Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
213 result(s) for "أصول التربية"
Sort by:
Creative Pedagogy and Environment in the Saudi Arabian Preschool Settings
The study aimed to explore the creative pedagogy and environment among preschool teachers in the Kingdom of Saudi Arabia (KSA). Qualitative methods were applied, and data were collected through semi-structured interviews and observations, to explore the different perspectives held by a range of female preschool teachers in the KSA. The sample comprised of twenty early childhood practitioners from four different preschool settings, two private and two public schools. The analysis of the narrative data sources was undertaken using the Nvivo software, where all the meaningful components of data from interviews and observations was coded and assembled into themes. The researcher then followed the interview results with observation outcomes to counter and minimise any impact on the participants as well as the data. The information was then integrated in the interpretation of the overall results. Findings from both the interview and observation qualitative analysis processes indicated that teachers exposed their own understandings of creative pedagogy as they suggested several methods and pedagogical practices to be used in the classroom to enhance the young children's creativity. Surprisingly, teachers from private schools believed that the curriculum focuses on knowledge more than on skills, as the curriculum is more academically driven. On the other hand, the teachers in public schools considered the national curriculum as the best in supporting children's creativity. The majority of teachers, from both public and private sectors, have demonstrated their beliefs about the positive impact classroom structure has on creativity. Most teachers held the view that the classroom in the form of activity corners is the most supportive classroom environment for creativity.
مضامين التربية الإيمانية المستنبطة من وصايا الآباء لأولادهم في العصر العباسي وتطبيقاتها في الأسرة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مضامين التربية الإيمانية المستنبطة من وصايا الآباء لأولادهم في العصر العباسي، وأهم التطبيقات التربوية المقترحة في الأسرة والمستفادة من وصايا الآباء لأولادهم في العصر العباسي. واستخدمت الباحثة المنهج الاستنباطي، وتوصلت نتائج الدراسة أن التربية الإيمانية من أهم الأصول التي تقوم عليها التربية الإسلامية في العصر العباسي، حيث تحرص التربية الإسلامية على تحقيق تقوى الله ومراقبته في السر والعلن، ويوجد (8) من المضامين العقدية، و(9) من المضامين التعبدية في التربية الإيمانية، ومن أهم التطبيقات التربوية المقترحة في الأسرة والمستفادة من وصايا الآباء لأولادهم في العصر العباسي: أن يقتدي الأبوان في أفعالهما الإيمانية عقيدة وعبادة بالنبي صلى الله عليه وسلم، ويرد كل منهما تلك الأفعال لأدلتها الشرعية في الكتاب والسنة، وأن يكون الأبوين اتجاهاتهم الخاصة في التربية الإيمانية فيوحدان غاياتهما، ويتفقان على الأساليب المثلى لتحقيقها.
المستحدثات التكنولوجية في مرحلة الطفولة المبكرة
لقد صار مفهوم العولمة بمثابة قوة دافعة وراء التغييرات المتسارعة في عصرنا الحالي وبخاصة في ظل الخضم الهائل من المستحدثات التكنولوجية التي ساهمت في إعادة تشكيل المجتمعات الحديثة مما كان له أكثر الأثر على التعليم، حيث وضعت جهود التربية في خضم أزمة تعلم عالمية، فقد أصبحت الممارسات التربوية التي تستخدم في أنظمتنا التعليمية غير قادرة على تجهيز الأطفال لتعلم المهارات التي يحتاجون إليها في المستقبل، وفشلت الأنظمة التعليمية بشكلها الحالي في تحسين نتائج التعلم، ولأن المستحدثات التكنولوجية في هذا العصر أصبحت تشكل تحديا خاصا لمجتمع الطفولة المبكرة، حيث نمو وتطور وتعلم الأطفال في عالم تغير جذريا من خلال استخدام التكنولوجيا، لذا فقد صارت هناك حاجة ماسة إلى ضرورة توظيف المستحدثات التكنولوجية بطريقة مبتكرة ومثمرة في كافة مراحل التعليم بدءا من مرحلة الطفولة المبكرة، مع اتخاذ كافة التدابير لإعداد الأطفال للعيش في العالم الرقمي المشروع الأكبر للتعليم في سائر المجتمعات. من هنا تم صوغ مشكلة الدراسة الحالية في التساؤل الرئيس التالي: * كيف يمكن توظيف المستحدثات التكنولوجية في مرحلة الطفولة المبكرة؟ وقد جاءت نتائج الدراسة كالتالي: - أهم المستحدثات التكنولوجية والفلسفة التي يمكن الاستناد إليها لاستخدام المستحدثات التكنولوجية في إطار العملية التربوية بمرحلة الطفولة المبكرة. - عرض لعدد من التجارب من واقع الخبرات الدولية لتوظيف المستحدثات التكنولوجية في تربية الطفل بمرحلة الطفولة المبكرة. - التوصل إلى وضع رؤية مقترحة في شكل دليل لتوظيف المستحدثات التكنولوجية في مرحلة الطفولة المبكرة.
درجة تحقق مبادئ الذكاء الأخلاقي لدى طلبة الجامعة كما يدركها خبراء أصول التربية
هدفت الدراسة إلى التعرف إلى مقياس درجة تحقق مبادئ الذكاء الأخلاقي لدى طلبة الجامعة كما يدركها خبراء أصول التربية، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، واستوفيت بيانات هذه الدراسة باستخدام بعض أدوات الدراسة وهي عبارة عن استمارة البيانات العامة- مقياس درجة تحقق مبادئ الذكاء الأخلاقي لدى طلبة الجامعة من إعداد الباحثة، واشتملت عينة الدراسة الأساسية على عينة غير عشوائية (قصدية) قوامها (78) من خبراء أصول التربية، وأجريت التحليلات الإحصائية المناسبة لاستخلاص النتائج والتحقق من مدى صحة الفروض، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن درجة تحقق مبادئ الذكاء الأخلاقي لدى طلبة الجامعة كما يدركها خبراء أصول التربية جاءت مرتفعة بنسبة (82.1)%، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند (α ≤ 0.05) في درجة تحقق مبادئ الذكاء الأخلاقي (الدرجة الكلية) لدى طلبة الجامعة كما يدركها خبراء أصول التربية تبعا لمتغير (الجنس)، كما دلت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند (α ≤ 0.05) في درجة تحقق مبادئ الذكاء الأخلاقي الدرجة الكلية والمبادئ لدى طلبة الجامعة كما يدركها خبراء أصول التربية تبعا لمتغير (عدد سنوات الخبرة)، وأوصت الباحثة استنادا إلى ما توصلت له من نتائج الدراسة الحالية ومن أهمها: إنشاء مقياس للذكاء الأخلاقي ومبادئه من منظور تربوي إسلامي، وذلك من خلال تطبيق معايير تربوية تستند إلى القيم الإسلامية، كما يشمل المقياس معايير تقيم قدرة الطالب على اتخاذ قرارات أخلاقية متوافقة مع تعاليم الشريعة الإسلامية.
معالم تجديدية في منهجية بناء أصول التربية الإسلامية
فكرة هذه الدراسة، تتركز في تقديم مقترحات علمية منهجية من شأنها توجيه عملية البحث التربوي في مجال بماء أصول التربية الإسلامية، بناء معرفيا وتطبيقيا، يعبر عن هويتها، وفاعليتها في حقل التربية الإسلامية. وتشكل التربية الإسلامية أحد حقول المنهج الإسلامي المتكامل التي تعنى بتطبيق نظم الإسلام التربوية والتعليمية في واقع المجتمعات الإسلامية، وهي تشهد في عصرنا الحاضر محاولات إحياء وتجديد ملموسة وصادقة من خلال مسارات عديدة، وضمن مجالات واهتمامات متنوعة، ولعل من أبرز وأهم تلك المسارات: مسار التنظير أو الكتابة العلمية في التربية الإسلامية؛ والذي يحاول أصحابه من خلاله تقديم \"الدليل العملي\" للمؤسسات التربوية وللباحثين التربويين في سبيل ترشيد تصوراتهم وتوجيه الإجرائية والتطبيقية. ولعل المتتبع لهذا لهذا الحقل- حقل التربية الإسلامية - يجد بأنه ما زال بكرا ومحدود المساحة في فكرنا الإسلامي مقارنة بما تم إنجازه في الحقول المعرفية الأخرى للمنهج الإسلامي؛ كما هو الحال في الحقل الفقهي وحقل أصول الدين، فالكتابات المتخصصة فيهما تجاوز عمرها الألف عام. ولذلك وجبت العناية بهذا المجال كتابة وإثراء من ناحية، وتسديدا وترشيدا من ناحية أخرى. وبما أن التنظير في مجال أصول التربية الإسلامية يعد الوجه الأظهر للتربية الإسلامية؛ فإنه لا بد أن يأتي على أكمل وجه وأحسنه وأكثره إتقانا؛ نظرا لما يحظى به من أهمية ومكانة، ودور مؤثر.
بيضة الفيل وبيضة الديك
ناقشت الورقة موضوع بعنوان بيضة الفيل وبيضة الديك. أوضحت أن العنوان يمثل اتجاهين لنموذجين من المعلمين أحدهما يمثل بيضة الفيل، والثاني يمثل بيضة الديك. أما النموذج الأول يمثل قطاعا كبيرا من المعلمين في المجتمعات العربية، وخير ما يمكن أن يجسده ما أشار إليه الفيلسوف الكبير ذكي نجيب محمود في كتابه قصاصات الزجا تحت عنوان \"بيضة الفيل\"، والذي يقدم نموذجا للمعلم المنفصل عن الواقع فضلا عن المستقبل. أما النموذج الثاني والذي يمثله \"بيضة الديك\" فهو لـ\"آن سوليفان\" معلمة هيلين كيلر، والتي لم تتخرج من أية جامعة أو مدرسة، إنها بالفعل المعجزة الحقيقية التي سخرها الله لهيلين كيلر، حيث علمتها من خلال الطبيعة، وانتقلت من البسيط إلى المركب، ومن الحسي إلى المعنوي، وجعلت من نفسها موديل أو نموذج لتلميذتها. واختتمت الورقة بالتأكيد على ضرورة إعادة كل مرب النظر في طرقه وأساليبه وطرقه، وأن يمارس بين الفينة والفينة ما يعرف \"بالإحلال والإزاحة\" فيما يتعلق بأفكاره وأنماط تعلمه لتلاميذه وطلابه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
التوجهات البحثية في مجال أصول التربية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أهم التوجهات البحثية بمجال أصول التربية، واستخدمت المنهج الوصفي المعتمد على طريقة تحليل المحتوى. وقد اعتمد الباحث على تحليل محتوى جميع بحوث (١١) مجلة علمية محكمة ومتخصصة في التربية وعلم النفس خلال الفترة من يناير ٢٠١٨م وحتى ديسمبر ٢٠٢١م، حيث بلغ مجموع هذه البحوث (٥٩١٦) في جميع تخصصات التربية منهم (١٨٣٩) بحثا في أصول التربية، كما اعتمد الباحث على وحدة الموضوع (الفكرة)، ووحدة التسجيل، وأظهرت نتائج التحليل: أن أكثر مجالات البحث في أصول التربية بالمجلات قيد البحث هو العلوم التطبيقية (دراسة الواقع) بنسبة (٦١,٢٨) من إجمالي البحوث، وما نسبته (٩,٩٨) تناولت الدراسات التقويمية والنقدية، يليها الدراسات السياسية والاقتصادية بنسبة(٦,٢)، ثم دراسات الفكر التربوي ونظرياته الفلسفية بنسبة (٦,١٨)، يليها الدراسات البينية بنسبة (٥,٥٢)، ثم الدراسات المستقبلية بنسبة (٣,٦٧)، ودراسات تعليم الكبار والتعلم المستمر بنسبة (٣,٤٤)، ثم الدراسات الأصولية بنسبة (٢,٣٦)، وفي المرتبة الأخيرة مجال الدراسات التاريخية بنسبة (٢,٣٦)، كما أظهرت نتائج التحليل أن غالبية البحوث استخدمت المنهج الوصفي المسحي بنسبة (٦٦,٢٦)، وما نسبته (٥,٥) استخدمت تحليل المضمون، يليها المنهج الوصفي المقارن بنسبة (٤,٨)، ثم دراسة الحالة بنسبة (٤,٧٧)، يليها المستخدمة المنهج الوصفي الارتباطي بنسبة (٣٠,٧٥)، ومنهج التحليل الفلسفي والتحليل النقدي بنسبة (٣,٦٧)، والوثائقي التاريخي بنسبة (٣,٥٥)، ثم الإثنوجرافي بنسبة (٢,٥٧)، والمنهج المختلط بنسبة (١,٤٥)، ثم المنهج التجريبي بنسبة (١,٢٣)، وفي المرتبة الأخيرة البحوث المستخدمة للمنهج شبه التجريبي بنسبة (0.79) من إجمالي البحوث.