Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "Allende, Isabel مؤلف"
Sort by:
صورة عتيقة
هذه رواية عن الذاكرة عن الأشخاص العديدين الذين نمر بهم في داخلنا وسواء حفظت تلك الذاكرة في اللاشعور أو احتفظت بها صورة فوتوغرافية أو دفتر اصفرت اوراقه فهي دوما تبقى جزءا حيا منا ينتظر الفرصة ليعلن عن نفسه تدور احداث الروايه حول أمها، التي ماتت حين ولادتها، وجدتيها المحتلتين، وجدها الصيني الحكيم، وأباها البائس، وحلقات أخرى في سلسلة أسرتها الطويلة، جميعهم من ذوي الدماء المختلطة والملتهبة. بهذه الصورة وهذه الصفحات تبقي إيزابيل ألليندي ذكريات أورورا الشخصية المحورية في روايتها \"صورة عتيقة\" إلى حقيقة منفلتة، ولكنها حقيقة على أي حال، تثبت أن هذه الأحداث قد جرت وهذه الشخصيات مرت في قدرها، وبفضلها تستطيع بعث أمها، التي ماتت حين ولادتها، وجدتيها المحتلتين، وجدها الصيني الحكيم، وأباها البائس، وحلقات أخرى في سلسلة أسرتها الطويلة، جميعهم من ذوي الدماء المختلطة والملتهبة. تكتب لتجلو الأسرار القديمة في طفولتها، ولتحديد هويتها، ولتخلق أسطورتها الخاصة. فما تملكه في آخر المطاف ملء أيدينا هو الذاكرة التي نسجناها، كل واحد يختار درجة اللون التي يروي بها قصته الخاصة، وأورورا ترغب في اختيار الطبع بالبلاتين، لأنه دائم الوضوح، ولكن ليس هناك في قدرها ما يملك هذه الخاصية المتوهجة، فهي تعيش ما بين تدرجات ألوان مختلطة، وأسرار مغبشة وارتياب، اللون المناسب لرواية حياتها يتفق أكثر مع لون صورة عتيقة باهتة، لون السيبيا.
فيوليتا : رواية
حياة بين جائعتين، تبدأ بالإنفلونزا الإسبانية، وتنتهي بفيروس كورونا. في رسائل تقطر عذوبة وتنبض بالحياة، تروي لنا فيوليتا سيرتها المفعمة بالشغف على مدى قرن من الزمان، مرورا بمختلف أطوار حياتها المديدة. فنراها طفلة مدللة في بيت الأسرة الموسرة التي يضيق بها الحال تأثرا بالكساد العظيم ؛ فصبية حالمة في ريف تشيلي الخلاب ؛ فامرأة عاشقة تشق طريقها في عالم الرجال ؛ ثم نراها أما معذبة بمصير ابنها وابنتها؛ وأخيرا جدة مفعمة بالحماسة للحياة أكثر من أي وقت مضى. كل ذلك في إطار تاريخي حافل بالأحداث الجسام التي شكلت عالمنا كما نعرفه اليوم. تعود إيزابيل الليندي إلى الرواية الملحمية، بقلم رشيق وأسلوب فاتن يمتزج فيه الواقع بالخيال، فتقدم لنا رواية مستلهمة من الحاضر والماضي، يميز القارئ فيها أصداء أعمالها السابقة \".
باولا : رواية
رواية \"باولا\" سيرة ذاتية في قالب روائي اختارت لها صاحبتها الكاتبة التشيلية الكبيرة إيزابيل الليندي، شكل الرسائل، التي عن طريقها تلقي الكاتبة / الراوية عن كاهلها عبئا أزهق روحها، عندما علمت أن باولا ابنتها قد دخلت في حالة سبات، سيودي بحياتها إلى الموت، ففي هذه الرواية السيرة تعرض الكاتبة الليندي جوانب متعددة من سيرة عائلتها لزمن يمتد بين الحرب العالمية الأولى والثانية، فتقوم بسرد يوميات جدها وجدتها وأبيها وأمها، وباولا غارقة في سبات عميق، لا تسمع صوتا.
إيفا لونا : رواية
الرواية هي عبارة عن فتاة يتيمة تعمل خادمة، وتقايض فقرها المادي بثراء مخيلتها. فهي تهوى سرد الحكايات، وتحول حياتها إلى تراجيكوميديا تستعرض فيها مجموعة مفاجئة من الشخوص : كمحنط جثث، وعرابة مخيفة، وامرأة بجسد رجل، بعذوبة وبصنعة أدبية فائقة، تستعرض إيزابيل الليندي مصير شخصياتها كجزء لا يتجزأ من المصير الجماعي لقارة موسومة بالظلم الاجتماعي والبحث عن هويتها الخاصة.
سفينة نيرودا : (بتلة بحر طويلة) : رواية
تبدأ أحداث الرواية في عام 1939، مع نهايات الحرب الأهلية في إسبانيا، وظهور بوادر الحرب العالمية الثانية وتحول أوروبا إلى جحيم، حيث جهز الشاعر التشيلي بابلو نيرودا، سفينة وضع على متنها جماعة من المناضلين من إسبانيا فروا من بطش ديكتاتورها الجنرال فرانكو. وانطلاقا من هذه المعلومة التاريخية، تشيد إيزابيل ألليندي روايتها، وبطلتها عازفة بيانو، برفقة طبيب، كانا بين الفارين بحثا عن فرصة جديدة لحياة كريمة في تشيلي، التي يشبه موقعها الجغرافي في أميركا الجنوبية بتلة بحر طويلة، بتعبير نيرودا، الذي يحضر شعره في متن الرواية وفي مستهل كل فصل من فصولها.
ما وراء الشتاء : رواية
يتناول كتاب (ما وراء الشتاء : رواية) والذي قام بتأليفه (إيزابيل الليندي) في حوالي (382) صفحة من القطع المتوسط موضوع (القصص الشيلية في القرن الـ 20) مستعرضا ما تحتوي عليها القصة من أحداث \"وسط عاصفة ثلجية، تنطلق امرأتان ورجل في رحلة من بروكلين إلى بحيرة خارج المدينة، للتخلص من جثة امرأة مقتولة: ريتشرد البروفيسور المرموق الذي يعاني مأساة عائلية؛ ولوسيا من التشيلي؛ وإفلين الغواتمالية الفارة من المافيات والمخاطر\"
ابنة الحظ
رواية \"ابنة الحظ\" لإيزابيل الليندي، التي ترجمها صالح علماني، فتحيك الكاتبة خيوط أحداث روايتها متنقلة بين تشيلي والصين وكاليفورنيا، ففي القرن التاسع عشر كانت أحلام اكتشاف الذهب شائعة في كاليفورنيا، التي تذهب إليها إلزا اليتيمة، بحثا عن الرجل الذي أحبته، لكن وبحسب الرواية، \"يبدو أننا جميعا جئنا نبحث عن شيء ووجدنا شيئا آخرا\".
حكايات إيفا لونا
تدور أحداث \"حكايات إيفا لونا\" حول فتاة تكتشف الكلمات فجأة فتتخذ منها سلعة لتجارتها ولكن بنزاهة وإخلاص وطفلة متوحدة تقع في حب عشيق أمها وتمارس في حمى الحب طقوسا غامضة وزعيم محلي غيور يحبس إمرأة أحبها في قبو طوال نصف قرن ورجل عنيف يؤرقه حب إمرأة اغتصبها وهي صبية غضة وقتل أباها هذه بعض قصص هذا الكتاب.
الحب والظلال
الحب والظلال للكاتبة إيزابيل الليندي تدور أحداث الروايه في دولة من دول أمريكا اللاتينية، وتبنيها على واقعة حقيقية حصلت في بلدة لونكين، حيث تم اكتشاف مدفن سري في منجم مهجور، أخفى فيه رجال الدرك جثث خمسة عشر فلاحا من أهالي المنطقة. تنسج إيزابيل قصة حب خلف تلك الظلال القاتمة، لتمدنا بالأمل، وتؤكد على المشاعر الإنسانية الراقية التي لا يزلزلها ظلم، ولا تمحو وجودها تعقيدات الواقع.