Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
52 result(s) for "أبو فراس الحمداني ، الحارث بن سعيد ، ت. 357 هـ"
Sort by:
جماليات التناص القرآني في شعر أبي فراس الحمداني
يتكئ أبو فراس الحمداني في شعره على معاني القرآن الكريم وألفاظه، فيوظفها تناصا بإنتاجية جديدة، وبدت ظاهرة في شعره يلمسها المتلقي حين يقلب صفحات الديوان، ويستعرض بعض أشعاره، فجاءت هذه الدراسة للكشف عن مدى تأثره بالقرآن الكريم؛ لتجلية أعماق الشاعر في توظيفها والإفادة منها تقوية لنصه وارتفاعا بمستوى أدبه، لما للنص المقدس من أثر في نفوس المتلقين، وتلون التناص عنده في أشكال متعددة؛ استشهاديا اقتباسيا، وإيحاليا وإيحائيا، واستطاع الشاعر أن يغترف من القرآن الكريم صورا وعبارات، ويأخذ المعاني ويدرجها في نصه، ويقوم بإنتاجها نسخا لها من معانيها وأغراضها إلى أغراضه المتوافقة مع شعره وهدفه، وتجلى في المتناصات فنية ظاهرة للفت نظر المتلقي إلى مراد. فتعددت الأصوات في شعره حتى بدت كأنها لوحة من فسيفساء متناسقة إذ أضفى عليها جمالية واضحة حين تصرف في المتناص وبدل وغير، وقدم وأخر، تفننا ومهارة في إدخال المتناصات إلى أدبه لدرجة أن المتلقي لا يشعر إزاءها أي تنافر أو شذوذ، فأغنت هذه المتناصات عن جمل من الشرح والتطويل.
الدلالة الصرفية لاسم الفاعل في شعر أبي فراس الحمداني
اسم الفاعل مشتق من مشتقات اللغة العربية المتنوعة ويسهم بدور فعال في تأدية المعنى المراد، وإيصاله إلى المتلقي، وذلك عبر حمله لدلالات مختلفة تختلف وفق السياق، وسنتناول في هذا البحث الدلالة الصرفية لاسم الفاعل في شعر أبي فراس الحمداني، فعرف البحث أولا باسم الفاعل، وصوغه من الثلاثي ومن فوق الثلاثي، ثم انتقل البحث لدراسة الدلالة الصرفية لاسم الفاعل من الثلاثي وذلك عبر فروع عدة هي: (الدلالة على الحدوث، الزمن، النسبة، الصيرورة، المفعولية)، وبعد ذلك الدلالة الصرفية لاسم الفاعل من فوق الثلاثي التي جاءت في (التعدية، التكثير، المشاركة، التكلف، الطلب والسؤال). وانتهى البحث بخاتمة تضمنت خلاصة ما توصل إليه البحث من نتائج، وثبت بالمصادر والمراجع.
المؤتلف والمختلف في فخر أبي فراس الحمداني وطالب آملي
إن الأدب المقارن يكشف عن التشابهات الثقافية والسياسية والاجتماعية واختلافاتها بين الأدبين المختلفين ويحاول تقريب الأذهان وتوحيد الأمم عبر الكشف عن أوجه الائتلاف بينهم. يعد الفخر من الأغراض الشعرية المشتركة بين الآداب المختلفة تطرق إليه الشعراء العرب والفرس طيلة العصور الأدبية المختلفة منهم أبو فراس الحمداني الشاعر العربي الذائع الصيت وطالب آملي الشاعر الإيراني الذي يضاهي أبا فراس في الأدب الفارسي في انشغاله بالتفاخر والأثرة. نحاول في هذه الدراسة أن نقارن بين فخر الشاعرين ونهدف من خلالها إلى معرفة سعة الفخر والمؤتلف والمختلف في فخرهما على ضوء المدرسة الأمريكية وبالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي. جاءت الدراسة مشفوعة بجداول رقمية ورسم إحصائي، تدعم الاستنتاجات التي تم التوصل إليها. كانت النتيجة أن فخر أبي فراس اتصف بشمولية وعمومية كما يكون الحال في فخر طالب وأن معظم أشعار طالب آملي انصبت في خدمة الفخر الذاتي فيما أن أبا فراس عمد إلى الفخر الحربي. ومن أهم العوامل التي بعثت أبا فراس على الفخر وهو كون أسرته عربية صميمة لهم أحسن الصفات، أما العامل الرئيس في فخر طالب آملي فهو كونه ملك الشعراء يفوق أقرانه ولا يشق غباره أحد من الشعراء.
الشكوى في شعر أبي فراس الحمداني: دراسة تحليلية
استعرض البحث الشكوى في شعر أبي فراس الحمداني دراسة تحليلية. وتناول البحث عدة مصطلحات منها الحزن واليأس والانكسار والشكوى وهي المفهوم الشامل الذي تكررت خلاله كل هذه المفاهيم وهي التوجع من ألم ونحوه وهي أحد أغراض الشعر، والشكوى في كثير من الأوقات هي سلاح من لا يملك أمره نحو المريض أو الأسير ويحاول من خلال هذه الشكوى أن يجد المساندة المعنوية أو المادية بطرق مختلفة من غيره. وعرض البحث حياة أبو فراس من الإمارة إلى الأسر فلم تكن إمارة الشعر هي هدفه ومبتغاه وإنما القيادة والزعامة السياسية كانت فلكه الذي يدور فيه وجاء الشعر مُكملاً في هذا الفلك تابعاً لرغبة الزعامة في نفس الشاعر، وأسباب الشكوى في شعر أبي فراس ومنها تغير حال الشاعر فقد توالت عليه المحن منذ صغره بداية بموت أبيه وصولاً إلى أسره وهو في ريعان شبابه وتأخر سيف الدولة في فدائه من أسر الروم وكذلك غيابه عن أمه ثم رحيلها. ثم تطرق البحث إلى اتجاهات الشكوى في شعر أبى فراس والتي منها عتاب سيف الدولة وشكوي الحُساد من الأهل والأصدقاء وشكوي الدهر وحوار الطبيعة وفراق الأحبة، وتطرق ايضاً إلى آثار الشكوى في شعر أبي فراس فحين أُسر تحول سيفه إلى قيد وقصره إلى سجن في بلاد الروم بعيداً عن أهله وعشيرته وحزن حزناً شديداً ومنها ايضاً يأسه حين سقط أبو فراس من أعلى درجات المجد إلى أسفل دركات الأسر والقيد والظلمة. وخلص البحث إلى أن الشكوى في شعر أبو فراس هي الأكثر تكراراً خلال رومياته وذلك نظراً للظروف النفسية والمادية الصعبة التي مر بها في أسر الروم، كما كان تأخر سيف الدولة في فداءه من أهم أسباب الشكوى في شعره. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
طرائق التشبيه الضمني في شعر أبي فراس الحمداني
اشتهر التشبيه الضمني لدى شعراء العصر العباسي باعتباره نتيجة من نتائج التجديد في المعاني، وإعمال عنصر العقل في الشعر، جنبا إلى جنب مع الإحساس والعواطف. ويعد هذا النوع من التشبيه إحدى الظواهر الشعرية المبثوثة في شعر أبي فراس والتي لها دور بارز في كشف ممارسات الشاعر وأسلوب معايشته للأحداث، وأبعاد شخصيته، وتفاعله مع موروثه الذي ضمه إلى زمرة شعراء عصره الكبار. وتوصلت هذه الدراسة إلى تنوع طرائق التشبيه الضمني التي اتكأ عليها أبو فراس الحمداني في تصوير أغراضه ورسم معانيه؛ إلا أنه أكثر من صوره التي جاءت على طريق التجريد في معنى الغزل والتشبيب. كما أكد هذا البحث على أن طرائق التشبيه الضمني قد صورت عمق التجربة الإنسانية التي عمقتها الأحداث التي أصابت أبا فراس في الأسر، وما انتابه من إحباط ويأس وترقب وأمل، وحزن وأسي؛ مما دفعه- أحيانا- إلى إفراغ معاناته من الهموم، وطرح أصداء شعوره بالغربة والحزن من خلال الرموز والأقنعة الفنية.
فاعلية المكون السردي في الاتساق اللساني للنص
يهدف البحث إلى دراسة الجوانب الوظيفية البنائية للمكون السردي في البناء الاتساقي للنص الشعري، وقد اتخذ من بعض النماذج الشعرية لأبي فراس الحمداني ميدانا للتطبيق. تناول البحث بداية استثمار السرد في الشعر، ثم المشروع السردي، ودرس بعد ذلك آليات تنفيذ المشروع السردي النصي لسانيا. خلص البحث إلى أن السرد كان له الدور الفاعل في بناء شبكة العلاقات الاتساقية في النص الشعري، كما أنه يرتبط بالبنية النصية برابط تفاعلي تكاملي، فهو يستحدث التقنيات ثم يتضمنها.
الحجاج في شعر أبي فراس الحمداني
تسعى الدراسة إلى تتبع آليات الحجاج في قصيدة أبي فراس الحمداني، التي مطلعها (أناديك لا أني أخاف من الردى..)، بوصفها مادة تزخر فيها آليات الحجاج التي جاءت لتكشف عن نفسية أبي فراس المتألمة جراء هذا الأسر؛ مما حدا به إلى قول قصائد تقوم على فكرة الحجاج؛ للتأثير في سيف الدولة، ومنها هذه القصيدة. ولما كان هدف أبي فراس لفت نظر سيف الدولة إلى أهمية أميره وذي قربته، وهو الفارس الشاعر، المحب لسيف الدولة؛ فقد عمد إلى وسائل لغوية تركيبية وبلاغية كان لها من الأثر بمكان في- نظري- من تكثيف هذا الحجاج؛ محاولة منه التأثير في سيف الدولة لفدائه.
بائية أبي فراس الحمداني بين مطرقة السجن وسندان الشوق
يهدف هذا البحث إلى دراسة إحدى روميات أبي فراس الحمداني (320-357 ه) أحد شعراء الشام في العصر العباسي للوقوف على مآثر الفارس والشاعر العربي الذي أدى رسالته في سبيل الحفاظ على شرف العروبة ومكانة الإسلام، واستعراض لأجمل ما جاء فيها من المزايا والشمائل العربية والمثل العليا من فروسية وشجاعة وتضحية وإباء وكرم وسماحة أخلاق، وعفة نفس وصبر على المكاره.
فاعلية النص الشعري بين الحضور والغياب في روميات أبي فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني من أبرز الشعراء العباسيين الذين اتسم شعرهم بجودة فنية عالية، لاسيما في رومياته التي امتزجت فيها تلك الجودة بمشاعر الحزن والأسى والشوق والحنين، فيتجلى فيها نزاع الذات الشاعرة مع الزمن من جهة ومع المكان من جهة أخرى، لأننا نتعامل مع شاعر عاش غربة مكانية قسرية كانت تؤلمه ضمن صراع زمني يتأرجح بين اليأس تارة والصبر والأمل تارة أخرى، بين الحاضر وواقعه المؤلم تارة وبين الماضي واستذكاره للزمن الجميل تارة أخرى. ويحاول هذا البحث الوقوف على هذه الروميات من خلال رصد فاعلية النص الشعري القائمة على التنازع بين الحضور والغياب، هذه الجدلية التي تعد من الظواهر المهمة في النص الأدبي، والتي تسهم في تكوينه وتضفي عليه مسحة جمالية من خلال التنازع القائم بين طرفيها، وسيرتكز البحث على ثلاثة محاور تمثل جوهر الروميات هي: الذات والزمان والمكان.