Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
36 result(s) for "أبو فراس الحمداني، الحارث بن سعيد بن حمدان، ت. 357 هـ"
Sort by:
جماليات التناص القرآني في شعر أبي فراس الحمداني
يتكئ أبو فراس الحمداني في شعره على معاني القرآن الكريم وألفاظه، فيوظفها تناصا بإنتاجية جديدة، وبدت ظاهرة في شعره يلمسها المتلقي حين يقلب صفحات الديوان، ويستعرض بعض أشعاره، فجاءت هذه الدراسة للكشف عن مدى تأثره بالقرآن الكريم؛ لتجلية أعماق الشاعر في توظيفها والإفادة منها تقوية لنصه وارتفاعا بمستوى أدبه، لما للنص المقدس من أثر في نفوس المتلقين، وتلون التناص عنده في أشكال متعددة؛ استشهاديا اقتباسيا، وإيحاليا وإيحائيا، واستطاع الشاعر أن يغترف من القرآن الكريم صورا وعبارات، ويأخذ المعاني ويدرجها في نصه، ويقوم بإنتاجها نسخا لها من معانيها وأغراضها إلى أغراضه المتوافقة مع شعره وهدفه، وتجلى في المتناصات فنية ظاهرة للفت نظر المتلقي إلى مراد. فتعددت الأصوات في شعره حتى بدت كأنها لوحة من فسيفساء متناسقة إذ أضفى عليها جمالية واضحة حين تصرف في المتناص وبدل وغير، وقدم وأخر، تفننا ومهارة في إدخال المتناصات إلى أدبه لدرجة أن المتلقي لا يشعر إزاءها أي تنافر أو شذوذ، فأغنت هذه المتناصات عن جمل من الشرح والتطويل.
الدلالة الصرفية لاسم الفاعل في شعر أبي فراس الحمداني
اسم الفاعل مشتق من مشتقات اللغة العربية المتنوعة ويسهم بدور فعال في تأدية المعنى المراد، وإيصاله إلى المتلقي، وذلك عبر حمله لدلالات مختلفة تختلف وفق السياق، وسنتناول في هذا البحث الدلالة الصرفية لاسم الفاعل في شعر أبي فراس الحمداني، فعرف البحث أولا باسم الفاعل، وصوغه من الثلاثي ومن فوق الثلاثي، ثم انتقل البحث لدراسة الدلالة الصرفية لاسم الفاعل من الثلاثي وذلك عبر فروع عدة هي: (الدلالة على الحدوث، الزمن، النسبة، الصيرورة، المفعولية)، وبعد ذلك الدلالة الصرفية لاسم الفاعل من فوق الثلاثي التي جاءت في (التعدية، التكثير، المشاركة، التكلف، الطلب والسؤال). وانتهى البحث بخاتمة تضمنت خلاصة ما توصل إليه البحث من نتائج، وثبت بالمصادر والمراجع.
طرائق التشبيه الضمني في شعر أبي فراس الحمداني
اشتهر التشبيه الضمني لدى شعراء العصر العباسي باعتباره نتيجة من نتائج التجديد في المعاني، وإعمال عنصر العقل في الشعر، جنبا إلى جنب مع الإحساس والعواطف. ويعد هذا النوع من التشبيه إحدى الظواهر الشعرية المبثوثة في شعر أبي فراس والتي لها دور بارز في كشف ممارسات الشاعر وأسلوب معايشته للأحداث، وأبعاد شخصيته، وتفاعله مع موروثه الذي ضمه إلى زمرة شعراء عصره الكبار. وتوصلت هذه الدراسة إلى تنوع طرائق التشبيه الضمني التي اتكأ عليها أبو فراس الحمداني في تصوير أغراضه ورسم معانيه؛ إلا أنه أكثر من صوره التي جاءت على طريق التجريد في معنى الغزل والتشبيب. كما أكد هذا البحث على أن طرائق التشبيه الضمني قد صورت عمق التجربة الإنسانية التي عمقتها الأحداث التي أصابت أبا فراس في الأسر، وما انتابه من إحباط ويأس وترقب وأمل، وحزن وأسي؛ مما دفعه- أحيانا- إلى إفراغ معاناته من الهموم، وطرح أصداء شعوره بالغربة والحزن من خلال الرموز والأقنعة الفنية.
فاعلية النص الشعري بين الحضور والغياب في روميات أبي فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني من أبرز الشعراء العباسيين الذين اتسم شعرهم بجودة فنية عالية، لاسيما في رومياته التي امتزجت فيها تلك الجودة بمشاعر الحزن والأسى والشوق والحنين، فيتجلى فيها نزاع الذات الشاعرة مع الزمن من جهة ومع المكان من جهة أخرى، لأننا نتعامل مع شاعر عاش غربة مكانية قسرية كانت تؤلمه ضمن صراع زمني يتأرجح بين اليأس تارة والصبر والأمل تارة أخرى، بين الحاضر وواقعه المؤلم تارة وبين الماضي واستذكاره للزمن الجميل تارة أخرى. ويحاول هذا البحث الوقوف على هذه الروميات من خلال رصد فاعلية النص الشعري القائمة على التنازع بين الحضور والغياب، هذه الجدلية التي تعد من الظواهر المهمة في النص الأدبي، والتي تسهم في تكوينه وتضفي عليه مسحة جمالية من خلال التنازع القائم بين طرفيها، وسيرتكز البحث على ثلاثة محاور تمثل جوهر الروميات هي: الذات والزمان والمكان.
بائية أبي فراس الحمداني بين مطرقة السجن وسندان الشوق
يهدف هذا البحث إلى دراسة إحدى روميات أبي فراس الحمداني (320-357 ه) أحد شعراء الشام في العصر العباسي للوقوف على مآثر الفارس والشاعر العربي الذي أدى رسالته في سبيل الحفاظ على شرف العروبة ومكانة الإسلام، واستعراض لأجمل ما جاء فيها من المزايا والشمائل العربية والمثل العليا من فروسية وشجاعة وتضحية وإباء وكرم وسماحة أخلاق، وعفة نفس وصبر على المكاره.
الحجاج في شعر أبي فراس الحمداني
تسعى الدراسة إلى تتبع آليات الحجاج في قصيدة أبي فراس الحمداني، التي مطلعها (أناديك لا أني أخاف من الردى..)، بوصفها مادة تزخر فيها آليات الحجاج التي جاءت لتكشف عن نفسية أبي فراس المتألمة جراء هذا الأسر؛ مما حدا به إلى قول قصائد تقوم على فكرة الحجاج؛ للتأثير في سيف الدولة، ومنها هذه القصيدة. ولما كان هدف أبي فراس لفت نظر سيف الدولة إلى أهمية أميره وذي قربته، وهو الفارس الشاعر، المحب لسيف الدولة؛ فقد عمد إلى وسائل لغوية تركيبية وبلاغية كان لها من الأثر بمكان في- نظري- من تكثيف هذا الحجاج؛ محاولة منه التأثير في سيف الدولة لفدائه.
الربط بالأداة في روميات أبي فراس الحمداني
هدف البحث إلى الكشف عن الربط بالأداة في روميات أبي فراس الحمداني. اشتمل البحث على سبعة محاور رئيسة. المحور الأول تناول مفهوم الربط لغة واصطلاحاً. والمحور الثانى كشف عن الربط أهميته ودوره في التماسك النصي. والمحور الثالث ذكر الربط بين القدماء والمحدثين. والمحور الرابع خصص لمعرفة الربط أدواته وتقسيماته في اللغة العربية. والمحور الخامس أشار إلى الربط بالأداة صوره وتصنيفاته المختلفة في الدراسات النصية. والمحور السادس قدم صور الربط وتصنيفاته عند \"هاليداي\" و\"رقية حسن\". والمحور السابع تتبع أنواع الربط بالأداة في روميات أبى فراس. وأوضحت نتائج البحث تنوع صور وأشكال الربط بالأداة في الروميات ما بين ربط إضافي، وربط سببي، وربط زمني، وربط شرطي، وربط استدراكي، كما تنوعت أدوات الربط داخل كل نوع من هذه الأنواع، وكيف نجحت هذه الأدوات في خلق سلاسل من الجمل والمتتاليات النصية المترابطة، والتي انعكست بدورها على النص فجعلته مرتبطة. كما أظهرت النتائج أهمية حروف العطف في الربط بين الجمل، فهي تعد شريكاً أساسياً في معظم صور الربط في الدراسات النصية الحديثة، كما وجد ذلك عند هاليداي ورقية حسن والذي تحقق في نص الروميات. وأسفرت النتائج عن توضيح وظيفة حروف العطف ودورها في تحقيق هذا الربط بين الجمل من خلال ربط ذلك بقوانين (نحو النص)، وظهر ذلك من خلال قانونى الاتساع والاقتصاد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الفروسة بين عنترة وأبى فراس
هدف البحث إلى التعرف على الفروسة بين عنترة وأبي فراس مقاربة أنثروبولوجية. للفروسة منزلة عند العرب، وهي معين عذب للشعراء يستقون منه، وقد تجلت معاني الفروسة كأظهر ما يكون وأكمله في شعر عنترة وأبي فراس. وتناول البحث الفروسة والشعر قراءة تمهيدية، ومظاهر الفروسة لدى الشاعرين، وإثنولوجية العادات والمعتقدات في شعر الفارسين. واختتم البحث بأن شعر الفروسة عكس كثيراً من عادات وأخلاق ومعتقدات العرب، ولا سيما الفرسان منهم، ولذا فقد جاءت أفكار الشاعرين متقاربة متشابهة، ولم يتسم شعر الأخير منهما بشيء من التجديد، فلقد جرى في مضمار سابقيه، ومما حفظه هذا الشعر من عادات العرب وأساطيرهم غير ما سلف ذكره في الدراسة حديثهم عن السعلاة، والغول، وهي أشباح وهمية، ادعوا انها من عوالم الجن أو غيره من مخلوقات خفية ذات قوة شريرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
أثر الشكوى في شعر أبي فراس الحمداني وتميم بن المعز لدين الله الفاطمي
يتناول هذا البحث ظاهرة الشكوى في الشعر، متخذاً من شعر متخذاً من شعر أبي فراس الحمداني وتميم بن المعز لدين الله الفاطمي أنموذجاً، وقد حاول الباحث أن يثبت وجودها في أثناء تناول ديوان الشاعر أبي فراس الحمداني الذي حققه: د. خليل الدويهي وديوان تميم بن المعز لدين الله الفاطمي الذي حققه: محمد حسين الأعظمي، مادة البحث والاستقراء، ومن هنا جاء البحث موزعاً في ثلاثة مباحث كان الأول مقدمة عن الشكوى والشاعر، والمبحث الثاني على محاور التقاء الشاعرين في الشكوى، واهتم المبحث الثالث بدراسة رمزية الشكوى في قصيدة الشاعرين، وألحق البحث بخاتمة فيها أبرز النتاج المتوصل إليها، وثبت ضم أهم المصادر والمراجع التي استعان بها الباحث. والله الموفق..