Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
10
result(s) for
"ناجي، مروة مسعد السعيد"
Sort by:
أنماط القيادة الأسرية كما يدركها الأبناء وعلاقتها بقلق المستقبل
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين أنماط القيادة الأسرية كما يدركها الأبناء وقلق المستقبل لديهم، وتكونت عند البحث من (٣٠٠) طالب وطالبة بالمرحلة الثانوية بصفوفها الثلاث (الأول- الثاني- الثالث)، وقد تم اختيارهم بطريقة صدفية غرضية، من مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة، وتتراوح أعمارهم بين (١٥- ١٧) سنة، ويعيشون في أسر مستقرة مع أبوين غير منفصلين، وطبقت عليهم (استمارة البيانات العامة- مقياس أنماط القيادة الأسرين- مقياس قلق المستقبل) للأبناء، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتتلخص أهم نتائج البحث في: وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط درجة مقياس أنماط القيادة الأسرية كما يدركها الأبناء ككل لصالح كل من (الذكور، الريف، طلاب المدارس الخاصة، أبناء الأمهات غير العاملات، الابن الأول، المستوى التعليمي الأعلى للوالدين، فئة العمر الأكبر للوالدين \"من ٥٠ سنة فأكثر\"، المستوى المهني الأعلى للأب، الدخل الشهري الأعلى للأسرة من ٥٠٠ جنيه فأكثر). وجود فروق ذات دلالة إحصائية ي قلق المستقبل ككل لصالح الفئات التالية (الذكور، الحضر، طلاب المدارس الحكومية، أبناء الأمهات غير العاملات، الابـن الأول، المستوى التعليمي الأدنى للوالدين، فئة العمر الأصغر للوالدين\" من ٤٠ سنة فأكثر\"، المستوى المهني الأدنى للأب، الدخل الشهري الأدنى للأسرة من ٣٥٠٠ جنيه فأكثر). وجود علاقة ارتباطية دالة سالبة عند مستوى دلالة (0.01، 0.05)، (0.01) بين كل من \"النمط العقلاني، والأنماط القيادية الأسرية ككل\" وبين محاور قلق المستقبل لدى الأبناء على الترتيب، وعلاقة ارتباطية دالة موجبة عند مستوى دلالة (0.01) بين كل من النمط التقليدي والحر وبين جميع محاور قلق المستقبل للأبناء.
Journal Article
فاعلية برنامج إلكتروني لتنمية وعي حديثات الزواج بالإستخدامات صديقة البيئة للأجهزة المنزلية في ضوء تحديات ترشيد إستهلاك الطاقة
يهدف البحث الحالي بصفة أساسية إلى تقييم فاعلية برنامج إلكتروني لتنمية وعى حديثات الزواج بالاستخدامات صديقة البيئة للأجهزة المنزلية في ضوء تحديات ترشيد استهلاك الطاقة. وقد تكونت عينة الدراسة الأساسية من (150) فتاة من حديثات الزواج ممن يستخدمن وسائل التواصل الاجتماعي \" الواتساب\"، ومن مستويات اجتماعية واقتصادية وتعليمية مختلفة بمحافظة الغربية، كما تكونت عينة الدراسة التجريبية من (40) فتاة من الربيع الأدنى من العينة الأساسية من منخفضي الوعي بالاستخدامات صديقة البيئة للأجهزة المنزلية وتحديات ترشيد استهلاك الطاقة ، واشتملت أدوات البحث علي استمارة البيانات العامة، مقياس الوعى بالاستخدامات صديقة البيئة للأجهزة المنزلية، مقياس الوعي بتحديات ترشيد استهلاك الطاقة، وبرنامج الكترونى لتنمية الوعي بالاستخدامات صديقة البيئة للأجهزة المنزلية في ضوء تحديات ترشيد استهلاك الطاقة، واتبع البحث المنهج الوصفي، والمنهج التجريبي. وقد أوضحت النتائج أن وسائل الإعلام هي أكثر مصادر معرفة الفتيات حديثات الزواج بالاستخدامات صديقة البيئة للأجهزة المنزلية حيث جاءت في الترتيب الأول بنسبة 15.3%، وكانت غالبية الفتيات حديثات الزواج عينة البحث الأساسية منخفضي الوعي بكل من الاستخدامات صديقة البيئة للأجهزة المنزلية وتحديات ترشيد استهلاك الطاقة بنسبة 52.7%، 57.3% بالترتيب، كما اتضح وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الوعي بكل من (الاستخدامات صديقة البيئة للأجهزة المنزلية، تحديات ترشيد استهلاك الطاقة) بين حديثات الزواج لصالح الفئات (المستوي التعليمي الأعلى، الدخل الشهري المرتفع، المقيمات في الحضر)، ووجدت علاقة ارتباطية موجبة دالة عند مستوى دلالة يتراوح بين (0.01 ، 0.05) بين الوعي بالاستخدامات صديقة البيئة للأجهزة المنزلية بمحاوره ومقياس تحديات ترشيد استهلاك الطاقة بمحوريه، واتضحت فاعلية البرنامج الإلكتروني المعد حيث وجدت فروقا في وعى الفتيات حديثات الزواج بالاستخدامات صديقة البيئة للأجهزة المنزلية وتحديات ترشيد استهلاك الطاقة لصالح القياس البعدي. وتوصي الباحثة بضرورة تكثيف حملات التوعية بأهمية وضرورة ترشيد استهلاك الطاقة بأنواعها على مستوى القطاع المنزلي من خلال الاستخدام الأمثل للأجهزة والإنارة اليومية لتجنب هدر الطاقة الكهربائية وتوفير مبالغ كبيرة للأسر المصرية بجميع مستوياتها من جهة والطاقة الكهربائية للشبكة الوطنية من جهة أخرى.
Journal Article
المينيماليزم في تأثيث المسكن الميسر وعلاقته بالتخطيط للحياة المستقبلية لدى الفتيات المقبلات على الزواج
2021
يهدف البحث الحالي بصفة رئيسية إلى التعرف على ممارسات المينيماليزم في تأثيث المسكن الميسر لدى الفتيات المقبلات على الزواج وعلاقة ذلك بتخطيطهن للحياة المستقبلية، وتكونت عينة البحث من (200) فتاة تم اختيارهن بطريقة عمدية قصدية من المقبلات على الزواج، إما \"في مرحلة الخطبة أو عقد القرآن\"، وفي طريقهن لتأثيث مسكن الزوجية لإتمام الزواج\"، وتبدأ أعمارهن من 20 سنة فأكثر، ومن مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة من المقيمات بمحافظتي الغربية والدقهلية، واشتملت أدوات البحث على استمارة البيانات العامة، مقياس ممارسات المينيماليزم في تأثيث المسكن الميسر، مقياس التخطيط للحياة المستقبلية، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي. وأوضحت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين كل من (ممارسات المينيماليزم في تأثيث المسكن الميسر بمحاورها، والتخطيط للحياة المستقبلية بمحاوره) بين الفتيات المقبلات على الزواج، وجود تباين دال إحصائيا في ممارسات المينيماليزم في تأثيث المسكن الميسر ككل تبعا لاختلاف بعض المتغيرات الديموجرافية (السن - محل الإقامة - دخل أسرة الفتاة الشهري - المستوى التعليمي للفتاة) والمتغيرات السكنية (نوع مسكن الزوجية - مساحته - طريقة تقسيم المساحة)، ووجود تباين دال إحصائيا في التخطيط للحياة المستقبلية بمحاوره بين الفتيات المقبلات على الزواج تبعا لمتغيرات الدراسة، واتضح أن المستوى التعليمي كان العامل الأكثر تأثيرا في تفسير التباين في كل من ممارسات المينيماليزم في تأثيث المسكن الميسر، والتخطيط للحياة المستقبلية لدى الفتيات المقبلات على الزواج.
Journal Article
الآليات الآمنة لدمج أطفال الشوارع بالمؤسسات الإيوائية في ظل جائحة كورونا \Covid-19\ وعلاقتها باستثمار رأس المال الاجتماعي لديهم
2020
تعتمد مواجهة مشكلة أطفال الشوارع على الجهد الجماعي المنظم والمتكامل بين المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، والأهالي والأطفال أنفسهم، لذا يهدف البحث الحالي بصفة أساسية إلى التعرف على العلاقة بين الآليات الآمنة لدمج أطفال الشوارع بالمؤسسات الإيوائية في ظل جائحة كورونا covid-19 واستثمار رأس المال الاجتماعي لديهم، وقد تكونت عينة البحث من (45) طفل تراوحت أعمارهم بين (7-لأقل من 15) عام، تم اختيارهم بطريقة قصدية من المودعين بمؤسسة دار البشرى للإيواء بمحافظة الغربية، وتمثلت أدوات البحث في استمارة البيانات العامة، مقياس الآليات الآمنة لدمج أطفال الشوارع بالمؤسسات الإيوائية، مقياس استثمار مؤشرات رأس المال الاجتماعي لديهم، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أهم نتائج البحث في: أن أهم أسباب ظاهرة أطفال الشوارع كانت الأسباب الأسرية حيث جاءت في المركز الأول بنسبة 39.6%، وجاء التضامن الاجتماعي القائم على التعاون والاتصال في مقدمة مؤشرات رأس المال الاجتماعي لأطفال الشوارع المودعين بالمؤسسات الإيوائية بنسبة 41.9%، وكانت آلية الدمج التعليمي الآمن أهم آليات دمج هؤلاء الأطفال بنسبة 38.7% وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين كل من الآليات الآمنة لدمج أطفال الشوارع بالمؤسسات الإيوائية ككل، واستثمار مؤشرات رأس المال الاجتماعي لديهم ككل. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من (آلية الدمج التعليمي الآمن - آلية الدمج الصحي الرياضي الآمن - آلية الدمج الأسري الآمن) لأطفال الشوارع بمؤسسة الإيواء لصالح الفئات التالية (السن الأصغر، مدة الإقامة الأطول، من التحق بالمدرسة لفترة ثم تركها) عند مستوى دلالة (0.01) لكل منهم. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استثمار شبكة العلاقات الاجتماعية لأطفال الشوارع لصالح السن الأصغر، ولصالح السن الأكبر في كل من استثمار التضامن الاجتماعي، وإيقاظ الذات وتعزيز المهارات الاجتماعية، ولصالح مدة الإقامة الأطول، ومن التحق بالمدرسة لفترة ثم تركها في جميع محاور المقياس عند مستوى دلالة (0.01) لكل منهم.
Journal Article
أنماط استخدام كبار السن لوسائل التكنولوجيا وعلاقتها باستقلالهم الذاتي
2020
يهدف البحث الحالي بصفة رئيسية إلى دراسة العلاقة بين أنماط استخدام كبار السن لوسائل التكنولوجيا المساعدة، واستقلالهم الذاتي، وتكونت عينة الدراسة من (١٥٠) مسن، تم اختيارهم بطريقة قصدية من الرجال والنساء من مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة، وممن يستخدمون الأدوات والأجهزة المساعدة التي تتناسب مع وضعهم الصحي، واشتملت أدوات الدراسة على استمارة البيانات العامة، وكل من استبيان \"أنماط استخدام وسائل التكنولوجيا المساعدة\"، واستبيان \"الاستقلال الذاتي\" لكبار السن، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتتلخص أهم نتائج البحث في: - وجود علافة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (٠.٠١) بين أنماط استخدام وسائل التكنولوجيا المساعدة ككل، والاستقلال الذاتي لكبار السن ككل. - وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محاور استبيان أنماط استخدام وسائل التكنولوجيا المساعدة ( النمط الشخصي، النمط التطويري التعليمي، النمط الوظيفي التعويضي) بين كبار السن عينة البحث لصالح الفئات التالية (من يعيش بمفرده، الدخل الشهري الأعلى ، الإناث ، والحضر ) عند مستوى دلالة (٠.٠١) ، ووفقا للمستوى التعليمي وجدت فروقا دالة إحصائيا لصالح التعليم الأعلى في النمطين \" الشخصي، والتطويري التعليمي\" عند مستوى دلالة (٠.٠١) ، بينما لم توجد فروق دالة إحصائيا في النمط الوظيفي التعويضي لاستخدام وسائل التكنولوجيا المساعدة بين كبار السن وفقا للمستوى التعليمي لهم - كما وجدت فروقا ذات دلالة إحصائية في الاستقلال الذاتي لكبار السن ككل لصالح كل من (المستوى التعليمي الأعلى، والدخل الشهري الأعلى) عند مستوى دلالة (٠.٠١، ٠.٠٥)، ولصالح كل من (من يعيش بمفرده منهم، والإناث، والحضر) عند مستوى دلالة (٠.٠١). وكانت أهم توصيات البحث: ضرورة التعاون بين وزارتي \"الصحة والسكان، والشئون الاجتماعية\" في إعداد قاعدة بيانات لفئة كبار السن لتسهيل حصولهم على الأدوات والأجهزة المساعدة وفقا لاحتياجاتهم وقدرتهم على استخدامها، ومدى ملائمتها مع روتينهم اليومي وبتكلفة مناسبة لإمكانياتهم المادية.
Journal Article
فاعلية برنامج إرشادي إلكتروني لتنمية وعي الأطفال بالمهارات الخضراء لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية في ضوء رؤية مصر 2030
by
ناجي، مروة مسعد السعيد
,
الزكي، شيماء مصطفى
in
البرامج الإرشادية الإلكترونية
,
البيئة الخضراء
,
التنمية المستدامة
2023
يهدف البحث الحالي بصفة أساسية إلى قياس فاعلية تطبيق برنامج إرشادي إلكتروني لتنمية وعي الأطفال بالمهارات الخضراء لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية في ضوء رؤية مصر ۲۰۳۰، وقد تكونت عينة الدراسة الأساسية من عينة أساسية قوامها (۲۰۰) طفل، وعينة تجريبية قوامها (٥٠) طفل بالصفوف الثلاثة الأخيرة من المرحلة الابتدائية، واشتملت أدوات البحث على استمارة البيانات العامة، استبيان الوعي بالمهارات الخضراء، واستبيان الوعي بمخاطر التغيرات المناخية، وبرنامج ارشادي إلكتروني لتنمية وعي الأطفال بالمهارات الخضراء المواجهة مخاطر التغيرات المناخية، واتبع البحث المنهجين \"الوصفي، والتجريبي لمجموعة تجريبية واحدة\". وقد أوضحت نتائج البحث وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (۰,۰۱) لصالح كل من (المدارس الخاصة، الصف السادس الابتدائي، المستوى التعليمي الأعلى للأم) في وعي الأطفال بالمهارات الخضراء بمحاورها، ولصالح كل من الذكور، والأمهات غير العاملات، والريف في مهارات المشاركة البيئية، ولصالح (الإناث والأمهات العاملات والحضر) في مهارات ترشيد الاستهلاك وإعادة التدوير، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (۰,۰۱) في وعي الأطفال بمخاطر التغيرات المناخية لصالح كل من الذكور، الأمهات العاملات، الحضر، المدارس الخاصة، الصف السادس الابتدائي، المستوى التعليمي الأعلى للأم، وكذلك وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة عند مستوى دلالة (۰,۰۱، 0.05) بين الوعي بالمهارات الخضراء بمحاورها ومخاطر التغيرات المناخية بمحاورها، وأن المستوى التعليمي للأم هو العامل الأكثر تأثيرا في تفسير التباين في وعي الأطفال بالمهارات الخضراء، كما وجدت فروقا دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (۰,۰۱) بين أفراد عينة البحث التجريبية في متوسطات الوعي بالمهارات الخضراء ومخاطر التغيرات المناخية، قبل وبعد تطبيق البرنامج الإرشادي الإلكتروني لصالح التطبيق البعدي. وتوصي الباحثتان بضرورة الاستفادة من البرنامج التوعوي المعد بالدراسة الحالية وذلك بتعميمه على طلاب المدارس والجامعات من خلال نشره على المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام المختلفة.
Journal Article
المحفزات الأسرية وعلاقتها بإدارة الجدارة الذاتية لكبار السن في ضوء متطلبات الشيخوخة النشطة
by
ناجي، مروة مسعد السعيد
,
المرسي، دعاء عوضين إبراهيم
in
إدارة الذات
,
الجدارة الذاتية
,
الدعم الأسري
2025
يهدف البحث الحالي لدراسة المحفزات الأسرية بمحاورها (المحفزات المادية، المحفزات المعنوية، المحفزات الاجتماعية) والإجمالي وعلاقتها بإدارة الجدارة الذاتية لكبار السن بأبعادها (جدارة استخدام التكنولوجيا، جدارة تعزيز المهارات الناعمة، جدارة الإبداع والترفيه) والإجمالي في ضوء متطلبات الشيخوخة النشطة. حيث تم استيفاء البيانات من خلال تطبيق أدوات البحث المتمثلة في (استمارة البيانات العامة لكبار السن، استبيان المحفزات الأسرية، استبيان إدارة الجدارة الذاتية). استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، واشتملت عينة البحث على عينة عددها (٢١٥) من كبار السن (ذكور، إناث) ممن تتراوح أعمارهم من ٦٠ عام فأكثر من ساكني محافظتي الدقهلية والغربية، ومن مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة وتم اختيارهم بطريقة صدفية. وبعد تحليل البيانات وإجراء المعالجات الإحصائية المناسبة باستخدام برنامج Spss) وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين المحفزات الأسرية بمحاورها (المحفزات المادية، المحفزات المعنوية، المحفزات الاجتماعية) والإجمالي وإدارة الجدارة الذاتية لكبار السن بأبعادها (جدارة استخدام التكنولوجيا، جدارة تعزيز المهارات الناعمة، جدارة الإبداع والترفيه) والإجمالي في ضوء متطلبات الشيخوخة النشطة. وكذلك وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات عينة البحث تبعاً لمحل الإقامة في المحفزات الأسرية (المحاور، الإجمالي) وكذلك في إدارة الجدارة الذاتية (الأبعاد، الإجمالي) لصالح سكان الحضر. بينما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات عينة البحث تبعا لعمل المسن في المحفزات الأسرية (المحاور، الإجمالي)، بينما وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات عينة البحث تبعا لعمل كبار السن في الجدارة الذاتية الأبعاد، الإجمالي) لصالح العاملين. وكذلك وجدت فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات عينة البحث تبعاً للسن في إدارة الجدارة الذاتية (الأبعاد، الإجمالي) في اتجاه ذوي السن المنخفض (من ٦٠: أقل من 65 عام). كما وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات عينة البحث في كلا من المحفزات الأسرية (المحاور، والإجمالي) وإدارة الجدارة الذاتية (الأبعاد، الإجمالي) في كلا من المستوى التعليمي ومستوى الدخل الشهري، لصالح المستوى الأعلى. لذا يوصي البحث بدعم الجمعيات الخيرية التي تقدم خدمات تدريبية للأسر حول تعزيز الجدارة الذاتية للمسنين (مثل مهارات التخطيط اليومي واتخاذ القرارات). وتنظيم ورش عمل للطلاب في التخصصات الصحية والاجتماعية حول أهمية الدعم الأسري في إدارة الجدارة الذاتية. وإطلاق حملات توعية عبر منصات التواصل الاجتماعي تتناول مفاهيم \"الشيخوخة النشطة\" ودور الأسرة في تعزيزها. وتوصي الباحثتان بإجراء بحث بعنوان: برنامج إرشادي لتعزيز الوعي بالمحفزات الأسرية وانعكاسها على إدارة الجدارة الذاتية لكبار السن في ضوء متطلبات الشيخوخة النشطة.
Journal Article
الوعي بإدارة الأولويات وعلاقته بالمرونة النفسية للطالبات الجامعيات المتزوجات
by
ناجي، مروة مسعد السعيد
,
الكردي، أسماء صفوت جمال حسن
in
إدارة الأولويات
,
الإرشاد الأسري
,
الضغوطات النفسية
2022
يهدف البحث الحالي بصفة رئيسية إلى دراسة العلاقة بين الوعي بإدارة الأولويات والمرونة النفسية للطالبات الجامعيات المتزوجات من خلال إيجاد الفروق في كل من الوعي بإدارة الأولويات ككل، والمرونة النفسية ككل بين الطالبات المتزوجات تبعا لمتغيرات الدراسة (محل الإقامة -وجود أطفال -طبيعة الدراسة -نوع المسكن -المستوى التعليمي للزوج -متوسط دخل الأسرة الشهري). وتكونت عينة الدراسة من عينة غرضية صدفية مكونة من (180) طالبة جامعية متزوجة في مرحلة الدراسة الجامعية من كليات نظرية وعملية مختلفة، ومن مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة من حضر محافظة القاهرة، وريف وحضر مدينة المنصورة، واشتملت أدوات الدراسة على استمارة البيانات العامة، وكل من استبيان (الوعي بإدارة الأولويات، والمرونة النفسية) للطالبات الجامعيات المتزوجات، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتتلخص أهم نتائج البحث في وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين إدارة الأولويات لدى الطالبات المتزوجات بأبعادها والمرونة النفسية بمحاورها عند مستوى دلالة (٠,٠١)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في الوعي بإدارة الأولويات ككل بين الطالبات المتزوجات عند مستوى دلالة ٠,٠١ لصالح كل من (الحضر، وجود أطفال، الدراسة العملية، المسكن المستقل، المستوى التعليمي الأعلى للزوج، متوسط الدخل الشهري المرتفع)، وكذلك وجود فروق في المرونة النفسية للطالبات المتزوجات عند مستوى دلالة 0,01 لصالح كل من (الحضر، وجود أطفال، الدراسة النظرية، المسكن المستقل، المستوى التعليمي الأعلى للزوج، متوسط الدخل الشهري المرتفع). وكانت أهم توصيات البحث هي بناء استراتيجية إعلامية بناءة تدعم تأصيل مقومات المرونة النفسية كاستراتيجية إيجابية في حياة الفرد والمجتمع، وإعداد برامج إرشادية وندوات تدريبية بالتعاون بين المركز القومي للمرأة ومراكز الإرشاد الأسري لتنمية وعي الطالبات المتزوجات بإدارة أولوياتهن.
Journal Article
توظيف استراتيجية قائمة على التحول الرقمي لتنمية الكفاءة الريادية للمرأة المعيلة وانعكاسها على الأمن الأسري
by
عبدالنبي، دينا فوزي
,
شلبي، وفاء محمد فؤاد
,
ناجي، مروة مسعد السعيد
in
الأمن الأسري
,
الكفاءة الإدارية
,
المشروعات الصغيرة
2022
يهدف البحث الحالي بصفة رئيسية إلى دراسة إمكانية توظيف استراتيجية قائمة على التحول الرقمي لتنمية الكفاءة الريادية للمرأة المعيلة وانعكاسها على الأمن الأسرى، وقد تكونت عينة البحث الأساسية من (120) سيدة معيلة من أصحاب المشروعات الريادية القائمة بالفعل ومن مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة، وقد تم اختيارهن بطريقة عمدية غرضية من المستفيدات من خدمات (المجلس القومي للمرأة بفرعيه في القاهرة والفيوم، حاضنات أعمال المنصورة، جهاز تنمية المشروعات التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، مؤسسات دعم المرأة المعيلة \"جمعيات تنمية المجتمع\")، ممن تتراوح أعمارهن ما بين ٣٠ ل ٥٠ سنة فأكثر، وقد طبقت عليهن (استمارة البيانات العامة، استبيان الوعى بالتحول الرقمي، مقياس الكفاءة الريادية، مقياس الأمن الأسرى) للمرأة المعيلة، وتكونت عينة البحث التجريبية من (۳۰) سيدة تمثلن الربيع الأدنى من العينة الأساسية من منخفضات الوعي بكل من (التحول الرقمي- الكفاءة الريادية)، واتبع البحث كل من المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التجريبي.
وتمثلت أهم نتائج البحث في وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (۰.۰۱) في مستوى الوعي بالتحول الرقمي بين السيدات المعيلات لصالح كل من (الحضر، المرأة العاملة، المشروع الإنتاجي، المستوى التعليمي الأعلى، السن الأعلى، الأسر أقل من ٤ أفراد، الدخل الشهري المرتفع، المشروع الأقل عدداً من العمال)، ووجدت فروقاً دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (۰.۰۱) لصالح العمر من ٥٠ سنة فأكثر في كل من (الكفاءة الإدارية، الكفاءة الشخصية، الكفاءة التنافسية، كفاءة التعامل مع المخاطر المحتملة، والمجموع الكلي للكفاءة الريادية)، وفروقاً لصالح الأرملة في الكفاءة الإدارية، ولصالح المتزوجة في (الكفاءة الشخصية والكفاءة التنافسية)، ولصالح المطلقة في كفاءة التعامل مع المخاطر المحتملة، وفي المجموع الكلي للكفاءة الريادية لصالح الأرملة، ولصالح المستوى التعليمي الأعلى في كل من (الكفاءة الإدارية، الكفاءة الشخصية، الكفاءة التنافسية، كفاءة التعامل مع المخاطر المحتملة، والمجموع الكلي للكفاءة الريادية)، و(لصالح الريف في الكفاءة الإدارية، ولصالح الحضر في كل من الكفاءة التنافسية والشخصية والمجموع الكلي للكفاءة الريادية، ولم توجد فروق في كفاءة التعامل مع المخاطر المحتملة)، ولصالح المشروع الإنتاجي في كل من (الكفاءة الإدارية، الكفاءة الشخصية، الكفاءة التنافسية، كفاءة التعامل مع المخاطر المحتملة، والمجموع الكلي للكفاءة الريادية)، ولصالح عمر المشروع من ٥ سنوات فأكثر في كل من (الكفاءة الإدارية، الكفاءة الشخصية، الكفاءة التنافسية، كفاءة التعامل مع المخاطر المحتملة، والمجموع الكلي للكفاءة الريادية)، كما وجدت فروقاً دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.01) بين المعيلات عينة البحث الأساسية في الأمن الأسرى ككل لصالح كل من (السن من ٥٠ سنة فأكثر، الأرملة، مستوى التعليم الأعلى، المرأة العاملة، الأسر أقل من 4 أفراد، الدخل الشهري الأعلى)، ولم توجد فروق دالة إحصائياً بين الريف والحضر في الأمن الأسري ككل، كما وجدت علاقة ارتباطية دالة إحصائية موجبة بين الكفاءة الريادية ومحاورها والأمن الأسري ومحاوره، كما أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من الوعى بالتحول الرقمي والكفاءة الريادية والأمن الأسرى للمعيلات (عينة البحث التجريبية) قبل وبعد تطبيق استراتيجية قائمة على التحول الرقمي لصالح التطبيق البعدي.
Journal Article
فاعلية برنامج إرشادي قائم على تنمية الكفاءة الذاتية للغارمات لإدارة الأزمات الاقتصادية
by
عبدالعاطى، فاطمة محمد أبو الفتوح
,
ناجي، مروة مسعد السعيد
in
الازمات المعيشية
,
البرامج الارشادية
,
التكافل الاجتماعى
2018
يهدف هذا البحث إلى إعداد وتنفيذ وتقييم برنامج إرشادي لتنمية الكفاءة الذاتية للغارمات لإدارة الأزمات الاقتصادية، وتكونت عينة الدراسة الأساسية من (60) غارمة تم اختيارهن بطريقة عمدية قصدية من الغارمات اللاتي كان عليهن أحكام بالفعل وواجهن خطر التعرض للسجن، ولكن تم تسديد ديونهن قبل تنفيذ الأحكام عليهن، وتم اختيارهن من المترددات على بعض المؤسسات الحكومية والأهلية، كما تكونت عينة الدراسة التجريبية من (15) غارمة يمثلن الربيع الأدنى من العينة الأساسية، واشتملت أدوات البحث على استمارة البيانات العامة، استبيان الكفاءة الذاتية للغارمات، استبيان إدارة الأزمات الاقتصادية، وبرنامج إرشادي قائم على تنمية الكفاءة الذاتية للغارمات لإدارة الأزمات الاقتصادية، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التجريبي. وأوضحت النتائج تعدد أنواع الأزمات الاقتصادية لدى عينة البحث فكان أبرزها (سجن - بطالة - إدمان) عائل الأسرة بنسبة (40%)، يلي ذلك (مرض - زواج - مصاريف دراسة) أحد الأبناء داخل الأسرة بنسبة (26.7%)، كما أظهرت النتائج انخفاض مستوى الكفاءة الذاتية للغارمات عينة البحث بنسبة (53.3%)، وأن مستوى إدارة الأزمات كان منخفضا أيضا بنسبة (61.7%). كما وجد تباين دال إحصائيا بين أفراد عينة الدراسة في مستوى الكفاءة الذاتية بمحاورها وفقا لاختلاف المتغيرات الديموجرافية حيث تزداد الكفاءة الذاتية لدى المتزوجات مقارنة بالمطلقات والأرامل، ولصالح المستوى التعليمي الأعلى والأكبر سنا في كل من \"الكفاءة الانفعالية، الكفاءة الاجتماعية، الكفاءة الإدارية\" والأقل سنا في محور الكفاءة الإنتاجية، ومتوسط حجم الأسرة لصالح الحجم الأصغر متوسط الدخل الشهري للأسرة لصالح الدخل الأعلى، كذلك لصالح الغارمات العاملات كما أظهرت النتائج وجود تباين دال إحصائيا بين أفراد عينة الدراسة في مستوي إدارة الغارمات للأزمات الاقتصادية حيث تزداد القدرة على إدارة الأزمات لدى المتزوجات مقارنة بالمطلقات والأرامل، ولصالح المستوى التعليمي الأعلى، والأكبر سنا، ومتوسط حجم الأسرة لصالح الحجم الأصغر، متوسط الدخل الشهري للأسرة لصالح الدخل الأعلى، وكذلك لصالح الغارمات العاملات، كما وجدت علاقة ارتباطية موجبة عند مستوى دلالة (0.01) بين تنمية الكفاءة الذاتية للغارمات وقدرتهن على إدارة الأزمات الاقتصادية، واختلفت نسبة مشاركة متغيرات الدراسة \"المستوى التعليمي، السن، مدة الزواج، الدخل الشهري\" على التوالي في معامل الانحدار، بينما كانت نسبة المشاركة في إدارة الأزمات الاقتصادية \"المستوى التعليمي، مدة الزواج، السن، الدخل الشهري\" على التوالي، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطات درجات عينة البحث التجريبية في مستوى الكفاءة الذاتية للغارمات ومستوى إدارة الأزمات الاقتصادية قبل وبعد تطبيق البرنامج الإرشادي لصالح التطبيق البعدي.
Journal Article