Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
38 result(s) for "أداب الاختلاف"
Sort by:
الاختلاف المشروع عند الأصوليين
تناول البحث موضوعا مهما، وهو الاختلاف في الاجتهاديات من حيث المشروعية وعدمها، وثبت أنه لا ينكر الاختلاف في الفروع من حيث الجملة، فهو ضرورة ورحمة وسعة، وأن له أسبابا ومبررات، وأنه سنة مصاحبة لعمل الاجتهاد، لكن لا يمكن قبول كل اختلاف، فالاختلاف حتى يكون مشروعا يتوقف على تحقق شروط: منها ما يتعلق بموضع الاختلاف ومحله، فالاجتهاد له مجاله الذي لا يتجاوزه، ومحله الذي لا يتخطاه، ومنها ما يتعلق بصاحب الخلاف القائل به، لأن المخالف إما أن يكون ممن توافرت فيهم أهلية الاجتهاد أو لا، فمن توافرت فيه الأهلية، بأن حصل العلوم المطلوبة لذلك فإنه يعتد بخلافه، ومن فقدها فلا اعتبار لرأيه، ولا كرامة لقوله. ومنها ما يتعلق بمدرك الخلاف ومأخذه، فلا بد للخلاف من مستند ودليل يعتمد عليه، وإلا انقلب الأمر إلى هوى، وضاع الحق. وقد أتى الموضوع في مباحث ثلاثة: المبحث الأول: حكم الاختلاف في الفروع الفقهية. المبحث الثاني: أسباب الاختلاف في الفروع الفقهية. المبحث الثالث: شرط الاختلاف المشروع: وفيه تمهيد وثلاثة مطالب. الأول: يتعلق بموضع الاختلاف، والثاني: يتعلق بصاحب الخلاف والقائل به. والثالث: يتعلق بمدركه، ومستنده.
The Culture of Difference from an Islamic Perspective
The present article discusses the concept of difference as a natural phenomenon and civilizational necessity. It is confirmed that the difference between people's minds and interests is inevitable and leads to variety and integration. Light is shed on the employment of difference as a positive culture to reach integration between people's opinions, acceptance of the Other and participation in community building. In contrast, there are negative types of difference, which reject and take a hostile attitude to the Other, pushing for bigotry and arrogance based on prioritizing personal desires over the truth. A number of mechanisms and means are suggested from an Islamic perspective to help in promoting positive difference and reducing negative difference. The literature review provides true stories of pious and wise people who managed to build bridges on their differences with their good manners.
معايير أداب الاختلاف من خلال التربية القرآنية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على آداب وقواعد الاختلاف من خلال التربية القرآنية واتبع الباحث المنهج التحليلي، وقام الباحث ببيان أسباب الاختلاف وأنواعه وآدابه من خلال التربية القرآنية مع بيان أهمية دور التربية القرآنية وأهدافها وخصائصها وأسسها وأثرها في غرس آداب الاختلاف مع اختيار بعض النماذج من التربية القرآنية والتي تتحدث عن الاختلاف العلمي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي، والاستفادة من هذه النماذج في كيفية تناول القضايا الخلافية في المجتمع وكيفية الوصول إلى الحلول النافعة. وتوصلت الدراسة إلى أهمية التربية القرآنية في دراسة القيم والآداب المختلفة وخصوصا آداب الاختلاف، دور التربية القرآنية في حماية قيم آداب الاختلاف لما لها من أثر طيب في إيجاد وتعميق الحب والتعايش بين أفراد المجتمع، وقبول الرأي والرأي الأخر وإقصاء الصراع والصدام، وبذلك تنمو الأفكار المستنيرة ويقوي وينهض المجتمع. آداب الاختلاف طريق صحيح لإصلاح كثير من الأوضاع السياسية والعقائدية والاجتماعية والاقتصادية وغيرهما، وتوصلت الدراسة إلى تصور مقترح للتطبيقات التربوية لغرس آداب الاختلاف والاستفادة منها في المجتمع المعاصر.
مستوى إدراك طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لآداب الإختلاف من منظور التربية الإسلامية وسبل تعزيزها
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى إدراك طلاب الجامعة الإسلامية بالدينة المنورة لآداب الاختلاف من منظور التربية الإسلامية وسبل تعزيزها، لعينة بلغت (٢٧٩) طالبا، وقد أعدت استبانة لقياس ذلك تكونت من ثلاثة محاور درجة إدراك أهميته آداب الاختلاف، ودرجة توافرها، وسبل تعزيزها، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت إلى جملة من النتائج منها: مستوى إدراك طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لأهمية آداب الاختلاف بدرجة كبيرة. بينما جاء إدراك مستوى توافر آداب الاختلاف لدى طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بدرجة متوسطة، وجاء توافر الآداب العلمية في مقدمة آداب الاختلاف المتوافرة لدى الطلاب، يليها الآداب الأخلاقية، وكانت درجة التوافر متوسطة في كل منهما، كما بينت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α=0,05) نحو درجة توافر آداب الاختلاف لدى طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تعزى لاختلاف القارة، بينما وجدت الفروق في متغير المستوى الدراسي، وكانت في اتجاه طلاب المستوى الأول والثاني، والخامس والسادس، مقارنة بطلاب المستوى السابع والثامن.
الاختلاف الفقهي والمذهبي بين المشروع والمذموم في الإسلام
تناول هذا البحث الحديث عن الاختلافات الفقهية والمذهبية كونها من معوقات وحدة الأمة الإسلامية؛ وقد بينت من خلال مباحثه التي غطت موضوعاته قدر الإمكان أن الخلاف الفقهي والمذهبي لا محيد عنه، ولا يمكن أن لا يكون؛ لأن النصوص الشرعية منها ما يحتمل أكثر من معنى وتحتاج إلى اجتهاد؛ لبيان حكم الشيء فيها، ولكن لا يصح أن يكون هذا الخلاف سببا للفرقة والتباعد بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة وعائقا أمام إرادة الوحدة والتضامن في مواجهة تحديات العولمة المعاصرة والنظام العالمي الجديد. ولا يتأتى لهذا الخلاف الفقهي إلا إذا عرفنا فقه الاختلاف أسبابه وآدابه وضوابطه وطرق علاجه وفق أسس الفقه الإسلامي وأصوله ومصطلحاته والدعائم العلمية والخلقية التي يقوم على أساسها مع التحلي بروح التسامح الإسلامي ونبذ التعصب المقيت ليمارس الفقهاء عملهم العلمي في ميادين التقريب بكل جدية ومصداقية وبروح إسلامية، وليتمكنوا في وقتنا الحاضر والمستقبل الواعد لهذه الأمة بعونه تعالى من أن يجددوا العمل لأصول الاستنباط بما لا يتعارض مع النصوص القطعية، ودون تعصب لرأي أو مذهب معين، كون هذه النصوص قادرة و مؤهلة إسلاميا وعلى الدوام لحل كل المشكلات التي تواجه الأمة الإسلامية سواء أكانت اجتماعية أم اقتصادية أم سياسية.