Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
18
result(s) for
"Ricœur, Paul مؤلف"
Sort by:
الاستعارة الحية
by
Ricœur, Paul مؤلف
,
الولي، محمد، 1949- مؤلف
,
Ricœur, Paul. La métaphore vive
in
البلاغة
,
الأسلوب الأدبي
2016
\"الاستعارة الحية\" من أهم كتب الفيلسوف الفرنسي بول ريكور (1913-2005) إنه المفتاح الذي لا غنى عنه لفهم الاستعارة التي هي أهم الوسائل الابتكارية في اللغة، فهي لهذا تفرض نفسها في كل المقامات التي يشعر فيها الإنسان بأن اللغة التي بين يديه قاصرة عن بلوغ المرمى الذي تدفع إليه وهناك واقع يند عن الفهم ويستعصي على شباك اللغة في وضعها القائم.
الذاكرة، التاريخ، النسيان
by
Ricœur, Paul مؤلف
,
زيناتي، جورج، 1935- مترجم
,
Ricœur, Paul. La memoire, l’histoire, l’oubli
in
الذاكرة فلسفة
,
التاريخ فلسفة
,
الفلسفة الفرنسية
2022
هذا الكتاب الكثيف الذي يتكون من ثلاثة أجزاء: الذاكرة والتاريخ والنسيان، في حجم تجاوز السبعمائة صفحة، قد اختزل تجربة فكرية عريضة كان قد راكمها بول ريكور على مدى عقود من الزمن، تركزت في العشرين سنة الأخيرة على الزمن والسرد وإبستيمولوجية المعرفة التاريخية. ولذلك يمكن اعتبار كتاب الذاكرة والتاريخ والنسيان امتدادا فكريا لكتابين آخرين هما الزمن والسرد (1983-1985) 2، والذات عينها كآخر (1990) 3. وهذه التجربة، التي تجمع بين الفهم في الفلسفة، والفهم في التاريخ، والفهم في النقد الأدبي، وتنهل من مدارس فكرية كثيرة، فرنسية وألمانية وأنجلوساكسونية، هي التي جعلته ينهي مساره الفكري كرائد للتأويلية الفلسفية في الفكر الغربي المعاصر.
الذاكرة والسرد : حوارات
2016
يتضمن هذا الكتاب حوارات أجراها تلميذه الفطن ريتشارد كيرنى معه تقع في خمسة فصول، وقد تناولت هذه الفصول أهم القضايا والمشكلات الفلسفية والنقدية والاجتماعية والسياسية التي إنشغل بها ريكور طوال عمره المديد، خصوصا قضايا مثل الزمان في علاقته بالوجود والسرد، مسألة الإبتكار الدلالي أو إبداعية اللغة، علاقة السرد الخيالي بالسرد التاريخي، السرد والأسطورة في علاقتهما بالذاكرة وصولا إلى ما تواجهه أوروبا والعالم من مشكلات مثل مشكلة الدولة، الأمة، مشكلة السرد المعاد، مشكلة الذاكرة العدائية وأخيراً مسألة صراع الخطابات وتأسيس فكرة أخلاق الصراع، وفي كل هذا وذاك تلقى الحوارات مزيداً من الضوء على ما قد يحيط بهذه القضايا من غموض وتعقيد في سياقات أخرى من كتب ريكور.
سيرة الاعتراف : ثلاث دراسات
by
Ricœur, Paul مؤلف
,
Ricœur, Paul. Parcours de la reconnaissance
,
محجوب، محمد مراجع
in
الإدراك فلسفة
,
الفلسفة الفرنسية
2010
سيرة الاعتراف تأليف بول ريكور فرضيات هذا العمل كانت في الأصل إقامة تتبع حركية لفظة \"الاعتراف\" التي كانت في الأصل إطلاق الاعتراف-التعريف، ثم العبور الذي يفضي من تعريف شيء ما بعامة إلى الاعتراف بكيانات مخصوصة، ثم من الاعتراف بالذات إلى الاعتراف المتبادل، ومنها إلى حد المعادلة الأخيرة بين الاعتراف والعرفان.
الحب والعدالة
by
Ricœur, Paul مؤلف
,
زيناتي، جورج، 1935- مراجع
,
الطالب، حسن (الترجمة) مترجم
in
الحب فلسفة
,
العدل (فلسفة)
,
الفلسفة الفرنسية
2013
يتناول الكتاب إن القضية التي يناقشها هذا الكتاب واضحة للعيان. يتعلق الأمر بصيغة \"الحب أو العدالة\" وليس بصيغة \"الحب والعدالة\". ففي اللغة المتداولة بل وحتى في مستوى أعلى من التأمل وخاصة عندما يقدم المفهومان في حالة صراع ليس هناك ولا يمكن أن تكون هناك جسور تربط بين الممارسة الفردية لحب القريب والممارسة الجماعية للعدالة.
عن الترجمة
by
,Ricœur, Paul 1913-2005 مؤلف
,
خمري، حسين، 1954- مترجم
,
,Ricœur, Paul 1913-2005. Sur la traduction
in
الترجمة
2008
يتناول ريكور موضوع الترجمة، فإنه يقاربها من جهة نظر تأويلية، أي أن الترجمة، مهما كانت تقنية، فإنها في نهاية المطاف عبارة عن تأويل. ولكي تحصل هذه المزية، فإن الفيلسوف يفرق بين مفهومين أساسيين هما الفهم والتفسير، ولا يتحقق الثاني إلا بتحقيق الأول حيث يرى أن \"ميدان الفهم هو العلامات والدلالة\". أما الفهم فهو \"مجموعة القوانين المتعلقة بالأنظمة الدينامكية والتشكيلات البنيوية والانتظام العملي\" وهو ما يفيد أننا يجب أن نفهم العلاقات لكي نفسر الأحداث.
صراع التأويلات : دراسات هيرمينوطيقية
by
Ricœur, Paul مؤلف
,
عياشي، منذر، 1945- مترجم
,
زيناتي، جورج، 1935- مراجع
in
التأويل فلسفة
,
الفلسفة الفرنسية
2021
صراع التأويلات \"عنوان يختصر محتوى هذا الكتاب، كما أهميته في المسار الفلسفي في الستينيات من القرن العشرين. فمؤلفه بول ريكور كان يعلم في تلك الفترة في السوربون وفي شيكاغو، ويلقي المحاضرات في العديد من الجامعات في العالم، وكان قد جاء أولا من منهجية الفينومينولوجي (الظاهراتية) التي كان قد تبناها مع الوجوديين الفرنسيين وعلى رأسهم جان بول سارتر. وهذه المنهجي تقوم على فكرة أساسية هي أن الذات الفاعلة شفافة، يستطيع الوعي أن يسبر غور معناها، وأن الحدس طريق آمن للمعرفة التي كان للكوجيتو الديكارتي قد رسمها منذ القرن السابع عشر. غير أن كل شيء تغير تماما مع الستينيات وبدأت المنهجيات الجديدة المنكرة لأي دور للكوجيتو وللذات تغزو كل الفضاء الثقافي الأوروبي، وكانت على رأسها البنيوية التي جاءت من ألسنية سوسور ثم من أنثروبولوجيا ليفي- ستروس، تؤكد على التنظيم وعلى النسق، وأن المهم هو تمازج العناصر حسب بعض مبادئ البنية، وبالتالي فإن الأهمية ليست للكلمة في حد ذاتها؛ ولكن للاختلافات والتعارضات التي تعيها مع الكلمات الأخرى. ليس للذات الفاعلة هنا دور تقوم به، والمهم ليس وجهة النظر التاريخية والتطور، ولكن المهم هو وجهة النظر الآنية، ووجهة نظر لتعاصر Sychronic.
في مدرسة الفينومينولوجيا
by
Ricœur, Paul مؤلف
,
زيناتي، جورج، 1935- مراجع
,
أزرقان، عبد الحي مترجم
in
الظاهرية (فلسفة)
,
الفلسفة الفرنسية قرن 20
2021
يضم كتاب في مدرسة الفينومينولوجيا مقالات حررت في مدد متباعدة ونشرت في مجلات مختلفة، غير أنه يتوفر مع ذلك على بناء متماسك يجعله من أهم المؤلفات الفلسفية المعينة على العلم بفكر إدموند هوسرل الذي هو مؤسس منهج وفلسفة ظلا حاضرين بقوة في فكر القرن العشرين. إنه كتاب يجمع بين تاريخ الفلسفة والفلسفة في آن واحد؛ ذلك لأن مؤلفه بول ريكور يرصد فيه المراحل التي قطعها فكر هوسرل بالعمل على تدقيق معظم المفاهيم وأهم الأفكار المؤسسة لهذا الفكر مع طرح الأسئلة التي تثيرها فلسفيا. هذا الاهتمام الأخير هو الذي يجعل العمل يتجاوز التأريخ نحو التأمل الفلسفي، إذ يستغل ريكور طرح تلك الأسئلة ليبين ثغرات فكر هوسرل، ولكن مع العمل في الوقت نفسه على إظهار تصدي الفيلسوف لهذه الثغرات عبر استئناف البحث والتأليف في موضوعات أخرى مختلفة عن موضوعات الانطلاقة. هكذا، ينتقل ريكور في كتاب في مدرسة الفينومينولوجيا من كتاب الأفكار إلى كتاب أبحاث منطقية إلى كتاب تأملات ديكارتية إلى كتاب الأزمة بسبب اهتمامه بإيجاد الرابط المنطقي الجامع بين مراحل تطور فكر هوسرل. وإن ما يميز المؤلف في تجاوزه للتأريخ نحو التفلسف في إطار هذا الكتاب هو كونه فيلسوفا أولا، وانتماؤه إلى التيار الفلسفي نفسه الذي يؤرخ له ثانيا. فمعلوم أن بول ريكور كان قد عكف منذ بداية مساره الفلسفي على كتابات هوسرل وعمد إلى ترجمة أهم مؤلف اشتهر به هذا الأخير في تأسيس الفينومينولوجيا وهو كتاب الأفكار.