Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "ومان، حورية"
Sort by:
إقتصاد المعرفة في رمزية الماء لدى متصوفة المغرب الأوسط
تهدف هذه الدراسة إلى استجلاء الرمزية التي يتقمصها الماء عند الصوفي بالمغرب الأوسط، فبالارتكاز على المصادر التاريخية التي ترجمت لمذهب حياة عند الصوفية وسلوكهم التعبدي، أعتبر الماء ظل لصيقا بالصوفية في حلهم وترحالهم، لارتباطه بالمقدس التعبدي وأبعاده الدلالية في المخيال الصوفي، مما جعلته يقيم العديد من أماكن خلواته بقرب منابع الماء، علاوة على تواجده في منظومته الغذائية المتسمة بالبساطة والتقشف، بل ألفيناه طبقا رئيسا له فربما أراق على العسل ماءاً مكتفيا به، وقد يعزف عن المشروب المائي الشهر أو أكثر دون أن يحلق به أي ضرر، أما على المستوى العملي ونشاطه المهني فقد كان له حضورا مميزاً وبارزاً، حيث اشتغل مهناً مرتبطة اشد الارتباط بالماء كالفلاحة، الصيد البحري، سقاية الناس والتطيب بالرقى باستخدام الماء. كما نجح في تجسيد مشاريع تنموية تجلت في مد مدينته بالمياه بعد عجز السلطة السياسية عن تحقيق ذلك، وحفر الآبار لفائدة المسلمين، وجعلها في خدمة كل محتاج وعابر سبيل، أما أداءه الكرامي وبركات دعواته فقد أفاضت على الساكنة حياة بعد أن داهمها القحط في الكثير من الأحيان.
معالم وجود الدولة الجزائرية وهيبتها العالمية قبل الاستعمار الفرنسي 1518-1830
كشف البحث عن معالم وجود الدولة الجزائرية وهيبتها العالمية قبل الاستعمار الفرنسي (1518-1830). عرض مفهوم الدولة وقسمه إلى مفهوم اجتماعي والفلسفي والقانوني والسياسي والتاريخي. وتناول مفهوم الدولة الجزائرية من خلال الكتابات الفرنسية، وبين أن مولاي بلحميسي قسم موقف المؤرخين والكتاب الفرنسيين إلى قسمين، قسم ما ألف قبل (1830) وقسم بعد (1830). وأوضح أن الهدف من الكتابات قبل (1830) كان يرمي إلى إثارة سخط الأوربيون على الجزائر وإشعال نار الحقد وإعداد جو الحروب الصلبية وإرسال السفن لقصف العاصمة، بينما فترة ما بعد (1830) تميز إنتاج معظم مؤرخي الفرنسيين القرن التاسع عشر والعشرين في التركيز على العنف والحروب الداخلية والحوادث الدامية المحلية والزوابع السياسية وعدم الاستقرار وفقدان الأمن. وبين أن المؤرخ غوتي أنكر وجود كيان مغربي ومنها الجزائر، وأن دوبر رئيس الحكومة الفرنسية السابق والجنرالات كانوا لا يفتأون يؤكدون بين فنية وأخرى أن الجزائر قطعة من فرنسا لا يمكن فصلها عنها. وتطرق إلى معالم وجود الدولة الجزائرية خلال التواجد العثماني (1516-1830)، والعلاقات الدبلوماسية الجزائرية. واستعرض أن الدولة الجزائرية مرت بأربع مراحل سياسية هامة وهي مرحلة البايلربايات (1519-1587)، مرحلة الباشاوات (1587-1659)، مرحلة الأغوات (1659-1671)، مرحلة الدايات (1671-1830) واستعرض ايضاً البحرية والعسكرية للدولة الجزائرية. واشتمل على تصنيف المساعدات أو القروض بين الجزائر وفرنسا لنوعين هما القرض الحكومي لاستطراد القمح الجزائري، القرض الذي منحه الداي حسين للحكومة الفرنسية. واختتم البحث بتوضيح أن اتفاقية الجنرال د. يبرمون في (5 جويلية 1830) لا يعنى هذا الاتفاق بأي حق من الحقوق معاهدة صلح أو انتقال للسادة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أهمية الأرشيف الفرنسي في كتابة تاريخ المغرب المعاصر
تسلط هذه الدراسة على أهمية ودور الأرشيف الفرنسي في الكتابة التاريخية، بالتحديد تاريخ المغرب المعاصر، لما يحتوي من معلومات مهمة في العديد من المجالات التي تهم الباحث في دراسة الحقائق التاريخية، وخاصة أن أغلب أصناف الأرشيف صدرت من جهات رسمية أو غير رسمية، مما جعل لها أهمية بالغة في التحقق من مصدر المعلومة التاريخية، كما يعد الأرشيف الفرنسي ذاكرة مشتركة بين المغرب وفرنسا يجعل البلدين يشتركان في العديد من المناسبات والأحداث التاريخية.
دور نجم شمال إفريقيا في توحيد النضال السياسي المغاربي المشترك ما بين 1926 - 1937
شهدت بلدان المغرب العربي قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية بروز تشكيلات سياسية كان لها دور كبير في المطالبة بحقوق شعوبها فسعت لطرح عرائض ومطالب تندد بالسياسة الاستعمارية الفرنسية، غير أن تشتتها وانفرادها في الضغط على فرنسا لم يحقق أي نتيجة، وهذا ما أدركه مصالي الحاج ورفاقه في المهجر، حيث سعى هذا الأخير للم شمل جميع الأحزاب المغاربية وتوحيد مطالبها والتي كان من أهمها هو المطالبة باستقلال شعوب شمال إفريقيا.
التضامن الجزائري مع انتفاضة الشعب المغربي هجومات 20 أوت 1955
مع تطور النشاط الثوري في المنطقة ورفض بعض عناصر المقاومة التونسية والمغربية لوضع سلاحهم واقتناعهم بوحدة كفاح المغاربي المسلح إلى جانب الثورة التحريرية الجزائرية. ساهمت هذه الأخيرة في دعم هاتين المقاومتين لاستمرار نشاطهم الثوري. ومن مظاهر هذه المساهمة دعمها للشعب المغربي الشقيق في انتفاضته يوم 20 أوت 1955 بمناسبة الذكرى الثانية لنفي ملك المغرب محمد الخامس. والتي تزامنت مع هجومات 20 أوت 1955 في الشمال القسنطيني بقيادة زيغود يوسف.