Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "Arendt, Hannah, 1906-1975 مؤلف"
Sort by:
الوضع البشري
يسعى كتاب الوضع البشري إلى البحث في الخصائص الأقل ضعفا ولكنها الدائمة في ذلك الوضع رغم تغييرات العصر الحديث؛ ولذلك تعمل حنة آرندت على البحث في شرط وجود كون غير كلياني، أي في كون يعيش فيه البشر في نظام يتسم بالديمقراطية. ومن ثم تدبر الفيلسوفة مفاهيم العمل والأثر والفعل قصد دراسة العالم البشري باعتباره عالم الممارسة التي يمكن أن يعيشها الإنسان وهو حر. وقد تظهر آرندت ناقدة للحداثة أي ناقدة للخلط الحديث بين مجال العمل ومجال الأثر، ولتحول الأثر إلى عمل، لكون البشر قد حولوا منتجات الأثر الدائمة إلى أشياء تستهلك وتستنفد. ولكن الفيلسوفة تكشف كيف أن الخلط بين العمل والأثر هو في الحقيقة موروث عن الفكر السياسي الغربي، ولذلك فان أحد أهم أهداف النظر المعروض في هذا الكتاب إنما هو نقد تقليد الفلسفة السياسية الغربية من أفلاطون إلى هيدغر مرورا بماركس. وينتج عن ذلك أن الرأي يعتبر المؤلفة محافظة ونخبوية نظرا لاعتبارها الظاهر التجربة اليونانية السياسية تجربة جوهرية يحتاج إلى تدقيق وتخصيص إن لم يكن مجانبا للصواب : فلا يمكن بيسر اعتبار حنة آرندت أرسطية جديدة ولا تصنيفها ضمن المصابين بحنين العودة إلى التجربة الإغريقية إلا من جهة استكشاف الدرس النظري الذي ظهر في ثنايا تجربتهم؛ نعني أن الوضع «البشري» (أي التوصيفي) لا يتجلى على أنه وضع «إنساني» (أي معياري) إلا عبر «الفعل»، هذا مع مكابدة أن ذلك النشاط إنما هو الأهش والأقل دواما والأكثر عرضة للاندثار، من بين الأنشطة البشرية الثلاثة التي تكون منظومة الحياة العملية.
إضاءات لفهم الواقع
يكشف هذا الكتاب نظرة حنة أردنت إلى أهم الأحداث التاريخية والسياسية والثقافية التي ميزت القرن العشرين، كدليل يساعدنا في اكتشاف الواقع الحالي وتفسير أحداثه. ويتضمن نقاشات لافتة تناولتها أردنت حول المسؤولية والذنب، وموقع الدين في العالم الحديث، وتحليلات حول الوجودية وطبيعة التوتاليتارية، إضافة إلى إضاءات حول القديس أوغسطين وكافكا وكيركغارد، كما يلقي الضوء على التناقض الذي يستمر في كونه العنصر الأكثر وضوحا في النزاعات الحالية، عبر الاكتشاف والتفسير والبحث لتحقيق هدف أرندت الأساسي في الحياة، وهو الفهم.
في المعاداة للسامية واستحالة الاندماج
اعتبرت حنة آرندت إن العداوة كانت في الأول دينية نظرا للخلاف الذي ظهر بين اليهود والمسيحيين في كثير من المسائل الدينية. مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : المعاداة للسامية، إهانة للشعور السليم، الفصل الثاني : اليهود، والدولة-الأمة ونشأة المعاداة للسامية الفصل الثالث : اليهود والمجتمع، بين المنبوذ والانتهازي، الفصل الرابع : قضية درایفوس.
رأي في الثورات
كتاب رأي في الثورات للكاتب حنه أرندت في هذا الكتاب يوضح الكاتب كيف تمثل الثورات الشعبية ظاهرة مهمة وبارزة في مسار البشرية، لا سيما في العصر الحديث. من هذا المنطلق يسعى هذا الكتاب لتقديم رؤية علمية محكمة حول الفكر الثوري وكيفية تغير المجتمعات بفعل الثورة. ولقد ارتكزت هذه الرؤية على تجربتين مهمتين في تاريخ الثورات، هما الثورة الفرنسية 1789 والثورة الأمريكية 1779، في رصد دقيق لدورهما في تشكيل تيارات فكرية ثورية أثرت-وما تزال-في تاريخ الفكر الإنساني.
الإمبريالية ومعالم الإبادة والعنصرية والشمولية
حنة آرنت مواليد عام 1906 ورحلت في 1975 وهي منظرة سياسية وباحثة يهودية من أصل ألماني، على الرغم من أنه كثيرا ما تم وصفها بالفيلسوفة، فإنها كانت دائما ترفض هذه العلامة على أساس أن الفلسفة تتعاطى مع \"الإنسان في صيغة المفرد\"، وبدلا عن ذلك وصفت نفسها بالمنظرة السياسية لأن عملها يركز على كون \"البشر، لا الإنسان الفرد، يعيشون على الأرض ويسكنون العالم. \"رغم أن الإمبريالية ليست بالظاهرة الجديدة إذ جربها في الماضي البعيد كل من الإغريق والرومان وحتى العرب والمغول إن صح القول فإن حنة آرنت اعتبرت عصر الإمبريالية بأنها وليدة الاستعمار عندما لم تفلح الدولة في التأقلم مع التطورات الاقتصادية والصناعية التي عرفها الغرب في القرن التاسع عشر.
أسس التوتاليتارية
هذا الكتاب هو أحد المراجع الكلاسيكية في العلوم السياسية يتناول المؤسسات التي تنشئها التنظيمات والحركات التوتاليتارية، كما يدرس أوجه عملها، مركزا على أبرز شكلين للهيمنة التوتاليتارية : النازية الألمانية والستالينية السوفييتية، وفي هذا يتم رصد الكيفية التي يصار بموجبها إلى تحويل الطبقات الاجتماعية إلى جماهير، وتفكيك دور الدعاية في تشويه صورة العالم غير التوتاليتاري، وطبعا اللجوء إلى الإرهاب كونه جوهر هذا النمط من الأنظمة.
النظام الشمولي : آليات التحكم في السلطة والمجتمع
هذا الكتاب هو أحد المراجع الكلاسيكية في العلوم السياسية. يتناول المؤسسات التي تنشئها التنظيمات والحركات التوتاليتارية كما يدرس أوجه عملها مركزا على أبرز شكلين للهيمنة التوتاليتارية النازية الألمانية والستالينية السوفييتية. وفي هذا يتم رصد الكيفية التي يصار بموجبها إلى تحويل الطبقات الاجتماعية إلى جماهير وتفكيك دور الدعاية في تشويه صورة العالم غير التوتاليتاري وطبعا اللجوء إلى الإرهاب كونه جوهر هذا النمط من الأنظمة. وفي فصل ختامي لامع تحلل المؤلفة طبيعة العزلة والانكفاء وتفتت الروابط المجتمعية باعتبارها من الشروط الضرورية المسبقة لنشأة السيطرة التوتاليتارية.
حياة العقل
في هذا الكتاب تدعو حنة آرندت إلى عدم اللجوء للتأمل فقط، بل وكذلك بالعمل على تغيير الحياة العامة والأحداث، موضحة في نفس الوقت مخاوفها من ممتهني الفكر مثل الفلاسفة الذين يتحالفون في نهاية الأمر مع الديكتاتورين، على غرار أفلاطون وهيدي، وكانت تنوي جمعها في ثلاث مجلدات، كل واحد منها يتناول موضوعا مستقلا وقد ظهر من هذا العمل الضخم إثر وفاتها، جزءان : الأول منهما بعنوان الفكر 1978، وهو محل هذه الترجمة، والثاني مستقل بذاته تحت عنوان الإرادة 1981، وقد ترجمتها إلى الفرنسية لوسيان لوترنجار (1981-1983)، أما الثالث والذي كان يفترض أن يحمل عنوان إبداء الرأي فلم يتسن جمعه.
رسائل حنة آرندت ومارتين هيدغر 1925-1975
ما قد يهم الفيلسوف في اهتمامه بأفكار هذه الرسائل لن يكون شيئا آخر غير \"مفهوم الحب\" نفسه في بعده الفلسفي المحض. باستثناء رسالة أطروحتها، لم يخصص لا هيدغر ولا آرندت أية دراسة قائمة بذاتها للحب كنشاط فلسفي. لا يتعلق الأمر إذن بنسق فلسفي قائم بذاته في أعمال الاثنين، بل بما يمكن للمرء أن يستشفه على ضوء هذه الرسائل ومن خلال الشذرات الكثيرة في ما نشراه في كتابات أخرى. إن الحب ليس دافعا غريزيا، إيروتيكيا عندهما فقط، بل له تأثير بنيوي في تفكيرهما.