيره \"لو كان القرآن محكما بالكلية لما كان مطابقا إلا لمذهب واحد، وكان تصريحه مبطلا لكل ما سوى ذلك المذهب. وذلك ما ينفر أرباب المذاهب [الأخرى] عن قبوله والنظر فيه\"-الأسلوب النثري للقرآن الكريم، بعيدا عن القيود الشعرية-التحديد في مسائل معينة، وعدم التحديد في مسائل أخرى أحيانا (وهي ملاحظة ينقلها عن ماسنيون) الفصلان الثالث والرابع تحول معهما الكتاب إلا مبحث كلامي بحت، يقارن فيهما المؤلف بين الآراء الكلامية لأبرز مدرستين في علم الكلام (الأشاعرة والمعتزلة) ويقدم رأيه في أحيان كثيرة، الرأي الذي إما أن يكون تلفيقا بين رأي المدرستين، أو انحيازا وتدعيما لرأي مدرسة دون الأخرى.
تاريخ الفقه الإسلامي
يتناول كتاب (تاريخ الفقه الإسلامي) والذي قام بتأليفه (محمد يوسف موسى) والذي يقع في حوالي (458) صفحة من القطع المتوسط، موضوع (الفقه الإسلامي منذ عصر النشأة) مستعرضا المحتويات التالية : 1-فقه الصحابة والتابعين-2-عصر نشأة المذاهب-3-أبو حنيفة النعمان ومذهبه في الفقه. ثم المراجع والكتاب صادر عن المكتبة الأزهرية للتراث.
ابن رشد الفيلسوف
يعد ابن رشد واحدا من أهم وأشهر فلاسفة الإسلام ظهر في منتصف القرن السادس الهجري في الأندلس وتمتع بشهرة واسعة بين فلاسفة وعلماء عصره في العالم العربي والغربي أيضا ودافع كثيرا عن الفلسفة وخاصة في كتابه تهافت التهافت الذ ألفه ردا على الهجوم الشديد الذي وجه الإمام الغزالي لأفكار وآراء بعض الفلاسفة في كتابه تهافت الفلاسفة كذلك قام ابن رشد بتصحيح أفكار بعض الفلاسفة السابقين وفي هذا الكتاب يقدم لنا محمد يوسف موسى عرضا موجزا لسيرة ابن رشد الذاتية فيتحدث عن أسرته، ونشأته وعلمه، ومحاولته التوفيق بين الفلسفة والشريعة الإسلامية.
ابن تيمية
يتناول كتاب (ابن تيمية) والذي قام بتأليفه (الدكتور محمد يوسف موسى) في حوالي (316) صفحة من القطع المتوسط موضوع (حياة ابن تيمية) مستعرضا المحتويات التالية : القسم الأول : الباب الأول : عصر ابن تيمية (الناحية الاجتماعية-الناحية العقلية والعملية)، الباب الثاني : حياة ابن تيمية (أسرته-جهاده التتار وكفاحة الظلم والمنكرات-خصومه ومحنته ووفاته)، الباب الثالث : منهج وتطبيقات، القسم الثاني : الباب الأول : في الفقه وأصوله (أصول الفقه-فقهه : نظرة عامة)
ابن رشد الفيلسوف
يعد ابن رشد واحدا من أهم وأشهر فلاسفة الإسلام. ظهر في منتصف القرن السادس الهجري في الأندلس، وتمتع بشهرة واسعة بين فلاسفة وعلماء عصره في العالم العربي، والغربي أيضا، ودافع كثيرا عن الفلسفة، وخاصة في كتابه تهافت التهافت، الذي ألفه ردا على الهجوم الشديد الذي وجهه الإمام الغزالي لأفكار وآراء بعض الفلاسفة في كتابه «تهافت الفلاسفة»، كذلك قام ابن رشد بتصحيح أفكار بعض الفلاسفة السابقين، أمثال : ابن سينا، والفارابي في فهم بعض نظريات أفلاطون وأرسطو. وفي هذا الكتاب يقدم لنا محمد يوسف موسى عرضا موجزا لسيرة ابن رشد الذاتية، فيتحدث عن أسرته، ونشأته، وعلمه، ومحاولته التوفيق بين الفلسفة والشريعة الإسلامية ؛ حيث كان ابن رشد يرى أنه لا يوجد تعارض فيما بينهما، كما يلقي المؤلف الضوء على نظريته في المعرفة.
بين الدين والفلسفة في رأي ابن رشد والغزالي وفلاسفة العصر الوسيط
هل يتعارض إعمال العقل في أمور الدين مع حقيقة الإيمان ؟ وهل في التوفيق بين الدين والفلسفة مغالطة قد تصيب صلب العقيدة ؟ قضية شغلت الفلاسفة والمفكرين لعقود، وعلى رأسهم الفيلسوف \"ابن رشد\" ؛ فلقد جعل هذا النزاع شغلا شاغلا له وأفرد له مساحة خاصة في كتاباته، فقد أتت فلسفة \"ابن رشد\" لتثبت أن ما بين الدين والفلسفة ما هو إلا نزاع وهمي، وعلى الرغم من التعارض الظاهري في بعض المسائل، فإن طرفي النزاع يعبران عن حقيقة واحدة، كل على نحو خاص. دراسة وافية أجراها (محمد يوسف موس) عن منهج (ابن رشد) الفكري، مفصلا الأساس التاريخي الذي بنى عليه فلسفته، ومنهجه العلمي لإثباتها.
ابن تيمية
ابن تيمية أحد أبرز أعلام العرب والمسلمين في القرن الثالث عشر الميلادي، لقب «شيخ الإسلام». كان رجال أسرته من كبار علماء الدين والفقه الذين خلدت أسماؤهم والكثير من آثارهم. وقد استطاع «ابن تيمية» الإلمام بالكثير من العلوم، وترك موروثا ضخما من الكتب حول : تفسير القرآن الكريم، والحديث، والفقه، وعلم الكلام، والفلسفة، والعلوم الطبيعية، وغيرها، أما عن آرائه فقد اختلفت في كثير من الأحايين عن آراء غيره من علماء الدين ؛ مما تسبب في كثرة معارضيه ومخالفيه من علماء وفقهاء عصره، ومن جاء بعدهم. وفي هذا الكتاب يقدم لنا «محمد يوسف موسى» دراسة وافية عن سيرة «ابن تيمية» الذاتية، فيحدثنا عن أهم ملامح وسمات عصره، كذلك أسرته، ونشأته، وعلومه، فضلا عن أهم آرائه وفتاويه، وأبرز مواقفه الدينية والاجتماعية والسياسية.