Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "أساليب مواجهة الضغوط"
Sort by:
السمات الشخصية وعلاقتها بأساليب مواجهة الضغوط لدى طالبات كلية التربية في جامعة حائل
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف إلى مستوى السمات الشخصية لدى طالبات كلية التربية في جامعة حائل، وأساليب مواجهة الضغوط النفسية لديهن، والتعرف إلى علاقة السمات الشخصية بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى طالبات كلية التربية في جامعة حائل. تكونت عينة الدراسة من (۳۰۰) طالبة من الطالبات تم اختيارهن عشوائيًا من كلية التربية. ولتحقيق هدف الدراسة تم استخدام أداتين إحداهما لقياس بعض السمات الشخصية، قامت الباحثة بإعدادها بالإفادة من دراسة سابقة، والأداة الثانية لقياس أساليب مواجهة الضغوط لدى الطالبات. واستخدمت في دراسة سابقة وهي من تعريب (عليان والكحلوت)، حيث تم حساب الصدق والثبات لكل أداة من الأداتين. تم استخدام أسلوب المنهج الوصفي التحليلي لغايات تحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن أسئلتها. وأظهرت النتائج أن سمة الاتزان الانفعالي تحتل المرتبة الأولى لدى الطالبات بمتوسط حسابي بلغ (2.66)، كما أظهرت أن الطالبات لديهن أساليب لمواجهة الضغوط إذ احتل أسلوب التركيز والتفريغ الانفعالي المرتبة الأولى بأعلى متوسط حسابي بلغ (3.01)، بينما جاء كل من إعادة التقييم الإيجابي، والتخطيط في المرتبة الأخيرة وبمتوسط حسابي بلغ (2.81). كما أظهرت النتائج بود علاقة ايجابية دالة إحصائيًا بين السمات الشخصية وأساليب مواجهة الضغوط لدى طالبات جامعة حائل. وأوصت الدراسة بعدم إغفال موضوع الضغوط النفسية وأساليب مواجهتها والاهتمام بإكساب الطالبات مهارات حياتية تمكنهن من مواجهة الضغوط النفسية.
أساليب المعاملة الوالدية المنبئة بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من المراهقين المتنمرين والضحايا
هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها المراهقون، وسلوك التنمر وسلوك ضحايا التنمر وأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المراهقين. ومدى قدرة أساليب المعاملة الوالدية على التنبؤ بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المتنمرين والضحايا. ولمعرفة الفروق بين المتنمرين وضحايا التنمر والطلاب الضحايا -المتنمرين والمحايدين في أساليب المعاملة الوالدية وأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المراهقين. وقد تكونت عينة الدراسة من 1162 طالب ((127) طالب متنمر -(177) طالب ضحية للتنمر -(38) من الطلاب الضحايا -المتنمرين -(820) عينة المحايدة) تم اختيارهم بطريقة عشوائية من ست مدارس بمحافظة أسيوط (الإعدادية والثانوية)، بمتوسط عمر (15.45) وانحراف معياري (1.011). وتم تطبيق ثلاثة مقاييس: مقياس التنمر/ الضحية، ومقياس أساليب المعاملة الوالدية، ومقياس أساليب مواجهة الضغوط النفسية. وأسفرت النتائج عن وجود علاقة بين أساليب المعاملة الوالدية وبين سلوك التنمر وسلوك ضحايا التنمر، وبين بعض أساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر. كما أسهمت أساليب المعاملة الوالدية في التنبؤ بسلوك التنمر وبسلوك ضحايا التنمر وبعض أساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر. كما توصلت النتائج أيضا إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائيا بين الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر والطلاب الضحايا -المتنمرين والمحايدين) في أساليب المعاملة الوالدية وأساليب مواجهة الضغوط النفسية.
التحصين النفسي وعلاقته بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز
The study aimed at identifying the relationship between psychological attainment and methods of coping with psychological stress using appropriate scales. The study sample is composed of 120 professors at KAU. Psychological attainment and methods of coping with psychological stress scales were used. Results indicated that there is no statistically significant relation between psychological attainment and methods of coping with psychological stress among the study population. There is a positive relationship between time management, cognitive reconstruction, responsibility bearing and the total score of the psychological attainment scale score. There is a negative relationship between aggression and emotional dimension. In respect to age variable, the study revealed that there are differences in the social and psychological dimensions for the group aged ranging from (45 years to 55 or less). There are no significant differences in this variable with emotional nor with professional dimension. In respect to the academic level variable, there are statistically significant differences within the phycological, social, and professional dimension in favor to professors and associate professors, while there were no statistically significant differences in the emotional dimension. With respect to the marital status variable, there are statistically significant differences for the emotional and social dimension in favor to the married group. There were no statistically significant differences with the psychological
استخدام أساليب مواجهة الضغوط النفسية في تنمية الصلابة النفسية لدى طلاب الجامعة
إن الإنسان يعيش في الوقت الحالي الذي يتميز بالسرعة المتلاحقة التي تجعله عرضة لمواقف وأحداث غير مألوفة بالنسبة للحياة اليومية المعتادة، والواقع أن ضغوط الحياة وأحداثها الحرجة هي من طبيعة الوجود الإنساني، وركن أساسي من أركان الحياة بجوانبها الموجبة والسالبة، والتي لا تخلو الحياة منها، وتزداد الضغوط كما وكيفا مع تعقد الحضارة وتسارع إيقاع العصر وتحدياته، وتصل هذه الظاهرة إلي حد استهداف الإنسان، ويوجد وظيفتان أساسيتان لوسائل المواجهة، الأولي: تنظيم الانفعالات أو الأسى (التعامل المتمركز حول الانفعالات)، والثانية: تناول المشكلة التي تسيب الأسى (التعامل المتمركز حول المشكلة)، وأن كلا النوعين من التعامل يستخدمان في معظم المواجهات الضاغطة، وأن المساهمة النسبية لكل منهما تختلف تبعا للكيفية التي تقدر بها المواجهة. (ليلي المزروع، ٢٠٠٩) وتسعي الدراسة الحالية إلي بيان مدي فاعلية برنامج قائم علي استخدام أساليب مواجهة الضغوط النفسية في تحسين الصلابة النفسية لدي عينة من طلبة الجامعة. وأشارت نتائج الدراسة علي وجود اختلاف بين المجموعتين التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج، لصالح المجموعة التجريبية فقط دون الضابطة، وكذلك وجود حجم تأثير للبرنامج وبذلك تحقق الهدف الذي قامت من أجله الدراسة وهو رفع درجة الصلابة النفسية لدي طلاب الجامعة، والدليل علي ذلك هو ارتفاع درجات الطلاب المجموعة التجريبية عند مقارنتها بدرجات الطلاب في المجموعة الضابطة علي مقياس الصلابة النفسية، وارتفاع درجات المجموعة التجريبية عند مقارنتها بدرجات المجموعة الضابطة علي مقياس أساليب المواجهة، وهذا يوضح بأنه كان للبرنامج وفنياته المستخدمة الفعالية في رفع وتحسين الصلابة النفسية، وذلك مقاربة بمن لم يتلقوا البرنامج وأن التحسن كان راجعا للبرنامج بمفرده، ولم تتغير عوامل لأن درجات المجموعة الضابطة ظلت كما هي، وكانت المجموعتان متجانستان في كل الصفات والخصائص.
أساليب مواجهة الضغوط النفسية وعلاقتها بالصلابة النفسية لدى طلاب الجامعة
يستخدم الأفراد العديد من المهارات والأساليب والاستراتيجيات للتعامل مع الضغوط ومواجهتها، وهذه المهارات يتم تعلمها واكتسابها سواء من الأسرة أو من خلال خبراتنا الحياتية التي نمر بها، وتعدد التنوع في تناول الدراسات للصلابة النفسية، فهناك عدد من الدراسات تناولت الصلابة النفسية وعلاقتها بالضغوط النفسية مثل دراسة (تنهيد البيرقدار، 2011) ودراسة (كوبازا، 1٩٧٩) ودراسة (Hull. et. al، ١٩٨٧)، ودراسة (Cozzi، ١٩٩١)، ودراسة (عبد الرحمن أبو ندى 2007) وتناول كلا من (سالم المفرجي وعبد الله الشهري، 2008)، و(مروة عبد الهادي، ٢٠٠٩) علاقة الصلابة النفسية بالأمن النفسي وتناولت دراسات أخري الصلابة النفسية كوسيط بين إدراك أحداث الحياة الضاغطة وأساليب مواجهتها مثل دراسة (عزة الرفاعي، ٢٠٠٣)، وفي ضوء ما تقدم يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التساؤل التالي: هل توجد علاقة موجبة بين أساليب مواجهة الحياه والصلابة النفسية لدى طلاب المرحلة الجامعية؟ وتسعي الدراسة الحالية إلي دراسة العلاقة بين أساليب مواجهة الضغوط النفسية والصلابة النفسية لدي عينة من طلبة الجامعة. فروض الدراسة *\"يوجد ارتباط موجب دال إحصائيا بين درجات طلاب الجامعة على كل من مقياس أساليب المواجهة والصلابة النفسية\". وتوصلت نتائج الدراسة إلي وجود ارتباط موجب بين درجات الطلاب علي كل من مقياس أساليب المواجهة ومقياس الصلابة النفسية ، فكلما حصل الطالب علي درجة منخفضة علي مقياس الصلابة النفسية حصل علي درجة منخفضة أيضا علي مقياس أساليب المواجهة - ويعزو ذلك إلي أنه كلما قلت الصلابة النفسية لدي الفرد قل عنده استخدام أساليب المواجهة الصحيحة التي تعينه علي مواجهة الضغوط.
التنبؤ بجودة الحياة النفسية فى ضوء فعالية الذات المهنية وأساليب مواجهة الضغوط لدى معلمى التربية الخاصة
The research aimed to answer a number of questions: How is the efforts of the educational elites in the development of educational thought and education within the community? And what are the most important roles they can play to activate the movement of this educational thought? And what are the most important features of the educational crisis that prevent the educational elite to play this role? What are the most important requirements required to activate the role of the educational elite in the promotion of thought and educational science? And found that whatever the status of the educational elite and the size of its role on the one hand, and whatever the crises it suffers on the other hand, it is nevertheless necessary to build a modem educational society, and walk towards the prospects for progress and renewal and development, 1- The existence of educational elite educated and creative and fair and purification, fear and fear of God, and make the public interest before their personal interest. 2- Awareness of the members of the educational elite with the development of educational thought, what happened in it, and what they want, and self-criticism of what it has done and the role it plays. 3- The educational elite stop the arrogance that it sets for itself, and the manufacture of pseudo-educational illusions, ranks the educational priorities, not according to their own benefit, nor according to the needs that provide continuity 4- The internal cohesion of the educational elite, as it enables them to defend their beliefs and interests in the face of others 5- Renewing the blood of the educational elite, by incorporating new elements more able to deal with the new educational changes in society. 6- Strengthening the relations of the educational elite with the educational and educational institutions that exercise their influence and influence through them. 7- Enjoy the educational elite intellectual and moral independence, because if lost independence turned into a tool to stifle the educational truth. 8- Provide sufficient freedom that enables the educational elite to speak the voice of educational science, which must be high on all other voices of science. 9- Demanding the educational elite to be careful and cautious in the visions of education and education, which is intended to impose on the educational community
اليقظة العقلية لدى الوالدين وعلاقتها بأساليب مواجهة الضغوط لدى عينة من والدي الأطفال ذوي اضطراب فرط النشاط الحركي وقصور الانتباه
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة بين اليقظة العقلية لدى الوالدين وأساليب مواجهة الضغوط لدى عينة من آباء وأمهات الأطفال ذوي اضطراب فرط النشاط الحركي وقصور الانتباه، والتعرف على تأثير بعض المتغيرات الديموغرافية في اليقظة العقلية الوالدية. وتكونت عينة الدراسة من (١٠٣) أفراد من آباء وأمهات الأطفال ذوي اضطراب (ADHD)، وطبقت الباحثة مقياس اليقظة العقلية لدى الوالدين من إعداد دونكن وكوتسورث وجرينبرج 2009) , (Duncan Coatsworth & Greenbergترجمه وأعده للعربية (الضبع وآخرون، ٢٠١٦)، ومقياس أساليب مواجهة الضغوط لدى والدي الأطفال ذوي اضطراب (ADHD) من إعداد الباحثة. وأوضحت النتائج ما يلي: (١) وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين اليقظة العقلية لدى الوالدين وأساليب مواجهة الضغوط فيما عدا بعد طلب الدعم والمساندة كأحد أبعاد أساليب مواجهة الضغوط. (٢) لا يوجد فروق في الوالدية تبعا لجنس الوالدين. (٣) وجود فروق في اليقظة العقلية لدى الوالدين تعزى إلى مستوى التعليم لصالح الآباء، ولصالح الأمهات في بعد الاستماع مع الانتباه الكامل. (٤) عدم وجود فروق دالة إحصائيا تعزى إلى الحالة الوظيفية، أو جنس الطفل، أو الترتيب الميلادي، أو شدة الاضطراب لدى الطفل. (٥) يمكن التنبؤ بأساليب مواجهة الضغوط فيما عدا بعد طلب الدعم والمساندة من خلال اليقظة العقلية للوالدين (الدرجة الكلية).
التفاؤل وعلاقته بمواجهة الضغوط لدى النساء المصابات بالسرطان
أجريت هذه الدراسة بهدف الكشف عن العلاقة بين التفاؤل وأساليب مواجهة الضغوط لدى النساء المصابات بالسرطان بالمركز القومي للعلاج بالأشعة والطب النووي بالخرطوم، ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، ولغرض جمع البيانات استخدمت مقياس التفاؤل ومقياس مواجهة الضغوط وذلك بعد استخراج الصدق والثبات لهما، تم تحليل البيانات بواسطة برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)باستخدام الأساليب الاحصائية المناسبة، وقد كانت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: معاناة النساء المصابات بالسرطان من انخفاض التفاؤل، وان درجة أساليب مواجهة الضغوط منخفضة دون الوسط، وان هناك ارتباط دال موجب إحصائيا بين مواجهة الضغوط لدى النساء المصابات بالسرطان والتفاؤل، وقد تمت الدراسة بتوصيات إجرائية أهمها الاهتمام بالبرامج الإرشادية والعلاجية النفسية واعتبارها جزء لا يتجزآ من البرامج العلاجية الدوائية، كذلك ضمت الدراسة مقترحات لبحوث مستقبلية تكمل ما بداته الباحثة في هذا الشأن.