Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
62 result(s) for "أئمة القراءات"
Sort by:
لفظ \يا أبت\ في القرآن الكريم
لما كان لفظ \"يأبت\" من ألفاظ القرآن الكريم، التي ورد فيها التنوع الأدائي؛ تبعا لاختلاف القراءات فيه، وما ينبني عليه من تعدّد العلوم المتعلقة به، كالتوجيه والوقف وغيرهما، فقد اختص هذا البحث بمواضع \"يأبت\" في كتاب الله تعالى، وإيضاح ما يتعلق به، وتكمن مشكلة البحث في: ماهي القراءات الواردة في لفظ \"يأبت\"؟ وما هي حججها والأوجه الإعرابية فيه؟ وكيف وقف أئمة القراءات على هذا اللفظ؟ وما توجيه الوقف؟ ويهدف البحث إلى جمع وبيان المذكور في هذا اللفظ في ضوء علوم القراءات، والإفادة مما ورد فيه من أقوال أئمة القراءة، والتفسير، واللغة والنحو، واستشهاداتهم بدلالات كلام العرب في بيان الاختلاف فيه، وتكون البحث من مقدّمة، وتمهيد عن النداء بـ (يا)، وأصل لفظ (أب) وإضافة ياء المتكلم له، والفرق بين لفظي أبي وأبتي، ثم ثلاثة مباحث الأول: ذكر مواضع \"يأبت\" في القرآن الكريم، والثاني: لفظ \"يأبت\" قراءة، وإعرابًا، وتوجيها، والثالث: لفظ \"يأبت\" وقفا: كيفياته، وتوجيهاته، وحكمه، ثم تلتهم الخاتمة، ثم فهرس للمصادر والمراجع، واتبعتُ في البحث المنهج الاستقرائي، والوصفي، والتحليلي. وكان من أهم نتائجه: -اقتصار النص القرآني على صيغة النداء بـ \"يأبت\"، دون صيغة (يا أبي المستعملة في نداء الأب - القراءات في لفظ \"يأبت\" بلغت تسع قراءات منها أربعة متواترة، والباقية: شاذة -الوقف بالهاء على \"يأبت\" قراءة متواترة مخالفة لرسم المصحف، وهي من باب المخالفات المغتفرة التي لا إشكال فيها عند أهل هذا الفن. ومن التوصيات: -تدريب طلبة علم القراءات على توسعة النظر العلمي المتعدّد في كل لفظة من ألفاظ القرآن وفقاً لما انتهت إليه علوم القراءات. -المزيد من الدراسات التفصيلية الجامعة لعلوم القراءات المتنوعة في كلمات القرآن الكريم، كلمةً كلمة.
القراء العشرة و رواتهم بين القراءة و الرواية و الطريق
المستخلص: يعنى هذا البحث ببيان متى يكون القارئ من القراء العشرة قارئاً، ومتى يكون راوياً، ومتى يكون طريقاً، وذلك باعتبار مفهوم القراءة والرواية والطريق عند القراء، وهي مسألة دقيقة لا يعرفها إلا قلة من المتخصصين؛ لأن معظم مادته العلمية مأخوذة من أمهات كتب القراءات التي لا يزال بعضها مخطوطاً، مضيفاً إلى ذلك بيان الأسانيد المتواترة من غيرها. وقد استخدمت في البحث المنهجي الوصفي، والمنهج المقارن. وخلصت في هذا البحث إلى نتائج من أهمها: أن الأصل في اعتبار القراءة أو الرواية هو ورودها عن طريق الأسانيد المعتبرة؛ وهي أسانيد ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر. وأن البحث داخل في قسم الدراية وأن القراءة والرواية والطريق مصطلحات لها معانيها الدقيقة عند أهل القراءات، يجب مراعاتها، والمحافظة عليها؛ حتى لا تختلط المفاهيم في هذا التخصص، وأن موضوع البحث طويل، وصالح لأن يكون رسالة علمية؛ لو استقرئت فيه جميع كتب القراءات المسندة.
تراجم أئمة القراءات
استعرضت الورقة تراجم عن أئمة القراءات، ومنهم الإمامان حمزة الزيات وخلف البزار. وتضمنت الورقة نقطتين، الأولى نبذة عن حياة حمزة الزيات مشيرةً إلى اسمه ونسبه فهو حمزة بن عمارة بن إسماعيل الإمام أبو عمارة الدؤلي التيمي، ومولده عام ثمانين، وثناء العلماء عليه، وأخلاقه وأحواله، ومن أقواله ما قرأت حرفًا من كتاب الله إلا بأثر، ووفاته؛ حيث توفي سنة ستة وخمسين ومائة. والثانية تناولت نبذة عن حياة خلف البزار من حيث، اسمه ونسبه فهو خلف بن هشام بن ثعلب الإمام أبو محمد البغدادي البزار، ومولده، وثناء العلماء عليه، وفضائله، ووفاته سنة 292 وقيل سنة 293هـ. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
القراءات و علاقتها بالأحرف السبعة
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان: \"القراءات وعلاقتها بالأحرف السبعة\". وتناول المقال عدد من النقاط منها، أن القرآن الكريم قد نزل على سبعة أحرف ولم ينزل على حرف واحد. كما أشار المقال إلى أن هذه الأحرف السبعة هي المترادفات السبعة للمعني الواحد، وليست سبعة اختلافات متباينة أو متضادة، فهي سبعة أوجه متوافقة متوائمة من حيث المعني. وقد أوضح المقال معنى الأحرف السبعة، فأن الناس قد اختلفوا في بيان الأحرف السبعة اختلافاً عظيماً، فأوصلها بعضهم إلى خمسة وثلاثين قولاً. وبين المقال الصلة بين قراءات الأئمة العشرة والأحرف السبعة، فالقراءات كلها على اختلافها منزلة من عند الله تعالى، مأخوذة بالتلقي والمشافهة من فيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا دخل لأحد من البشر فيها، فالقراءات السبعة بل والعشرة التي يقرأ بها اليوم هي جزء من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، وهي جميعها موافقة لخط مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه. وأختتم المقال بتوضيح أن الأئمة قد أودعوا كتبهم بما وصل إليهم من القراءات صحيحة السند، فأن \"ابن مجاهد\" قد وصلته سبع قراءات ومن ثم ألف كتاب \"السبعة في القراءات\" وكذلك \"أبن غلبون\" وصلته ثماني قراءات قد أودعها في كتابه \"التذكرة \". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التعريف بالقراء السبعة
هدف المقال إلى تسليط الضوء على موضوع بعنوان: \"التعريف بالقراء السبعة\". وتناول البحث عدة نقاط منها، ان المرتكز في نقل كتاب الله تعالي على الحفظ في الصدور أولاً، ثم الحفظ في السطور، ولما مات النبي خرج جماعة من الصحابة إلي ما افتتح من الأمصار ليعلموا الناس القران و الدين. كما تطرق المقال إلى أن التابعون قد تلقوا القراءات عن الصحابة، من ثم فقد تلقى تابعو التابعين ذلك عن كبرائهم، وأنه لم يخل عصر من الأعصار من فحول مدققين، وأئمة محققين، وهم أهل القرآن العارفون العاملون المتفرغون لتعليم القرآن الكريم. وأستعرض المقال هؤلاء الأئمة السبعة ومن بينهم:\" الإمام نافع المدني (ت 169هــ)، ومما ذكر عنه أنه قرأ القران على سبعين من التابعين، كما روي القراءة عنه طوائف لا يحصي عددهم، الأمام ابن كثير المكي (ت 197 هــ) وقد شهد له أقرانه بالعلم والفضل، فهو إمام المكيين في القراءة والإمام عاصم الكوفي (ت 137هـ) شيخ القراء بالكوفة. واختتم المقال بالحديث عن الأمام الكسائي الكوفي (ت189ه) فكان أعلم الناس بالنحو، وأوحدهم في الغريب، وللكسائي مؤلفات عدة في القراءات والنحو، وأشهر من روي قراءته \"الليث بن خالد المرزوي البغدادي \". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أثر القرآن الكريم وأئمة القراءة فى حفظ اللغة العربية
بعد التقديم والتمهيد لموضوع البحث، أردفته بالحديث عن أثر القرآن الكريم وأئمة القراءة في حفظ اللغة العربية وتطورها، وكيف اكتسبت اللغة العربية بذلك القداسة النورانية والخلود السرمدي مصداقا لقوله تعالي (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ( الحجر :9). ثم تطرقت مستندا إلى الحقائق العلمية والآثار التاريخية التي تدل على جهودهم في حفظ اللغة العربية وتطورها وازدهارها البناء والاشتقاقي حتى غدت معاجمها أكثر المعاجم اللغوية كثرة وحسن بيان. ثم لم يفوتني أن أبين بالشرح والأمثلة كيف كان لتميزها وتفردها بالإبانة والفصاحة على اللغات البشرية الأخرى بفضل نزول القرآن الكريم بها الأثر العظيم في تميز لسان الناطقين بها الحافظين لقواعدها من الناحية الصوتية والنحوية والصرفية والبلاغية والبحثية؛ وكيف انعكس هذا التميز على علماء القراءات والتجويد فولد قواعد صرفية وظواهر صوتية جديدة لم يسبقهم إليها بشر لا في اللسان العربي ولا في غيره
ضوابط الاختيار عند الإمام أبي الطيب ابن غلبون من خلال كتابه الإرشاد في القراءات عن الأئمة السبعة
تناول البحث دراسة ضوابط اختيار القراءات عند الإمام أبي الطيب بن غلبون، وذلك من خلال كتابه: \"الإرشاد في القراءات عن الأئمة السبعة\"، حيث اشتمل البحث على مقدمة وخمسة مباحث وخاتمة. فأما المقدمة : فذكرت فيها أهمية الموضوع وأسباب اختياره وخطته. وخصصتُ المبحث الأول للحديث عن أبي الطيب ابن غلبون ومنهجه في كتابه الإرشاد. وضمّنتُ المبحث الثاني الحديثَ عن الاختيار ومشروعيته، وشروطه، والمراحل التي مر بها. أما المبحث الثالث: فكان للحديث عن التواتر ومظاهره عند أبي الطيب. وأما المبحث الرابع فجعلته لبيان مفهوم الرسم العثماني وأهميته، ومظاهر اتباعه في الأصول، وفي فرش الحروف. وكان آخر المباحث لبيان ضرورة موافقة القراءة للعربية والأفشى في اللغة، والاحتجاج للقراءات والأوجه المختارة من خلال إبراز الجوانب الصرفية والنحوية والدلالية. وقد توصّل البحث إلى عدّة نتائج من أهمها: التأكيد على أَنَّ مصدر القراءات الوحيد هو الوحي. وأن الاختيار في القراءات مشروع منذ نزول الأحرف السبعة. وإبراز دقة أبي الطيب بن غلبون في معرفة الروايات، والتمييز بين الصحيح والشاذ. وتغليبه جانب الرواية على القياس في اختيار القراءات القرآنية.