Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"Adūnīs, 1930- مؤلف"
Sort by:
الثابت والمتحول : بحث في الإبداع والإتباع عند العرب
by
Adūnīs, 1930- مؤلف
in
الأدب العربي تاريخ ونقد قرن 21
,
الشعر العربي تاريخ ونقد قرن 21
,
الحضارة الإسلامية
2019
يناقش فيه قضايا فكرية جوهرية وأساسية جدا بالنسبة لأصول الفكر العربي والإسلامي، وعلى وجه الخصوص الديني والشعري ويقدم مقارنة جميلة بينهما وكيف أن التأثير القديم للأفكار التاريخية ما زال يطغى على العقلية العربية الإسلامية وأنها ترفض كل جديد بحجة أن القديم هو المقدس سواء دينيا أو شعريا. كتاب ممتاز بجدارة.
فاتحة لنهايات القرن
2014
يتناول كتاب \"فاتحة لنهايات القرن\" والذي قام بتأليفه \"أدونيس\" في حوالي (335) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الحضارة العربية)، من أجواء الكتاب ثلاثون سنة : كل شيء يزداد سوءا. تقلص فضاء الحرية، وتزايد القمع. قلت حظوظنا بالتأسيس للديموقراطية والمجتمع المدني، وللتعددية والتنوع، وازدادت أسس العنف والطغيان رسوخا. ونحن اليوم أقل تدينا وتسامحا، وأكثر طائفية وتعصبا. أقل وحدة وأكثر تفككا. أقل انفتاحا وتقبلا للآخر المختلف وأشد ظلامية وانغلاقا. هكذا، نحن اليوم، أكثر فقرا وأكثر وهنا. وما نسميه الوطن، آخذ في أن يتحول إلى ثكنة عسكرية، أو دسكرة طائفية، أو مخيم قبلي.
غبار المدن : بؤس التاريخ
في كتاب \"غبار المدن بؤس التاريخ\" يطرح المفكر والشاعر أدونيس علينا سؤالا: \"لماذا كان أصحاب الأمبراطوريات القديمة يمتطون عربات الخيل في الحرب والسلم، بينما يمتطي أصحاب الأمبراطوريات الحديثة عربات خاصة مصنوعة من أعضاء الجسم البشري، ومن الرؤوس والقلوب على الأخص ؟ سؤال لا تتيح لي معرفتي بالأمبراطوريات أن أجيب عنه. لذلك، أحيله على العارفين المختصين، وأعتذر لهذا القارىء العزيز. هذا السؤال وأسئلة أخرى-يمررها-أدونيس عبر مقالات هذا الكتاب، وهو يقرأ مشهد الربيع العربي في انطلاقته الأولى، يرمقه بعقل المفكر والأديب، ويكتبه بصوت الثائرين في الميادين كأي رجل الشارع والمواطن العادي والمرأة التي كست طوق الوصاية وشاركت في الحراك، وبعيون الطفل نحو مستقبل أفضل.