Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "Napoleon I, Emperor of the French, 1769-1821 مؤلف.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
كليسون وأوجيني /‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
بونابرت العاشق الرومانسي الذي كتب هذه الرواية في مطلع شبابه، وفيها تفاصيل مستوحاة من حياة نابليون بونابرت الشخصية، إذ كان مرتبطا بخطوبة غير رسمية باخت زوجة اخيه ديزريه أوجيني كليري، التي تزوجت مارشالا في الجيش الفرنسي اصبح لاحقا ملكا للسويد والنرويج بالوراثة البعيدة، وأصبحت هي بالتالي ملكة. ويقال إن والدة الفتاتين كانت غير راضية عن ارتباطه بابنتها، إذ ينقل على لسانها الآتي : «بونابرت واحد في العائلة أكثر من كاف، وإضافة إلى استلهام اسم المعشوقة الأولى العذبة، أوجيني، التي يشبهها بـ «أغنية العندليب»، ويتزوج العاشقان ويكونان أسرة، ثم تدب الخلافات بينهما بسبب غيرة أوجيني على زوجها، وتصل الرواية إلى مداها عندما يقود كليسون جيش بلاده إلى النصر، بعد أن تمزق جسده في الحرب، وقد أرسل قبل ذلك رسالة إلى الحبيبة، يقول فيها : «وداعا. قبلي الأولاد بالنيابة عني. عسى أنهم لا يملكون روح أبيهم المحتدمة سيكونون عندها ضحية للرجال، للمجد، وللحب».‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
عشاء بوكير /‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
تقدم ظروف هذه الفترة بالذات الثورة الفرنسية 1789-1799 والأحداث التي وردت هنا فرنسا للقارئ بصورة كاملة عن شعب مزقته تجاذبات فكرية وسياسية ومزقت وحدته، وقد يرى فيها القارئ مرآة لما يحدث أو حدث في بلده في وقت من الأوقات فيشعر بالتلاقي رغم الاختلاف الثقافي. إن بونابارت ضابط برتبة كابتن (نقيب) ومحاور وقائد وإمبراطور بل كاتب أيضا، ويلقي هذا الكتاب الضوء على جانب من شخصيته استنادا إلى أسلوب الحوار المدعم بالحجج في مرحلة تاريخية مهمة من عام 1793، كما يقول أحد النقاد : \"كل شخصية نابليون موجودة في عشاء بوكير\" ... كيف ذلك ؟ هذا ما تدعو إليه قراءة هذا الكتاب.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
هكذا يتكلم القائد
يتناول كتاب (هكذا يتكلم القائد) والذي قام بتأليفه (نابليون بونابرت) في حوالي (141) صفحة من القطع المتوسط موضوع (ترجمة وخطب نابليون) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : عبقرية القائد، الفصل الثاني : السلطة، الفصل الثالث : في حكم الناس، الفصل الرابع : في حكم الدولة، الفصل الخامس : الثورة، الفصل السادس : الحرب، الفصل السابع : الجيش، الفصل الثامن : السلام والدبلوماسية، الفصل التاسع : أوروبا، الفصل العاشر : الفرنسيون.
الأوامر العسكرية اليومية لنابليون بونابرت في مصر (1798-1799)
تضم الوثائق عشرات الرسائل وأوامر بإعدام مجرمين وقطاع طرق في القاهرة، وأيضا تكشف للمرة الأولى عن حالات إعدام جنود فرنسيين ثبت جرمهم في حق الأهالي. وأضاف يوسف أن المراسلات تبرز كيفية إدارة شؤون الجيش الفرنسي في مصر، فضلا عن وثائق تتعلق بمخطط بين قائد كتيبة الأقباط-المسيحيين المصريين-في ذلك الوقت، ويدعى المعلم يعقوب، وأحد أعيان مسيحيي مصر، جرجس الجوهري، ، للفصل بين المسيحيين والمسلمين في مصر، وهي وثيقة مؤرخة في السابع من ديسمبر / كانون الأول 1798.
الأوامر العسكرية اليومية لنابليون بونابرت في مصر (1798-1799)
تضم الوثائق عشرات الرسائل وأوامر بإعدام مجرمين وقطاع طرق في القاهرة، وأيضا تكشف للمرة الأولى عن حالات إعدام جنود فرنسيين ثبت جرمهم في حق الأهالي. وأضاف يوسف أن المراسلات تبرز كيفية إدارة شؤون الجيش الفرنسي في مصر، فضلا عن وثائق تتعلق بمخطط بين قائد كتيبة الأقباط-المسيحيين المصريين-في ذلك الوقت، ويدعى المعلم يعقوب، وأحد أعيان مسيحيي مصر، جرجس الجوهري، ، للفصل بين المسيحيين والمسلمين في مصر، وهي وثيقة مؤرخة في السابع من ديسمبر / كانون الأول 1798.