Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
81 result(s) for "أبو حيان التوحيدي ، علي بن محمد بن العباس ت. حو. 400 ه"
Sort by:
معرفة الله عند أبي حيان التوحيدي في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة
هدفت هذه الدراسة إلى بيان أبي حيان التوحيدي في معرفة الله تعالى، ونقدها في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة، وقد اتبعت فيها المنهج الاستقرائي والتحليلي، وتوصلت إلى نتائج مهمة في آرائه في معرفة الله تعالى ومنها: - معرفة الله عند التوحيدي ضرورة عقلية، واستدلال حسي. - فرق بين الضرورة العقلية والاستدلال الحسي حيث بين علو منزلة العقل وضعف الحس. - المعرفة عنده هي معرفة المعقولات والمحسوسات التي يتوصل من خلالها إلى العالم العلوي ليتصل بالحق لا معرفة الشريعة والأحكام.
مؤاخذات أبي حيان على مذاهب المدارس النحوية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مؤاخذات أبي حيان على مذاهب المدارس النحوية. وأوضحت الدراسة موقفه المحايد من مدرستي البصرة والكوفة. واشتملت الدراسة على عدة محاور، استعرض المحور الأول: أمثلة من المسائل التي تابع فيها سيبويه. وأشار المحور الثاني إلى: أمثلة من المسائل التي وافق فيها البصريين. وكشف المحور الثالث عن: أمثلة من المسائل التي خالف فيها البصريين. وأظهرت الدراسة أمثلة من المسائل التي أخذ بها على الكوفيين. وناقشت الدراسة أمثلة من المسائل التي وافق فيها الكوفيين. وأكدت الدراسة على تمسك أبى حيان بالأصول النحوية وأسس القواعد عند النحويين القدماء في البصرة، خلافا لما ذهب إليه المحدثون من أنه أنطلق في مؤاخذته على المعربين والنحاة الكوفيين لتعصبه للمذهب البصري؛ لذلك أخذ على الكوفيين قياسهم على ما تواتر منها، وقبولهم ما شذ، وما لم يجمع عليه النحاة، وكذلك قبولهم جميع القراءات. وألقى المحور الرابع الضوء على: المدرسة الأندلسية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
شعرية الملحة الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي
تعد الشعرية من أهم النظريات النقدية المعاصرة التي مست الأعمال الأدبية بشتى أنواعها، وحاولت تفسيرها وفهم كيفية التأثير التي يحدثها الأدب في النفس، وبذلك يظهر التركيز فيها على المعنى الداخلي المحتمل وفي هذه الحالة يصبح القارئ -في الشعرية- أول مسؤول عن تفجيرها من النص، والمتتبع لهذا المصطلح يجد أن من قرائه من وقف عند حدود حروفه، أي الشعر والأعمال الشعرية، وهناك من ربطه بالنثر، وركز على اللغة الأدبية، وفي هذا البحث سأحاول الوقوف عند اللمسة الجمالية التي أضافتها الملحة لنصوص أبي حيان التوحيدي في كتابه الإمتاع والمؤانسة، فأكسبتها طابعًا متفردًا يتميز بالطرافة يجذب القارئ ويمتعه.
تمظهرات التفاعل النصي في الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي
يعالج هذا المقال موضوعا متشعبا وكثير الجزئيات والتفاصيل وهو موضوع \"التفاعل النصي\" في كتاب الإمتاع المؤانسة لأبي حيان التوحيدي، وبهدف السيطرة عليه كان لزاما علينا أن نتحدث في بدايته عن الجانب النظري حيث تطرقنا إلى مفهوم التفاعل النصي من منظور غربي عند أشهر أعلام النقد الغربي الحديث، ثم عرجنا على الجانب التطبيقي، إذ عالجنا فيه \"التفاعل النصي في الإمتاع والمؤانسة\" أي تفاعل النصوص أو الخطابات الدينية والفلسفية والأدبية (الشعرية والنثرية).. إلخ مع الإمتاع والمؤانسة كخطاب لاحق أي حضور خطابات - في مختلف المجالات - في نص التوحيدي وهو ما يعرف عند جيرار جونيت بآلية الاستشهاد (la citation) حيث ركزنا على هذه الآلية الإجرائية بغية إبراز العلاقات النصية الموجودة بين مختلف الخطابات ومحاولة ربطها ببعضها البعض، وبالمختصر المفيد نحاول إعطاء رؤية نقدية معاصرة للتراث العربي القديم.
في الموقف من المناهج الكلامية بين رسالتي \ إحصاء العلوم للفارابي و \ ثـمرات العلوم للتوحيدى
تستمد هذه الدراسة أهميتها من الدعوات المعاصرة لإحياء علم الكلام من قبل باحثين مرموقين، بالنظر إلى انبعاث الحاجة من جديد إلى خدمات علمائه. وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول المناهج الملائمة لبعث هذا النوع من العلوم في عصرنا. في هذا الإطار تندرج هذه المحاولة التي تسعى إلى إعادة تقييم الأداء الكلامي القديم ليس من قبل أهله ومناصريه، بل من زوايا أخرى، وهنا حاولنا تفحص وجهتي نظر شخصيتين علميتين عربيتين من الأصول المنهجية الكلامية، وهما الفارابي والتوحيدي. وتأتي أهمية هذين الموقفين من كون صاحبيهما ينظران إلى المنهجية العامة لعلم الكلام من خارجها، ومن مواقع مختلقة، مادام الأول فيلسوفا ناقدا والثاني أدبيا متفلسفا..
الصداقة بين شيشرون والتوحيدي: دراسة مقارنة
سعت الدراسة إلى التعرف على الصداقة بين شيشرون والتوحيدي، دراسة مقارنة. وأوضحت الدراسة أن الصداقة تعد من أرقي المشاعر النفسية، وأنبل العلاقات الاجتماعية التي تنشأ وتتطور وتستمر بين الأفراد. وتطرقت الدراسة إلى الحديث عن شيشرون فهو الكاتب والفيلسوف وخطيب روما الأشهر، ولد سنة (106) ق.م، ومات مقتولاً سنة (43) ق.م، وظل تأثيره في كل مفكري أوروبا حتى القرن التاسع عشر، واعتمد شيشرون في منهجه على استيعاب الفكر الإغريقي، وكان من أهم سمات إفادته هو الترتيب المنطقي والمنهجي لعناصر الموضوع الذي يتناوله، كما ذكرت مختصر آرائه عن الصداقة والتي تمثلت في قيمة الصداقة، وشرط وجودها، والصداقة والقرابة، وكذلك مفهوم الصداقة، وحاجة الإنسان إليها، وفوائدها، والعوامل التي تؤدي إلى فشلها. كما ألقت الدراسة الضوء على أبو حيان التوحيدي والذي يعتبر من أهم أعلام الثقافة العربية والإسلامية، وعاش في القرن الرابع الهجري والعاشر الميلادي، ومن أشهر مؤلفاته كتاب (الامتاع والمؤانسة) وكتاب (البصائر والذخائر)، كما ناقشت منهج التوحيدي في كتابته والذي اعتمد على نقل النصوص من الشعراء. كما عرضت مختصر آرائه والتي تمثلت في الهرب من الصداقة، وحب الأصدقاء، وكذلك الخوف من الصداقة والأصدقاء، وأخلاقياتها. وأشارت نتائج الدراسة إلى أنها تعد أول دراسة مقارنة بين المفكر الروماني شيشرون والكاتب العربي الكبير التوحيدي في أحد الموضوعات الأخلاقية والاجتماعية الهامة، والتي تدور حول الصداقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الصداقة والصديق عند التوحيدي
استهدف الملف تقديم لمحة عن كتاب\" الصداقة والصديق عند التوحيدي\". اشتمل الملف على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول فسر سبب تأليف الكتاب، وهو\" سمع في وقت من مدينة السلام كلام في الصداقة والعشرة والمؤاخاة والألفة، وما يلحق بها من الرعاية والحفاظ والوفاء والنصيحة والبذل والمواساة والجود والكرم بين الناس، وعفا أثره عند العام والخاص وسئل إثباته ففعل\". كما عرض المحور الثاني ما لاحظ على الكتاب ، حيث أن أبا حيان التوحيدي نقل أكثر ما دوّنه فيه بخلاف ما يوحي به النص السابق من أن له فيه كثير من الآراء الخاصة، كما أنه بدأ في تأليفه سنة 380 وقد كان في حالة نفسية سيئة مليئة بالألم والمرارة وسوء الظن بالأصدقاء والصداقات بل بجميع الناس، ولهذا كانت الرسالة صادقة إلى حد بعيد في تصوير نفسية أبي حيان، فالرسالة تمثّل عهدًا من حياته يختلف كل الاختلاف عما تمثّله المقدمة والخاتمة من حيث عمره وصلته بالناس، والغالب أن أبا حيان كتب المقدمة والخاتمة عند تبييض الرسالة بعد تأليفها بنحو ثلاثين عامًا. وأشار المحور الثالث إلى إن هذا الكتاب حافظ التوحيدي فيه على وحدة الموضوع خلافًا لبعض مؤلفاته، حيث جاءت الرسالة دون تقييم أو تبويب من الأقوال التي تتَّصل بالصداقة والصديق، سواء تُقرّ بفائدة الصداقة أو تنفيها. والمحور الرابع أوضح ما وصفه التوحيدي للصداقة والصديق. واختتم الملف ببيان إن كتاب الصداقة والصديق الذي كتب في أدق مرحلة من حياة التوحيدي، بما اشتمل عليه من الفقرات الجميلة، والمقطوعات البديعة، والأخبار الطريفة، والصور الفنية الرائعة، ويعتبر تحفة فنية فريدة تدل على روح حساسة ترتاح للصداقات وتطرب للإخوانيات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التشخيص والتجسيم في كتابات أبي حيان التوحيدي
هدفت الدراسة إلى التعرف على السمات الأسلوبية كالتشخيص والتجسيم في كتابات أبي حيان التوحيدي. كما أشارت الدراسة إلى ان أبو حيان التوحيدي يعد من أبرز كتاب النثر الفني في تاريخ الأدب العربي، حيث يحتل مكانة بارزة على خريطة الأدب العربي يشهد على ذلك ثناء القدماء والمحدثين، وذلك لأن أدب التوحيدي يعتبر مرآة صادقة تعكس لنا مدى تطور المذاهب الأدبية والكتابية وطرائقها وأساليبها في عصر ازدهرت فيه أساليب الكتابة على يد أديب حداثي سابق لعصره مثل التوحيدي. كما تطرقت الدراسة إلى إبراز تلك السمة المميزة لأسلوب أبي حيان الكتابي وهي \"التشخيص والتجسيم\"، ولكن برؤية جديدة وطريقة معالجة خاصة تجمع بين القديم والحديث. كما اعتمدت الدراسة على المنهج التكاملي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن التوحيدي من خلال عقليته هذه يعد رائد الحركة الفكرية والأدبية في عصره حيث استطاع أن يبتكر لنفسه ولمن جاء بعده مدرسة أدبية لها سماتها الخاصة والمميزة. بالإضافة إلى استخدام التوحيدي التشخيص والتجسيم بشكل كبير في نصوصه وكتاباته، ليس هذا فحسب، بل ابتكر لهما أدوات فنية مختلفة لم تكن مألوفة في عصره سبق بها قرنائه من الأدباء والكتاب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018