Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "Ricœur, Paul مؤلف"
Sort by:
الاستعارة الحية
\"الاستعارة الحية\" من أهم كتب الفيلسوف الفرنسي بول ريكور (1913-2005) إنه المفتاح الذي لا غنى عنه لفهم الاستعارة التي هي أهم الوسائل الابتكارية في اللغة، فهي لهذا تفرض نفسها في كل المقامات التي يشعر فيها الإنسان بأن اللغة التي بين يديه قاصرة عن بلوغ المرمى الذي تدفع إليه وهناك واقع يند عن الفهم ويستعصي على شباك اللغة في وضعها القائم.
الذاكرة، التاريخ، النسيان
هذا الكتاب الكثيف الذي يتكون من ثلاثة أجزاء: الذاكرة والتاريخ والنسيان، في حجم تجاوز السبعمائة صفحة، قد اختزل تجربة فكرية عريضة كان قد راكمها بول ريكور على مدى عقود من الزمن، تركزت في العشرين سنة الأخيرة على الزمن والسرد وإبستيمولوجية المعرفة التاريخية. ولذلك يمكن اعتبار كتاب الذاكرة والتاريخ والنسيان امتدادا فكريا لكتابين آخرين هما الزمن والسرد (1983-1985) 2، والذات عينها كآخر (1990) 3. وهذه التجربة، التي تجمع بين الفهم في الفلسفة، والفهم في التاريخ، والفهم في النقد الأدبي، وتنهل من مدارس فكرية كثيرة، فرنسية وألمانية وأنجلوساكسونية، هي التي جعلته ينهي مساره الفكري كرائد للتأويلية الفلسفية في الفكر الغربي المعاصر.
الذاكرة والسرد : حوارات
يتضمن هذا الكتاب حوارات أجراها تلميذه الفطن ريتشارد كيرنى معه تقع في خمسة فصول، وقد تناولت هذه الفصول أهم القضايا والمشكلات الفلسفية والنقدية والاجتماعية والسياسية التي إنشغل بها ريكور طوال عمره المديد، خصوصا قضايا مثل الزمان في علاقته بالوجود والسرد، مسألة الإبتكار الدلالي أو إبداعية اللغة، علاقة السرد الخيالي بالسرد التاريخي، السرد والأسطورة في علاقتهما بالذاكرة وصولا إلى ما تواجهه أوروبا والعالم من مشكلات مثل مشكلة الدولة، الأمة، مشكلة السرد المعاد، مشكلة الذاكرة العدائية وأخيراً مسألة صراع الخطابات وتأسيس فكرة أخلاق الصراع، وفي كل هذا وذاك تلقى الحوارات مزيداً من الضوء على ما قد يحيط بهذه القضايا من غموض وتعقيد في سياقات أخرى من كتب ريكور.
سيرة الاعتراف : ثلاث دراسات
سيرة الاعتراف تأليف بول ريكور فرضيات هذا العمل كانت في الأصل إقامة تتبع حركية لفظة \"الاعتراف\" التي كانت في الأصل إطلاق الاعتراف-التعريف، ثم العبور الذي يفضي من تعريف شيء ما بعامة إلى الاعتراف بكيانات مخصوصة، ثم من الاعتراف بالذات إلى الاعتراف المتبادل، ومنها إلى حد المعادلة الأخيرة بين الاعتراف والعرفان.
الحب والعدالة
يتناول الكتاب إن القضية التي يناقشها هذا الكتاب واضحة للعيان. يتعلق الأمر بصيغة \"الحب أو العدالة\" وليس بصيغة \"الحب والعدالة\". ففي اللغة المتداولة بل وحتى في مستوى أعلى من التأمل وخاصة عندما يقدم المفهومان في حالة صراع ليس هناك ولا يمكن أن تكون هناك جسور تربط بين الممارسة الفردية لحب القريب والممارسة الجماعية للعدالة.
عن الترجمة
يتناول ريكور موضوع الترجمة، فإنه يقاربها من جهة نظر تأويلية، أي أن الترجمة، مهما كانت تقنية، فإنها في نهاية المطاف عبارة عن تأويل. ولكي تحصل هذه المزية، فإن الفيلسوف يفرق بين مفهومين أساسيين هما الفهم والتفسير، ولا يتحقق الثاني إلا بتحقيق الأول حيث يرى أن \"ميدان الفهم هو العلامات والدلالة\". أما الفهم فهو \"مجموعة القوانين المتعلقة بالأنظمة الدينامكية والتشكيلات البنيوية والانتظام العملي\" وهو ما يفيد أننا يجب أن نفهم العلاقات لكي نفسر الأحداث.
صراع التأويلات : دراسات هيرمينوطيقية
صراع التأويلات \"عنوان يختصر محتوى هذا الكتاب، كما أهميته في المسار الفلسفي في الستينيات من القرن العشرين. فمؤلفه بول ريكور كان يعلم في تلك الفترة في السوربون وفي شيكاغو، ويلقي المحاضرات في العديد من الجامعات في العالم، وكان قد جاء أولا من منهجية الفينومينولوجي (الظاهراتية) التي كان قد تبناها مع الوجوديين الفرنسيين وعلى رأسهم جان بول سارتر. وهذه المنهجي تقوم على فكرة أساسية هي أن الذات الفاعلة شفافة، يستطيع الوعي أن يسبر غور معناها، وأن الحدس طريق آمن للمعرفة التي كان للكوجيتو الديكارتي قد رسمها منذ القرن السابع عشر. غير أن كل شيء تغير تماما مع الستينيات وبدأت المنهجيات الجديدة المنكرة لأي دور للكوجيتو وللذات تغزو كل الفضاء الثقافي الأوروبي، وكانت على رأسها البنيوية التي جاءت من ألسنية سوسور ثم من أنثروبولوجيا ليفي- ستروس، تؤكد على التنظيم وعلى النسق، وأن المهم هو تمازج العناصر حسب بعض مبادئ البنية، وبالتالي فإن الأهمية ليست للكلمة في حد ذاتها؛ ولكن للاختلافات والتعارضات التي تعيها مع الكلمات الأخرى. ليس للذات الفاعلة هنا دور تقوم به، والمهم ليس وجهة النظر التاريخية والتطور، ولكن المهم هو وجهة النظر الآنية، ووجهة نظر لتعاصر Sychronic.
في مدرسة الفينومينولوجيا
يضم كتاب في مدرسة الفينومينولوجيا مقالات حررت في مدد متباعدة ونشرت في مجلات مختلفة، غير أنه يتوفر مع ذلك على بناء متماسك يجعله من أهم المؤلفات الفلسفية المعينة على العلم بفكر إدموند هوسرل الذي هو مؤسس منهج وفلسفة ظلا حاضرين بقوة في فكر القرن العشرين. إنه كتاب يجمع بين تاريخ الفلسفة والفلسفة في آن واحد؛ ذلك لأن مؤلفه بول ريكور يرصد فيه المراحل التي قطعها فكر هوسرل بالعمل على تدقيق معظم المفاهيم وأهم الأفكار المؤسسة لهذا الفكر مع طرح الأسئلة التي تثيرها فلسفيا. هذا الاهتمام الأخير هو الذي يجعل العمل يتجاوز التأريخ نحو التأمل الفلسفي، إذ يستغل ريكور طرح تلك الأسئلة ليبين ثغرات فكر هوسرل، ولكن مع العمل في الوقت نفسه على إظهار تصدي الفيلسوف لهذه الثغرات عبر استئناف البحث والتأليف في موضوعات أخرى مختلفة عن موضوعات الانطلاقة. هكذا، ينتقل ريكور في كتاب في مدرسة الفينومينولوجيا من كتاب الأفكار إلى كتاب أبحاث منطقية إلى كتاب تأملات ديكارتية إلى كتاب الأزمة بسبب اهتمامه بإيجاد الرابط المنطقي الجامع بين مراحل تطور فكر هوسرل. وإن ما يميز المؤلف في تجاوزه للتأريخ نحو التفلسف في إطار هذا الكتاب هو كونه فيلسوفا أولا، وانتماؤه إلى التيار الفلسفي نفسه الذي يؤرخ له ثانيا. فمعلوم أن بول ريكور كان قد عكف منذ بداية مساره الفلسفي على كتابات هوسرل وعمد إلى ترجمة أهم مؤلف اشتهر به هذا الأخير في تأسيس الفينومينولوجيا وهو كتاب الأفكار.