Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
42
result(s) for
"نورهان الشيخ"
Sort by:
تنامي الدور السياسي الروسي في الشرق الأوسط
In the last decade, the Russian role has risen notably in the Middle East, in general, after reaching unprecedented intervention levels in Syria and resetting the balance of power there. It is true that Moscow has adopted an active diplomacy in the region since President Vladimir Putin took over early 2000 and made breakthroughs in economic and technological cooperation with some countries in the region. However, many have not noticed any rise in Russia's new impact in the region until the Syrian crisis showed how significant it was. The events constituted a turning point that restored Moscow's status as superpower and major international player. In other words, due to the Middle East's geographical closeness and strategic and geopolitical significance, it is back on the top of Russian priorities. The present study investigates the Russian role in important matters that have to do with the Arab World. It looks into the dimensions, limits and factors boosting this part in different Arab issues. It is found that the Moscow's rising political role in the region is attributed to several factors, some of which have to with Moscow's vision and interests and others with the lack of trust in the US role found in a number of Middle Eastern countries. Russia's notable influence is not in the same progress for all the issues, but the relevant dimensions could be listed as follows: 1- Domination over the Syrian issue 2- Return to the Palestinian cause 3- Significant role in Libya 4- Unprecedented advancement in relations with Saudi Arabia 5- Breakthrough in strategic cooperation with Egypt. It is concluded that the Moscow's role in the Middle East is increasing in power and influence, mixing hard and soft power, i.e., between military strikes and diplomatic tools. Such parallel tracks aim at achieving the country's targets and interests while avoiding confrontation with other international and regional players in the region. As it adopts a strategy of cooperation, rather than clash, Moscow is not attempting to compete with Washington or any party. It believes that any direct or indirect confrontation will be costly for both parties and will negatively affect its ability to accomplish the objectives. Finally, as it seeks to attain interests with the least possible time and cost, Russia finds it necessary to coordinate with the international and regional players who have aspirations in the region.
Journal Article
موقف الاتحاد السوفياتي وروسيا من الوحدة العربية منذ الحرب العالمية الأولى حتى اليوم = The position of the Soviet Union and Russia towards Arab unity since the First world War
by
الشيخ، نورهان، 1969- مؤلف
in
الوحدة العربية
,
الاتحاد السوفيتي علاقات خارجية البلاد العربية
,
البلاد العربية علاقات خارجية الاتحاد السوفيتي
2013
حركة حماس وموقفها من المشروع الوطني الفلسطيني
by
الشيخ، نورهان السيد
,
الزعانين، رزق موسي
in
الاحتلال الصهيوني
,
الجهاد الإسلامي
,
القضية الفلسطينية
2021
شهد الحقل السياسي الفلسطيني خلال العقود الثلاثة الأخيرة جدلا وحوارًا سياسيًّا كبيرًا مس قضايا استراتيجية تتعلق بالمشروع الوطني الفلسطيني والعلاقات فيما بين مكونات رئيسة ثلاثة للنظام السياسي الفلسطيني: الأول وهو منظمة التحرير الفلسطينية والتي قادت المشروع الوطني، وتعتبر الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، وتعتبر الإطار الموحد للقوى السياسية الفلسطينية، وبمثابة النظام السياسي الفلسطيني، والثاني وهو السلطة الفلسطينية التي تم تأسيسها بقرار من منظمة التحرير لتتعامل مع استحقاقات عملية التسوية السياسية التي التزمت بها منظمة التحرير، والطرف الثالث الذي برز هو حركة حماس التي وصلت إلى الحكم عبر الانتخابات التشريعية دون أن تكون جزءًا من منظمة التحرير. تتسم العلاقة بين هذه المكونات الثلاثة بحالة من الجدل والخلافات الحادة، وهذا الجدل له جذوره منذ نشأة حركة حماس في المشهد السياسي الفلسطيني قبل إجراء الانتخابات التشريعية عام 2006، وكان من مظاهره محاولة الحركة تمييز نفسها عن منظمة التحرير وفصائلها والتعبير عن مواقفها السياسية بشكل منفصل. وقد مرت علاقة حماس بمنظمة التحرير وفصائلها بحالات من الشد والجذب خلال محطات عديدة. الأمر الذي انعكس على طبيعة العلاقة بين الحركة ومنظمة التحرير وعلى موقفها من المشروع الوطني الفلسطيني، والتي اتسمت بنوع من المنافسة والتوتر والشك. لكن التنافس والجدل احتدم بين هذه المكونات بعد فوز الحركة في تلك الانتخابات، واختلاف البرامج السياسية ومواقفها فيما يتصل بالمرجعية السياسية للشعب الفلسطيني، والرؤية حول منظمة التحرير كإطار تمثيل للشعب الفلسطيني وضرورة إصلاحها، ودور السلطة الفلسطينية، وموقفهما من عملية التسوية السياسية وطبيعة الصراع والمواجهة مع الاحتلال، وكان من انعكاساته حدوث الانقسام الفلسطيني بين هذه المكونات منذ عام 2007 مما ترك تأثيراته السلبية على مشروع التحرر الوطني وعلى طبيعة تماسك النظام السياسي وإضعافه. هذا لا ينفي قيام حركة حماس تحت وطأة الضغوط وتطورات الأحداث السياسية، من تبني مقاربة ومواقف سياسية جديدة، تتسم بالمرونة والبرجماتية تجاه العديد من القضايا التي تخص موقفها من مشروع التحرر الوطني ومنظمة التحرير، وعلاقاتها الداخلية وتعاطيها مع قضية الصراع مع الاحتلال، وذلك وفقًا لحسابات الربح والخسارة من الناحية السياسية وليس من الناحية الفكرية الدينية، خاصة في ظل موقعها الجديد وهي في سدة الحكم.
Journal Article
دور حركة الجهاد الإسلامي في الحياة السياسية الفلسطينية 1987-2019
by
الشيخ، نورهان السيد
,
الزعانين، رزق موسي
in
الإسلام السياسي
,
الاحتلال الإسرائيلي
,
التاريخ الفلسطيني
2021
تعتبر حركة الجهاد الإسلامي أحد أبرز حركات الإسلام السياسي في فلسطين، وهي جماعة تنتهج الفكر السلفي الجهادي، وتسعى إلى تطبيق الإسلام في كافة مناحي الحياة. والحركة كغيرها من معظم حركات الإسلام السياسي خرجت من تحت عباءة الإخوان المسلمين، لكنها اختلفت معها بتركيزها على خيار المقاومة المسلحة، وتقديمه كأولوية على الجانب الدعوي والاجتماعي. وباعتبارها أول تنظيم إسلامي وطني يتبني الجهاد والمقاومة ضد الكيان الإسرائيلي. وتتبني الحركة برنامجا سياسيا معارضا لأية حلول سلمية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، وترفض الاعتراف بوجوده، وترفض كل اتفاقيات السلام معه، ومن ضمنها اتفاقية أوسلو التي عارضتها بقوة. وذلك استنادا إلى الاعتبارات الفكرية والأيديولوجية للحركة، التي تعتبر أرض فلسطين أرض وقف إسلامي لا يجوز التخلي أو التنازل عن أي شبر منها. لذلك، اختلفت الحركة مع منظمة التحرير وفصائلها المختلفة، من حيث الرؤى والمنطلقات وفي نظرتهم للقضية الفلسطينية والصراع مع الاحتلال الإسرائيلي ومشاريع التسوية والمقاومة المسلحة، والتبعية الفكرية والأيديولوجية. ورأت أن برنامجها السياسي ورؤيتها لحل الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، غير قادرة على تحقيق هدف المشروع الوطني في التحرر والاستقلال. فالحركة رفضت عملية التسوية السلمية والتفاوض مع الاحتلال، واعتبرت الصراع معه صراعا حضاريا ووجوديا. لذلك رفضت الحركة الدخول في إطار منظمة التحرير بصيغتها ومواقفها السياسية القائمة، ورفضت المشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية ومؤسسات السلطة. تمسك الحركة وتشددها بمواقفها فيما يتعلق بوجود الكيان الصهيوني وسبل مواجهته، ومعارضتها لعملية التسوية ومخرجات اتفاقية أوسلو، وانتماؤها لمحور المقاومة، وبروزها في ميدان المقاومة المسلحة ضد الاحتلال والتصدي لاعتداءاته، واتخاذها مواقف حيادية في الخلاف والانقسام الداخلي الفلسطيني وتوسطها لحله، وعدم زج نفسها في صراعات جانبية، وتزايد حضورها في ميدان العمل الاجتماعي والخيري، منحها مصداقية في الشارع الفلسطيني، ولدى القوى والفصائل الفلسطينية المختلفة، ومكنها من تعزيز وجودها وثقلها السياسي على المستوى المحلي والإقليمي، بالإضافة إلى تزايد حضورها الشعبي. كما أخذت في السنوات الأخيرة تتصدر المشهد السياسي على المستوى الفلسطيني، نتيجة لدورها المتنامي إلى جانب حركة حماس في مشهد التصدي للاعتداءات والحروب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، على الرغم من تعرض الحركة إلى تحديات ومصاعب كبيرة في نطاق نشاطها السياسي وعلاقاتها الخارجية.
Journal Article
البحث عن المكانة : روسيا بوتين وميلاد نظام عالمي جديد
by
جودة، محمود خليفة مؤلف
,
الشيخ، نورهان، 1969- مقدم
in
روسيا سياسة وحكومة فلاديمير بوتين، 2000-2008
,
روسيا تاريخ فلاديمير بوتين، 2000-2008
2016
يتحدث هذا الكتاب عن أن روسيا منذ تولى بوتين تصعد كقوة عظمى وتسعى لاستعادة موقعها ومكانتها في النظام الدولي معتمدة في ذلك على ما تملكه من قدرات اقتصادية كبيرة (مصادر طاقة، ثروات طبيعية، معلوماتية) والفعالية (العسكرية والسياسية) وروسيا الإتحادية كما كان الإتحاد السوفيتي تندرج تحت مفهوم الدولة الكبرى فروسيا لها حضور على المسرح الدولي بحيث لا يمكن لأي متعاط مع أحداث العالم السياسية أن يتجاهلها أو يلغي دورها لذلك فإن غاب الدور والحضور الروسي عن مسرح الأحداث مدة فهو قطعا لن يكون غيابا دائما ولا يمكن لروسيا، أن تغيب أو تحتجب عن الدور الذي يليق ويتكافأ معها لا سابقا ولا مستقبلا.
أهداف وأدوات السياسة الإيرانية تجاه حركة حماس في الفترة 2011-2024
2025
احتلت قضايا العلاقات الإيرانية بالحركات الإسلامية في المنطقة جانب كبير من الأهمية في الآونة الأخيرة، نظرا لتفاعلاتها مع القضايا الإقليمية والدولية، والتي ترتبط بشكل كبير بتحقيق أهداف ومصالح السياسة الإيرانية على المستوي الإقليمي، والاستفادة منها في تخفيف حدة المفاوضات بشأن قضايا ذات طابع دولي وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، ولا شك أن التحركات الإيرانية تجاه تلك الحركات ترتبط بشكل أو بأخر بالبعد الإيديولوجي للثورة الإيرانية، والتي تنطلق من حماية المستضعفين ونشر أهداف الثورة ومبادئها في المحيط الإقليمي لذا احتلت القضية الفلسطينية مكانة هامة في المشروع الإيراني الإقليمي، لكنها لم تحظي بموقف موحد حيث تراوحت علاقات إيران بالسلطة الفلسطينية ثم بحركات المقاومة بين التعاون والتوتر وفقا لتغير المواقف والمصالح الإيرانية، وهو ما تجلي في ارتباطها بحركات المقاومة وفي مقدمتها حماس منذ عام ۲۰۰٦م، وتقدم الدعم لها كونها تتخذ خيار المقامة وليس السلام وهو خيار يتوافق مع توجهات السياسة الإيرانية تجاه إسرائيل بعد الثورة عام ۱۹۷۹م، ثم شهدت العلاقة مع حماس توترا إبان الأزمة السورية وتبني الحركة موقف مغاير للموقف الإيراني تجاه النظام السوري، وكذلك الأمر في الأزمة اليمنية، ثم عادة مرة أخري مع تغير موقف الحركة وتوافقه مع الموقف الإيراني، ثم تجلي الدعم الذي تحظي به حركات المقاومة وفي مقدمتها حماس في عملية طوفان الأقصى وحجم تفاعل محور المقاومة الموالي لإيران مع دعم الحركة وموقفها سواء من خلال جماعة الحوثي باليمن، أو من خلال حزب الله في لبنان، وفي ضوء ذلك تناولت الدراسة بالتحليل توجهات السياسة الإيرانية وكيفية صنع القرار تجاه وحدات النظام الدولي أو تجاه الحركات الإسلامية أو الموالية لها في المنطقة ومنها حماس وذلك انطلاقا من تأثير النخبة الإيرانية الدينية والسياسية والعسكرية على هذه التوجهات والتي تمتلك قوة التأثير مستندة إلى جماعات دينية ومرجعيات لها أتباع كثيرين سواء في الداخل أو الخارج، كما أن لدي النخبة في حركة حماس أهداف تسعي إلى تحقيقها من وراء توطيد العلاقات مع إيران، وهو الاقتراب الأنسب في تفسير تلك العلاقة وأهدافها.
Journal Article
العلاقات العربية-الإقليمية : الواقع والآفاق = Arab-regional relations : reality and prospects
by
ندوة حول العلاقات العربية-الإقليمية : الواقع والآفاق (2017 : عمان، الأردن)
,
الرشدان، عبد الفتاح علي مراجع
,
بركات، نظام محمود مراجع
in
الأمن القومي البلاد العربية مؤتمرات
,
البلاد العربية علاقات خارجية مؤتمرات
2018
كتاب \"العلاقات العربية-الإقليمية : الواقع والآفاق\" صدر حديثاً عن مركز دراسات الشرق الأوسط/ الأردن ضمن سلسلة ندوات رقم (75)، وهو نتاج ندوة علمية عقدها المركز خلال النصف الثاني من العام 2017. يقيم الكتاب الموقع والدور الذي يحتله العالم العربي على خريطة العلاقات الإقليمية، ويدرس اتجاهات العلاقات العربية- الإقليمية في ضوءِ التحولات المتسارعة والمعقدة التي يشهدها الإقليم والعالم، كما يرسم السيناريوهات المستقبلية للعلاقات العربية- الإقليمية، ويسعى أخيرًا إلى تقديم رؤية عربية مشتركة وصولًا إلى صياغة سياسة خارجية تجاه القضايا الكبرى.
محددات العلاقات الروسية العربية وآفاقها في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين
2010
The Russia-Arab relations have witnessed tangible revival over the last ten years after the significant decline in the 20th century 90's. Firstly, Moscow has managed to re-establish its relations with its traditional allies in the region on new foundations. Secondly, and more importantly, its relations with the Arabian Gulf states - especially Saudi Arabia - have seen an unprecedented development, following decades of breakup since the 20th century 30's. The former Russian President and current Prime Minister Valdimir Putin's many visits to the Arab World have been a turning point in the Russia-Arab relations. They have marked a new era of the Russian policy towards the region in which Russia restores its role as a major player in the regional issues which are getting more and more complicated. The report explores the determiners of these relations which are expected to affect their future development in the 2nd decade of the 20th century. They can be briefed in six main factors as follows: -Russia's restoration of its position as a major superpower -Economic and technical partnership -Russian political support of the Arab issues -Ways of military cooperation -Positive historical experience of Russian-Arab cooperation -Religious and cultural closeness between Russia and the Arab World. The report concludes that a thoughtful reading of the experience of cooperation with Russia and what it could present to the Arabs in both the present and future confirms that it would represent a fundamental partner in realizing the desired Arab renaissance. On the one hand, Russia has the expertise, technology and the true desire to offer real assistance. On the other hand, the Arab countries display a clear response of cooperation. The last decade witnessed noticeable, positive developments in the Arab-Russian relations when the new Russian leadership - headed by the President Vladimir Putin - set a vision of Russian policy priorities in the Arab World, serving the interests of both parties. Thus, a positive response was given by the Arab countries.
Journal Article