Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "Levi-Strauss, Claude, 1908- مؤلف"
Sort by:
مداريات حزينة
يعطي شتراوس درسا نموذجيا في معنى العلم وأخلاقية المعرفة، حيث الاكتشاف العلمي يتأمل زمنه، ويوقظ في العالم حلم التعرف على الأزمنة السحيقة. ولهذا، فإن شتراوس يرى في \"المجتمع البدائي\" موضوعا رحبا للمعرفة، يطرح عليه أسئلة ويستولد منه أسئلته الخاصة به، متكئا على مبدأ الاعتراف المتبادل، الذي يحرض الإنسان على التعلم من غيره وتعليمه في آن. ولعل هذا المبدأ هو الذي يجعل شتراوس، في كتابه هذا وغيره، يؤمن بالتعددية الثقافية الإنسانية، ويرى في المتعدد الثقافي مبتدأ للإبداع والابتكار. وهو لا يفعل ذلك إلا بسبب إيمانه العميق بنسبية المعرفة، التي ترفض التعصب والإيمانية المغلقة، وتؤكد الحضارة الإنسانية أثرا لجهد جماعي إنساني، يتناتج منذ زمن سحيق.
مداريات حزينة
يعطي شتراوس درسا نموذجيا في معنى العلم وأخلاقية المعرفة، حيث الاكتشاف العلمي يتأمل زمنه، ويوقظ في العالم حلم التعرف على الأزمنة السحيقة. ولهذا، فإن شتراوس يرى في \"المجتمع البدائي\" موضوعا رحبا للمعرفة، يطرح عليه أسئلة ويستولد منه أسئلته الخاصة به، متكئا على مبدأ الاعتراف المتبادل، الذي يحرض الإنسان على التعلم من غيره وتعليمه في آن. ولعل هذا المبدأ هو الذي يجعل شتراوس، في كتابه هذا وغيره، يؤمن بالتعددية الثقافية الإنسانية، ويرى في المتعدد الثقافي مبتدأ للإبداع والابتكار. وهو لا يفعل ذلك إلا بسبب إيمانه العميق بنسبية المعرفة، التي ترفض التعصب والإيمانية المغلقة، وتؤكد الحضارة الإنسانية أثرا لجهد جماعي إنساني، يتناتج منذ زمن سحيق.
من قريب ومن بعيد : الدوائر الباردة
لطالما انشغل كلود ليفي شتراوس بهاجس البحث عن العمق. فهو لم يكف يوما عن القناعة بأن ما هو مرئي يخفي واقعا آخر أكثر عمقا، وأن هدف العلم هو أن يسبر هذا العمق حيث تختفي الحقيقة، أو القانون الأساسي، أو البنية. وباختصار، فقد كان طموح بنيوية شتراوس أن يزيح الستار عن خصائص العقل الكونية اللاواعية. فمنذ تأثره بالألسنية التي تعلمها، والتي انتهت به ليكون احد أعمدة البنيوية، راح يحدوه حلم الصرامة العلمية، وحاول أن ينقل كل ذلك إلى ميادين الأنثروبولوجيا، والأسطورة، والفكر البري، والطوطمية، وأنظمة التواصل والتبادل والتاريخ والموسيقى والأدب .. واختصار، إلى معظم الميادين التي تطاولها الأنثروبولوجيا ومعظم ما يندرج في إطار التمثلات الذهنية والثقافية، كل ذلك بمنهج بنيوي ربما لم يمثله أي أحد آخر من القامات البنيوية الرفيعة كما مثله شتراوس.
الأنثروبولوجيا في مواجهة مشاكل العالم الحديث
قدم ستراوس تصورا حول الذات الإنسانية في علاقتها بجدلية الثقافة والطبيعة، فلقد اعتبر أن الإنسان ليس حرا كما يعتقد أو كما قدمته المادية التاريخية، بل هو تحت وطأة بنيات، حولته إلى مجال تمارس فيه الأنساق والحتميات اللاواعية تأثيرها وتفرض سطوتها، لذلك يرى شتراوس أن الكائن البشري محدود بصورة حتمية بقوانين الكون، وبالتالي فهو ليس بذات فاعلة، حرة قادرة على الانطلاق والخلق سواء من داخل أو خارج التاريخ، ويرجع ذلك للبنيات التي تحيط بوجوده، وهي أنساق خارجة عن دائرة الوعي العادي، معتبرا بذلك أن الوعي العلمي هو الوحيد القادر على الكشف عن السمة اللاشعورية المجهولة للبنيات التي يستعملها الإنسان.