Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "Rahimi, Atiq مؤلف"
Sort by:
ملعون دوستويفسيكي : رواية
في هذه الرواية يقدم لنا عتيق رحيمي صورة مأسوية عنيفة عن أفغانستان من خلال جريمة قتل تتماهى مع قتل راسكولنيكوف المرابية العجوز في «الجريمة والعقاب» لدوستويفسكي! أقدم رسول على قتل عجوزه لينقذ من البؤس خطيبته وأخته وأمه لكنه لم يلق المصير الذي لقيه شبيهه راسكولنيكوف! فجريمته لم يعثر فيها على جثة ولم يوجد لها شهود ولا ما يثبت السرقة! أكانت جريمة خيالية؟ جريمة متوهمة؟ لا لشيء إلا لتسليط الضوء على عبثية القتل في أفغانستان الغارقة في حروبها الأهلية؟! ولد عتيق رحيمي في أفغانستان عام 1962 تابع دروسه الثانوية في كابول ثم طلب اللجوء إلى فرنسا عام 1984.
حب في المنفى
حياتان تشهدان انقلابا مدمرا : توم، مهاجر أفغاني إلى فرنسا يترك زوجته للإقامة مع عشيقته في أمستردام، فيفاجأ باختفائها. ويوسف، سقاء في كابول تحت حكم «طالبان»، يقيم مع زوجة أخيه المهاجر، فيفاجأ بمشاعر تنمو في غفلة منه. في اليوم نفسه، يدمر «طالبان» تمثالي بوذا في أفغانستان. حياتان تتوازيان ولا تلتقيان إلا بما تثيرانه من مآسي المنفى والذاكرة والحب والحرية.
حجر الصبر
يختزل الكاتب الأفغاني عتيق رحيمي مأساة بلاده في غرفة ضيقة حيث تسهر امرأة شابة على راحة زوجها، الذي كان مجاهدا في أكثر الحروب عبثية، بعد أن أصيب بطلقة نارية في رقبته. عينا الرجل مفتوحتان وجسده الهامد غارق في غيبوبة عنفه وآثامه، والمرأة تتلو على وقع تنفسه صلواتها وأسماء الله الحسنى. يغدو الرجل الغائب عن العالم حجر صبرها، وتغدو المرأة شهرزاد الأفغانية التي يتدفق من فمها المطبق سيل من الكلمات اللاذعة، المشحونة برغبات دفينة. تدخل في مصارحة جريئة ومناجاة هذيانية مع زوجها وتبوح له بأسرارها الأكثر خطورة، متحدية خوفها وخضوعها. رواية \"حجر الصبر\" كتبها عتيق رحيمي إحياء لذكرى شاعرة أفغانية قتلت بوحشية على يد زوجها، ومن المعروف أن هذه الشاعرة الأفغانية التي يقصدها رحيمي هي ناديا أنجومان، التي قتلها زوجها عام 2005. وقد وضع الكاتب استهلالا على لسان الشاعر والمسرحي الفرنسي أنطونين أرتو، يقول فيه : \"من الجسد وبالجسد ومع الجسد منذ الجسد وحتى الجسد\".
حجر الصبر : رواية
يختزل الكاتب الأفغاني عتيق رحيمي مأساة بلاده في غرفة ضيقة حيث تسهر امرأة شابة على راحة زوجها، الذي كان مجاهدا في أكثر الحروب عبثية، بعد أن أصيب بطلقة نارية في رقبته وعينا الرجل مفتوحتان وجسده الهامد غارق في غيبوبة عنفه وآثامه والمرأة تتلو على وقع تنفسه صلواتها وأسماء الله الحسنى ويغدو الرجل الغائب عن العالم حجر صبرها، وتغدو المرأة شهرزاد الأفغانية التي يتدفق من فمها المطبق سيل من الكلمات اللاذعة، المشحونة برغبات دفينة وتدخل في مصارحة جريئة ومناجاة هذيانية مع زوجها وتبوح له بأسرارها الأكثر خطورة، متحدية خوفها وخضوعها.
حجر الصبر
يختزل الكاتب الأفغاني عتيق رحيمي مأساة بلاده في غرفة ضيقة حيث تسهر امرأة شابة على راحة زوجها، الذي كان مجاهدا في أكثر الحروب عبثية، بعد أن أصيب بطلقة نارية في رقبته. عينا الرجل مفتوحتان وجسده الهامد غارق في غيبوبة عنفه وآثامه والمرأة تتلو على وقع تنفسه صلواتها وأسماء الله الحسنى ويغدو الرجل الغائب عن العالم حجر صبرها، وتغدو المرأة شهرزاد الأفغانية التي يتدفق من فمها المطبق سيل من الكلمات اللاذعة، المشحونة برغبات دفينة وتدخل في مصارحة جريئة ومناجاة هذيانية مع زوجها وتبوح له بأسرارها الأكثر خطورة، متحدية خوفها وخضوعها.
أرض ورماد
نحن في هذه الرواية أرض ورماد للروائي عتيق رحيمي أمام الشعب الأفغاني الذي يواجه الرعب في كل لحظة من لحظات حياته. يبدأ كل شيء عبر مجزرة ارتكبها الجيش السوفياتي بحق قرية أفغانية. ولم ينج من هذه المذبحة سوى جد عجوز وحفيده ياسين الذي أصيب في تلك المجزرة أيضا.
أنشودة القلم /‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
كثيرة هي العوامل التي صنعت من الفنان مخرجا سينمائيا وروائيا وشاعرا ومصورا في الوقت ذاته. غادر عتيق رحيمي أفغانستان هربا من الحرب في ثمانينات القرن العشرين والتجأ إلى فرنسا. نال الجنسية الفرنسية وأنهى دراسة الدكتوراه بالسمعيات البصرية في جامعة السوربون. كان عبور تلك الحدود قد أوصله إلى العيش في ثقافة غريبة مبنية على الصورة أكثر مما أساسها الكلمة، هو القادم من بلاد تهيمن فيها ثقافة الكلمة والقصيدة. لهذا نراه يقع تحت تأثير الأدب والفلسفة من الغرب، وتعاليم الصوفية والروحانيات من بلاد المشرق.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪