Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "Nietzsche, Friedrich Wilhelm, 1844-1900. Zur genealogie der moral"
Sort by:
في جينيالوجيا الأخلاق
مثلت الأفكار، التي أثارها الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه (Friedrich Wilhelm Nietzsche) (1844-1900) بشأن الفلسفة، والدين، والأخلاق، والقيم، إثارة نقدية جريئة كان لها عميق الأثر في جل التيارات الفكرية والفلسفية الغربية. ومن أهم مراجعاته، التي لفتت إليه الانتباه، تناوله مسألة الأخلاق من زاوية جديدة قوامها اعتبار إشكالية الأخلاق إشكالية الحقيقة والتطابق مع إرادة القوة ؛ لأنها تمثل، عنده، الجوهر الوجودي المتمثل بالموجودات. وبما أن قضية الأخلاق قضية مركزية في فكر هذا الفيلسوف، ارتأينا أن نتبين أصلها وفصلها، وما تحمله من أبعاد سياسية في أبرز مؤلفاته التي عني فيها بالمسألة الأخلاقية.
في جنيالوجيا الأخلاق
علينا أن نحترس من أى فهم \"أخلاقوى\" لكتابات \"نيتشة\" ؛ مثلا أن نعتبره معارضا يائسا للأنوار الحديثة أو داعيا خطيرا إلى البربرية أو عدوا للسامية أو قوميا متعصبا أو جماعويا حزينا ضد المكاسب الحقوقية للدولة الليبرالية، تلك أفكار مسبقة أخرى أو ضروب مريضة من الفضول، إنه فقط يمارس \"أنوار جديدة\" يدفع بها بعيدا عن أى أنوار سابقة، بما فيها تلك التى سميت باسم \"الأنوار الجذرية\" وهى ليست جذرية إلا بقدر ما تظن أن \"الإلحاد\" لم يكن إلى حد الآن إلا إيمانا أو \"مثالا نسكيا\" مقلوبا : استيلاء صفيقا على مكان الإله الأخلاقى الذى صار شاغرا، فى خلط مزر بين \"الإنسان الأعلى\" الذى استولى على الأسماء الحسنى للإله التوحيدى، وبين الإقدام على الذهاب للجسور إلى \"ما فوق الإنسان\" بوصفه مطلب الحياة الحرة، التى تتمتع بصحة ميتافيزيقية جيدة، والتى لا تطلب أقل من هذا : خلق \"نمط بشرى\" من نوع جديد.